Alle Kapitel von حين أصبحت البديلة : Kapitel 11 – Kapitel 20

38 Kapitel

10 الجرو المشاغب

منذ وصول محامية زينب، لم تستطع شمس التفكير في شيء آخر.كان الملف أمامها على الطاولة، لكنها لم تفتحه بعد.جلست تحدق فيه، بينما كان آدم يقف بجانب النافذة، يراقب المطر المتساقط خارج المنزل.قالت شمس:"لماذا لا تفتحه أنت؟"التفت إليها."لأنه موجّه إليكِ.""وأنت دائمًا تحترم القواعد؟"ابتسم."ليس دائمًا.""واضح."جلس أمامها."لكن هذه المرة نعم."مدت شمس يدها نحو الملف، وقبل أن تفتحه...طاخ!انتفضت من مكانها."ما هذا؟!"استدار آدم بسرعة."لا أعرف."جاء صوت ارتطام آخر من المطبخ.قال آدم:"ابقَي هنا."وقفت شمس."سآتي معك.""قلت ابقي هنا.""وأنا قلت سأأتي."نظر إليها."أنت عنيدة.""وأنت مزعج.""شكرًا.""لم تكن مجاملة."اتجه إلى المطبخ، وتبعته شمس.عندما دخلا، لم يجدا أحدًا.كان أحد الأواني على الأرض، وبجانبه كيس طعام ممزق.قال آدم:"ربما دخل أحدهم."فجأة خرج جرو صغير من خلف الخزانة.ركض بسرعة في اتجاه شمس.صرخت:"آدم!"قفزت خلفه دون تفكير.نظر إليها بدهشة."ما الأمر؟"أشارت إلى الجرو."أبعده!"نظر آدم إلى الحيوان الصغير.ثم قال:"إنه جرو.""أعرف أنه جرو!""إذن لماذا تختبئين خلفي؟""لأنه يركض ن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-17
Mehr lesen

11 ما حدث بعد الحريق

لم تنطق شمس طوال الطريق.كانت جالسة في المقعد الأمامي، بينما كان آدم يقود بصمت.أما "مطر" فكان مستلقيًا في المقعد الخلفي، وكأنه لا علاقة له بكل ما يحدث.كانت كلمات زينب الأخيرة تتكرر في رأس شمس:"قبل أن أظهر أمام شمس... يجب أن تعرف الحقيقة عن آدم."لماذا كانت زينب مصرة على أن تعرف ماذا فعل آدم بعد الحريق؟وما الذي أخفاه عنها طوال هذه السنوات؟نظرت شمس من النافذة.ثم قالت:"أوقف السيارة."نظر إليها آدم."لماذا؟""أريد أن أعرف الآن.""شمس...""لا تقل لي ليس هنا."خفض آدم سرعته."لن أهرب.""إذن أوقف السيارة."توقف على جانب الطريق.أطفأ المحرك.ساد صمت ثقيل.استدار آدم نحوها."ماذا تريدين أن تعرفي؟""ماذا فعلت بعد الحريق؟"بقي صامتًا.قالت:"زينب قالت إن هناك شيئًا يجب أن أعرفه."تنفس ببطء."كنت في الخامسة عشرة.""أعرف.""بعد أن خرجتِ من المنزل، عدت إلى الداخل."تجمدت شمس."لماذا؟""لأن زينب كانت لا تزال هناك.""كنت تعرف أنها لم تخرج؟""نعم.""فماذا حدث؟"نظر إلى الطريق أمامه."وجدتها في الطابق السفلي."توقفت شمس عن التنفس."هل كانت بخير؟""كانت خائفة.""ثم؟""قالت لي إن هناك شخصًا يبحث ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

