บททั้งหมดของ طبيبي الساحر: أشعل برائتي.: บทที่ 21 - บทที่ 30

111

الفصل 21: جفاء البيت ودفء آسري

عدتُ إلى الواقع الذي هربتُ منه لشهور طويلة. خرجتُ من غرفتي بجسدي المتعافي، لكن قلبي اصطدم بالبرود ذاته الذي يسكن جدران هذا البيت. لم تأتِ أمي نحوي لاحتضاني، ولم تدمع عينها فرحاً بعودة العافية إلى أطرافي. كان كل اهتمامها منصباً على زوجها، ورعايته وتلبية طلباته بلا كلل. كانت تنظر إليّ بنظرات جافة وخالية من أي حنان أمومي، وكأن شفائي أو بقائي قعيدة لم يكن يشكل أي فارق في حياتها. سألتني بنبرة خالية من الحنان عن ماذا سأطبخ لهم طعام اليوم، ثم التفتت لتكمل تدليل زوجها واختلاق الأحاديث معه. أدركتُ في تلك اللحظة أنني مجرد هامش في هذا البيت، وأن وجودي لا يعني شيئاً على الإطلاق. دخلتُ غرفتي وأغلقتُ الباب على نفسي بانكسار مكتوم، والحرقة تغرق صدري. جلستُ على طرف السرير، والدموع تحرق جفون عيني بحزن عميق وجراح قلبي تقتلني. لماذا عليّ أن أعيش في هذا الجفاف والقسوة بلا سند أو حنان؟ لماذا لا أجد الدفء والحنان إلا في عينيّ ذلك الرجل الغريب عني؟ لكنني ابتسمتُ وسط دموعي عندما مر طيف آسر في عقلي. آسر... حبيبي وطبيبي وسر حياتي الجديد ونبض كياني. تذكرتُ حرارة شفتيه على شفتيّ بالأمس في تلك القبلة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 22: ملكة داخل عيادة طبيبي

دقت ساعة منبهي أخيراً معلنة موعد الحلم الذي انتظرته طوال الأسبوع الماضي. خرجتُ من بيتي بكامل أناقتي، وتوجهتُ فوراً نحو عنوان عيادة الدكتور آسر. وقفتُ أمام واجهة عيادته الخاصة، وتسمرتُ في مكاني لثوانٍ من شدة الذهول. لم تكن العيادة مجرد مكان طبّي، بل كانت مكاناً فخماً وراقياً يفيض بالدفء والجمال. جدرانها ناعمة، وإضاءتها خافتة تمنح المكان سحراً ورهبة عجيبة. الموظفون يتحركون بانتظام واهتمام، والعشرات من المرضى يجلسون في قاعة الانتظار يترقبون في صمت. وما إن يمر الدكتور آسر في الممرات، حتى تنحني الرؤوس احتراماً لهيبة حضوره ومكانته الكبيرة. بينما كنتُ أمشي بخطوات واثقة وأنا أرتدي فستاني الأصفر الفاتح الذي يلتصق بجسدي المتعافي بجمال مجنون، كنتُ ألمح نظرات الإعجاب والدهشة في عيون الجالسين. شعرتُ حينها بغرور أنثوي طاغٍ؛ فلم أكن مجرد زائرة، بل أحسستُ أنني ملكة في هذا المكان، والحبيبة التي تملك قلب هذا الطبيب وسره الأغلى. وما إن وقعت عيني آسر عليّ وسط الزحام، حتى اختفت ملامحه الجادة الصارمة، وتحولت إلى ابتسامة دافئة فاضت بالشوق والشغف. لم يتردد لثانية واحدة... بل ترك المرضى والموظفين، و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 23: رأني لأول مرة....

