บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 51 - บทที่ 60

164

الفصل 51

في اجتماع مجلس الإدارة الحاسم، جلست سيلين في الزاوية. القريبة من الباب. القريبة من المخرج. ومع ذلك كانت ترى كل شيء. كل وجه. كل عين. كل يد تمسك كوب قهوة. أمامها الأوراق. والمستندات. والعروض التقديمية. رتبتها بعناية. بعناية ثعلبة تعرف أن الفوضى لا تأتي صدفة. الفوضى تُصنع. تُرتب. وتُقدم في اللحظة المناسبة. كان أريان واقفاً في مقدمة القاعة. شاشة العرض خلفه. أرقام. رسوم بيانية. عقود. مشاريع. «والآن،» قال بصوته الهادئ الواثق، «سأترك الكلمة لمندوبة الشركة لتقديم التفاصيل التقنية للعقد الجديد.» نظر إليها. نظرة سريعة. نظرة تقول: قومي بدوركِ. لا تخطئي. وقفت. مشيت نحو المقدمة. نحو الشاشة. نحو عشرين مستثمراً ينظرون إليها. «صباح الخير سادتي،» قالت بصوت رنان واضح، «اسمي سيلين، وأنا مكلفة بتقديم العرض التقني للعقد الجديد.» فتحت الملف. بدأت. شريحة. شريحتين. ثلاث. أرقام. رسوم. جداول. كل شيء مرتب. كل شيء مثالي. ثم وصلت إلى الشريحة المتعلقة بالضمانات المالية. توقفت. ثانية واحدة. وقالت بهدوء: «أما بالنسبة إلى بند المسؤولية المالية، فالتفاصيل موجودة في الصفحة الأخيرة من الملحق.» التفت أريان إليها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 52

بعد انتهاء الاجتماع الكارثي وطرد العملاء، لم يمنحني حتى فرصة لالتقاط أنفاسي. أمسك بمعصمي. ليس بعنف مفرط، لكن بإحكام لا يقبل المقاومة. سحبني عبر الممر الطويل بخطوات واسعة وسريعة، وأنا أركض خلفه محاولاً مجاراة إيقاعه المحموم. الموظفون الذين صادفناهم في الطريق خفضوا رؤوسهم وتجنبوا النظر إلينا، كأننا عاصفة لا ينبغي لأحد أن يقف في طريقها. وصلنا إلى المصعد الخاص. ضغط الزر بباطن إبهامه بقوة. انتظرنا ثلاث ثوانٍ بدت كدهر. فتحت الأبواب المعدنية. دفعني للداخل. دخل خلفي. ضغط زر الطابق الأخير. ثم ضغط زر الإغلاق. ثم ضغط زر القفل الخاص. ثلاث ضغطات. سريعة. حاسمة. نهائية. الأبواب انغلقت. صوت معدني ثقيل. ثم صمت. صمت المصعد. صمت المساحة الضيقة. صمت رجل وامرأة محبوسين معاً في صندوق من الفولاذ والزجاج. المصعد بدأ يتحرك. صعوداً. ببطء. بهدوء مزعج. كل طابق يمر كان يزيد الضغط في صدري. كل رقم يضيء فوق الباب كان يعد تنازلياً نحو انفجار لا مفر منه. تقاطعت أنظارنا. في تلك المساحة الضيقة. في ذلك الصندوق المغلق. لم يكن هناك مكان للنظر بعيد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 53

بقيت سيلين في الشركة حتى وقت متأخر من الليل. الطابق بأكمله فارغ. لا موظفين، لا أصوات، فقط أزيز خافت من مكيّفات الهواء وصوت أنفاسها في الصمت الثقيل. جلست خلف مكتبها الصغير، تحدّق في الشاشة دون أن تعمل فعلياً، تنتظر أن ينطفئ آخر ضوء في الطابق. لم تكن تريد كارثة. لم تكن تريد أن تشلّ شركة أو تحرق شيئاً لا يعود. كانت تريد شيئاً واحداً محدداً بدقة: أن يطردها فعلاً هذه المرة، لا أن يحتضن جنونها بابتسامة صبورة. فهمت شيئاً في ذلك المصعد قبل أيام. فهمت أن كل مقلب صغير لا يزيده إلا تمسكاً خفياً لا يعترف به. الحل ليس بالتدمير. الحل أن تجعله يبدو، ولو لمرة واحدة، أمام مَن يهمّه رأيهم فعلاً، رجلاً لا يمكن الوثوق به. نهضت. مشت، لا نحو المخرج، بل نحو مكتبه. * الباب لم يكن مقفلاً بإحكام كما تظن. كلمة مروره كانت على الورقة اللاصقة نفسها التي رأتها مصادفة قبل أسابيع. جلست على كرسيه، والمقعد لا يزال يحمل رائحة عطره. فتحت الحاسوب. دخلت. وجدت ما تبحث عنه بسهولة تثير قلقها من نفسها: بريد إلكتروني معدّ للإرسال التلقائي عند التاسعة صباحاً، موجّه إلى كبار المستثمرين والشركاء، يحمل عنوان "تحديث استراتيجي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 54

