บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 31 - บทที่ 40

164

الفصل 31

عدت إلى مكتبي وأنا أغلي. ثلاث سنوات. ثلاث سنوات من راتبي. من عملي. من حياتي. كل ذلك لأنني ابتلعت فلاشاً معدنياً بحجم إصبعي. لأنني قررت أن أحمي نفسي من نظرة أريان. لأنني لم أستطع أن أقول: نعم، سرقته، وأنا آسفة. جلست خلف مكتبي الصغير. فتحت ملفاً. لم أرَ الأرقام. لم أرَ التواريخ. كل ما رأيته كان وجه تلك المساعدة وهي تسكب القهوة على ملفي وتقول: «عذراً، حذائي جديد.» حذاؤها جديد. وملفي مدمر. وراتبي محجوز لثلاث سنوات. «لا،» همست لنفسي وأنا أطبق على القلم بأصابع بيضاء، «هذا لن يمر. لن يمر أبداً.» رفعت عيني. نظرت عبر الطابق المفتوح. مكتبها. مكتب المشرفة. كان فارغاً. الكرسي مدفوع للخلف. الشاشة لا تزال مضيئة. وحقيبتها على الظهر. لم تغادر بعيداً. انتظرت. دقيقة. دقيقتين. ثلاث. ثم رأيتها. تخرج من قاعة الاجتماعات الجانبية. تتحدث مع موظف آخر. تضحك. تضحك كأنها لم تسكب قهوة على ثماني ساعات من عملي قبل ساعتين. نظرت إلى حاسوبها المحمول. ثم إليها. ثم إلى الحاسوب مجدداً.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 32

عشر دقائق. عشر دقائق هي أسوأ عشر دقائق في حياتي المهنية. وربما في حياتي كلها. بما فيها ليلة الزفاف. بما فيها الأرشيف. بما فيها الفلاش. جلست متسمرة تحت مكتب المساعدة. ظهري ملصق بالحائط. ركبتي مضمومتان إلى صدري. أصابعي مطبقة على فمي. أنفاسي ضحلة. قصيرة. محسوبة. كل شهيق كان مقامرة. كل زفير كان صلاة. وساقاها. ساقاها تتحركان. يميناً. يساراً. يميناً. يساراً. على بعد سنتيمترات معدودة من وجهي. كعب حذائها الكلاسيكي الباهظ يتأرجح في الهواء كرقاص ساعة. ذهاباً. إياباً. ذهاباً. إياباً. كل تأرجحة كانت تذكرني بأنني محاصرة. بأنني مختبئة. بأنني ثعلبة في جحر لا مخرج منه. سمعتها تلتقط هاتفها. صوت أزرار تُضغط. ثم صوت رنين. «الأمن؟» قالت بصوتها الناعم المستفز، «نعم، أنا المشرفة في الطابق الثالث. أريد تبليغاً عن اختفاء بعض الملفات من نظامي. نعم، ملفات سرية. مشروع العرض. نعم، أحتاج أحداً الآن.» قلبي توقف. الأمن. ستأتي الأمن. سيأتون ويفحصون الكاميرات. سيفحصون تسجيلات الدخول. سيعرفون أنني جلست على حاسوبه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 33

هرع موظفو القسم على صرختها المرعبة. ثلاثة. خمسة. سبعة. ثم أكثر. وجوه تظهر من فوق الشاشات. كراسي تُدفع. خطوات سريعة. كلهم يتجهون نحو مكتب المشرفة. نحو الصرخة. نحو الكارثة البرتقالية. وأنا؟ زحفت. ببطء. بهدوء. من تحت الطاولة. ركبتاي أولاً. ثم يداي. ثم وقفت. استقمت. نظرت إلى ملابسي. غبار خفيف على ركبتيّ. غبار مزيف. لا غبار حقيقي في هذا المكتب. لكنني نفضته. بكل هدوء. بكل وقار. كأنني كنت في نزهة تحت الطاولة لا في عملية تجسس فاشلة. نفضت الغبار عن كتفي. عن كمي. عن حافة قميصي. ثم رفعت عيني إلى الدائرة البشرية المتجمعة حولي. نظرت إليهم. ابتسمت. ابتسامة صغيرة. مهذبة. ابتسامة من تقول: نعم، كنت تحت الطاولة. لا، لن أشرح لماذا. «ماذا حدث؟» سألت موظفة شابة وهي تنظر بيني وبين حذاء المساعدة. «هذه المجنونة!» صرخت المساعدة وهي تشير إليّ بإصبع مرتجف، «كانت تحت مكتبي! تتجسس عليّ! وأتلفت حذائي!» رفعت يدي. نظرت إلى حذائها. خط برتقالي فاقع يقطع الجلد الأسود. خطان. ثلاثة. عمل فني. تجريد. حديث.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 34

