Semua Bab ومن الحب ما قتل: Bab 101 - Bab 110

225 Bab

انقلبت الاية

Rédactionبدأت القصة من جديد، وكأن القدر قرر أن يمنح الجميع فرصة ثانية، لكن هذه المرة لم تكن علياء المرأة التي تقف خلف الأحداث، بل أصبحت هي الزوجة الشرعية للسيد الشامي، وملكة بيت كبير يحمل اسم عائلة عريقة، وأمًا لطفلتين توأم ستصبحان محور حياتها وكل أحلامها.كان زواج علياء من السيد الشامي حديث المدينة. لم يكن زواجًا عاديًا، فقد جمع بين رجل ينتمي إلى عائلة غنية ومعروفة، وامرأة كانت تحلم منذ سنوات بأن تجد الاستقرار والحب والأمان. أقيم حفل الزفاف في قصر العائلة وسط الأضواء والورود والموسيقى، وحضر أفراد العائلتين والأصدقاء وكبار رجال الأعمال.في تلك الليلة، وقفت علياء إلى جانب زوجها وهي ترتدي فستانًا أبيض أنيقًا، وعيناها تلمعان بالفرح. كانت تشعر أن حياتها القديمة انتهت، وأن صفحة جديدة قد فُتحت أمامها.مرت الأشهر الأولى بهدوء. عاش الزوجان حياة مستقرة، وكانت علياء تحاول أن تكون زوجة محبة وأمًا مثالية. وبعد فترة قصيرة، اكتشفت أنها حامل.كانت فرحة العائلة لا توصف، لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما أخبرها الطبيب أنها تحمل توأمًا.قال الطبيب مبتسمًا:— مبروك، ستصبحين أمًا لطفلتين.لم تصدق علياء أذن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

زواج جديد

Rédactionكانت تلك الليلة مختلفة عن كل الليالي التي عاشتها علياء في قصر الشامي. لم يكن البرد وحده هو الذي جعل جسدها يرتجف، بل كان هناك شيء غامض يزحف إلى قلبها منذ اللحظة التي دخل فيها فهد من الباب الكبير، يحمل باقة من الزهور، وخلفه امرأة لم تكن علياء تتوقع رؤيتها بهذه السرعة.نجلاء.المرأة التي ستصبح زوجة فهد الثانية.والأخطر من ذلك أنها كانت تحمل في بطنها طفلًا قالت إنه سيكون الوريث الذي يحمل اسم فهد ويواصل سلالة العائلة.وقفت علياء أمامها، تحاول أن تكون قوية. كانت ترتدي ثوبًا أنيقًا، وشعرها منسدل على كتفيها، لكنها شعرت في تلك اللحظة أنها فقدت شيئًا عزيزًا عليها.شيئًا لا يمكن شراؤه بالمال.شيئًا اسمه زوجها.اقترب فهد منها وقال:— علياء، أعرف أن الأمر ليس سهلًا عليك، وأعرف أنني مهما حاولت شرح ما حدث فلن يكون الأمر بسيطًا.رفعت علياء عينيها إليه وقالت:— أنا التي طلبت منك الزواج يا فهد. لا تنسَ ذلك.— لكنني لم أتزوج لأنني لم أعد أحبك.توقفت أنفاسها للحظة.ثم أضاف:— أنتِ زوجتي الأولى، وأنتِ المرأة التي عشت معها أجمل سنوات حياتي.نجلاء كانت تراقبهما بصمت، لكن عينيها كانتا تحملان شيئًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