سحبني إلى داخل صالة القصر. ليس ككل مرة. ليس بإحكام عادي. ليس بحزم يمكن مقاومته. سحبني كمن يسحب شيئاً لا يريد لمسه لكنه مضطر لذلك. أصابعه حول معصمي كانت باردة. باردة كجليد. باردة كرجل اتخذ قراراً ولا ينوي التراجع عنه. دخلنا الصالة. أغلق الباب خلفنا. صوت القفل. صوت السلسلة. صوت المزلاج. ثلاث طبقات. لكن هذه المرة لم يكن يقفل عليّ. كان يقفل على نفسه معي. مع شيء لا يريد أن يخرج قبل أن ينتهي منه. ملامحه كانت مغلقة. مغلقة تماماً. ليست غضباً. ليست سخرية. ليست بروداً. شيئاً لم أره من قبل. شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقي. شيئاً جعل معدتي تنقبض وقلبي يتوقف عن النبض لثانية كاملة. وجه قاضٍ. وجه جلاد. وجه رجل انتهى من كل شيء. مشى نحو الطاولة. أفلت معصمي. مشى نحو المكتب في الزاوية. التقط ملفاً. ملفاً سميكاً. ثقيلاً. غلافه أزرق داكن. مشى نحوي. ورمى الملف أمامي. على الطاولة. بقوة. بقوة جعلت الأوراق تهتز داخله. «افتحيه،» قال بصوت صارم لا يقبل المناقشة. لم أفتحه. نظرت إليه. نظرت إلى الملف. ثم إليه مجدداً.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 55

تراجع عن المكالمة في اللحظة الأخيرة. رأيت إصبعه يحوم فوق شاشة الهاتف، لا للاتصال، بل لإغلاق التطبيق. اتصل بهم سابقاً، نعم، لكنه لم يرسل الموقع النهائي. كان يتردد. ليس تردداً من الشفقة، بل تردد رجل يحسب الثمن، يزن ما إذا كانت الشرطة فعلاً هي الحل، أم أن هناك ما هو أدق أثراً. أغلق الهاتف وألقاه على الطاولة بجانبه. صوت الزجاج على الخشب ارتدّ في صمت الغرفة كصفعة خافتة. «فكّرتُ في تسليمك،» قال بصوت هادئ حاسم، عيناه تثبتان في عينيّ بلا رحمة، «لكن الشرطة ستمنحك زنزانة تشاركينها مع الوقت، ثم تخرجين منها كما دخلت. وأنا لا أريد لكِ خروجاً سهلاً كهذا. لذا لا. لن تتدخل الشرطة الليلة.» تنفست. تنفساً عميقاً. تنفس من نجا من الغرق. لكنه لم يكتمل، لأن الكلمات التالية كانت أثقل من أي حكم قضائي. «ستقضين الليلة في غرفتك. الباب سيُقفل من الخارج. هاتفك، حاسوبك، حتى مفاتيح سيارتك، ستبقى معي حتى الصباح. لن تتحدثي إلى أحد. لن تخرجي لأحد. ستبقين وحدك، مع نفسك فقط، تفكرين في كل عقد، كل سلك، كل كلمة كتبتها، حتى تشرق الشمس.» غرفتي. بابي المقفل. صوتي الذي لن يخرج من هذه الجدران المألوفة. كلمات سقطت بهدوء، لك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 56

