บททั้งหมดของ طبيبي الساحر: أشعل برائتي.: บทที่ 51 - บทที่ 60

111

قال: لم أنس... ثم نسي

مرّت تلك الليلة بطيئة وثقيلة، وبقيتُ أصارع أفكاري حتى بزغ الصباح. استيقظتُ بعينين متعبتين من السهر، لكنني لم أفكر في شيء سوى الذهاب إلى العيادة. كنتُ بحاجة إلى رؤية آسر. مجرد أن أراه أمامي، وأن أسمع صوته، كان كافياً لأطمئن أن كل مخاوفي لم تكن سوى أوهام. ارتديتُ ملابسي بسرعة، وحاولتُ أن أعتني بمظهري رغم الإرهاق الذي كان واضحاً في وجهي. ثم غادرتُ المنزل. طوال الطريق، كنتُ أتخيل اللحظة التي سأدخل فيها مكتبه. كنتُ أتخيله ينظر إلى عيني ويبتسم لي، ويسألني عن حالتي كما اعتاد. وصلتُ إلى العيادة، ودخلتُ بسرعة. كان الممر هادئاً، فاتجهتُ مباشرة نحو مكتبه. توقفتُ أمام الباب، ثم رفعتُ يدي وطرقتُ بخفة. جاءني صوته من الداخل: ـ تفضل. توقفتُ للحظة. كان صوته هو نفسه... لكن نبرته بدت مختلفة. دفعتُ الباب ودخلت. رفعتُ عيني نحو المكتب، فرأيته جالساً خلفه، منشغلاً ببعض الأوراق. لم يرفع رأسه. وقفتُ أمامه للحظات، منتظرةً أن ينظر إليَّ. لكنه قال دون أن يلتفت: ـ أهلاً سارة... تفضلي بالجلوس. ستبدأ جلستك مع الدكتورة نجوى بعد قليل. تجمدتُ في مكاني. هذا ليس ما توقعته. كنتُ أريد أن أسأله عن ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 52: شيء يخفيه عني

خرجتُ من غرفة العلاج بخطوات بطيئة بعد إنهاء الجلسة، وما زالت كلمات آسر تتردد في رأسي. لم أستطع أن أفهم ما حدث. قبل أيام فقط، كان كل شيء بيننا مختلفاً. كان ينظر إليَّ بطريقة تجعلني أشعر بالأمان، وكان وجوده وحده كافياً لتهدئة خوفي. أما الآن، فقد أصبح يتحدث معي وكأنني مجرد مريضة أخرى في عيادته. توقفتُ في منتصف الممر. لم أستطع أن أعود إلى البيت بهذه الطريقة. كان عليَّ أن أتحدث إليه مرة أخرى. ربما كان هناك سبب لم يخبرني به. وربما كان يخفي شيئاً. استدرتُ وعدتُ نحو مكتبه فوراً. طرقتُ الباب بخفة، ثم فتحته قبل أن يصلني الرد. كان آسر يقف خلف مكتبه، يضع بعض الأوراق داخل حقيبته. رفع رأسه عندما رآني. توقفت يده للحظة. كانت لحظة قصيرة جداً، لكنها لم تفُتني. ثم عاد إلى هدوئه المعتاد. ـ سارة... هل انتهت جلستكِ؟ أومأتُ بصمت. ثم اقتربتُ منه. ـ أريد أن أتحدث معك. أغلق حقيبته، وقال: ـ ليس الآن. لدي حالة طارئة في المستشفى. ـ خمس دقائق فقط يا آسر. توقف حينها. نظرتُ إليه وأنا أحاول أن أتماسك. ـ أخبرني ماذا حدث. لماذا تغيرتَ فجأة؟ بالأمس كنتَ غائباً، واليوم ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 53: عهد على نفسي

