Rédactionاعتراف فيصل وعودة شبح الماضيعادت الشرطة إلى قصر الشامي بعد أن تأكدت من عودة فيصل من إنجلترا. كان القصر هادئًا، لكن وصول سيارات الشرطة أعاد إلى الجميع ذلك الشعور الثقيل الذي لم يفارق العائلة منذ بدأت الأسرار القديمة بالظهور من جديد.دخل الضابط إلى الصالون، وكانت نجلاء وفهد وبقية أفراد الأسرة هناك. أما فيصل، فلم يحاول الاختباء أو المراوغة. تقدم نحو الضابط بنفسه، وكأنه كان يعرف أن لحظة الحساب قد وصلت.قال الضابط بلهجة حازمة:— فيصل الشامي، أنت متهم بالتلاعب بأموال الشركة والاختلاس واستغلال صلاحياتك، وهناك ملفات قديمة أعيد فتحها بعد ظهور أدلة جديدة.ساد الصمت.توقع الجميع أن ينكر فيصل كل شيء، أو أن يستعين بمحاميه، أو يحاول استخدام نفوذ العائلة كما فعل في الماضي. لكنه فاجأ الجميع عندما خفض رأسه وقال:— لن أجادل.رفع الضابط حاجبيه بدهشة.تابع فيصل بصوت مكسور:— كل ما نُسب إليّ صحيح. أخطأت... وخطئي لم يكن صغيرًا. كنت غاضبًا من أبي، وكنت أعتقد أنه يفضل أخي عليّ، وأنني دائمًا الابن الذي يأتي في المرتبة الثانية. تصرفت بغضب، عبثت بأموال الشركة، أخذت جزءًا منها وهربت. ثم بددت المال في
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24 อ่านเพิ่มเติม