Semua Bab ومن الحب ما قتل: Bab 161 - Bab 170

225 Bab

رحلة الى الغابة

كانت الفرحة تملأ قصر الشامي، وكأن الأيام الصعبة التي مرت بها العائلة أصبحت أخيراً مجرد ذكرى بعيدة. جلست علياء وسط أحبتها، تنظر إلى الوجوه التي اشتاقت إليها طويلاً، وقلبها ممتلئ بالامتنان والسعادة.لكن أكثر ما أسعدها كان حضور نجلاء.لم تكن نجلاء شقيقتها من الدم، ولا جمعتهما أم واحدة، لكن الحياة منحت علياء فيها أختاً لم تلدها أمها. كانت نجلاء دائماً إلى جانبها في أفراحها وأحزانها، تشاركها أسرارها وتدعمها حين تضيق بها الدنيا، ولذلك كانت علياء تعتبرها أختاً حقيقية لا تقل مكانة عن أي شقيقة.اقتربت علياء منها واحتضنتها طويلاً، ثم قالت بابتسامة عريضة:— وجودك بيننا يجعل فرحتي كاملة يا نجلاء.ابتسمت نجلاء وردت وهي تربت على كتفها:— وأنا لا أشعر أنني ضيفة هنا يا علياء... هذا القصر وقلوب أهله أصبحت جزءاً من حياتي.ساد المكان دفء جميل، قبل أن يقترح أحدهم فكرة جعلت الجميع يتحمسون.— ما رأيكم أن نذهب في رحلة إلى الغابة؟لم يحتج الأمر إلى كثير من النقاش. سرعان ما تحولت الفكرة إلى قرار جماعي.قرروا ترك الأحفاد في القصر برفقة المربيات، حتى يستمتع الكبار بيومهم دون قلق، بينما تولت المربيات رعايتهم وال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

اختفاء فهد داخل الغابة

كان الليل قد أسدل ستاره على الغابة، بينما كانت عائلة الشامي قد أنهت استعداداتها للرحلة. نصبوا خيامهم في مكان آمن بين الأشجار، وأشعلوا نارًا صغيرة أنارت محيطهم، ثم جلس الجميع يتبادلون الأحاديث والضحكات، مستمتعين بصفاء الطبيعة وهدوء المكان.كانت علياء تنظر إلى أفراد عائلتها بسعادة. وجود نجلاء بينهم، والأحفاد وهم يلعبون بالقرب من الخيام، جعل الرحلة تبدو كأنها استراحة من كل ما مروا به من أحداث مؤلمة.وبعد ساعات طويلة من السهر، خلد الجميع إلى النوم.وقبل أن تشرق الشمس بقليل، استيقظ فهد على صوت الرياح وهي تحرك أغصان الأشجار. نظر حوله فوجد الجميع نائمين، ثم نهض بهدوء حتى لا يوقظ أحدًا.كان الحطب الذي جمعوه في الليلة الماضية قد أوشك على النفاد.قال في نفسه:— سأذهب لجلب بعض الخشب قبل أن يستيقظوا جميعًا.ارتدى سترته، وأخذ معه حبلًا صغيرًا، ثم ابتعد عن الخيام متتبعًا طريقًا ظنه قريبًا.في البداية كان كل شيء طبيعيًا. جمع بعض الأغصان اليابسة ووضعها جانبًا، ثم واصل السير بحثًا عن حطب أكثر.لكن الغابة في وضح النهار ليست كما تبدو من مكان المخيم.كلما ابتعد فهد، تشابهت الأشجار أمامه، واختفت معالم الط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