خرجت من غرفتي وأنا أرتب شعري المبعثر بيد لا تزال متيبسة من ليلة بلا نوم. رفعت بصري إليه. كان واقفاً في الممر، ينتظر، يداه في جيبيه، وجهه هادئ بارد، لا أثر فيه لنصر ولا لشماتة. فقط هدوء رجل يعرف أنه كسب ولا يحتاج أن يقولها بصوت عالٍ. نظرت إليه بملامح حاقدة. ملامح ثعلبة أُغلق عليها الباب ليلة كاملة، وترفض أن تعترف أنها شعرت بالخوف. «انتهت الليلة؟» سألت بصوت أجش مبحوح. «انتهت،» قال بصوت مسطح. «رائع. إذاً سأذهب لأستحم، وأنام، وسأ—» «لا.» كلمة واحدة قطعت كل ما كنت سأقوله. «عقوبتك الآن هي السجن الحقيقي،» قال بنبرة حاسمة نهائية، «التقرير التقني جاهز. تسجيلات كاميرات المكتب جاهزة، وهي تُظهرك بوضوح تجلسين على حاسوبي في الحادية عشرة ليلاً. محامٍ واحد مني، وفي غضون أسبوع تكونين خلف قضبان حقيقية. سنوات.» توقفت. سنوات. قالها. سنوات حقيقية لا أرى فيها السماء إلا من نافذة صغيرة. «لكنني لن أطلب توقيعك على شيء،» أكمل، وشيء في نبرته جعلني أتوتر أكثر مما توترت من ذكر السجن نفسه، «الأوراق تُمزَّق. تُفقَد. تُنكَر أمام محكمة. أنا لا أثق بتوقيع امرأة أثبتت أنها تكسر كل وعد تقطعه بيدها.» «إذاً ماذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 57

مرت الأيام التالية وأنا ألتزم الصمت. صمت مطبق. صمت مصطنع. صمت ثقيل كالحديد. وفي كل مكان أذهب إليه، خطوتان خلفي بالضبط، يمشي كريم. كريم، الرجل الجبل الذي وضعه أريان في حياتي كظل رسمي، كان يقف عند باب مكتبي كل صباح، بذلته السوداء، نظارته الشمسية حتى داخل المبنى، ووجهه الذي لا يبتسم ولا يتجهّم، فقط يراقب. أصل في السادسة. يصل معي. أنصرف في السادسة. ينصرف معي. أشرب قهوتي. يقف على بعد متر، ينظر إلى الفنجان وكأنه يشكّ فيه أيضاً. في البداية، حاولت تجاهله. لكن كيف تتجاهلين جبلاً يتنفس خلف كتفك؟ * في اليوم الثالث، قررت أن أختبره. دخلت إلى قسم الأرشيف — القسم نفسه الذي هدّدني أريان بالعمل فيه — وتظاهرت بالبحث عن ملف قديم، بينما كنت في الحقيقة أراقب كريم من طرف عيني. مشى خلفي بين الرفوف الطويلة، بحذر جندي يقتحم أرضاً مجهولة. توقفت فجأة، بلا سابق إنذار، أمام رف مرتفع. توقف هو أيضاً، بالسرعة نفسها، فاصطدم كتفه برف معدني مليء بصناديق الأرشيف. انهارت الصناديق. عشرات منها. فوق رأسه. أوراق تتطاير كثلج أصفر باهت في كل اتجاه. وقف وسط الفوضى، أوراق فوق كتفيه، ورقة عالقة في شعره القصير، ينظر إليّ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 58

في صباح الاجتماع السنوي، وقف كريم بجانب السيارة أمام برج المؤتمرات الزجاجي الضخم، ينتظر أن يرافقني كعادته حتى باب القاعة. لكن عند المدخل، أوقفه رجل أمن آخر، يرتدي شارة الشركة الرسمية. «عذراً، الدخول للحاضرين المسجّلين فقط. سياسة أمنية وضعها السيد أريان بنفسه قبل أسبوعين، حراسة شخصية غير مسموح لها بالدخول تفادياً لتسريب معلومات حساسة عن المستثمرين.» نظر كريم إليّ، تردد للحظة، ثم نظر إلى هاتفه وكأنه يفكّر في الاتصال بأريان للتأكد. ابتسمت له ابتسامة هادئة، بريئة تماماً. «لا بأس يا كريم، إنه اجتماع عمل عادي، وسأكون محاطة بمئتي شاهد. اذهب واسترح في السيارة، سآخذ وقتي.» نظر إليّ طويلاً، ثم أومأ برأسه أخيراً، وابتعد نحو موقف السيارات. لم يكن يعلم أن القاعدة التي وضعها أريان بنفسه، لحماية سمعة شركته، هي التي فتحت لي الباب على مصراعيه. * جلست في الصف الأخير، كعادتي، في الزاوية، بالقرب من جهاز العرض. لم أكن بحاجة لأي حركة مريبة هذا اليوم. الأمر كان قد انتهى قبل أسبوع كامل، حين استخدمت الساعة الحرة نفسها التي هربت فيها من كريم لأزور صديقاً قديماً في قسم التقنية، رجلاً ساعدته يوماً حين كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 59

