บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 181 - บทที่ 190

225

زواج المصلحة

الفصل: زواج المصلحةلم يكن اسم عائلة الهاشمي مجهولاً في المدينة، لكنها لم تكن يوماً من العائلات التي تتصدر المجالس أو تفتح أبواب القصور أمام أصحابها.كانت عائلة محترمة، متوسطة الحال، تعيش بكرامة، وتعرف حدودها جيداً.أما عائلة الشامي، فكانت قصة أخرى تماماً.اسمٌ صنع لنفسه مكاناً بين كبار العائلات، وثروة تراكمت على مر السنين، وممتلكات واسعة، وأعمال تجارية جعلت اسم الشامي حديث الناس. لم يصلوا إلى تلك المكانة بسهولة، بل دفع أجدادهم ثمناً باهظاً حتى أصبح اسمهم اليوم مرادفاً للقوة والنفوذ.ورغم الفارق الكبير بين العائلتين، ظلت بينهما صداقة قديمة.كان آباء الهاشمي والشامي يجلسون معاً، يتبادلون الزيارات، ويتشاركون الأفراح والمناسبات. ولهذا السبب كان فوزي يدخل قصر الشامي دون أن يثير وجوده أي شك.لكن فوزي كان يرى ما لا يراه الآخرون.كان يرى القصر.ويرى السيارات الفاخرة.ويرى الأراضي والمصانع والممتلكات.ويرى الرجال الذين يقفون احتراماً لأفراد عائلة الشامي.وكان كل ذلك يشعل شيئاً مظلماً في داخله.الطمع.في إحدى الأمسيات، كان فوزي يجلس مع والده في غرفة صغيرة بمنزل العائلة، بينما كان والده يتحدث ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

زوج ام متسلط

لم يكن فوزي يومًا رجلًا يرضى بأن يعيش في الظل.كان يرى في المال سلطة، وفي النفوذ حماية، وفي الزواج بابًا يمكن أن يفتح له الأبواب المغلقة.ولهذا، عندما تزوج أم فهد الشامي، لم يكن زواجه منها مجرد ارتباط عاطفي كما حاول أن يوهم الجميع، بل كان وراءه طموح أكبر بكثير.كانت أم فهد هي المرأة التي جعلته يدخل إلى عالم عائلة الشامي من أوسع أبوابه.ومنذ الأيام الأولى، بدأ فوزي يراقب كل شيء.القصر.الممتلكات.الشركة.أسماء الشركاء.حجم الثروة.ومن يملك القرار.وكان أكثر ما أثار طمعه شركة الشامي، تلك المؤسسة التي بنتها العائلة على مدى سنوات طويلة، حتى أصبحت اسمًا لا يمكن تجاهله في عالم التجارة والاستثمار.في البداية، ظهر فوزي أمام الجميع بصورة الرجل المحترم الهادئ.كان يقول:«أنا لم آتِ لأتدخل في شؤون العائلة، أنا فقط أريد أن أساعد.»لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.فما إن حصل على فرصة للدخول إلى الشركة حتى تغير كل شيء.دخل فوزي إلى الشركة مستندًا إلى مكانته الجديدة كزوج لأم فهد، وكأنه أصبح أحد أصحاب القرار.كان يتحدث مع الموظفين بتعالٍ، ويطلب الملفات من المدراء، ويتدخل في الحسابات، بل وصل به الأمر إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

مصير فوزي

لم يكن فوزي يتخيل أن الطموح الذي دفعه إلى أبواب السلطة والنفوذ سيقوده في النهاية إلى باب السجن.خلال أيام قليلة فقط، انقلب كل شيء عليه.كشفت التحقيقات عن سلسلة من التلاعبات التي ارتكبها داخل الشركة؛ معاملات مشبوهة، اختلاسات، تزوير في بعض الوثائق، وتدخلات غير قانونية في الأسهم والاتفاقيات. والأسوأ من ذلك أنه حاول استغلال اسم عائلته وعلاقاته القديمة بعائلة الشامي ليمنح نفسه سلطة لم تكن من حقه.لكن فهد الشامي لم يكن مستعدًا للتراجع.حين حاول بعض أفراد عائلة فوزي التواصل معه، طالبين منه التنازل عن الديون والالتزامات التي ترتبت على فوزي، كان رد فهد حاسمًا:— "أنا لا أتعامل مع الأسماء… أنا أتعامل مع العقود والمواثيق."حاولوا التوسل إليه، ثم التفاوض معه، ثم ذكّروه بالعلاقة القديمة بين العائلتين.لكن فهد لم يتراجع.فالعقود التي أبرمتها الشركة لم تكن أوراقًا يمكن التخلص منها بكلمة، والمواثيق والمعاهدات لم تكن لعبة، أما الأسهم التي تلاعب بها فوزي فقد أصبحت جزءًا من ملف قانوني خطير.وبعد أن عجزت عائلة فوزي عن تسديد الديون وإعادة الأموال والحقوق إلى أصحابها، لم يجد القضاء أمامه سوى تطبيق القانون.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