صراع فهد مع الحياة

الفصل: صراع فهد مع الحياةكان فهد يصارع الحياة بألوانها القاتمة، عالقًا في قلب الغابة بين الألم والبرد والإرهاق. لم يكن يعرف كم مرّ من الوقت منذ ضل طريقه، فقد اختلطت عليه الساعات بالأيام، ولم يعد يملك من القوة ما يكفي حتى للوقوف.في تلك الأثناء، كان الحطّاب قد بذل كل ما يستطيع لإنقاذه. أشعل له النار، منحه الطعام والماء، وحاول تضميد جروحه بما توفر لديه، وظل بجانبه رغم إدراكه أن حالته تتدهور.كان ينظر إلى فهد بقلق، ثم قال بحزم:— «لا أستطيع أن أتركك تموت هنا... يجب أن أحضر المساعدة.»غادر كوخه واتجه بأقصى سرعة يستطيعها نحو المدينة، حتى وصل إلى مركز الشرطة وهو يلهث من شدة التعب.دخل مسرعًا وقال للشرطي:— «هناك رجل غريب وجدته في الغابة! حالته خطيرة جدًا، حاولت مساعدته بكل ما أستطيع، لكنه يحتاج إلى أطباء وإسعاف فورًا. لا يمكنني إنقاذه وحدي.»استمع رجال الشرطة إلى روايته، وسرعان ما أدركوا خطورة الموقف. تم إبلاغ الجهات المختصة، وبما أن الوصول إلى المكان برًا كان سيستغرق وقتًا طويلًا، صدر القرار بإرسال مروحية عسكرية.بعد وقت قصير، دوّى صوت المروحية فوق الغابة.قاد الحطّاب الفريق إلى كوخه، وما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

زفاف الحطاب داخل القصر

بعد أيام عصيبة عاشتها أسرة الشامي بين الخوف والقلق، عاد فهد أخيرًا إلى القصر سالمًا معافى، وكأن القدر منحه حياة جديدة بعد أن كان الجميع قد فقد الأمل في العثور عليه.ما إن ظهرت السيارة أمام بوابة القصر حتى خرج أفراد الأسرة جميعًا لاستقباله. تعالت الزغاريد، وامتلأت الساحة بالدموع والفرح، بينما أسرعت علياء نحوه واحتضنته طويلًا، غير مصدقة أن الرجل الذي غاب في أعماق الغابة عاد إليها واقفًا على قدميه.قالت وهي تمسح دموعها:— الحمد لله الذي أعادك إلينا يا فهد... ظننت أنني لن أراك مرة أخرى.ابتسم فهد وربت على كتفها.— ما دمتِ بجانبي، فلن أخاف من شيء.لكن فهد لم ينسَ الرجل الذي كان سببًا في نجاته.كان سليمان الحطاب يقف بعيدًا، متواضعًا كعادته، لا ينتظر شكرًا ولا مكافأة. كان رجلًا في الأربعين من عمره، قوي البنية، هادئ الطبع، صاحب قلب طيب وأخلاق عالية. عاش سنوات طويلة وحيدًا، ولم يتزوج قط، ولم يرزق بأبناء.تقدم فهد نحوه أمام الجميع، ثم أمسك بيده وقال:— يا سليمان، مهما فعلنا فلن نوفيك حقك. أنت لم تنقذ حياتي فقط، بل أعدتني إلى عائلتي.أجابه سليمان بخجل:— لم أفعل سوى واجبي يا سيدي. أي إنسان كان م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

سارة الغدارة

استقر الحطّاب سليمان في قصر القادري رفقة زوجته ماجدة، بعد أن تغيّرت حياته بالكامل منذ أن أنقذ فهد من الموت. لم يعد ذلك الرجل البسيط الذي يعيش وحيدًا في كوخه بين الأشجار؛ فقد أصبح فردًا من أفراد العائلة، يحظى باحترام الجميع وتقديرهم.أما السيد فهد، فلم ينسَ معروفه العظيم، فقرر أن يمنحه منصبًا يليق بمكانته.عيّنه مديرًا على الخدم والمسؤول الأول عن شؤونهم، وأصبح سليمان أكبرهم مكانةً بعد أفراد العائلة.كان الرجل متواضعًا رغم منصبه الجديد، ولم يتغير طبعه الطيب. كان يستيقظ قبل الجميع، يتفقد أحوال القصر، ويسأل عن الخدم واحدًا واحدًا، حتى أصبح محبوبًا منهم جميعًا.أما زوجته ماجدة، فقد اندمجت سريعًا في حياة القصر. كانت امرأة حكيمة وهادئة، تمتلك خبرة طويلة في إدارة شؤون المنزل، ولذلك لم يجد فهد أفضل منها لتكون إلى جانب زوجها في تنظيم أعمال الخدم.ومع مرور الأيام، أصبح وجودهما في القصر أمرًا طبيعيًا، وكأنهما عاشا فيه منذ سنوات.لكن علياء لم تكن موجودة لتشهد كل ذلك.كانت قد سافرت إلى فرنسا لزيارةنجلاء وأسرتها، وكانت تنوي قضاء بضعة أيام فقط، إلا أن زيارتها امتدت لشهر كامل.اشتاقت علياء إلى نجلاء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