كانت قطرات الزيت الدافئ على كفيه تشعل بشرتي قبل أن تلمسها. انحنى آسر فوقي ببطء ، و تسللت يداه المبللتان بالحرارة تحت أطراف فستاني الأصفر. رفع القماش الرقيق ببطء شديد عن ساقيّ المتعافيتين ، ليرتفع الفستان ويستقر حول خصري المشدود. كان الفستان الأصفر يغطي أجزائي العلوية بأناقة ، بينما كانت ساقاي وفخذاي مكشوفين بالكامل أمام عينيه المشتعلتين لأول مرة. بدأ يمسك بفخذيّ بكفيه العريضتين ، ويدلك العضلات بحركات دائرية عميقة أذابت ثباتي. كانت لمساته هذه المرة تختلف عن كل ما ذقته في غرفتي القديمة؛ كانت مليئة بالشغف الصريح بعدما رأى جسدي من تحت فستاني. تأوهتُ بخفوت، وأنا أستشعر حرارة الزيت تتغلغل في مسامات بشرتي. انحنى أكثر حتى التصق صدره بجسدي ، وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطشى امتص فيها أنفاسي. وفي تلك اللحظة المشتعلة... وانغماسي في فمه... احتك جسده الدافئ بخاصرتي، فشعرتُ برعشة تسري في أطرافي. لاحظتُ تمدد الشيء الصلب والقوي بين بنطاله ، وهو يضغط بقوة ووضوح على جانب فخذي. كانت صلابته الحارة تنبض بالرغبة المكتومة طوال تلك الشهور. أحسستُ بنبضاته تخترق جسدي وشهقتُ بذهول داخل ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 24: موعد مع طبيبي

تسمرت في مكاني وأنا أسمع الطرقات، وشعرت برعب يهز كياني. طرقات نجوى كانت كفيلة بهدم العالم فوق رؤوسنا، وبسببها تجمدت الدماء في عروقي، وتوقفت أنفاسي في صدري وكأنني أواجه الموت. نظرتُ إلى آسر؛ كان وجهه مشدوداً وعيناه تعكسان صراعاً رهيباً بين رغبته المشتعلة وبين هيبته كطبيب لا يمكن أن يظهر بهذا الموقف. تحرك بسرعة، وسحب يده من تحت ملابسي وعدل فستاني باستعجال، بينما كنتُ أحاول تجميع نفسي وأنا ألمح أثر ما حدث على قماش بنطاله. تنفس بعمق، ومسح وجهه بيده ليرجع هدوءه، ثم استجمع كل قوته وصوته الرهيب. ـ دقيقة واحدة يا نجوى! المريضة تعبت فجأة وكان عندها هبوط حاد في الضغط، كنت أقيس نبضها، دقائق وسوف تخرج.. خرج صوته بثقة شديدة جعلت الممرضة تسكت في الخارج فوراً. التفت إليّ بسرعة، وكانت عيناه تلمعان ببريق غريب، بريق يجمع بين الشوق الذي لم ينتهِ وبين حب وتملك لا يوصف. اقترب مني ببطء، ومسح على وجهي بحنان، وهمس بصوت دافئ يذوب عشاقاً: ـ لن تنتهي جلستنا هنا يا سارة.. ما حدث اليوم هو مجرد البداية. ثم انحنى أكثر، وأخذ يدي بين كفيه الدافئتين وقال وهو ينظر في عمق عينيّ: ـ أريدكِ الليلة معي.. سأنتظركِ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 25: لمساته على يدي

وصلتُ إلى مطعم الدرة في تمام الساعة التاسعة، وكانت دقات قلبي تتسارع مع كل خطوة أقترب فيها من الباب الخارجي. كنتُ أرتدي فستاني الأسود الناعم بجمال هادئ، الذي يبرز ناصعة بياض بشرتي وعنقي الخالي إلا من قطرات عطري المفضل. وما إن خطوتُ نحو الداخل، حتى وجدتُ آسر يقف في بهو الاستقبال بكامل أناقته وهيبته الطاغية، يرتدي قميصاً أزرق داكناً يبرز عرض كتفيه ووسامته التي تخطف الأنفاس وبنطالاً قماشياً أسود. كان يتأمل الساعة الجلدية في معصمه بقلة صبر، وما إن وقعت عيناه عليّ حتى توقفت حركته تماماً. وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة، وتطلعت عيناه إليّ بنظرة انبهار وذهول جعلتني أشعر وكأنني الفتاة الوحيدة في هذا العالم. تقدم نحوي بخطوات واسعة وواثقة، ولم يهتم بنظرات الحاضرين أو همسات الموظفين. أمسك بيدي برقة بالغة، وطبع قبلة حنونة على ظهر يدي أمام الجميع، وهو يهمس بنبرة تذوب عشاقاً: ـ يبدو أنني لن أستطيع السيطرة على دقات قلبي الليلة... تبدين كالأميرة يا سارة. احمرت وجنتاي خجلاً، وأومأتُ برأسي وأنا أبتسم بضعف أمام هذا الغزل. أخذني من يدي ورافقني بخطوات متزنة نحو جناح خاص حُجز لنا بعيداً عن عيون الن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 26: ما وراء صمته