من وراء فوزي »

ظل فهد ينظر إلى علياء بصمت.كانت كلماتها الأخيرة تتردد في رأسه:"فوزي لم يكن يستطيع فعل كل ذلك وحده."نهض من خلف مكتبه ببطء، وأغلق باب الغرفة بنفسه، ثم عاد إليها.قال بنبرة جادة:— "تكلمي."جلست علياء أخيرًا، ووضعت حقيبتها بجانبها.— "كنت أعلم أن فوزي طماع، مغرور، ويبحث عن النفوذ. لكن الطمع وحده لا يصنع شبكة من التزوير والتلاعب بالعقود والأسهم بهذه الدقة."اقترب فهد منها.— "هل لديك دليل؟"فتحت حقيبتها وأخرجت ملفًا بنيًا سميكًا.وضعته أمامه.— "هذا هو السبب الذي جعلني آتي إليك."فتح فهد الملف.كانت هناك نسخ من تحويلات مالية، ومراسلات، وأسماء شركات وهمية، وصور لبعض العقود التي تغيرت بنودها قبل أن تصل إلى إدارة الشامي.ظل يقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى، وكلما قرأ سطرًا تغير وجهه أكثر.قال:— "هذه الحسابات ليست باسم فوزي."— "أعرف."— "وهذه الشركة..."توقف فجأة.حدق في الاسم المكتوب أمامه.ثم رفع عينيه إليها.— "هذه الشركة مرتبطة برجل أعرفه."أجابته علياء:— "بل هي مرتبطة بالرجل الذي كان يحرك فوزي."ساد صمت ثقيل.جلس فهد، وأسند ظهره إلى الكرسي.— "من؟"لم تجبه مباشرة.أخرجت علياء ورقة أخي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

الحرب لم تنتهي بل بدأت لتوها

لم تكن قصة فوزي الهاشمي مجرد طمع رجل أراد أن يصعد بسرعة داخل إمبراطورية الشامي، بل كانت وراءها يد خفية تحرك الخيوط من بعيد... يد رجل ظل سنوات يراقب نجاح الآخرين وهو عاجز عن الوصول إلى ما وصلوا إليه.كان ذلك الرجل هو السيد حاتم الهاشمي، والد فوزي.جلس حاتم في مكتبه القديم، أمامه ملفات كثيرة وأرقام وتقارير عن شركة الشامي. كان يتابع كل توسع جديد، كل مصنع للذهب، كل مجموعة مجوهرات تحمل اسم الشامي، وكل صفقة جعلت الإمبراطورية تكبر أكثر.ضغط على الملف بقوة وقال بغضب مكتوم:— كيف استطاعوا أن يصنعوا كل هذا في سنوات قليلة؟!كان السؤال يؤلمه أكثر مما يغضبه.فقد كانت عائلة الهاشمي في الماضي تعرف عائلة الشامي، وكانت بينهما علاقة وطيدة، لكن الفارق بين العائلتين بدأ يكبر مع مرور السنوات. الشامي صعدوا حتى أصبح اسمهم مرتبطًا بالذهب والمجوهرات والثروة والنفوذ، بينما بقي الهاشميون في مكانهم.ومن هنا وُلدت الغيرة.لم يكن حاتم يريد أن ينافس الشامي في السوق فقط... بل أراد أن يهدم ما بنوه.وفي اليوم الذي أخبر فيه ابنه فوزي بخطته، لم يتردد لحظة.قال له:— ستتزوج من عائلة الشامي.نظر إليه فوزي باستغراب.— الزو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

