บททั้งหมดของ طبيبي الساحر: أشعل برائتي.: บทที่ 31 - บทที่ 40

111

الفصل 31: ثمن العاطفة..

تسمرتُ في منتصف الصالة، وسقط قلبي في قدميّ من أثر الصدمة والذهول.كانت عيناها الحادتان تتفحصان هيئتي المرتبكة، وأنفاسي المتلاحقة، واحمرار وجهي الصارخ، حتى استقرت نظراتها الثاقبة مباشرة على بقعة البلل الواضحة فوق قماش فستاني الأسود عند فخذي.تقدمتْ نحوي بخطوات هادئة بطيئة، كأنها ضبع يستعد للانقضاض على فريسته، ولم تكن على وجهها أي معالم للغضب، بل ابتسامة صفراء باردة وخبيثة جعلت جسدي ينتفض خوفاً.وقفتْ أمامي تماماً، وانحنت بجسدها القاسي لتقترب من فخذي، ومدت يدها ببطء شديد، ومررت أطراف أصابعها فوق بقعة البلل على قماش الفستان.شهقتُ بخفوت وحاولتُ التراجع للخلف، لكنها رفعت أصابعها المبتلة إلى أنفها، واستنشقت عبير عطر آسر الملتصق بيدي وجسدي، لتتسع ابتسامتها الشرسة.ـ فاكرة نفسك شاطرة يا سارة؟قالتها بنبرة خفيضة ممتلئة بالسم والتهديد، ثم رفعت عينيها الحادتين لتنظر في عينَيّ المذعورتين مباشرة:ـ رائحة العطر الفواحة هذه، والرطوبة اللي بلت فستانك... هذه ليست رائحة علاج ولا أثر جلسات طبية في منتصف الليلتجمعت الدموع في عينيّ، واهتز جسدي بالكامل وأنا أحاول الدفاع عن نفسي بصوت خفيض يرتجف:ـ أمي...
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 32: استنجدت بطبيبي

أغلقتُ عينيّ بشدة، وشعرتُ بالدنيا تدور بي وكأن جدران الغرفة الضيقة تطبق على صدري لتخنق ما تبقى من أنفاسي. وانتفضتُ من المكان الذي سقطتُ فيه بجوار الباب، جريتُ نحو المقبض بجنون، وبدأتُ أهزه بكل قوتي، أطرق على الخشب بقبضتي الصغيرة، وأصرخ بنبرة متقطعة: ـ أمي!.. افتحي الباب!.. أرجوكِ لا تفعلي هذا بي.. لن أتزوج تامر... افتحي الباب يا أمي لكن الصمت الخانق كان الرد الوحيد الذي يلف أرجاء البيت. ركضتُ نحو نافذة غرفتي المغلقة بقضبان حديدية، حاولتُ دفعها أو تحريكها، لكن دون جدوى. عندها خانتني ساقي وسقطت على الأرض في منتصف الغرفة، وأنا أضم ركبتيّ إلى صدري، وأجهش بالبكاء الذي أذاب كل قوتي. كيف أتحول في ثوانٍ معدودة من ملكة متوجة على عرش حبيبي، أستشعر دفء أنفاسه، إلى سجينة ذليلة في غرفة معتمة ينتظرها مصير أسود مع رجل لا تطيق رؤية وجهه؟!... مسحتُ دموعي الساخنة بظاهر كفي وانا اتأوه وابكي بحرقه. وفجأة... شق عتمتي وميض فكرة باهتة في عقلي هاتفي القديم! تذكرتُ أنني أحتفظ بهاتف قديم داخل درج مكتبي منذ سنوات، هاتف أهملته بعد أن اشترت لي أمي هاتفي الجديد الذي صادرته قبل قليل. نهضتُ بسرعة ولهفة كأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 33: رفضت الزواج..