رسالة زواج مختومة

لم تكن عودة سارة النوري إلى قصر القادري مجرد زيارة عائلية عابرة...منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماها عتبة القصر، شعر الجميع بأن وراء هذه العودة سرًا كبيرًا لم يُكشف بعد.كانت سارة امرأة أنيقة وجميلة، رغم أنها تجاوزت الأربعين واقتربت من الخمسين. احتفظت بجاذبية لافتة وحضور قوي يجعل كل من حولها ينتبه إليها دون أن تتعمد ذلك. كانت ترتدي ثوبًا راقيًا، وتحمل حقيبة صغيرة بيدها، لكن الشيء الأهم الذي أخفته داخلها كان ظرفًا أبيض سميكًا، مختومًا بختم عائلة النوري.كانت تلك الرسالة هي سبب عودتها.وحين طلبت مقابلة فهد على انفراد، لم يتردد في استقبالها، فهو يعرف أنها ابنة خالته الراحلة بديعة، المرأة التي تركت خلفها ذكريات كثيرة وأسرارًا لم تُكشف كلها.جلس فهد أمامها، بينما بقيت سارة واقفة للحظات، وكأنها تجمع شجاعتها قبل أن تنطق.قال فهد بهدوء:— سارة، أخبريني... لماذا عدتِ الآن؟ هل حدث شيء؟ابتسمت ابتسامة غامضة، ثم أخرجت الظرف من حقيبتها ووضعته أمامه.— عدت من أجل تنفيذ وصية والدتي.تجمد وجه فهد.نظر إلى الظرف طويلًا، ثم رفع عينيه إليها.— وصية والدتك؟أومأت.— نعم... وصية كتبتها قبل وفاتها، وأوصتني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

وصية مزورة

كان المساء هادئًا في قصر القادري، لكن الهدوء لم يكن سوى ستار يخفي عاصفة ستقلب حياة الجميع.منذ أن دخلت سارة النوري القصر، وهي تتصرف بثقة غريبة. لم تكن تلك المرأة الأنيقة التي تجاوزت الأربعين بقليل، والتي لا تزال تحتفظ بجمال وجاذبية لافتين، قد عادت إلى القادريين من أجل زيارة عابرة.كانت تحمل سرًا.سرًا دفنته أمها بديعة معها سنوات طويلة، لكنها قررت اليوم أن تعيده إلى الحياة... بطريقتها الخاصة.طلبت سارة من فهد أن يجمع العائلة كلها في الصالون الكبير.حضر فهد وعلياء، وفيصل وزوجته، وزينب وزليخة وليان وأزواجهن وأبناؤهن، كما حضر سعد وزوجته وأبناؤه. ولم تنسَ سارة أن تستدعي ليلى أيضًا.جلس الجميع وهم يتبادلون النظرات.قال فهد:— سارة، لماذا طلبتِ اجتماع العائلة بهذه الطريقة؟ هل هناك شيء خطير؟ابتسمت سارة بهدوء.— نعم... هناك أمر كان يجب أن تعرفوه منذ سنوات.وضعت حقيبتها على الطاولة، وأخرجت منها ملفًا قديمًا.ما إن رأى فيصل الختم الموجود على الورقة حتى تغير وجهه.— هذا ختم عائلة النوري!أومأت سارة.— نعم.ثم أضافت بصوت خافت:— وهذه الوثيقة تركتها أمي بديعة قبل وفاتها.ساد الصمت.كانت بديعة أخت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

