الفصل 150مقبرة الإسكندر الأكبرلم يتحدث أحد لعدة لحظات.كانت الجملة الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء:"والعودة ستبدأ من مقبرة الإسكندر الأكبر."نظر إياد إلى مالك."إنت متأكد؟"أومأ."هذه ليست نبوءة.""أمال إيه؟""ذكرى."قالت نور:"ذكرى لمين؟"فتح مالك الكتاب الأبيض.كانت الصفحة تتحرك وحدها.ثم ظهرت عليها خريطة.بدأت من مملكة الذاكرة، ثم اتجهت إلى مصر، ثم ظهرت ثلاث نقاط مضيئة.الأولى عند أبيدوس.الثانية في وادي الملوك.أما الثالثة...فكانت في مكان لم تستطع نور تحديده.قال إياد:"فين دي؟"قال مالك:"الإسكندرية."تبادل الجميع النظرات.---قال سامر:"يعني المقبرة في الإسكندرية؟"أجاب مالك:"لا.""أمال؟""المقبرة لم تكن في مكان واحد."قالت ليان:"إزاي يعني؟""الإسكندر الأكبر لم يُدفن حيث يظن الناس."سأل إياد:"وأين دُفن؟"أغلق مالك الكتاب."في مكان بُني خصيصًا حتى لا يجده أحد."قالت نور:"ولماذا؟"نظر إليها."لأن من دُفن معه لم يكن إنسانًا."تغير وجهها."ماذا كان؟"قال مالك:"كان أول مفتاح للموت."---اقترب أزار."كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي."نظر إليه إياد."إنت كنت تعرف؟""نعم.""وسكت؟"
Last Updated : 2026-08-27 Read more