12 الرجل خلف الباب

بقيت شمس واقفة أمام الباب، عاجزة عن الحركة.كانت الكلمة التي خرجت من فمها ما تزال تتردد في رأسها:"إنه أبي."نظر آدم إليها، ثم إلى الباب."شمس، هل أنتِ متأكدة؟"هزت رأسها ببطء."سمعت اسمه في ذاكرتي.""لكن الذكريات قد تكون ناقصة.""أعرف."وضعت يدها على صدرها."لكنني متأكدة من شيء واحد.""ماذا؟""هذا الرجل كان موجودًا في حياتي قبل أن أعرف أي شيء عنه."طرق الرجل الباب مرة أخرى.طرق... طرق... طرق.ثم قال:"شمس، أعرف أنكِ هناك."اقترب آدم من الباب، لكنه لم يفتحه.قال بصوت حازم:"من أنت؟"أجاب الرجل:"أنت تعرف من أنا.""أريد أن أسمعها منك."ساد صمت قصير.ثم قال:"سليم."تجمدت شمس.نظرت إلى آدم.كان وجهه متوترًا.قالت:"افتح الباب."أمسك آدم بمقبض الباب."هل أنت متأكدة؟""نعم."فتح الباب ببطء.كان الرجل يقف أمامهما.كان في منتصف الأربعينيات تقريبًا، ملامحه متعبة، وعيناه تحملان شيئًا غريبًا بين الخوف والندم.نظر مباشرة إلى شمس.ولم يقل شيئًا.أما هي فشعرت أن العالم توقف.كان هناك شيء في عينيه جعلها تشعر بأنها تعرفه منذ زمن بعيد.قال سليم بصوت منخفض:"كبرتِ كثيرًا."ارتجفت شمس."أنت تعرفني.""
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-19
Mehr lesen

لديك اخت

لم تستطع شمس النوم تلك الليلة.كانت صورة الفتاة التي أرسلها الرقم المجهول لا تفارق ذهنها.ليان.اسم غريب أصبح فجأة جزءًا من حياتها.جلست على طرف السرير، والرسالة التي تركها سليم أمامها."لديك أخت أخرى."كانت تحاول إقناع نفسها بأن هناك خطأً ما.ربما كانت ليان قريبة للعائلة.ربما الاسم لا يعني ما فهمته.لكن شيئًا في داخلها كان يخبرها أن الأمر أكبر من ذلك.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب."شمس؟"كان صوت آدم."ادخل."فتح الباب، وكان يحمل كوبين من الشاي.ناولها أحدهما."لم أجد شيئًا آخر."أخذته منه."شكرًا."جلس على الكرسي المقابل.قال:"لم تنامي.""وأنت أيضًا.""كنت أتأكد أن البيت هادئ."نظرت إليه."هل تصدق أن لدي أختًا أخرى؟"فكر قليلًا."بعد كل ما حدث، لم يعد بإمكاني القول إن شيئًا مستحيل."ابتسمت رغمًا عنها."إجابة سيئة.""لكنها صادقة."ساد الصمت.ثم قالت:"أريد أن أقابلها.""إذا كانت الرسالة حقيقية، سنجدها.""لا أريد أن أنتظر.""شمس، لا نعرف من هي.""إن كانت أختي، فهذا يكفيني."نظر إليها آدم بجدية."وهذا بالضبط ما قد يجعل الأمر خطرًا."قالت:"هل تخاف عليّ؟"تردد لحظة."نعم."ابتسمت ابتسام
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-21
Mehr lesen