بعد أن انتهينا من تناول الطعام، أزاح آسر الأطباق جانباً، واستند بذراعيه على الطاولة ليقلل المسافة بيننا. كانت إضاءة الشموع تنعكس على ملامحه الحادة، فتمنحها دفئاً لم أعتد رؤيته في العيادة. مد يده وشبك أصابعه بأصابعي من جديد، ونظر في عينيّ بتركيز شديد وقال بصوت خفيض: ـ سارة... أريد أن أعرف كل شيء عنكِ. ليس كطبيب يقرأ ملفاً مريضته، بل كرجل يريد أن يعرف كيف تشكلت هذه الرقة كلها. أخبريني عن طفولتكِ... وعن البيت الذي نشأتِ فيه. نزلت كلماته على قلبي لتفتح جراحاً قديمة، لكن لمسته الدافئة على يدي جعلت الخوف يتلاشى. تنهدتُ ببطء، ونظرتُ إلى الشمعة المشتعلة بيننا وقلت بنبرة حزن مكتوم: ـ طفولتي لم تكن تشبه طفولة باقي الفتيات يا آسر. نشأتُ في بيت كان الجفاء هو اللغة الوحيدة فيه. أمي لم تكن يوماً سند يحميني، بل كانت دوماً ترى فيّ عبئاً... خاصة بعد حادثة ساقيّ. وزوجها لم يجعل الأمر أسهل؛ كان بيتاً خالياً من الرحمة والاهتمام، بيتاً يتعلم فيه المرء كيف يصمت ويكتم ألمه بمفرده. انقبضت ملامح آسر فور أن سمع كلماتي، وضغط على أصابعي بصلابة وكأنه يريد أن يمتص كل هذا الحزن من روحي. تطلع إليّ بن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 27: قالها أخيراً لي..

صمتَ آسر لثوانٍ، لكن صمته لم يكن عادياً؛ كان صمتاً مشحوناً برغبة مشتعلة ونبضات قلبه كادت تخترق صدره. تأمل وجهي الشاحب من شدة تأثري، وعينيّ اللتين تلمعان تحت إضاءة الشموع الخافتة، ثم سحب كفيّ الاثنين ببطء، وضغطهما بين كفيه الدافئتين بحرارة جعلت أطرافي ترتجف. وقف من كرسيه بهدوء وهيبة ساحرة، وتحرك بخطوات واسعة وواثقة حول الطاولة، حتى وقف أمامي تماماً. انحنى بجسده الضخم، وأمسك بيديّ ليجبرني على الوقوف أمامه. تسمرتُ في مكاني، وأصبح صدري يعلو ويهبط مع كل نفس أتنفسه، وأنا أستشعر قربه مني. وضع كفه العريضة والدافئة على وجنتي، وتسللت أصابعه ببطء لترتكز خلف عنقي، يقربني نحو وجهه حتى أصبحت أنفاسه الحارة تداعب شفتيّ وعنقي. تأمل عينيّ بنظرات غائمة بالعشق، نظرات حادة ومشتعلة تخلت عن كل رسميته وكبريائه كطبيب. قال بصوت خفيض، يقطر بحشرجة دافئة وألم الشوق المكتوم: ـ سارة... أتعلمين كم ليلة أمضيتها وأنا أتذكر صورتكِ في عتمة غرفتي؟ كم مرة حاولتُ أن أقنع نفسي بأنكِ مجرد مريضة مرت بعيادتي، لأفشل في كل مرة وأجدني أغرق في تفاصيلكِ أكثر؟ تسمرت كلماتي في حلقي، واهتز جسدي بالكامل من أثر قربه، فرفع ذقني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 28: داخل سيارة حبيبي.