ماض لم يموت

لم تكن علياء تتوقع أن تقودها مجموعة من المستندات القديمة إلى سر بهذا الحجم.كانت الأوراق موضوعة داخل ملف مهترئ، محفوظ في أحد الأدراج التي لم يقترب منها أحد منذ سنوات. أسماء، تواريخ، تحويلات مالية، ومراسلات قصيرة بدت في البداية بلا معنى، لكن كلما قرأتها علياء أكثر، بدأت الصورة تكتمل أمام عينيها.حاتم.ذلك الاسم الذي ظهر في أكثر من وثيقة لم يكن مجرد رجل ظهر في حياة فوزي فجأة.كان موجودًا منذ زمن بعيد.والأخطر من ذلك أن اسم نجلاء ظهر إلى جواره.جلست علياء طويلًا وهي تقلب الأوراق، ثم قالت بصوت خافت:— إذن نجلاء كانت تعرف كل شيء...تذكرت السنوات الماضية، المؤامرات التي دارت داخل القصر، الخلافات التي أشعلتها نجلاء بين أفراد العائلة، والألاعيب التي كادت تدمر الجميع.لكن السؤال الذي لم تستطع التخلص منه كان:هل نجلاء تغيرت فعلًا؟أم أنها تعلم أن الماضي عاد ليطاردها، ولذلك اختارت الصمت؟لم تنتظر علياء طويلًا.أرسلت في طلب نجلاء، وقررت أن تواجهها بنفسها، بعيدًا عن فهد وبقية أفراد العائلة.بعد ساعات، دخلت نجلاء إلى القصر.كانت خطواتها هادئة، لكن ملامحها تغيرت فور أن رأت علياء جالسة وحدها في الصال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

والد نجلاء

لم تكن نجلاء يوماً تلك المرأة التي عرفتها عائلة الشامي كما ظن الجميع...كانت الحقيقة أقدم بكثير من زواجها، وأخطر بكثير من كل المؤامرات التي ظهرت على السطح.ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يعتقد أن نجلاء تنتمي إلى العائلة بحكم زواجها، وأن علاقتها بعلياء ليست سوى علاقة أخوات جمعت بينهما السنوات والأسرار، كانت هناك حقيقة مخفية بعناية خلف أبواب القصور.نجلاء لم تكن أخت علياء الحقيقية.كانت ابنة رجل من أكبر الأسماء في عالم الأزياء والموضة العالمية... نزار القطري.كان اسم القطري معروفاً في الأوساط الراقية، فقد بنى إمبراطورية واسعة في تصميم الأزياء والعطور والمجوهرات الراقية، واستقر لسنوات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يدير أعماله من هناك ويعقد شراكات مع كبار المصممين ودور الأزياء العالمية.لكن المال والشهرة لم يكونا الشيء الوحيد الذي يحمله نزار في قلبه.كان يحمل ثأراً قديماً.ثأراً لم يمت رغم مرور السنوات.ففي الماضي، كانت تربطه علاقة قوية بعائلة الهاشمي، وبالأخص بحاتم الهاشمي. كان نزار يعرف حاتم جيداً، بل كان من الأشخاص الذين قدموا له الدعم المالي في بدايات مخططاته، عندما كان حاتم ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

الحقيقة الصادمة

لم يكن نزار القطري في نظر عائلة الشامي سوى صديقٍ قديم، رجلٍ أنيق يعرف كيف يختار كلماته، وكيف يقترب من العائلات الكبيرة دون أن يشعر أحد بأنه يطمع في مكان بينها.كان يدخل قصر الشامي بثقة الأصدقاء، يجلس إلى مائدة الجد، يضحك مع أبنائه، ويُظهر لهم احترامًا بالغًا. ومع مرور السنوات، ازدادت العلاقة قربًا حتى أصبح صهرًا للعائلة بعدما تزوجت ابنته نجلاء من فهد الشامي.لكن ما لم يعرفه أحد أن نزار لم يدخل حياة الشامي بقلب الصديق.كان يحمل في داخله شيئًا آخر...حقدًا قديمًا، وطموحًا لا يعرف حدودًا.كان يرى إمبراطورية الشامي تكبر أمام عينيه، بينما بقي هو واقفًا خلفها، يراقب الذهب والمجوهرات والشركات والمنجم والنفوذ الذي صنعه الجد بسنوات طويلة من العمل.وكان يقول في نفسه كلما عاد إلى منزله:«لماذا يكون كل شيء لهم؟ ولماذا أبقى أنا مجرد صهر؟»ومع ذلك، كان شيء في داخله يتردد كلما تخيل سقوط الجد. كان يعرف أن الرجل وثق به، وأن العائلة فتحت له أبوابها، لكن الطموح كان يطغى سريعًا على ذلك الصوت الخافت.ثم جاءت اللحظة التي قلبت حساباته كلها.انكشفت الحقيقة التي هزت القصر.فهد الشامي لم يكن الابن البيولوجي ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม

امرأة قررت دفع ثمن اخطاءها

لم تكن نجلاء تظن، ولو للحظة واحدة، أن الحقد الذي حمله والدها في قلبه لسنوات سيقوده إلى ارتكاب جريمة بهذا الحجم.كانت تعرف أن والدها، نزار القطري، رجل متكبر، شديد الطمع، لا ينسى إساءة ولا يغفر نجاحاً لغيره. وكانت تعرف أيضاً أنه لم يكن ينظر إلى عائلة الشامي بعين الصداقة التي كان يظهرها أمام الناس، بل كان يخفي خلف ابتساماته شيئاً آخر أكثر سواداً.لكنها لم تتخيل أبداً أن يصل به الأمر إلى الجد.ذلك الرجل الذي كان الجميع يخشاه ويحسب له ألف حساب، كان بالنسبة إلى نجلاء شخصاً مختلفاً. صحيح أنها كانت قاسية، متسلطة، وأنانية في سنوات زواجها من فهد، ولم تكن تتردد في إيذاء من يقف في طريقها، إلا أن الجد كان يعاملها دائماً باحترام.لم يهينها يوماً.لم يفضح أخطاءها أمام العائلة.بل حتى في أصعب اللحظات، كان يرى فيها زوجة حفيده، ويحفظ لها مكانتها.ولهذا كانت الحقيقة التي اكتشفتها نجلاء أشبه بخنجر غُرس في صدرها.وقفت أمام المستندات القديمة، ويداها ترتجفان.كل ورقة كانت تكشف جزءاً من المؤامرة.كل توقيع كان يقود إلى والدها.وكل دليل كان يؤكد أن نزار لم يكن مجرد خصم لعائلة الشامي، بل كان يخطط في الخفاء لإسق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม

ختام المشاكل

لم يكن سقوط نزار القطري يشبه أي سقوط عرفته عائلة الشامي من قبل.الرجل الذي قضى سنوات طويلة يختبئ خلف ثروته ونفوذه وعلاقاته، ويحرّك الآخرين من خلف الستار، وجد نفسه أخيرًا وحيدًا أمام الحقيقة التي لم يعد قادرًا على الهروب منها.داخل قاعة المحكمة، وقف نزار مكبل اليدين، وقد تغيرت ملامحه تمامًا. لم يعد ذلك الرجل المتعالي الذي يدخل القصور مرفوع الرأس، ولا ذلك الأب الذي كان يعتقد أن المال قادر على شراء الصمت والولاء.كان مجرد متهم ينتظر حكمه.وحين سأله القاضي عن التهم المنسوبة إليه، ظل صامتًا للحظات طويلة.ثم قال بصوت خافت:— نعم... أعترف.ساد الصمت في القاعة.اعترف نزار بكل ما فعله، وبكل المخططات التي شارك فيها، وبالأشخاص الذين استخدمهم لتنفيذ أوامره، وبالأسرار التي أخفاها سنوات طويلة. اعترف بأنه لم يكن مجرد متفرج على ما حدث، بل كان جزءًا أساسيًا من المؤامرات التي طالت عائلة الشامي.وبذلك سقط آخر جدار كان يحتمي خلفه.صدر الحكم عليه بالسجن المؤبد.لم يصرخ نزار، ولم يحتج.اكتفى بأن أغمض عينيه لحظة، وكأنه أدرك متأخرًا أن كل ما جمعه طوال حياته لم يستطع أن ينقذه من نهاية صنعها بيديه.اقتادته الش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1718192021
...
23
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status