บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 41 - บทที่ 50

164

الفصل 41

بعد فوضى المطبخ ومغادرة أريان، جلست على طاولة غرفة الطعام وحدي، في صمت القصر الثقيل. أمامي طبق فارغ لم أذق منه شيئاً. أثر خفيف من الصلصة لا يزال على كم كنزتي، وبقايا دقيق عالقة عند أطراف أصابعي رغم محاولتي تنظيفها. نظرت إلى يديّ، إلى الخدوش الصغيرة من حرارة القدر، وشعرت بتعب لا علاقة له بالطبخ وحده. ثم رنّ الهاتف. رقم مجهول. أجبت وأنا أمسح يدي بمنديل ورقي على الطاولة. «مرحباً؟» «السيدة سيلين؟ معك من بنك الائتمان المركزي. أودّ إبلاغك أن حسابك البنكي جُمّد اعتباراً من اليوم بسبب الديون المتراكمة وعدم تسديد القسط الثالث لشركة التمويل. لن تتمكني من إجراء أي عملية سحب أو تحويل حتى إشعار آخر.» توقفت. «ماذا؟» «حسابك مجمّد يا سيدتي. لا سحب، لا تحويل، لا بطاقات، حتى تسديد المبلغ المستحق بالكامل. يوماً سعيداً.» أغلق الخط. نظرت إلى الشاشة السوداء، إلى انعكاس وجهي المتعب فيها، عينان واسعتان لا تصدقان. حسابي مجمّد. القليل الذي تبقى لي، القليل الذي لم يبتلعه الأرشيف ولا سنوات الخصم من راتبي، مجمّد بالكامل. نهضت بسرعة، الكرسي انزلق خلفي وارتطم بالجدار الخشبي. لم أهتم. أمسكت هاتفي ومشيت مسر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 42

في اليوم التالي بالشركة، قررت الانتقام بطريقتي الخاصة. ليس بمقلب. ليس بكعب مدبب. ليس بطلاء أظافر. هذه المرة سأضرب في المكان الذي لا يتوقعه. في أدراجه. في أسراره. في الأوراق التي يخفيها خلف ذلك القناع البارد. انتظرت استراحة الغداء. الساعة الواحدة. أعرف أنه ينزل إلى المطعم في الطابق الأرضي كل يوم في هذا الوقت. أعرف أنه يغيب ثلاثين دقيقة. ثلاثون دقيقة كافية. راقبت المصعد. رأيته يدخل. رأيت الأبواب تنغلق. انتظرت عشر ثوانٍ. ثم تحركت. مشيت نحو مكتبه. بخطوات سريعة. محسوبة. لا أنظر يميناً. لا أنظر يساراً. الطابق شبه فارغ. معظم الموظفين في استراحة الغداء. من بقي كان منشغلاً بشاشته. وصلت إلى الباب الزجاجي. وضعت يدي على المقبض. حاولت فتحه. مغلق. بالطبع مغلق. أخرجت البطاقة التي أعطاني إياها في الأسبوع الأول. بطاقة الدخول. مررتها على القارئ. ضوء أخضر. نقرة. الباب فتح. دخلت. أغلقت الباب خلفي. بصمت. المكتب كان كما هو دائماً. مرتباً. نظيفاً. بارداً. رائحة عطره الخشبي تملأ المكان. ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 43

جلست تحت المكتب. مطبقاً في يدي. أصابعي بيضاء من شدة القبض عليه. غلافه الجلدي الأسود يضغط على كفي. ورائحة عطره الخشبي تملأ المساحة الضيقة حولي. فوق رأسي مباشرة، سمعت الكرسي يُسحب. ثم صوت جلوسه. ثم صمت. صمت قصير. ثم صوت نقر لوحة المفاتيح. نقرة. نقرة. نقرة. نقر منتظم. هادئ. إيقاع رجل يعمل. رجل لا يعرف أن تحت مكتبه ثعلبة تحمل أسراره. رجل يظن أن درجه المقفل لا يزال مقفلاً. نقرة. نقرة. نقرة. قلبي يدق أسرع من أصابعه. كل دقة كانت صرخة في أذني. كل نبضة كانت تقول: اخرجي. اخرجي الآن. قبل أن ينحني. قبل أن يرى. قبل أن— لا. لن أنحني. لن يرى. سأخرج بهدوء. ببطء. دون صوت. سأنزلق من تحت المكتب وأخرج من الباب وسأختفي في الممر ولن يعرف أبداً أنني كنت هنا. بدأت أتحرك. ببطء مؤلم. ملليمتر. ملليمتر. ظهري ينزلق على الحائط. ركبتي تفردان. يدي تمسك الدفتر وأمسك حافة المكتب باليد الأخرى. ملليمتر. ملليمتر. رأسي اقترب من حافة المكتب. رأيت النور. رأيت أرضية المكتب. ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 46

