لم تنم شمس تلك الليلة.كانت الجملة التي وجدتها في الظرف لا تفارق ذهنها:"اسألي ريم لماذا كانت تناديك باسم زينب."جلست قرب النافذة، تراقب القمر فوق الجبال.كان البيت هادئًا، لكن داخلها لم يكن كذلك.كلما حاولت أن تتذكر طفولتها، ظهرت صور متقطعة.ريم.زينب.هاشم.ثم صوت يقول:"لا تخطئي في الاسم أمام أحد."لكن من قالها؟ولماذا؟فتحت الباب بهدوء.وجدت آدم جالسًا أمام المدفأة.كان مستيقظًا أيضًا.قال دون أن يرفع رأسه:"لم تنامي."جلست أمامه."وأنت؟""لا."سكتا قليلًا.ثم قالت:"هل تعتقد أنني كنت زينب؟"نظر إليها."أعتقد أن هناك شيئًا في طفولتك لا تعرفينه.""هذا ليس جوابًا.""لأنني لا أريد أن أعطيك جوابًا قبل أن نتأكد."تنهدت."أريد أن أتذكر."قال:"ستتذكرين.""كيف؟""دون أن تجبري نفسك."
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-28 Mehr lesen