غفوتُ على الأرض من شدة التعب والحرقة، وأنا أتحسس شاشة هاتفي القديم بيدي المرتجفة كأنه الحبل الوحيد الذي يربطني بالحياة.لم أدرِ كيف مر الوقت، حتى أشرقت شمس الصباح لتتسلل أشعتها الباهتة من بين قضبان نافذتي، وتوقظني على حركة غير عادية وأصوات وهمهمات غريبة تصدر من الصالة.جلستُ ببطء وأنا أفرك عينيّ المنتفختين من البكاء، وجسدي يؤلمني من النوم على الأرض.وفجأة... سمعتُ صوت مفتاح يدور في القفل، ليفتح الباب وتدخل أمي وهي ترتدي ثوبها الأنيق، وعلى وجهها ابتسامة نصر باردة:ـ انهضي يا سارة... غيري ملابسك وانزلي إلى الصالة، تامر وأهله وصلوا وفي انتظارنا لنتحدث في التفاصيل!سقط قلبي في قدميّ، واشتعل الخوف في صدري من جديد، لكنني تذكرتُ نبرة آسر ودفء وعده لي أمس؛ مما أعطاني جرعة صغيرة من القوة لأقف على قدميّ المتعافيتين.غيرتُ فستاني المبتل بآخر بسيط، وخرجتُ خلفها بقلب يدق كالمجنون.هناك رأيت تامر يجلس مع أهله في الصالة، كان يبدو واثقاً ومعجباً بنفسه، ويرتب ثيابه بغرور وهو ينظر إليّ بنظرات مستفزة.بدأت أمي الحديث بابتسامة واسعة وهي تقول:ـ أهلاً بكم، كأن كل شيء متفق عليه بيننا من قبل، واليوم اجتمعنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 34: إلى البحر مع حبيبي

ساد الصمت أرجاء الصالة بعد انسحاب تامر وأهله بخيبة الأمل. وقفتُ مكاني ألهث ببطء، وقلبي ما زالت نبضاته تتسارع من هول المعركة التي خضتها للتو وخرجتُ منها منتصرة بفضل آسر. رفعتُ عينيّ بخجل نحو أمي التي كانت تقف متسمرة في مكانها، تتابع خطوات تامر وهو يبتعد للخارج. لكن شيئاً غريباً ومقلقاً لفت انتباهي في ملامحها... لم تكن نظراتها تفيض بالغضب أو الحقد الصارخ كما توقعت، بل كانت ترمق آسر بنظرة غامضة، ومحملة بسر لم استطع فك طلاسمه كانت نظرة تلمع بالدهشة الممزوجة بشيء يشبه... الخوف، كأنها تعرف شيئاً عنه، أو كأنها ترى فيه شبحاً لم تستطع التخلص منه. ضيقتُ عينيّ بذهول وأنا أراقب تحولات وجهها، أحاول فهم لغزها الصامت، لكنها بسرعة أبعدت نظرها، واستدارت ببطء. و قالت بصوت حاد بارد، وخالٍ تماماً من الحياة: ـ أنتي حرة يا سارة... افعلي ما تريدينه، واختاري طريقك بنفسك... أنا لم أعد مهتمة بأي شيء بعد الآن! أنهت جملتها، ومشت بخطوات بطيئة ومتثاقلة نحو غرفتها في الأعلى، وأغلقت الباب خلفها بصمت. حينها بقيتُ وحدي في الصالة مع آسر. الذي تقدم نحوي بخطوات هادئة، وتلاشت قسوة الطبيب الحازم من عينيه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 35: بين يدي حبيبي

مرت دقائق وانا اطير بخيالي بين يديه بعدها استندتُ بجسدي إلى صدر آسر الدافئ، ولففتُ ذراعيّ حوله ، ودفنت رأسي بين صدره الواسع. كانت أصوات أمواج البحر تتهادى بهديرها المتناغم مع نسائم الرياح التي تلاعب شعري وتمسح كل بقايا الخوف والحرقة التي سكنت قلبي في ليلة البارحة. أغمضتُ عينيّ وأنا أستشعر حركة صدره مع كل نفس يعلو ويهبط ، وعطره الفواح الممتزج برائحة الملح يملأ أنفاسي وكياني. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها البحر، وأول مرة أدرك فيها معنى أن يحميك شخص يرى فيكِ دنياه بأكملها ، ولا يراني مجرد جسد أنثى أو رغبة كما كان يريد تامر وأمي.حينها قطع حبل افكاري صوت همسة آسر القريبة من أذني ، ونبرته الهادئة التي تشيع دفئاً في أطراف جسدي: ـ بِمَ تفكرين يا سارة؟ رفعتُ رأسي ببطء، ونظرتُ في عينيه اللتين تدفق منهما عشقه، وقلت بنبرة أنثوية وبخجل ودلال: ـ أفكر أنني لم أكن أعلم أن العالم واسع وجميل هكذا... كنتُ أظن أن الحياة تنتهي عند باب غرفتي المقفول، وعند نظرات أمي القاسية. لكنك جئت لتغير كل شيء يا آسر. تأمل وجهي الذي بدأت تعود إليه الدماء والحياة، وابتسم ابتسامة هادئة أذابت قلبي، ثم رفع يده
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 36: تحت ضوء القمر

