مقدمةلعنة وادي الملوك الثانيهناك أماكن لا تظهر على الخرائط.وأبواب لا يمكن فتحها بالمفاتيح.وأسرار لا تُخفى لأنها خطيرة فقط، بل لأنها إذا ظهرت إلى النور، فلن يعود العالم كما كان.في الجزء الأول من الحكاية، ظنت نور وإياد أن رحلتهما انتهت في أبيدوس.كانا قد دخلا عالمًا لم يعرفا بوجوده، وواجها أسرارًا ظلت مدفونة لآلاف السنين، وعثرا على ما عُرف باسم مكتبة الأسرار المخفية؛ المكان الذي لم يكن يحفظ الكتب وحدها، بل يحفظ ذاكرة البشر، وأسرار الملوك، واعترافات الموتى، وكل ما حاول الإنسان أن يمنع الزمن من محوه.كانا يعتقدان أن فهمهما للمكتبة يعني نهاية اللعنة.وكانا مخطئين.لأنهما لم يكونا قد وصلا إلى أصل الحكاية.كان ما عرفاه مجرد طبقة واحدة من سر أكبر.---مرت سنوات طويلة منذ غادرا أبيدوس.تغيرت حياتهما.لم تعد نور تلك المرأة التي تدخل كل مقبرة وهي تحمل عشرات الأسئلة، ولا إياد ذلك الرجل الذي يعتقد أن كل لغز يمكن حله بالدليل والمنطق.تعلم الاثنان أن بعض الأسئلة لا تملك إجابات كاملة.وتعلما أن الإنسان لا يستطيع أن يحمل كل أسرار العالم على كتفيه.اختارا الحياة.اختارا أن يتركا الماضي خلفهما.أن
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14 อ่านเพิ่มเติม