บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 91 - บทที่ 100

225

اعتراف فيصل

Rédactionاعتراف فيصل وعودة شبح الماضيعادت الشرطة إلى قصر الشامي بعد أن تأكدت من عودة فيصل من إنجلترا. كان القصر هادئًا، لكن وصول سيارات الشرطة أعاد إلى الجميع ذلك الشعور الثقيل الذي لم يفارق العائلة منذ بدأت الأسرار القديمة بالظهور من جديد.دخل الضابط إلى الصالون، وكانت نجلاء وفهد وبقية أفراد الأسرة هناك. أما فيصل، فلم يحاول الاختباء أو المراوغة. تقدم نحو الضابط بنفسه، وكأنه كان يعرف أن لحظة الحساب قد وصلت.قال الضابط بلهجة حازمة:— فيصل الشامي، أنت متهم بالتلاعب بأموال الشركة والاختلاس واستغلال صلاحياتك، وهناك ملفات قديمة أعيد فتحها بعد ظهور أدلة جديدة.ساد الصمت.توقع الجميع أن ينكر فيصل كل شيء، أو أن يستعين بمحاميه، أو يحاول استخدام نفوذ العائلة كما فعل في الماضي. لكنه فاجأ الجميع عندما خفض رأسه وقال:— لن أجادل.رفع الضابط حاجبيه بدهشة.تابع فيصل بصوت مكسور:— كل ما نُسب إليّ صحيح. أخطأت... وخطئي لم يكن صغيرًا. كنت غاضبًا من أبي، وكنت أعتقد أنه يفضل أخي عليّ، وأنني دائمًا الابن الذي يأتي في المرتبة الثانية. تصرفت بغضب، عبثت بأموال الشركة، أخذت جزءًا منها وهربت. ثم بددت المال في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

طفح الكيل

Rédactionلم تكن نجلاء مستعدة لأن تترك علياء تفلت من العقاب كما أفلتت في كل مرة. فبعد أن اقتيد فيصل إلى السجن وصدر بحقه حكم بالسجن ست سنوات، ثم خُفف الحكم لاحقًا إلى سنتين، شعرت نجلاء أن الوقت قد حان لإغلاق كل أبواب الهروب أمام أختها.جلست نجلاء طوال الليل أمام الملفات التي جمعتها، تقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى، وكأنها تعيد بناء سنوات كاملة من الخوف والخيانة أمام عينيها. لم تعد تريد الانتقام بالكلمات، بل أرادت أن تجعل الحقيقة تتحدث وحدها.جمعت تسجيلات كاميرات المراقبة التي توثق تحركات رجال علياء، والفيديوهات التي كشفت لقاءاتها السرية، والتسجيلات الصوتية التي احتفظت بها، والرسائل التي كانت علياء ترسلها إلى شركائها. ولم تكتف بذلك، بل بدأت تبحث عن كل رجل تورط معها في مؤامراتها.كان بعضهم خائفًا من التحدث، وبعضهم حاول إنكار كل شيء، لكن الأدلة التي امتلكتها نجلاء كانت أقوى من أي إنكار.واحدًا تلو الآخر، بدأ المتورطون في الظهور.أحدهم اعترف بأن علياء دفعت له المال لمراقبة نجلاء. وآخر كشف أنها كانت وراء حادثة دبرت لإيذاء أحد أفراد العائلة. وثالث سلم الشرطة رسائل تثبت أنه كان يتلقى أوامرها مب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

رجوع الام سوسن

Rédactionكان الظرف صغيرًا، لكنه حمل في داخله سرًا قادرًا على قلب القضية كلها رأسًا على عقب.فتح أحد رجال الشرطة الظرف بحذر، وأخرج منه ورقة قديمة ممزقة من دفتر ذكريات. كانت حوافها غير منتظمة، وكأنها انتُزعت في عجلة، وعلى سطحها كلمات مكتوبة بخط يد واضح. ظل الشرطي يحدق فيها للحظات، ثم رفع عينيه إلى زميله.قال بصوت منخفض:— هذه ليست رسالة عادية... علينا معرفة صاحب هذا الخط.وبعد مقارنة الخط بعدد من الأوراق الموجودة في ملف القضية، بدأت الشكوك تتجه نحو علياء. لكن المفاجأة كانت أكبر مما توقع الجميع.استدعى الشرطي نجلاء إلى غرفة التحقيق، ووضع الورقة أمامها.— نريد منك أن تقرئيها بنفسك.تقدمت نجلاء بخطوات مترددة، وجلست أمام الطاولة. أمسكت الورقة، وما إن وقعت عيناها على الكلمات حتى تغير لون وجهها.كانت الرسالة تقول:"أنا سبب الحريق. أنا من قتلت الخادم، وانتحر أكبر تاجر مخدرات بسببي. سأحرق كل واحد له علاقة بنجلاء. لا أحبها، أكره التراب الذي تمشي عليه. أما فهد... فسيكون لي عاجلًا أم آجلًا."تجمدت نجلاء في مكانها.لم تستطع إكمال القراءة.وضعت الورقة على الطاولة، وقالت بصوت مرتجف:— هذا خط علياء..
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