الفخ

لم تستطع شمس أن تتحرك بعد سماع كلمات زينب."لا تدع شمس تعود إلى المنزل... لأن كمال هناك."ظل هاتف آدم في يده، بينما كان وجهه قد تغير تمامًا.قالت شمس:"ماذا قالت؟"لم يجب.اقتربت منه."آدم، ماذا قالت زينب؟"رفع عينيه إليها."قالت إن كمال في المنزل."شعرت ليان بالقلق."كمال؟"أومأ آدم.قالت ليان:"إذن عرف أننا هنا."سألت شمس:"من؟""كمال."ثم أضافت:"إذا كان يعرف مكاننا، فعلينا أن نغادر."أمسك آدم بمقبض الباب."لن نخرج من هنا بالطريقة نفسها التي دخلنا بها."نظرت إليه شمس باستغراب."ماذا تقصد؟""ربما هناك شخص يراقب المكان."قالت ليان:"هناك مخرج خلفي."قادتهما إلى ممر صغير خلف المنزل.فتح آدم الباب ونظر إلى الخارج.كان المكان هادئًا.قال:"سأخرج أولًا."اعترضت شمس:"لا."نظر إليها."ماذا؟""لن تذهب وحدك.""شمس...""لن أكررها."ابتسم ابتسامة خفيفة."أنتِ فعلًا عنيدة."قالت:"وأنت تعرف ذلك."خرج الثلاثة من الباب الخلفي.كان عليهم الوصول إلى السيارة دون المرور بالطريق الرئيسي.وبعد دقائق، وصلوا إليها.قال آدم:"اركبا."ركبت شمس بجانب ليان، بينما جلس آدم خلف المقود.قبل أن يشغل السيارة، نظر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-23
Mehr lesen

الحقيقة التي نسيها آدم

لم تستطع شمس أن تتحرك خلف الباب.كانت يدها على المقبض، لكن أصابعها تجمدت."أنت كنت جزءًا من الخطة."كانت كلمات زينب تتردد في رأسها.ثم جاءت الجملة التي جعلت قلبها يرتجف:"الهدف الحقيقي كان آدم."ابتعدت عن الباب قبل أن يفتح.لم تكن تريد أن يعرفا أنها سمعت الحديث.لكنها لم تستطع العودة إلى غرفتها أيضًا.دخلت المطبخ وجلست على الكرسي، تحاول أن تستوعب ما سمعته.بعد دقائق، دخل آدم.كان وجهه شاحبًا.نظر إليها."لم تنامي؟"هزت رأسها."وأنت؟""لا."جلست شمس أمامه.كانت تريد أن تسأله، لكنها لم تعرف من أين تبدأ.لاحظ آدم توترها."ماذا هناك؟"نظرت إليه مباشرة."هل كنت تعرف أنك كنت جزءًا من الخطة؟"تجمد.لم يجب.فهمت شمس من صمته أن الإجابة ليست بسيطة.قالت:"سمعت حديثك مع زينب."أغمض عينيه."شمس...""لا تقل لي إنك كنت تحميني."سكت."أريد الحقيقة."جلس أمامها."أنا أيضًا أريدها.""لكن زينب قالت إنك بدأت تتذكر."وضع يده على رأسه."تذكرت جزءًا فقط.""ماذا؟""كنت في المنزل ليلة الحريق.""هذا نعرفه.""لا، شمس."رفع عينيه إليها."كنت هناك قبل أن يبدأ الحريق."توقفت."لماذا؟""لأن زينب طلبت مني أن آتي."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

بين الزهور

لم تستطع شمس أن تنسى ما حدث في المستودع.كان وجه الرجل لا يزال أمام عينيها، وكلماته تتردد في رأسها:"تذكرت كل شيء."لكن أكثر ما أخافها لم يكن الرجل.كان الخوف الذي رأته في عيني آدم.طوال الطريق، لم يتحدث.كان يقود بسرعة، وعيناه على الطريق.قالت شمس أخيرًا:"إلى أين نذهب؟"لم يجب فورًا.ثم قال:"إلى مكان آمن.""أين؟""ستعرفين عندما نصل."نظرت إليه."آدم، أنا لم أعد أحتمل الأسرار.""أعرف.""إذن أخبرني.""هذه المرة ليس سرًا."نظر إليها للحظة."إنه مكان أذهب إليه عندما أحتاج أن أبتعد عن كل شيء."سكتت.ثم قالت:"مكانك السري؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."يمكنك تسميته هكذا."استمرت الرحلة أكثر من ساعة.ابتعدت السيارة عن المدينة شيئًا فشيئًا.بدأت المباني تختفي، وحلّت مكانها الأشجار.ثم ظهرت الجبال.كانت خضراء، تغطيها الأشجار والنباتات.فتحت شمس النافذة قليلًا.دخل هواء بارد ومنعش.نظرت حولها بدهشة."المكان جميل."قال آدم:"لم نصل بعد."بعد دقائق، بدأ الطريق يصعد بين الجبال.كانت الزهور البرية تنتشر على جانبي الطريق.بيضاء وصفراء وبنفسجية، وبينها أعشاب خضراء تتحرك مع الريح.قالت شمس:"لم أكن أعرف أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