وقفت مكتوفة الأيدي أمام مكتبه. ظهرها نحو الباب. ذقني مرفوع. يداي مطويتان على صدري. وقفة من تنتظر حكماً وتعرف أنها ستعترض عليه مهما كان. المساعدة كانت لا تزال في الداخل. واقفة على الطرف الآخر من المكتب. حذاؤها البرتقالي الأسود يلمع تحت الضوء. عيناها حمراوان من الغضب. شفتاها ترتجفان. يداها مقبوضتان على جانبيها. أريان كان جالساً خلف مكتبه. يمسك ورقة. قلم. ينظر إليها. ثم إلى الورقة. ثم إليها. «هذا إنذار رسمي،» قال بصوت مسطح لا يحمل أي انفعال، «بسبب تجاوزاتك المتكررة بحق موظفة في القسم. سكب القهوة على ملفاتها. تكليفها بمهام خارج نطاق وظيفتها. والتعامل معها بأسلوب لا يليق بمكانة هذه الشركة.» «لكنها كانت تحت مكتبي!» صرخت المساعدة، «تتجسس عليّ!» «كانت تبحث عن قلم رصاص،» قال أريان دون أن يرفع عينيه عن الورقة. نظرت إليه. لم أبتسم. لكن شيئاً في صدري انتفض. قلم رصاص. قالها بجدية. بجدية تامة. كأنه يصدقها. أو كأنه اختار أن يصدقها. «هذا جنون!» صرخت المساعدة، «أنا المشرفة! أنا من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 35

عدت إلى منزل عائلتي القديم بعد انتهاء دوام الشركة العصيب. ذلك المنزل الصغير بجدرانه الصفراء المتشققة وستائره القديمة ورائحة طبخ أمي التي لا تغادر المطبخ. جلست على الأريكة في غرفة المعيشة. لم تكن عائلتي فقيرة كما قد يظن أحد من شكل المنزل، لكنها لم تكن من العائلات الثرية أيضاً. كان أبي يملك شركة متوسطة الحجم، يعمل فيها منذ سنوات، وكانت تؤمّن لنا حياة مستقرة دون بذخ أو مظاهر ثراء. أما يوسف، فكان لا يزال يبحث عن عمل، وإن كان قد أمضى وقتاً أطول في البحث عن الأعذار من بحثه عن وظيفة. أمامي أخي الأصغر يوسف. في التاسعة عشرة. عاطل. وبجانبه صديقاه. عاطلان أيضاً. ثلاثة شباب على أريكة واحدة ينظرون إليّ بعينين فارغتين. «اسمعوني جيداً،» قلت وأنا أضع حقيبتي على الطاولة، «لديّ خطة.» نظر يوسف إلى صديقيه. ثم إليّ. ثم قال بحذر: «آخر مرة قلتِ "لديّ خطة"، انتهيتِ متزوجة من رجل لا تعرفين اسمه.» «هذه المرة مختلفة.» «كل مرة تقولين إنها مختلفة.» «يوسف. اسمعني. يجب أن نكون عصابة ونسرق زوجي الغني.» صمت. صمت طويل. صمت من النوع الذي يسقط فيه سقف العالم على رأس أحدهم. «ماذا؟!» صرخ يوسف وهو يقف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 36

وقف ضابط الشرطة في صالة القصر يدوّن التقارير. رجل في الأربعينيات. شارب كثيف. دفتر صغير في يده. قلم يتحرك ببطء. ينظر إلى الأدراج المكسورة. إلى الأوراق المبعثرة. إلى الوسائد المرمية. ثم يدوّن. ثم ينظر مجدداً. ثم يدوّن. «كم عدد الأشخاص الذين يملكون مفتاح القصر؟» سأل دون أن يرفع عينيه عن الدفتر. «ثلاثة،» قال أريان وهو يقف بجانب النافذة، «أنا. زوجتي. ومدبرة المنزل.» «هل لاحظتم أي شيء غريب في الأيام الأخيرة؟ أي شخص مشبوه؟ أي سيارة غير مألوفة؟» «لا،» قال أريان بصوت مسطح. كذبة. كذبة كبيرة. لأن أريان لاحظ كل شيء. دائماً يلاحظ كل شيء. لكنه لن يقول. ليس أمام الضابط. ليس الآن. وأنا؟ كنت أمثل. أمثل دور حياتي. دور الزوجة المصدومة. المنهارة. المدمرة. جلست على الأريكة. يداي على وجهي. كتفاي تهتزان. صوتي يخرج متقطعاً. مبحوحاً. مبللاً بدموع لا أعرف من أين استحضرتها. «آه، مجوهراتي الثمينة،» قلت بصوت يرتجف، «لقد أخذوا كل شيء. كل شيء. عقد أمي. أسورتي. خاتم جدتي. كل ما أمل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 38

