لم يكن الطريق إلى المنزل القديم طويلًا، لكن شمس شعرت أنه أطول طريق قطعته في حياتها.كانت تحدق من النافذة، بينما كانت زينب صامتة في المقعد الخلفي.أما آدم، فكان يقود دون أن يتحدث.منذ أن أخبرهم الرجل أن ريم محتجزة، لم تقل شمس شيئًا تقريبًا.لاحظ آدم ذلك.قال بهدوء:"إذا كنتِ متعبة، يمكننا التوقف."هزت رأسها."لا.""شمس..."التفتت إليه."أنا بخير."نظر إليها للحظة، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.كان يعرف أنها تحاول أن تكون قوية.لكنه كان يرى الخوف في عينيها.ولم يستطع تجاهله.قال:"لن يحدث لها شيء."سألته:"كيف أنت متأكد؟""لست متأكدًا.""إذن لماذا تقول ذلك؟""لأنني أريدك أن تعرفي أنني سأفعل كل ما أستطيع لإعادتها."خفضت شمس عينيها.لم تعرف لماذا جعلتها كلماته تشعر بالأمان.وصلوا إلى المنزل القديم.كان الباب مفتوحًا.هذه المرة لم يكن هناك أي أثر لوجود أحد.دخل آدم أولًا.ثم شمس وزينب.قالت زينب:"هذا غريب.""ماذا؟" سألت شمس."كانوا يريدون منا أن نأتي إلى هنا."قال آدم:"لكنهم لم يقولوا أين."فجأة سمعوا صوتًا."هنا."ظهر فؤاد من نهاية الممر.وقفت شمس خلف آدم.قالت:"أين أمي؟"أجاب:"بخير.""أر
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-11 Mehr lesen