هدوء ما قبل العاصفة

استيقظت شمس قبل آدم بقليل. كان الصباح هادئًا بشكل غريب. لا أصوات سيارات، ولا ضجيج المدينة، ولا هواتف ترن بلا توقف. فقط أصوات الطيور والريح وهي تمر بين الأشجار. جلست على حافة السرير للحظات، ثم خرجت من الغرفة. كان البيت الصغير لا يزال غارقًا في الهدوء. اقتربت من النافذة. كانت الجبال مغطاة بضباب خفيف، والزهور التي ابتلت بالمطر في الليلة الماضية تلمع تحت أشعة الشمس. فتحت الباب وخرجت. تنفست بعمق. لأول مرة منذ فترة طويلة، لم تشعر بأنها مطالبة بالبحث عن إجابة. لم يكن عليها أن تعرف من كذب. ولا من أخفى الحقيقة. ولا من سيظهر فجأة ليخبرها بسر جديد. كان هناك صباح فقط. ابتسمت دون أن تشعر. لكن صوتًا خلفها قال: "تبتسمين." استدارت. كان آدم يقف عند الباب. "وأنت تراقبني؟" "كنت أتأكد أنك لم تهربي." رفعت حاجبها. "إلى أين سأهرب؟" أشار إلى الجبال. "هناك." ضحكت. "فكرة جيدة." اقترب منها. "لا." "لماذا؟" "لأنني لن أجدك بعدها." ابتسمت. "كنت أمزح." "أنا أيضًا." نظرت إليه. كان يعرف كلاهما أن الجملة لم تكن مجرد مزاح. بعد الإفطار، خرج آدم إلى الحديقة. كان يحمل أدوات صغيرة. سأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-25
Mehr lesen

رسالة

استيقظت شمس في اليوم التالي على صوت الرياح. فتحت عينيها ببطء، ثم تذكرت المكان. البيت الصغير. الجبال. الزهور. وآدم. للحظة، نسيت كل ما حدث في الأيام الماضية. ثم عادت الحقيقة دفعة واحدة. كمال. زينب. ريم. والرجل الذي كان يراقبهما. جلست على السرير وتنهدت. خرجت من الغرفة، فوجدت آدم في المطبخ. قال دون أن يلتفت: "صباح الخير." "كيف عرفت أنني استيقظت؟" "سمعت خطواتك." ابتسمت. "صباح الخير." وضع أمامها كوبًا من الشاي. "نمتِ جيدًا؟" "نوعًا ما." جلس أمامها. "اليوم سنبقى هنا." "لماذا؟" "لأنني أريد أن أتأكد من أن المكان آمن." "لكن لدينا الكثير لنفعله." "لدينا وقت." نظرت إليه. "هل أنت متأكد؟" أجاب بهدوء: "لا شيء مؤكد في حياتنا الآن." ضحكت بخفة. "على الأقل أنت صريح." بعد الإفطار، خرجت شمس إلى الحديقة. كانت تحمل دلوًا صغيرًا للماء. بدأت تسقي الزهور التي زرعتها بالأمس. ظهر آدم خلفها. قال: "أنتِ أخذتِ الأمر بجدية." "طبعًا." "إنها مجرد زهرة." نظرت إليه. "لا تقل ذلك أمامها." ضحك. "هل تتحدثين مع الزهور الآن؟" "ربما." ثم رشت بعض الماء عليه. تراجع بسرعة. "شمس!"
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-26
Mehr lesen
ZURÜCK
1234
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status