أمسك بيدي. ليس بعنف. ليس بلطف. بحزم. بحزم من قرر أن هذه المطاردة انتهت. أن هذه المهزلة انتهت. أن هذا الفصل من حياتي معه وصل إلى نقطة لا رجعة منها. سحبني. عبر الطابق المفتوح. بين الموظفين. بين العيون المذهولة والأفواه المفتوحة. لم ينظر إلى أحد. لم يعتذر لأحد. لم يبتسم لأحد. فقط مشى. ويدي في يده. وأنا خلفه. كطفلة تُسحب من ساحة اللعب بعد أن تجاوزت كل الحدود. دخل مكتبه. سحبني خلفه. أغلق الباب. ثم أدار المفتاح. ثم السلسلة. ثم المزلاج. ثلاث طبقات. ككل مرة. كأنه يقفل على كارثة لا يريد أن يراها العالم. استند بظهره على الباب. أغلق عينيه. أخذ نفساً عميقاً. شهيق طويل. زفير أطول. شهيق. زفير. شهيق. زفير. كأنه يعد إلى مئة. كأنه يحاول أن يتذكر سبباً واحداً يمنعه من الانفجار. وقفت في منتصف المكتب. يداي متدليتان على جانبيّ. شعري مبعثر. ركبتاي لا تزالان تحملان غبار الأرضية. وابتسامتي. ابتسامتي الساخرة. لا تزال هناك. خفيفة. باهتة. لكنها هناك. لأن الثعلبة لا تنحني. لأن الثعلبة تبتسم حتى وهي محاصرة. فتح عينيه. نظر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 47

عدنا إلى القصر في ذلك المساء وسط صمت مطبق. صمت بارد. صمت ثقيل. صمت من النوع الذي يملأ السيارة كلها ويضغط على الأذنين. لا موسيقى. لا حديث. لا نظرات. فقط صوت المحرك. وصوت العجلات على الطريق. وصوت أنفاسي التي أحاول أن أجعلها طبيعية. لم يتكلم. لم ينظر إليّ. يده على المقود. عيناه على الطريق. وجهه ثابت. ثابت بشكل مرعب. ثابت كرجل اتخذ قراراً ولم يعد يفكر فيه. وأنا؟ جلست في المقعد المجاور. يداي في حجري. أصابعي متشابكة. نظري مثبت على النافذة. على الأشجار التي تمر. على الأضواء التي تبتعد. على أي شيء ليس وجهه. دخلنا القصر. صعدنا الدرج. دخلنا الجناح. أغلق الباب خلفنا. بصوت هادئ. هادئ جداً. هدوء لا يبشر بأي خير. جلست على أريكة صالة الجناح. جلست وأنا أعلم. أعلم أن شيئاً سيئاً يحضر لي في الخفاء. أعلم أن هذا الصمت ليس نهاية العاصفة. هو العاصفة نفسها. العاصفة التي لا تصرخ. التي لا تحطم. التي تجلس بهدوء وتنتظر. تحرك هو. بخطوات هادئة. محسوبة. خطوات لا تصدر صوتاً. خطوات رجل يعرف بالضبط ماذا سيفعل ومتى سيفعله. مشى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 48

