كانت الفرحة تملأ قصر الشامي، وكأن الأيام الصعبة التي مرت بها العائلة أصبحت أخيراً مجرد ذكرى بعيدة. جلست علياء وسط أحبتها، تنظر إلى الوجوه التي اشتاقت إليها طويلاً، وقلبها ممتلئ بالامتنان والسعادة.لكن أكثر ما أسعدها كان حضور نجلاء.لم تكن نجلاء شقيقتها من الدم، ولا جمعتهما أم واحدة، لكن الحياة منحت علياء فيها أختاً لم تلدها أمها. كانت نجلاء دائماً إلى جانبها في أفراحها وأحزانها، تشاركها أسرارها وتدعمها حين تضيق بها الدنيا، ولذلك كانت علياء تعتبرها أختاً حقيقية لا تقل مكانة عن أي شقيقة.اقتربت علياء منها واحتضنتها طويلاً، ثم قالت بابتسامة عريضة:— وجودك بيننا يجعل فرحتي كاملة يا نجلاء.ابتسمت نجلاء وردت وهي تربت على كتفها:— وأنا لا أشعر أنني ضيفة هنا يا علياء... هذا القصر وقلوب أهله أصبحت جزءاً من حياتي.ساد المكان دفء جميل، قبل أن يقترح أحدهم فكرة جعلت الجميع يتحمسون.— ما رأيكم أن نذهب في رحلة إلى الغابة؟لم يحتج الأمر إلى كثير من النقاش. سرعان ما تحولت الفكرة إلى قرار جماعي.قرروا ترك الأحفاد في القصر برفقة المربيات، حتى يستمتع الكبار بيومهم دون قلق، بينما تولت المربيات رعايتهم وال
Terakhir Diperbarui : 2026-09-07 Baca selengkapnya