فؤاد القادري

لم تكن الوثيقة التي وضعتها سارة أمام أفراد عائلة القادري قد ظهرت من العدم.كانت الحكاية تبدأ قبل ذلك بسنوات، داخل منزل بديعة، والدة سارة.بعد وفاة بديعة، عثرت سارة بين أغراض أمها القديمة على صندوق خشبي صغير كانت بديعة تحتفظ فيه بأوراقها الخاصة. كان الصندوق يحتوي على رسائل قديمة وصور عائلية ووثائق تخص عائلة النوري وعائلة القادري.ومن بين تلك الأوراق وجدت سارة نسخة من وصية قديمة كتبتها أمها بخط يدها، وكانت تتعلق بوعد قطعته بديعة لأختها هاجر، أم أبناء القادري.كان الوعد واضحًا:أن تتزوج سارة من فؤاد القادري، الابن الثالث للعائلة.لكن سارة لم ترَ في الورقة سوى شيء واحد...اسمًا يقف في طريق حلمها.فؤاد.فهي لم تكن تحب فؤاد.كانت تحب فهد.ومنذ اللحظة التي قرأت فيها اسم فؤاد، بدأت الفكرة السوداء تتسلل إلى رأسها.إذا كانت الوثيقة هي الدليل الذي سيجبر عائلة القادري على احترام عهد بديعة، فلماذا لا تجعل الوثيقة تقول ما تريده هي؟احتفظت سارة بالنسخة الأصلية بعيدًا عن أعين الجميع.ثم ظهرت أمام العائلة بنسخة أخرى.نسخة تحمل نفس شكل الوثيقة القديمة، ونفس اسم والدتها، ونفس الختم تقريبًا، لكن اسمًا وا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

قصة حب مستحيلة

كان المساء قد أرخى ستاره على قصر القادري، والهدوء يلف أرجاء المكان، حين خرج فؤاد من جناحه متجهًا إلى الحديقة.لم يكن يتوقع أن يجد سارة هناك.كانت تقف أمام النافورة، ترتدي فستانًا أنيقًا بلون هادئ، وشعرها مرتب بعناية. بدت كما عرفها قديمًا، جميلة، واثقة، لكن شيئًا في عينيها كان مختلفًا.توقف فؤاد لحظات يراقبها من بعيد.سنوات طويلة قضاها في انتظار هذه اللحظة.سنوات تخيل فيها عودتها مئات المرات.كان يعتقد أنها حين تعود، ستبحث عنه أولًا.لكنها لم تفعل.اقترب منها ببطء وقال:— سارة؟التفتت إليه، ثم ابتسمت.— فؤاد... لم أتوقع أن أراك هنا.ضحك بخفة، وإن كانت عيناه تخفيان شيئًا آخر.— هذا القصر ما زال بيتي، أليس كذلك؟— بالطبع.ساد صمت قصير.ثم قال فؤاد:— أخبريني... لماذا عدتِ؟خفضت سارة عينيها لحظة، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة.— عدت لأجل أمر مهم.— أمر عائلي؟— ليس تمامًا.شعر فؤاد بأن قلبه بدأ يخفق بطريقة غريبة.— إذن من أجلي؟رفعت سارة رأسها ونظرت إليه مباشرة.كان السؤال صريحًا، ولم تملك هذه المرة القدرة على الهروب منه.— لا يا فؤاد.كانت كلمتان فقط، لكنهما كانتا كفيلتين بتحطيم سنوات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

مغادرة فؤاد

غادر فؤاد القادري البلاد بصمت...لم يلتفت خلفه هذه المرة، ولم يحاول إخفاء خيبة الأمل التي كانت تثقل قلبه. لقد انتظر سارة النوري سنوات طويلة، وظل متمسكًا بذكريات طفولتهما، وبذلك الوعد الصغير الذي لم يكن يعرف إن كانت سارة تتذكره أصلًا.لكنه حين عاد إليها، وجد أمامه امرأة مختلفة.سارة لم تكن تريده زوجًا.رفضته بوضوح، ولم تنفع محاولاته في إقناعها بأن مشاعره تجاهها لم تتغير. كان فؤاد يعلم أن رفضها سيؤلمه، لكنه لم يتوقع أن يكون الألم بهذه القسوة.لذلك قرر الرحيل.وفي الوقت الذي كان فيه فؤاد يغادر البلاد، كانت عاصفة أخرى تهب داخل قصر القادري.كانت علياء تراقب فهد بقلق. فمنذ وصول سارة النوري إلى القصر، لم تعد الأمور طبيعية.قالت له ذات مساء:— فهد، يجب أن تتزوج سارة.رفع فهد رأسه إليها باستغراب.— أتطلبين مني الزواج بامرأة لا أحبها؟اقتربت منه علياء، وقالت بصوت خافت:— أنا لا أطلب منك ذلك لأنني أريد لك الزواج منها... أنا أطلبه لأنني أخشى أن نخسر كل شيء.قطّب فهد حاجبيه.— ماذا تقصدين؟لم تجبه علياء فورًا.أخرجت هاتفها، ثم وضعته أمامه.كان هناك تسجيل صوتي.ضغطت على زر التشغيل.ساد الصمت للحظات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1516171819
...
23
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status