استدرت ببطء. ببطء مؤلم. ببطء من يعرف أن ما سيراه خلفه سيكون أسوأ مما يتخيل. كان متكئاً على إطار الباب. يداه مستوفتان في جيبيه. كتفاه مسترخيان. ووجهه. وجهه يحمل تلك النظرة التي أكرهها أكثر من أي شيء في هذا العالم. نظرة الذكاء الساخر. نظرة المنتصر. نظرة رجل وضع آخر قطعة في اللغز وينظر إلى خصمه وهو يفهم أنه خسر. عيناه تشتعلان. ليس غضباً. ليس خيبة. شيئاً أسوأ. رضا. رضا من اكتشف الحقيقة قبل أن تُقال. بلعت ريقي. خطاً. حلقي لا يزال يحمل طعم الكذب. رفعت ذقني. بقوة. بكل ما تبقى فيّ من كبرياء. كبرياء الثعلبة التي لا تنحني. حتى وهي محاصرة. حتى وهي مكشوفة. «عن ماذا تتحدث؟» قلت بصوت حاولت أن يكون ثابتاً. لم يكن. ارتجف في آخر مقطع. «أنا أتكلم مع أخي. أخي المريض نفسياً. لديه نوبات. يهذي. لا أعرف ماذا قال ولا—» «سيلين.» اسمي. بصوت مسطح. هادئ. كلمة واحدة أوقفت كل كذباتي في منتصف الطريق. تقدم مني. خطوة. خطوة. خطوتي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 39

جلست على أريكة صالة القصر ويداي مقيدتان. ليس مقيدتان فعلاً. لا حبل. لا سلسلة. لكنهما كانتا مقيدتين بخوف. خوف من مكالمة هاتفية واحدة. مكالمة إلى الشرطة. مكالمة تجعل يوسف خلف قضبان. هذا كان كافياً. كافياً لأجلس صامتة. مطيعة. منكسرة. أو على الأقل أبدو منكسرة. أما هو؟ فتربع أمامي على الكرسي المقابل. ظهره مستقيم. ساق فوق ساق. يداه على ركبتيه. كملك في عرشه. كقاضٍ في محكمته. كرجل يعرف أن اللعبة انتهت وأنه يملك كل الأوراق. نظر إليّ. نظرت إليه. صمت. صمت طويل. صمت من النوع الذي يسبق الحكم. ثم تكلمت. بصوت خافت. منكسر. مصطنع. مصطنع تماماً. لأنني لا انكسر. ولا تمثل الانكسار. الثعلبة تنتظر. «حسناً،» قلت وأنا أنظر إلى يديّ، «أنا اعترفت. كل شيء. المفتاح. العشاء. الخطة. يوسف. كل شيء. فماذا تريد مني مقابل عدم سجن أخي الغبي؟» رفع حاجبه. ابتسم. ابتسامة خبيثة. ليست ابتسامة المنتصر. ابتسامة من يملك قائمة. قائمة طويلة. قائمة أعدّها مسبقاً. قائمة كان ينتظر هذه اللحظة ليخرجها. «ثلاثة شروط،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 40

وقفت في منتصف مطبخ القصر وأنا أربط مئزراً بسيطاً فوق ملابسي. الخادمات في إجازة إجبارية، والشرط واضح: أنا، والمطبخ، وثلاث وجبات، ليومين كاملين، دون مساعدة أحد. نظرت حولي بثقة زائدة عن حدّها. لم تكن هذه المرة الأولى التي أطبخ فيها، لكنها كانت الأولى التي أطبخ فيها لإثبات شيء، لا لمجرد الأكل. قرأت الوصفة على هاتفي مرة واحدة سريعة، ثم وضعت الهاتف جانباً بثقة من تظن أنها فهمت كل شيء من نظرة عابرة. مرق بسيط. ماء، طماطم، بصل، بهارات. لا شيء معقد. بدأت بتقطيع البصل بسرعة أكبر مما ينبغي، وانشغلت بترتيب التوابل على الرف بينما القدر يغلي خلفي دون مراقبة كافية. الوصفة قالت "نار متوسطة"، لكنني، منشغلة بمحاولة تبدو المطبخ منظمة كصورة في مجلة، تركت النار على درجة أعلى قليلاً مما يجب، وابتعدت لدقيقتين فقط لأرد على رسالة من يوسف. حين عدت، كانت الصلصة قد بدأت تفور بعنف، ترتفع نحو حافة القدر بسرعة لم أتوقعها. «لا لا لا،» أمسكت الملعقة، حرّكت بسرعة، لكن يدي المبللة بالزيت انزلقت عن المقبض فأداره عكس ما أردت، نحو الأعلى بدل الأسفل. غطاء القدر ارتفع قليلاً بفعل البخار، وقطرات من الصلصة قفزت خارجه، بع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
17
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status