رائحة الكحول الطبي تملأ الغرفة البيضاء الباردة. أضواء النيون تتساقط على الأرضية اللامعة بلا رحمة، وكأنها تكشف كل شيء ولا تخفي شيئاً. جلس أريان منتصب الظهر على الكرسي الجلدي، ذراعاه متشابكتان على صدره، بدلته الرمادية لا تجاعيد فيها رغم صباح طويل. نظر إلى الطبيب بثقة رجل يعرف الجواب قبل أن يُطرح السؤال. «زوجتي،» قال بصوت هادئ، مقتضب، كأنه يقرأ تقريراً مالياً لا يتحدث عن إنسان، «ابتلعت فلاش ذاكرة قبل أسابيع. حوّلت مطبخ المنزل إلى ساحة حرب. لطّخت حذاء مساعدتي بطلاء أظافر برتقالي. أضافة صفحة مستند غير صحيحة في ملف استثمار إلى اجتماع مجلس إدارة. أريد أن أعرف... هل يوجد خلل ما. أم أن الأمر أبسط من ذلك، وهي فقط تريد الانفصال ولا تجرؤ على قولها.» الطبيب أدار نظره نحوها. جلست سيلين على الطرف الآخر من الغرفة، ظهرها مستقيم، يداها متشابكتان في حجرها بإحكام يكاد يبيّض أصابعها. لم تنبس. لم تتحرك. عيناها ثابتتان على أريان، لا تنظران إلى الطبيب، لا تتراجعان. «سيدة سيلين،» بدأ الطبيب بصوت لطيف، «هل تشعرين برغبة في إيذاء نفسك أو الآخرين؟» صمت. «هل تشعرين أن أفكارك تخرج عن سيطرتك؟» صمت أثق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 60

الرائحة الأولى التي استقبلتها المحال الفاخرة، عطر خشبي ثقيل يتسلل من الأرفف. اختارت سيلين فستاناً أسود بسيطاً، ووضعته على منضدة الدفع بثقة امرأة اعتادت ألا تسأل عن السعر. مرّرت البطاقة. صمت. مرّة أخرى. صمت أطول. نظرت البائعة إليها بابتسامة مهذبة متكلّفة. «آسفة سيدتي، البطاقة مرفوضة.» الدم صعد إلى وجنتيها بسرعة. «جرّبيها مرة أخرى.» جرّبتها. رُفضت مجدداً. الزبونات القريبات بدأن يتبادلن نظرات خاطفة، همسات لا تُسمع لكن تُفهم من حركة الشفاه وحدها. انتزعت سيلين البطاقة من يد البائعة، حقيبتها ترتجف بين أصابعها، ومشت خارجة دون الفستان، دون اعتذار، ظهرها مستقيم لكن خطواتها أسرع من المعتاد بكثير. * جلست في السيارة، هاتفها ملتصق بأذنها، صوت موظفة البنك يتردد بهدوء بيروقراطي يزيدها اشتعالاً. «البطاقة مجمّدة منذ صباح اليوم يا سيدتي، بأمر مباشر من صاحب الحساب الرئيسي.» «صاحب الحساب الرئيسي؟» «السيد أريان.» توقف قلبها لحظة قبل أن ينفجر. أصابعها أطبقت على الهاتف حتى كادت مفاصلها تُسمع صريرها. «هو مَن جمّدها؟» صوتها ارتفع، «بنفسه؟» «نعم سيدتي، تم توثيق الطلب هذا الصباح.» أنه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
17
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status