لم يكن أحد يتوقع أن يتحول بيت العائلة بعد انكشاف السر إلى ساحة صراع بين الحقيقة والانتقام، فقد عادت أسماء لتستقبل حسام وكأنه واحد من أبنائها، تحتضنه وتمنحه دفئاً حاول الجميع حرمانه منه طوال سنوات. لكن الجد كان يرفض بشدة فكرة أن يعيش معها أو أن يقترب من بيتها، وكأن وجودها يعيد إليه خطيئته القديمة التي يحاول دفنها. أما عادل، فكان يقف في مواجهة الجميع، معارضاً قرار الجد، ومصراً على أنه السبب الرئيسي وراء موت لينا، وأنه لن يهدأ حتى يجمع الأدلة التي تدينه أمام القانون. في تلك الأثناء، كانت أسماء تحاول أن توازن بين ألمها وحبها لحسام، بينما يزداد التوتر داخل العائلة مع كل لحظة تمر. قال عادل بصوت حاد وهو يواجه الجد: — لن أسمح لك بالهروب هذه المرة، أريد دليلاً واحداً يثبت تورطك في تحريض ليان على الجريمة. تجمد الجد للحظة، بينما كانت أسماء تنظر إليه بعينين مليئتين بالخذلان، وكأنها ترى فيه شخصاً لا تعرفه. اقترب حسام من أسماء، فاحتضنته بقوة، وقالت له بصوت مكسور إنها ستبقى إلى جانبه مهما حدث. لكن الجد قاطع اللحظة قائلاً إنه لن يعيش في نفس المكان الذي تعيش فيه أسماء، لأنها تذكره بما فقده وبما ارتكبه
Last Updated : 2026-08-14 Read more