Rédactionكان قصر الشامي الثاني من أفخم القصور في المدينة، تحيط به حدائق واسعة وبوابة ضخمة تحمل شعار العائلة. لم يكن هو القصر الذي عاشت فيه علياء سنواتها الماضية، بل كان قصراً آخر تابعاً لعائلة الشامي، مخصصاً للمناسبات الكبرى واستقبال كبار الضيوف.في ذلك اليوم، توقفت أمام بوابته سيارة فاخرة، ونزل منها سعد الكاسر برفقة والدته وأخواته. كان سعد يرتدي بدلة أنيقة، وقد بدا عليه الهدوء والثقة، بينما كانت والدته تبتسم بسعادة، فهي تعرف جيداً سبب هذه الزيارة.دخلوا القصر، فاستقبلتهم العائلة بحفاوة كبيرة. تبادل الجميع التحيات، وبدأت الأحاديث الودية تدور في الصالون الكبير.لكن سعد لم يكن هناك من أجل زيارة عائلية عابرة.كان يحمل في قلبه قراراً اتخذه منذ مدة.لقد جاء ليطلب يد ليلى.جلس سعد إلى جانب والدته، بينما كانت عيناه تبحثان عن ليلى بين الحاضرين. وبعد دقائق، ظهرت ليلى برفقة إحدى قريباتها، فوقف سعد احتراماً لها، ثم جلس من جديد.ابتسمت والدته وهي تراقبه، وقالت:— يبدو أنك متأكد من قرارك يا سعد.أجابها بثقة:— أكثر من أي وقت مضى.لم يكن سعد يعلم الحقيقة كاملة. لم يكن يعرف أن الفتاة التي جاء اليوم
Terakhir Diperbarui : 2026-08-25 Baca selengkapnya