خلفية أسرة السعدي

Rédactionلم تكن سوسن امرأة عادية، حتى وهي تقترب من عامها الثمانين. كان الزمن قد ترك آثاره على وجهها، لكنه لم ينتزع منها شغفها بالموضة والأناقة. كانت تقف أمام المرآة كل صباح، تختار ملابسها بعناية، تضع عطرها المفضل، وتصفف شعرها وكأنها ذاهبة إلى مناسبة كبرى، ثم تخرج إلى الناس بثقة امرأة ترفض أن يعترف أحد بأنها تقدمت في العمر.لكن خلف تلك الأناقة كان يسكن شيء آخر... شخصية متسلطة، عنيدة، لا تقبل الرفض، ولا تحتمل أن ترى شخصًا يتفوق عليها أو يحظى بمكانة أعلى منها.كانت سوسن أرملة السيد نعمان السعدي، الرجل الذي أحبها طوال حياته، وربما أحبها أكثر مما ينبغي.كان نعمان مختلفًا عنها تمامًا. كان رجلًا هادئًا، كريمًا، يؤمن بأن الأخلاق هي الثروة الحقيقية للإنسان. وأكثر من أحب من أبنائه كانت نجلاء، لأنها لم تكن بالنسبة إليه مجرد ابنة، بل كانت تلميذته الصغيرة التي ربّاها بيديه وصنع منها المرأة التي حلم بها.كان يجلس معها طويلًا ويقول:"يا نجلاء، لا تظلمي أحدًا مهما أخطأ في حقك... والناس سواسية، فلا تنظري إلى مال أحد ولا إلى منصبه."كانت كلماته تتسلل إلى قلبها وتكبر معها.علّمها احترام الكبير، والرحمة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

قسمت التركة

Rédactionبعد وفاة والدها، وجدت نجلاء نفسها أمام مسؤولية كبيرة لم تكن مستعدة لها، فقد ترك لها والدها محلات المجوهرات التي قضى سنوات طويلة في بنائها، وكانت تلك المحلات مصدر رزق العائلة وواحدة من أهم ممتلكاتها.لم تكن نجلاء تعتبر نفسها صاحبة فضل على أحد. كانت تتذكر دائماً وصية والدها لها قبل رحيله: «المال لا يصنع العدل، لكن العدل هو الذي يحفظ المال وأهله.»ولهذا، منذ أن تولت إدارة المحلات، كانت حريصة على ألا تظلم أحداً. كانت تحاسب العمال بالإنصاف، وتعطي كل شخص حقه، وتتعامل مع الزبائن بأمانة، حتى أصبحت المحلات أكثر نجاحاً واستقراراً مما كانت عليه في حياة والدها.وكانت نجلاء، رغم أن الإدارة أصبحت مسؤوليتها، لا تنسى أمها وأختها. ففي نهاية كل شهر كانت تخصص لوالدتها نصيبها من الأرباح وترسله إليها، أما نصيب علياء فكانت تضعه في حسابها البنكي، حتى لا تشعر أختها يوماً بأنها حُرمت من حقها.كانت تفعل ذلك من دون منٍّ ولا انتظار شكر، لأنها لم تكن ترى ما تفعله صدقة على أهلها، بل حقاً لهم.لكن الأمور تغيرت تماماً عندما عادت والدتها إلى البيت.دخلت الأم وهي تحمل في عينيها نظرة مختلفة، ثم قالت لنجلاء بل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