حمل علياء ونجلاء

Rédactionكان فهد يظن أنه يتخذ قرارًا جديدًا في حياته، لكنه لم يكن يعلم أنه في تلك اللحظة كان يفتح أبواب قصره أمام أخطر امرأة عرفها.بعد أيام من زواجه الثاني، اصطحب فهد زوجته الجديدة إلى جناحها، ثم عاد إلى الصالة حيث كانت علياء تقف بصمت، وعيناها تلاحقان خطواته. التفت إليها وقال ببرود:— هذه زوجتي، وعليكِ أن تعتادي وجودها.لم تجبه علياء. شعرت أن شيئًا في داخلها انكسر، لكنها أخفت دموعها حتى لا تمنح المرأة الجديدة فرصة لرؤية ضعفها.لم تكن نجلاء وعلياء قريبتين، ولم تجمعهما في الماضي سوى الظروف والغيرة والمنافسة، لكن الأيام كانت تخبئ لهما مواجهة أعنف من كل ما سبق.مرت أسابيع قليلة، وبدأت نجلاء تتصرف وكأن القصر أصبح ملكًا لها. كانت تراقب الخدم، تتدخل في شؤون المنزل، وتتعمد الظهور أمام فهد بصورة الزوجة الضعيفة التي تحتاج إلى حمايته.وفي صباح أحد الأيام، خرجت من غرفة الطبيب وهي تبتسم.— لدي خبر سعيد.التفت الجميع إليها.وضعت يدها على بطنها وقالت:— أنا حامل.تعالت التهاني، وامتلأت عينا فهد بالفرح. اقترب منها واحتضنها أمام الجميع، بينما بقيت علياء في مكانها تراقب المشهد بقلب مثقل.لكن المفاجأة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

تبديل الاطفال

Rédactionكانت الأيام تمر ببطء على علياء، بعدما اضطرت إلى الابتعاد عن القصر والعيش في منزل صغير رفقة ابنتيها التوأم، اللتين بلغتا السادسة من عمرهما. لم تكن حياتها سهلة، فقد فقدت الكثير مما كانت تملكه، لكنها لم تفقد شيئًا واحدًا: طيبة قلبها.كانت علياء تستيقظ كل صباح قبل ابنتيها، تعد لهما الفطور، تساعدهما على ارتداء ملابسهما، ثم تجلس بجوارهما أثناء الدراسة. ورغم قسوة الظروف، كانت تبتسم كلما رأتهما تضحكان.أما نجلاء، فقد كانت تعيش في القصر محاطة بالخدم والمال والنفوذ. كانت تعرف أن حملها سيكون نقطة تحول في حياتها، لكنها كانت تحمل في داخلها خوفًا واحدًا: ماذا لو أنجبت بنتًا؟كانت تعرف أن فهد يتمنى ولدًا يحمل اسمه ويكون وريثه، ولذلك أخفت عن الجميع قلقها. وكانت تقول أمام الناس إنها لا تهتم بجنس الطفل، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.وفي إحدى الليالي، تغير كل شيء.كانت نجلاء في القصر عندما شعرت بآلام قوية أسفل بطنها. صرخت، فهرع الخدم إلى غرفتها، واستُدعي فهد فورًا. وبعد دقائق قليلة، اتصل الطبيب وأخبرهم أن الولادة بدأت.وفي الوقت نفسه تقريبًا، كانت علياء في منزلها الصغير تشعر بالألم نفسه. وضع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

محاولة فاشلة

Rédactionكانت الغرفة هادئة، لكن قلب فهد لم يكن كذلك. منذ أن رأى الطفل لأول مرة، شعر بشيء غريب لم يستطع تفسيره. كان الصغير يحمل ملامح علياء بشكل واضح؛ عيناه، شكل أنفه، وحتى تلك الحركة الصغيرة التي كان يفعلها بوجهه عندما يبكي، كانت تذكره بها.أما الطفلة، فقد كانت نسخة مصغرة من نجلاء. كلما نظر إليها فهد شعر أن وجهها يعيد أمامه ملامح المرأة التي ظن أنه يعرفها جيدًا.وقف فهد بين السريرين، وظل يحدق في الطفلين طويلًا.قال بصوت منخفض: — "الأمر غريب..."التفتت إليه علياء بدهشة: — "ما الغريب؟"لم يجبها فورًا. كان عقله يعيد ترتيب كل التفاصيل التي حدثت منذ الولادة. طفلان، أمّان، وملامح تبدو وكأنها وضعت في المكان الخطأ.اقترب من الطفل الذي أسموه سعد، وحمله بين ذراعيه. كان الصغير يبكي بشدة، وحاولت الممرضات إطعامه أكثر من مرة، لكنه كان يرفض الحليب، ويرفض حتى الاقتراب من أي مرضعة. وكأن شيئًا في داخله يبحث عن شخص بعينه.قالت إحدى الممرضات: — "حاولنا كثيرًا، لكنه لا يقبل الرضاعة من أي امرأة."نظر فهد إلى علياء، ثم إلى سعد.في الجهة الأخرى كانت الطفلة هادئة بين ذراعي نجلاء، بينما كانت علياء تراقبها بصم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

