Rédactionكان سلمان يعرف أن ما يحدث داخل القصر تجاوز كل حدود العقل. فمنذ ظهور شيماء، لم تعد العائلة تعرف معنى الهدوء، وتحولت حياتهم إلى صراع مفتوح تحكمه التهديدات والأطماع. كانت شيماء تتصرف وكأن القصر وكل من فيه أصبح ملكًا لها، مستندة إلى مكانتها وإلى ذلك العهد القديم الذي كانت تلوّح به كلما حاول أحد الوقوف في وجهها.وفي خضم ذلك التوتر، قرر سلمان أن يبحث بنفسه عن الحقيقة. تسلل بهدوء إلى الغرفة التي كانت تحفظ فيها الأوراق القديمة، وأخذ يقلب الملفات واحدًا تلو الآخر، حتى عثر أخيرًا على شيء جعل قلبه يخفق بقوة.كانت الوصية!أمسكها بيدين مرتجفتين، وبدأ يقرأها بسرعة، لكن فرحته لم تدم طويلًا. فقد لاحظ شيئًا غريبًا في أسفل الوثيقة. الختم الموجود عليها لم يكن الختم الحقيقي لعائلة القادري.حدّق فيه طويلًا، ثم تمتم:— هذا الختم مزيف!أدرك سلمان أن شيماء لم تكن تملك الدليل الذي تدعيه، وأن الوصية ربما كانت جزءًا من مؤامرة أكبر. لكنه لم يرد أن يواجهها مباشرة، فكان يعلم أن امرأة مثل شيماء لن تتراجع بسهولة، وقد تنقلب على الجميع إذا شعرت أن مخططها انكشف.أخرج هاتفه واتصل بوالده فورًا.جاءه صوت والده م
Last Updated : 2026-08-16 Read more