قضيتُ الليل أفكر في كلمات آسر الأخيرة، وأحاول أن أجد بينها تفسيراً يطمئن قلبي. لكنني، مع اقتراب الصباح، اتخذتُ قراري. لن أبقى في المنزل أنتظر إجابةً لن تأتي. سأذهب إلى العيادة مرةً أخرى، وسأواجهه. نهضتُ من سريري، وارتديتُ ملابسي، وحاولتُ أن أخفي آثار السهر عن وجهي. كنتُ متعبةً، لكن الأمل بأن أحصل منه على إجابة كان أقوى من تعبي. خرجتُ من المنزل واتجهتُ إلى العيادة، وطوال الطريق ظل سؤال واحد يرافقني: ماذا سأرى في عيني آسر اليوم عندما أقابله؟ وصلتُ إلى العيادة، ودخلتُ الممر الرئيسي. كان المكان هادئاً كعادته. وقفتُ بالقرب من مكتبه، أنتظر ظهوره. مرت دقائق طويلة قبل أن أراه قادماً من نهاية الممر. توقفتُ في مكاني. كان يرتدي معطفه الأبيض ويحمل بعض الملفات، ويمشي بخطوات هادئة وكأن شيئاً لم يحدث. راقبته وأنا أنتظر أن يلتفت إليَّ. أن يمنحني ولو إشارةً صغيرة تؤكد لي أن حديث الأمس لم يكن كما فهمته. اقترب مني أكثر. ثم مرَّ بجانبي... دون أن ينظر إليَّ. لم تتغير ملامحه. ولم يتوقف. شعرتُ بانقباض مؤلم في صدري، والتفتُّ بعيني، أتابع خطواته حتى وصل إلى مكتبه. فتح الباب. دخل ثم أغلقه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 54: الأيام بعده..

لم تكن المشكلة في القرار الذي اتخذته ذلك اليوم... بل في الأيام التي جاءت بعده. في البداية، ظننتُ أن ابتعادي عن العيادة سيمنحني بعض الهدوء. قلتُ لنفسي إنني بحاجة إلى التوقف عن انتظار آسر، وأن أبتعد عن المكان الذي كنتُ أراه فيه كل يوم، ثم عدت إلى غرفتي. كنتُ أظن أن المسافة ستخفف ما أشعر به. لكنني لم أكن أعرف أن الابتعاد عنه لن يخفف ألمي... بل سيترك لي وقتاً أطول لأفكر فيه. مرّ اليوم الأول ببطء. ثم جاء اليوم الثاني. وبعده الثالث. وبدأت الأيام تتشابه حتى فقدتُ الإحساس بالفارق بينها. كنتُ أقضي معظم وقتي في غرفتي، ولا أخرج منها إلا عند الضرورة. أستيقظ صباحاً، أحدّق في سقف الغرفة للحظات، ثم أعود إلى وسادتي، وكأنني لم أعد أملك سبباً حقيقياً للنهوض من سريري. كان البيت هادئاً، لكن ذلك الهدوء لم يكن مريحاً. كنتُ أسمع أحياناً صوت أمي في الخارج، تتحدث في الهاتف أو تستعد للخروج، ثم يعود كل شيء بعدها إلى الصمت. لم تسألني عن سبب بقائي في الغرفة. ولم تسألني لماذا توقفت عن الذهاب إلى العيادة. حتى الخادمة التي كانت تساعدني في بعض أموري لم تعد موجودة كما في السابق، فأص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 58: شيء لم تقله

تجمّدتُ في مكاني، وعيناي معلّقتان بباب الغرفة الذي بدأ مقبضه يتحرّك ببطء. لم أعد أسمع شيئًا سوى دقات قلبي. توقفت الخطوات أمام الباب مباشرة، وكأن صاحبها يقف في الجهة الأخرى، مترددًا للحظات قبل أن يدخل. تسارعت أنفاسي. وللحظة واحدة، سمحتُ لنفسي أن أصدّق المستحيل. ربما كان آسر. ربما عرف أنني لم أعد أستطيع الوصول إليه. ربما شعر، بطريقة ما، أنني احتجتُ إليه طوال الأيام الماضية. وربما... قطع صوت افكاري انفتاح الباب. لكن الأمل الذي ارتفع في داخلي سقط في اللحظة نفسها. لم يكن آسر. كانت الممرضة نجوى. وقفت عند العتبة بمعطفها الطبي، تحمل حقيبتها بيدها، وتنظر إليّ للحظات دون أن تقول شيئًا. كان في وجهها شيء مختلف. لم يكن ذلك التعالي المعتاد، ولا تلك النظرة الحادة والمستفزة التي اعتدتُ رؤيتها منها في العيادة. كانت تبدو قلقة. أو ربما مرتبكة. وكأنها لم تكن مستعدة لما ستراه. أما أنا، فشعرتُ بشيء في داخلي ينكسر. أغمضتُ عينيّ للحظة، ثم فتحتهما ببطء. ـ نجوى؟!.. خرج اسمها من فمي محمّلًا بالخيبة أكثر من الغضب. ثم أضفتُ بحدة: ـ ماذا تفعلين هنا؟ أغلقت نجوى الباب خلفها، وتقدمت نحوي بخطو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 59: أنا السبب..