في صباح اليوم التالي، جلست على مائدة الإفطار. لم أنم. لم أنم ليلة كاملة. قضيتها على الأريكة. عينا مفتوحتان. أنظر إلى السقف. أسأل نفسي السؤال الذي تركه لي: أي ثمن أستطيع أن أدفعه؟ ولم أجد إجابة. لأنني لم أعرف الخيارات. لم أعرف الثمن. لم أعرف شيئاً. فقط ظلام. وصوت أريان في أذني: غداً ستعرفين. وجاء الغد. جلست على المائدة. أمامي طبق فارغ. لم ألمس شيئاً. لم أستطع. معدتي مغلقة. حلقي جاف. أصابعي باردة. ثم سمعت خطواته. نزل الدرج. بخطوات هادئة. منتظمة. دخل غرفة الطعام. جلس على الطرف الآخر من المائدة. أمامي. مباشرة. لم ينظر إليّ. أمسك صحيفته. فتحها. قرأ. كأن شيئاً لم يكن. كأن الليلة الماضية لم تكن. كأن التسجيل لم يكن. كأن يوسف لم يكن. ثم وضع الصحيفة. ببطء. على الطاولة. طواها بعناية. وضعها بجانب صحنه. ثم مال نحوي. فوق الطاولة. قليلاً. ببطء. حتى أصبح وجهه أقرب. حتى أصبحت عيناه الزرقاوان في مستوى عينيّ. «سيلين،» قال بصوت هادئ. ليس صباح الخير. ليس كيف نمتِ. ليس هل تريدين قهوة. فقط اسمي. ثم الص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 49

انسحبت إلى غرفتي. بخطوات سريعة. بوجه مشدود. بأصابع مقبوضة. أغلقت الباب خلفي. بقوة. بقوة جعلت الإطار يهتز. ثم أدرت المفتاح. ثم السلسلة. ثم المزلاج. ثلاث طبقات. كأنني أقفل على بركان. كأنني أقفل على ثعلبة قررت أن تحرق كل شيء. عشر سنوات. عشر سنوات مجانية. عشر سنوات تحت إمرته. تحت عينيه. تحت أوامره. عشر سنوات وأنا أفتح عيني كل صباح وأرى وجهه وأسمع صوته وأطيع. لا. لا لا لا لا. جلست على السرير. أمسكت رأسي بيديّ. ثم وقفت. مشيت نحو المكتب الصغير في زاوية الغرفة. فتحت الدرج. أخرجت دفتر ملاحظات صغير. غلافه أسود. فارغ. جديد. فتحته. أمسكت القلم. وكتبت. بخط عريض. بحروف كبيرة. بحبر أسود يقطر غضباً: «خطة طرد سيلين المستعبدة من الشركة خلال أسبوع واحد.» نظرت إلى العنوان. ابتسمت. ابتسامة صغيرة. شريرة. ابتسامة من وجدت مخرجاً. ليس مخرجاً نظيفاً. ليس مخرجاً قانونياً. مخرج مجنون. مخرج ثعلبة. المنطق بسيط. بسيط جداً. إذا كنت لا أستطيع الهروب من العمل المجاني، فسأجعل العمل المجاني يهرب منّي. إذا كنت لا أستطيع ترك الشركة، فسأجعل الشركة تتركني. إذا كان هو من يملك قرار التوظيف، فسأجبره على اتخاذ قرار الط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 50

أشرقت شمس اليوم التالي وأنا أرتدي بدلة العمل الرسمية. البدلة الرمادية. القميص الأبيض. الشعر المشدود. الكعب المدبب. كل شيء في مكانه. كل شيء مرتب. كل شيء يشبه موظفة مثالية. لكن تحت القميص الأبيض، كان قلبي يصرخ. يصرخ بصوت لا يسمعه أحد. يصرخ كلمة واحدة: عبودية. وقفت خلف مكتبي في الشركة مبكراً جداً. السادسة صباحاً. السادسة. لم أستيقظ في السادسة منذ سنوات. الشمس لم تكن قد ارتفعت بالكامل. الموظفون لم يصلوا بعد. الطابق فارغ. صامت. إلا من صوت مكيف الهواء وصوت أنفاسي المتثائبة. عشر سنوات. اليوم الأول. من ثلاثة آلاف وستمئة وخمسين يوماً. «لا تفكري في الرقم،» همست لنفسي، «لا تفكري. فقط اعملي. وخططي. وابتسمي. ودمري.» الساعة الثامنة. وصل الموظفون. وصل أريان. دخل مكتبه. أغلق الباب. لم ينظر إليّ. لم يحيّني. لم يقل صباح الخير. فقط دخل. وجلس. وبدأ يعمل. حسناً. إذاً. لنبدأ. التقطت ملفات التقارير الصباحية. رتبتها. حملتها. ومشيت نحو مكتبه. في يدي الأخرى كوب قهوة. كوب قهوة ساخن. ممتلئ حتى الحافة. طرقت الباب. «ادخل.» دخلت. مشيت نحو مكتبه. وضعت الملفات على سطحه. بترتيب. بعناية. ثم رفعت كوب القهوة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
17
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status