الحقيقة

Rédactionلم تكن نجلاء مستعدة لتقبل الحقيقة مهما حاول الجميع إخفاءها. منذ أن بدأ الطفل يقترب من علياء، كانت تشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميها. كانت تراقبه من بعيد، وتلاحظ كيف كان يهدأ بين ذراعي علياء، وكيف كانت الأم تنظر إليه بنظرات لم تستطع نجلاء تفسيرها إلا بالخوف.لكن نجلاء لم تستسلم.بدأت تضغط على فهد بكل الطرق. كانت تقترب منه في لحظات غضبه، وتزرع الشك في قلبه، وتقول له إن وجود علياء في القصر أصبح خطراً على الأسرة، وإنها تحاول السيطرة على الطفل واستغلاله للحصول على مكانة أكبر.قالت له ذات مساء بصوت متحشرج:— فهد، إذا كنت تحب عائلتك فعلاً، فعليك أن تطلق علياء وتخرجها من القصر. وجودها هنا سيجعل الأمور أسوأ.نظر إليها فهد طويلاً، ثم قال:— ولماذا كل هذا الإصرار على طردها؟ترددت نجلاء للحظة، ثم أجابت بسرعة:— لأنها تحاول أخذ كل شيء منا.لكنها لم تكن تعرف أن سرها بدأ ينهار.في الجهة الأخرى، كانت الممرضة التي شاركت في تبديل الطفلين تعيش عذاباً لا يطاق. كانت كل ليلة ترى وجه علياء في أحلامها، وتسمع بكاء الطفل، ثم تتذكر اللحظة التي خضعت فيها لأوامر نجلاء.لم يعد ضميرها يسمح لها بالصمت.وفي صب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

العودة بعد سنوات

Rédactionلم يكد فهد يعلم أن علياء غادرت القصر حتى شعر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه. وقف في منتصف الصالون مذهولًا، يحدق في المكان الذي كانت تجلس فيه كل ليلة، وكأنها ستظهر فجأة من خلف أحد الأبواب وتخبره أن كل ما حدث لم يكن سوى سوء فهم.لكن علياء رحلت فعلًا.طلبت منه الطلاق، وأخذت أبناءها معها، وأغلقت خلفها بابًا لم تكن تعرف إن كانت ستفتحه يومًا من جديد. لم تترك وراءها سوى بعض الملابس القديمة وصورة عائلية صغيرة، أما قلبها فقد أخذته معها، رغم أنه كان محطمًا.في البداية، رفض فهد تصديق الأمر.خرج يبحث عنها بنفسه، تنقل بين بيوت أقاربها وأصدقائها، وسأل كل من يمكن أن يعرف مكانها. أرسل رجاله إلى مدن مختلفة، وراح يتفقد كل عنوان يمكن أن يقوده إليها، لكن علياء كانت قد اتخذت قرارًا حاسمًا: لن يجدها أحد.غيّرت مظهرها، أخفت هويتها، وتخلت عن كل ما يمكن أن يربطها بحياتها السابقة. لم تعد علياء تلك السيدة التي كانت تدخل القصر بثقة، بل أصبحت امرأة بسيطة ترتدي ملابس متواضعة، وتعيش حياة مختلفة تمامًا.استأجرت منزلًا صغيرًا، وبدأت من الصفر مع أطفالها.كانت الأيام الأولى قاسية. لم يكن المال كثيرًا، وكانت م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

العكس صحيح

Rédactionفي الحياة السابقة، كانت علياء هي التي تركض خلف فهد، تحاول بكل ما تملك أن تحافظ على حبها، وتبحث عن كلمة حنان منه، أو نظرة تشعرها بأنها ما زالت المرأة التي اختارها قلبه. كانت تغفر له، تنتظر عودته، وتبرر أخطاءه حتى عندما كان هو نفسه لا يحاول تبريرها.لكن الحياة هذه المرة قررت أن تقلب الأدوار.في هذه الحياة، لم تعد علياء تلك المرأة التي تخاف فقدان فهد. بل أصبح فهد هو الرجل الذي يخشى أن يفقدها.منذ اليوم الذي وقف فيه أمامها وطلب منها الطلاق، انكسر شيء داخلها إلى الأبد.لم تبكِ أمامه، ولم تتوسل إليه، ولم تسأله لماذا.فقط نظرت إليه طويلًا، وكأنها كانت تحفظ ملامحه للمرة الأخيرة، ثم قالت بهدوء:"كما تريد."ومنذ تلك اللحظة، سقط فهد من قلبها.لم يكن سقوطًا عاديًا، بل كان سقوطًا بلا رجعة.مرت الأيام، وتغيرت علياء بشكل لم يفهمه أحد. أصبحت أكثر هدوءًا، أكثر قوة، وأكثر انشغالًا بحياتها. فتحت محلًا صغيرًا لبيع الحلوى المنزلية، وبدأت تبني عالمًا خاصًا بها بعيدًا عن القصر، بعيدًا عن فهد، وبعيدًا عن كل الذكريات التي كانت تربطها به.أما فهد، فكان يراقبها من بعيد.في البداية أقنع نفسه أنها مجرد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