أستمر الصمت بيننا لدقائق. كانت نجوى تواصل تدليك ساقيَّ بحركات بطيئة، لكن ثقل يديها وتلعثم حركتها كان يشي بأن تركيزها لم يعد معي. كانت شاردة... ومترددة، كأنها تخوض معركتها الأخيرة داخل نفسها. ثم فجأة، توقفت يداها تماماً. رفعتُ عينيَّ إليها، فاستقبلتني نظرة لم أعتدها منها. ـ سارة... كان صوتها خافتاً، متآكلاً، تجرّد تماماً من تلك الثقة التي طالما اختبأت خلفها. ـ ماذا؟ أخذت نفساً عميقاً كأنها تستجمع شجاعة زائفة، ثم قالت: ـ هناك شيء يجب أن تعرفيه. شعرتُ بانقباض مفاجئ في صدري، وثقلٍ يضغط على أنفاسي. ـ ما هو؟ لم تجب مباشرة. ظلت تحدق في يديها الرجفتين للحظات، قبل أن تهمس: ـ أنا السبب في ابتعاد آسر. حينها شعرتُ وكأن الأرض اهتزت تحت جسدي، وانتفض قلبي في صدري بقوة. حدقتُ فيها وصرخت: ـ ماذا تقولين؟ رفعت عينيها إليَّ، وكانت النظرة مزيجاً من الانكسار والخوف: ـ أنا السبب... أنا من دفعه لهذا. ضاق صدري أكثر، وشعرت برغبة في كتم صوتها: ـ كيف؟ وماذا فعلتِ؟ ترددت، ثم انساب صوتها متقطعاً: ـ بعد آخر جلسة بيننا... عندما خرجتُ غاضبة. بدأتُ أتذكر ذلك اليوم، ونظرات التحدي في عينيها عندما أخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 60: لا تلمسيني

لم أعد أرى نجوى أمامي بعد اعترافها لي كطبيبة جاءت لتطمئن عليَّ... بل كنتُ أراها السبب الوحيد في الجحيم الذي عشته خلال الأيام العشرة الماضية وأنا أبحث عن إجابة.كل ليلة...كل صباح...كل محاولة فاشلة للوقوف على قدميَّ... كل مرة فتحتُ فيها هاتفي وانتظرتُ منه اتصالاٌ...وكل مرة أقنعتُ فيها نفسي بغباوات أنني لم أعد أعني له شيئاً.كانت كلماتها تعيد ترتيب كل الشكوك في عقلي وكانت كقطع زجاج تنغرس في صدري.رفعتُ عينيَّ إليها، ثم نظرتُ إلى ساقيَّ العاجزتين:ـ أنتِ من فعلتِ كل هذا بي...لم تجب.ـ أنتِ التي ذهبتِ إليه... وأنتِ التي جعلتِهِ يعتقد أن ابتعاده عني هو الحل.بقيت صامتة، وخفضت رأسها للحظات قبل أن تهمس بصوت مرتعش:ـ نعم... أنا آسفة.كانت هذه الكلمة كافية لإشعال كل الغضب المكبوت في أعماقي طوال الأيام الماضية. صرختُ فيها بأعلى صوتي والدموع تنهمر من عينيَّ:ـ وماذا تفيدني آسفة؟! وكل هذه الأيام وحال ساقيَّ؟!ارتجف صوتي وانكسر أكثر وهي تتهاوى أمامي:ـ كل هذه الأيام كنتُ أظن أنه تخلى عني... كنتُ أعتقد أنني لم أعد مهمة بالنسبة إليهحاولت نجوى الاقتراب مني ومدَّ يدها لتمسك بي، لكنني نفضتُ يدها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status