بعد أن أمضينا ساعات طويلة على شاطئ البحر، نتبادل الأحاديث الهادئة ونبتعد عن كوابيس الليلة الماضية، غابت الشمس تدريجياً لترسم لوحة ساحرة من الألوان البرتقالية والبنفسجية على سطح الماء، وتعلن عن حلول المساء. شعر آسر بالتعب الطفيف الذي ظهر على خطواتي، فالتفت إليّ بابتسامة حنونة وقال: ـ يبدو أن الجوع قد بدأ يعرف طريقه إلى قلبكِ الصغير يا سارة... ما رأيك أن نختتم هذا اليوم بعشاء هادئ في مكان يليق بملكة هذا اليوم؟ أومأتُ برأسي موافقة، وأنا أكاد أطير من الفرح لكل لحظة يقضيها معي. توجهنا بسيارته إلى مطعم راقٍ وهادئ يطل مباشرة على البحر، وتضيء أنواره الخافتة بطريقة جعلت المكان أكثر دفئاً بيننا. جلسنا على طاولة جانبية قريبة من الزجاج الواسع الذي يكشف الأمواج المتراقصة تحت ضوء القمر. حينها كان آسر يختار الأطباق بعناية، ويتأكد من أن كل ما طلبه يناسب ذوقي، بينما كانت عيناه لا تفارقان وجهي لحظة واحدة. شعرتُ بخجل شديد يسري في عروقي وأنا أجلس أمامه بهذه الهيئة أمام الجميع داخل المطعم، لم أكن أتخيل يوماً أنني سأخرج مع رجل في هذا العالم من قبل، ولم أكن أتصور أنني سأجلس في مطعم فخم كهذا وأنا أرتد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 37: ليلة من خيالي

دخلتُ إلى البيت بخطوات خفيفة، والابتسامة المرتسمة على شفتيّ تأبى أن تفارقني بعد أجمل يوم عشته في حياتي بجوار آسر.​في الداخل كان الهدوء يلف أرجاء الصالة المظلمة، فتسللتُ بهدوء شديد نحو غرفتي حتى لا أوقظ أحداً، وشعور عميق بالراحة والأمان يغمر كل زاوية في صدري.​أغلقتُ باب الغرفة خلفي برفق، وارتميتُ على السرير، وأنا أستند بظهري إلى الوسادة الناعمة وأتذكر كل لحظة مررت بها اليوم...​تذكرت نظراته الدافئة أمامي في المطعم، لمسة يده الباردة على وجنتي، وعطره الذي ما زال يعلق بفستاني ويتسلل إلى أنفاسي وقبلته المشتعلة على عنقي.​أغمضتُ عينيّ وأنا أستشعر خدر عشقي والخجل يسري في أطراف جسدي.​لم أكن أصدق أنني الفتاة نفسها التي كانت قبل ساعات قليلة تبكي بحرقة وتتوسل خلف الباب المقفول؛ لقد أعدني آسر إلى الحياة، وجعلني أرى نفسي لأول مرة كأنثى كاملة تتوج بالعشق والأمان.​وفجأة... وفي منتصف الليل، وأنا أغرق في تلك الأفكار الوردية، شق صمت البيت الخانق صوت همهمات وخفتات غريبة قادمة من الغرفة المجاورة!​حينها تسمرتُ في مكاني، واعتدلت في جلستي وفتحتُ عينيّ بذهول في عتمة الغرفة، مستمعة بتركيز شديد.​كانت الص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 38: زوج امي الخائن..