عهد علياء

Rédactionلم تعد علياء تلك المرأة التي تنتظر أن يأتي أحد لينقذها من الحياة. لقد تعلمت، بعد كل ما مرت به، أن الإنسان قد يخسر أشياء كثيرة، لكنه يستطيع دائماً أن يبدأ من جديد، وأن يبني لنفسه حياة لا تعتمد على أحد.منذ أن خرجت من القصر، كانت تحمل في قلبها ألماً ثقيلاً، لكن أمامها كان هناك ما هو أهم من حزنها: أبناؤها.في الصباح الباكر، كانت تستيقظ قبل الجميع. تعد لهم الفطور، تجهز ملابسهم، ثم تجلس معهم لمراجعة دروسهم. لم تكن تملك قصراً ولا خدمًا ولا حسابات ضخمة في البنوك، لكنها كانت تملك عزيمة لا يمكن كسرها.كانت تقول لهم دائماً:"أنتم لن تعيشوا حياة الضعف التي عشتها أنا. أريد أن أراكم في أعلى المناصب، أريد أن أراكم أشخاصاً ناجحين يعتمد عليهم الجميع."كان أبناؤها ينظرون إليها بإعجاب. كانوا يرون فيها الأم والأب والمعلمة والصديقة في الوقت نفسه.بدأت علياء من الصفر. فتحت مشروعاً صغيراً، وكانت تعمل لساعات طويلة. أحياناً كانت تتعب حتى تكاد قدماها لا تحملانها، لكنها كانت ترفض الاستسلام. كل قطعة نقدية تحصل عليها كانت تفكر قبل إنفاقها: هل يمكن أن تساعد أبناءها في دراستهم؟ هل يمكن أن توفر لهم شيئاً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

ندم فهد

Rédactionمرت السنوات بسرعة، ولم يعد أولئك الأطفال الذين تركهم فهد خلفه مجرد أسماء في ذاكرته. لقد كبروا، وكل واحد منهم صنع لنفسه طريقًا مختلفًا، بعيدًا تمامًا عن القصر الذي كان يومًا يظن أن الجميع سيبقون داخله إلى الأبد.زليخة أصبحت طبيبة ناجحة، تحمل اسمها بفخر، وتعمل في أحد أكبر المستشفيات. كانت هادئة، قوية، واثقة من نفسها، وكلما دخلت غرفة المرضى شعرت أن كل سنوات التعب التي عاشتها مع أمها لم تذهب سدى.أما زينب، فقد اختارت طريقًا مختلفًا تمامًا. أصبحت مهندسة بارعة، وكانت شركات كبرى تتنافس على خدماتها. لم تكن تبحث عن المال بقدر ما كانت تبحث عن إثبات ذاتها، فقد تعلمت منذ طفولتها أن المرأة تستطيع أن تبني مستقبلها بيديها دون انتظار أحد.أما سعد، الصغير الذي لم يتخيل فهد يومًا أنه سيصبح بهذا الحجم من النجاح، فقد كان المفاجأة الكبرى.دخل سعد عالم التجارة والاستثمار مبكرًا، وبدأ من مشروع صغير جدًا. كان يعمل ليلًا ونهارًا، يقرأ ويدرس ويغامر بحساب، حتى أسس أول شركة باسمه. وبعد سنوات قليلة تحولت الشركة إلى مجموعة ضخمة من الشركات.اختار لها اسمًا واحدًا أصبح حديث رجال الأعمال والصحافة:مجموعة ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
910111213
...
23
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status