قانون الغابةالفصل الأول: زواج غير متوقعكانت أسماء تقف أمام نافذة غرفتها، تراقب غروب الشمس وهو ينسحب ببطء خلف أشجار الحديقة. كان هاتفها بين يديها، وعلى شاشته رسالة واحدة جعلت ابتسامتها تتسع.هشام:"غدًا سأأتي لأتحدث مع والدك. أريد أن تكوني زوجتي، أسماء."قرأت الرسالة مرة ثانية، ثم ضمت الهاتف إلى صدرها.هشام...حب طفولتها، ورفيق سنواتها الأولى، والشخص الذي لم تتخيل يومًا أن تنتهي حياتها بعيدًا عنه. كبر الاثنان معًا، وتحولت الصداقة البريئة بينهما إلى حب هادئ أخفياه عن الجميع، حتى أصبحا يعتقدان أن الزواج ليس سوى مسألة وقت.لكن في تلك الليلة، كان القدر يخبئ لها شيئًا آخر.طرقت والدتها الباب، ثم قالت:— أسماء، والدك يريدك في الصالون.تلاشت ابتسامة أسماء تدريجيًا.— الآن؟— نعم، قال إن الأمر مهم.شعرت أسماء بوخزة قلق خفيفة. نزلت إلى الصالون، فوجدت والدها جالسًا في مكانه المعتاد، وملامح وجهه أكثر صرامة من المعتاد.— اجلسي يا أسماء.جلست أمامه في هدوء، تنتظر ما سيقوله.ظل والدها صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— جاءني اليوم رجل يطلب يدك.اتسعت عيناها بدهشة.— ماذا؟— اسمه عادل القادري.تجمدت ملامحها
Last Updated : 2026-08-14 Read more