بعدها ارتخى جسدي المشتعل فوق سريري، وسرت في عروقي موجة راحة دافئة ولذيذة بعد تلك اللحظات الجريئة التي اكتشفت فيها أنوثتي لأول مرة مع خيال آسر الساحر.كنتُ أتنفس ببطء مجهده و الحرارة داخل جسدي ما زالت تصعد إلى وجنتيّ ، و ملابسي الداخلية قد ابتلت بأثر تلك اللذة التي جعلتني أبتسم في العتمة بخجل و عشق عارم.وفجأة... وبينما كنتُ أستعد لاغرق في النوم وأنا أضم الوسادة إلى صدري ، هدأت الأصوات العنيفة في الغرفة المجاورة ، لكنها لم تنقطع تماماًحينها تسللت إلى مسامعي همسات خفيضة و ضحكات وقحه و متكسرة ، لم تكن تشبه صوت أمي القاسي و الجاف أبداً!تسمرتُ في مكاني ، و عادت القشعريرة تسري في جسدي ، لكنها هذه المرة كانت قشعريرة ممتلئة ب الريبة والشك.اعتدلتُ في جلستي ببطء محاولة ألا أصدر أي صوت ، وركزت في سمعي للهمس القادم من خلف الجدار.سمعتُ صوت زوج أمي ينادي بوضوح ونبرة لعوبة يملؤها الدلال: ـ انتظري قليلاً يا نجلاء... لا تستعجلي بالخروج قبل أن نتأكد أن البيت هادئ..سقط الاسم عليّ كالصاعقة!نجلاء؟!.. نجلاء ليست أمي!.. نجلاء هي الخادمة التي كانت تأتي لخدمتي و مساعدتي في البيت أثناء فترة مرضي و عجزي!
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 39: أنت عافيتي الوحيدة

مرت أيام الأسبوع المتتالية بطيئة كأنها دهور، وأنا أنتظر موعد زيارتي للعيادة بشوق يحرق صدري، وخيالي لا يتوقف عن استعادة تفاصيل تلك الليلة التي اكتشفت فيها جوانب جديدة من أنوثتي، وسر زوج أمي والخدامة نجلاء. وعندما جاء يوم الموعد أخيراً، استعددتُ بلهفة غير معتادة. ارتديتُ أفضل ما لدي بنطال جينز ازرق وقميص ناصع البياض وسرحت شعري الناعم، وخرجتُ من البيت وأنا أسير بثبات، لانني الآن لست سارة المقعدة المكسورة التي كانت تبكي بالأمس، بل ملكة متوجة تتجه بنظرات ثابته ونبضات متسارعة نحو عرش حبيبيها. وصلتُ إلى العيادة، وكانت المرة الثانية التي أخطو فيها هناك بقدميّ، برأس مرفوع وابتسامة غرور تلمع في عينيّ. رحبت بي السكرتيرة بابتسامة هادئة، وأخبرتني أن الدكتور آسر في انتظاري داخل غرفة الفحص. تنفستُ ببطء محاولة تهداة ضربات قلبي التي كادت تخترق ضلوعي، ورفعت يدي المرتجفة لتطرق على الباب برفق، ثم فتحته ودخلت. كان آسر يجلس خلف مكتبه الفخم، يرتدي قميصه الأسود الأنيق الذي يزيد هيبته وجماله وبنطاله الأسود الهادئ. فور أن رآني أخطو نحوه، استقام في جلسته، وتبدلت ملامحه الصلبة بابتسامة دافئة أذابت كبرياء ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 40: دموع على باب العيادة

استسلمت بجسدي كاملاً لدفء كفيّ آسر اللتين كانت تلتفان حولي بحنان وجرأة ساحرة. كانت أنفاسه الحارة تلامس عنقي، وجسدي يرتجف بلذة خفية وعميقة في عتمة الغرفة المغلقة. حينها شعر آسر بارتباكي الشديد وخجلي الذي ألمّ بكياني، فقرب شفتيه من أذني أكثر، ويده الأخرى تتسلل برقة لتتحسس ظهري ببطء فوق قميصي الابيض، وكأنه يريد إشعال روحي وجسدي قبل أن تنطق شفتاه بكلمة. كانت اللحظات بيننا ممتلئة بعشق خالص، وحرارته المشتعلة جعلت عقلي يتوقف عن التفكير، ولم أكن أطلب من الدنيا شيئاً سوى أن نبقى هكذا إلى الأبد، بعيداً عن أعيُن العالم وقسوته. وفجأة... دوى صوت طرقات قوية ومفاجئة على الباب الخارجي لغرفة الفحص لتكسر لذتنا التفت بنظري إلى آسر الذي تسمر في مكانه، وانقشعت حمرة العشق من وجهه فوراً ليحل محلها التوتر. ابتعد عني بسرعة حذرة، وأنا ارتجفتُ في مكاني وسحبتُ أنفاسي بصعوبة، وأنا أحاول ترتيب قميصي بيدين ترتعدان من الخجل. وقبل أن يأذن آسر بالدخول أو يتحرك من مكانه، اندفع مقبض الباب بحدّة... ودخلت إلينا نجوى.. وقفت عند العتبة، وعلى وجهها ابتسامة باردة سرعان ما تلاشت لتتحول إلى نظرة ذهول وشك قاتل.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status