خطة كبيرة

Rédactionلم تعد علياء ترى أمامها سوى الثروة. كلما نظرت إلى خزائن المجوهرات، وحسابات العائلة، والعقارات التي تركها والدها، كان الطمع يزداد في قلبها حتى غطّى على كل ما تعلمته من قيم وأخلاق. لم تعد تسأل نفسها: «هل هذا حقي؟» بل أصبح سؤالها الوحيد: «كيف أستطيع أن أحصل عليه؟»كانت تعرف أن نجلاء هي العقبة الأكبر أمامها، ليس لأنها أقوى منها فقط، بل لأنها كانت تعرف تفاصيل كثيرة عن إدارة أموال والدها، وكانت تحتفظ بوثائق تثبت حقوق جميع أفراد الأسرة.لكن علياء كانت تخفي ورقة خطيرة.قبل وفاة والدها، وفي فترة مرضه، استغلت لحظة كان فيها ضعيفاً وغير قادر على إدارة شؤونه كما كان يفعل سابقاً. وضعت أمامه مستنداً لم تخبره بحقيقته كاملة، وأصرت عليه أن يضع بصمته عليه بحجة أن الأمر يتعلق بإجراء بسيط من إجراءات العمل. لم يكن يعلم أن تلك البصمة ستصبح لاحقاً أساساً لخطة كاملة أرادت بها ابنته تغيير موازين العائلة.احتفظت علياء بالمستند بعيداً عن الجميع، وظلت تنتظر اللحظة المناسبة لإخراجه.وحين بدأت الخلافات داخل الأسرة، شعرت أن الوقت قد حان.فتحت صندوقاً صغيراً أخفته في خزانتها، وأخرجت الورقة بعناية. حدقت في ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

انقلب السحر على الساحر

Rédactionدخلت نجلاء إلى أكبر محلات المجوهرات التابعة لعائلة السعدي برفقة زوجها فهد. كان المحل يعج بالزبائن، والواجهات الزجاجية تلمع تحت أضواء قوية، بينما كان الموظفون يتابعون عملهم بهدوء. لم تكن نجلاء قد جاءت لإتمام صفقة هذه المرة، بل أرادت اختيار هدية مميزة لزوجها بمناسبة اقتراب عيد ميلاده.توقفت أمام إحدى الخزائن، وأخذت تتأمل مجموعة من الساعات الفاخرة. ثم أشارت إلى ساعة ذهبية مرصعة بالماس وقالت بابتسامة:— هذه ستليق بك يا فهد.ضحك فهد وقال:— كل ما تختارينه يعجبني، لكنك تبالغين في تدليلي.وقبل أن ترد نجلاء، انفتح باب المحل بعنف، ودخلت سوسن برفقة ابنتها علياء. كان الغضب واضحاً على وجه الاثنتين، وكأنهما جاءتا وهما تحملان خطة معدة مسبقاً.تقدمت علياء وسط الزبائن وقالت بصوت مرتفع:— ها هي نجلاء! تتصرف وكأنها صاحبة كل شيء!ساد الصمت للحظات، والتفتت الأنظار نحوها. حاولت نجلاء أن تحافظ على هدوئها، لكنها أدركت فوراً أن علياء لم تأتِ للحديث، بل جاءت لتفتعل فضيحة.أخرجت علياء ظرفاً من حقيبتها، ولوحت بوثيقة أمام الجميع.— هذه هي الحقيقة! لدي وثيقة تثبت أن والدي منحني حقوقاً وأموالاً وأملاكاً،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

عيد ميلاد فهد

Rédactionكان عيد ميلاد السيد فهد السادس والخمسين مختلفاً عن كل أعياد الميلاد التي سبقته. فمنذ الصباح، امتلأ قصر الشامي بالحركة والضحكات، وتوافد أفراد العائلة لتقديم التهاني، بينما كانت نجلاء تشرف بنفسها على كل التفاصيل. أرادت أن تجعل هذا اليوم ذكرى لا تُنسى للرجل الذي أحبته منذ اللحظة الأولى التي التقت فيها به.دخل فهد إلى القاعة مرتدياً بدلته السوداء الأنيقة، فاستقبله أبناؤه الثلاثة بحماس كبير. اقتربت منه نجلاء، وقدمت له صندوقاً أسود فاخراً.قالت بابتسامة:— عيد ميلاد سعيد يا حبيبي.نظر إليها فهد طويلاً قبل أن يفتح الهدية، ثم قال:— بعد ستة وخمسين عاماً، ما زلت أرى أنك أجمل شيء حدث لي في حياتي.ضحكت نجلاء، بينما صفق الأبناء.فتح فهد الصندوق، فوجد بداخله ساعة ثمينة محفوراً خلفها تاريخ أول لقاء جمعه بنجلاء.ظل صامتاً للحظات، ثم رفع عينيه إليها وقال:— كيف تذكرتِ هذا التاريخ؟أجابته:— لأنني لم أنسَ اليوم الذي تغيرت فيه حياتي.اقترب منها وقبل جبينها، وسط تصفيق العائلة.لكن خلف جدران السجن، كانت امرأة أخرى تستمع إلى صوت التلفاز وهو يتحدث عن عيد ميلاد فهد.كانت علياء جالسة وحدها، تمسك با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

