الحقيقة الأخيرةساد الصمت في المنزل بعد انكشاف الأسرار، ولم يعد أحد يعرف من أين تبدأ الحقيقة وأين تنتهي الأكاذيب.كان عادل واقفاً أمام الطفل، يحدق في ملامحه وكأنه يحاول قراءة السنوات الخمس الماضية في وجهه. أما أسماء فكانت تبكي بصمت، بينما ظل الجد ممسكاً بالملف القديم وكأنه يحمل بين يديه مفتاحاً لحياة كاملة.وفجأة، رن هاتف عادل.نظر إلى الشاشة.كان المتصل عماد.أجاب عادل بسرعة:— "عماد؟ أين أنت؟"جاءه صوت عماد متوتراً:— "عادل، لا تتخذ أي قرار قبل أن تسمعني. لقد عثرت على الوثائق التي كنا نبحث عنها."تجمد عادل.— "أي وثائق؟"— "ملف المستشفى القديم... وملف عملية أطفال الأنابيب."ساد الصمت للحظات.ثم تابع عماد:— "لقد راجعت السجلات بنفسي. الطفل الذي كان الجميع يبحث عن حقيقته تم تسجيله باسم مختلف بعد العملية."نظر عادل إلى الطفل.— "ما اسمه؟"قال عماد:— "الاسم الذي وضعه جدك في السجلات هو... وسيم القادري."ارتجفت أسماء.أما الجد فأغمض عينيه، وكأن الاسم أعاد إليه ذكرى حاول دفنها لسنوات.قال عادل:— "وسيم القادري؟"أجاب عماد:— "نعم. وهناك شيء أهم. الوثائق تشير إلى أن عينة الأب المستخدمة في
Last Updated : 2026-08-14 Read more