خرجنا من المطعم ويده المشتعلة بالدفء تتشابك بين أصابعي بجرأة أمام الجميع. كان يمسكني كالأميرة، غير أبهٍ بنظرات الحراس أو همسات الزوار، حتى وصلنا إلى سيارته السوداء الفخمة المركونة في زاوية معتمة من الطريق. فتح لي الباب برقة شعرتُ لحظتها كأنني ملكة تصعد لعرشها، وما إن صعدتُ وأغلق الباب واستقر هو في مقعد القيادة بجانبي، حتى اختفى العالم الخارجي امام عيني تماماً. سادت عتمة هادئة داخل السيارة، بينما يكسرها عطره الناعم والأنفاس المشتعلة التي تصاعدت بيننا في ثوانٍ. لم يكد يضع مفتاح التشغيل، حتى التفت إليّ بنظرات مليئة بالرغبة، وكأن الاعتراف بالحب فجر فيه نهراً من الجنون. ـ لم أعد أستطيع الانتظار أكثر يا سارة... هذا القرب يقتلني. قالها بنبرة ثقيلة، ثم انحنى بجسده الضخم عليّ، وسحبني من خصري بحدة وشغف حتى التصق صدري بقميصه الأزرق. وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطش عميقة، يمتص فيها أنفاسي ويذوب معها كل ثباتي. تسللت يداه العريضتان المبللتان بالحرارة فوق فستاني الأسود الناعم، يداعب خصري الملتوي، ثم ينزل ببطء شديد بين فخذيّ المتعافيتين. كان يعصر عضلاتي ببطء ولذة، ويدفع بقماش فست
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 29: نضبه اخترق أصابعي

بعدها بدقائق ، و بعد أن أخذت حركاتنا وتداخل أجسادنا في عتمة السيارة إيقاعاً أكثر جنوناً، حينها شعرتُ بأصابع آسر تتغلغل في أعماقي بشغف أشد، ويده تتلمس رطوبة جسدي بحرارة جعلت كل ذرة في كياني تصرخ. كانت أنفاسه الحارقة تضرب بشرة عنقي المكشوفة، وتتداخل مع تأوهاتي المكتومة التي لم أعد أستطيع السيطرة عليها. كان يضغط بجسده الضخم على صدري ، و حاصرني فوق المقعد، بينما أصابعي الناعمة المرتجفة لا تزال تحيط بصلابته المشتعلة أسفل بنطاله الأسود، تحاول أن تجاري حرارته وتمدده الذي أذهل حواسي. كنتُ أضغط عليه و أحرك يدي على طوله و أستشعر انتفاضاته ونبضاته المتتالية بجنون أذاب عقلي، وأنا أغرق في رائحة عطره الذكوري وتضخمه الذي يزداد قسوة بين أصابعي المبتلة ب حرارته. اقترب آسر بجسده أكثر حتى كاد يلتصق بي كلياً ، ثم أمال رأسه ودفن شفتيه بالقرب من أذني، وهمس بنبرة ثقيلة متقطعة و مبحوحة و مشتعلة باللذة في آنٍ واحد كادت تطير بعقلي: ـ أسرعي من حركة يدكِ يا سارة... اضغطي أكثر يا حبيبتي، بسرعة ولا تتوقفي... كانت كلماته كالشرارة التي أضرمت النار في دمي، فبدأتُ أحرك قبضتي الصغيرة على طول صلابته بسرعة أكبر و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 30: نجاة مؤقتة

حبستُ أنفاسي وتجمدت الدماء في عروقي، وأنا أراقب انعكاس الأضواء البيضاء الكاشفة لسيارة الشرطة خلفنا.كان قلبي يطرق في صدري كالمجنون، وأفكاري تتصارع برعب قاتل؛ لو انكشف أمرنا في هذه العتمة وفي هذا الوضع، سأخسر كل شيء، وسيهدم بيت أمي فوق رأسي قبل أن أتنفس طعم الحرية.شعرتُ ببرودة شديدة تسري في أطرافي رغم الحرارة المشتعلة التي كانت تملأ أركان السيارة منذ لحظات قليلة، وعضضتُ على شفتيّ المرتجفتين محاولةً التقاط أنفاسي المتلاحقة التي كانت تصدر صوتاً مسموعاً في هذا الصمت الخانق.نظرتُ إلى آسر بلهفة وخوف، وأنا أرى بقايا سائلي تبلل يده وفستاني، وكان عقلي يصرخ ويتساءل: كيف سنخرج من هذه المصيبة؟!عدلتُ قماش فستاني الأسود الملتوي بيدين ترتعشان، وحاولتُ التماسك قدر المستطاع وسحبتُ قدميّ المعراتين لأغطيهما بالكامل، بينما كان آسر يحافظ على ثباته الغريب وكبرياء شخصيته التي لم تهتز حتى في أصعب اللحظات.سحب قميصه الأزرق لأسفل بهدوء ورزانة، وأعاد ترتيب بنطاله في ثوانٍ معدودة دون أن تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك، ثم مسح البخار المتكاثف على زجاج النافذة بيده العريضة، ونزل شباك السيارة ببطء شديد مع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status