تبادل الادوار الجيل الجديد

Rédactionبعد سنتين كاملتين خلف القضبان، فُتحت أبواب السجن أخيرًا أمام علياء.خرجت بخطوات بطيئة، لكن عينيها لم تكونا عيني امرأة عادت إلى الحياة. كان في داخلهما شيء آخر... شيء أكثر ظلمة.لم تحمل معها سوى حقيبة صغيرة، وملابس قليلة، وصورة قديمة مزقتها أطرافها من كثرة ما أمسكت بها.كانت الصورة تجمع نجلاء وفهد وأفراد العائلة في إحدى المناسبات السعيدة.نظرت إليها علياء طويلًا، ثم ابتسمت ابتسامة باردة.وقالت:— سنتان فقط... وأنتم عيشتم أجمل حياتكم؟ لا... لن أسمح لكم بإكمالها.استقلت سيارة واتجهت مباشرة نحو القصر.كان القصر في ذلك اليوم يعج بالحياة.في الحديقة، كانت سلمى تضحك مع سلمان وسليم، بينما كان فهد يراقب أبناءه من بعيد. كانت نجلاء تجلس بالقرب منهم، تتحدث مع والدتها، وكان عمر، أخو نجلاء، موجودًا أيضًا.أما فيصل، فقد حضر مع أبنائه، وكان الجميع مجتمعين في ذلك اليوم دون أن يعلم أحد أن اجتماعهم هذا سيكون الأخير.وكان هناك شخص آخر بين أفراد العائلة.جميل... طفل علياء.كان صغيرًا، بريئًا، لا يعرف شيئًا عن الكراهية التي حملتها أمه في قلبها.كان يركض خلف الأطفال في الحديقة، يضحك ويلعب، بينما كا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

بداية جديدة

Rédactionفي عام 2040، وبعد سنوات طويلة حملت بين طياتها الحب والخصام والندم والمفاجآت، بدأت صفحة جديدة تمامًا في حياة فهد. لم يكن أحد يتوقع أن الرجل الذي عاش يومًا قصة عاطفية مضطربة مع نجلاء السالمي سيجد نفسه في يوم من الأيام يقف أمام امرأة أخرى، يحمل في قلبه حبًا حقيقيًا لا يشبه أي حب عرفه من قبل.كانت علياء المهدي قد فسخت خطوبتها من نجلاء السالمي وسط عاصفة من الكلام والهمسات. انتشرت الأخبار في كل مكان، وتناقلت العائلات تفاصيل الانفصال، لكن علياء اختارت الصمت. لم تكن تريد أن تشرح لأحد ما حدث، فقد كانت تؤمن أن بعض القرارات لا تحتاج إلى تبرير، وأن القلب أحيانًا يعرف طريقه قبل أن يفهمه العقل.وفي خضم تلك الأحداث، اقترب فهد من علياء أكثر فأكثر.في البداية كان الأمر مجرد لقاءات عابرة وحديثًا قصيرًا، ثم تحولت الكلمات إلى اهتمام، والاهتمام إلى تعلق، والتعلق إلى حب عميق لم يستطع أي منهما إخفاءه.كان فهد يجد في علياء شيئًا مختلفًا. كانت تفهم صمته، وتعرف متى يحتاج إلى كلمة حنونة ومتى يحتاج إلى أن يبتعد قليلًا. أما علياء، فكانت ترى في فهد الرجل الذي طالما حلمت به؛ رجلًا يحترمها، يصون كرامتها، و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
89101112
...
23
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status