บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 171 - บทที่ 180

225

قبول فهد الزواج مرة اخرى

كان الليل قد أرخى ستاره على قصر القادري، لكن الهدوء الذي غمر المكان لم يكن سوى هدوء يسبق العاصفة.جلس فهد في مكتبه شارد الذهن، أمامه ملفات الشركة وتقارير المنجم التي ازدادت سوءًا يومًا بعد يوم. الإضرابات توسعت، والعمال أصبحوا أكثر تمردًا، والطلبات التجارية بدأت تتعطل، بينما كان اسم النوري يتردد في كل اجتماع وكأنه شبح يلاحق إمبراطورية القادري.دخلت علياء بهدوء.لم تتكلم في البداية. وقفت أمام زوجها تنظر إليه طويلًا، ثم اقتربت وجلست بجانبه.رفع فهد عينيه إليها وقال بصوت متعب:— ماذا هناك يا علياء؟ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت:— أريد أن أفعل شيئًا من أجلك... ومن أجل هذه العائلة.قطّب فهد حاجبيه.— أخبريني.أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:— سأذهب إلى فرنسا مع بناتي. سأقيم عند نجلاء وأسرتها لبعض الوقت، وسأترك لك المجال لتتزوج سارة بعقد مؤقت، حتى تهدأ الأوضاع في الشركة والمنجم.نهض فهد من مكانه وكأن كلماتها صدمته.— ماذا تقولين؟!أمسكت علياء بيده.— اسمعني أولًا.— أنتِ تطلبين مني أن أتزوج امرأة أخرى؟— مؤقتًا فقط.— حتى لو كان الأمر من أجل الشركة، لن أقبل أن أخسرك بهذه السهولة.نظرت إليه علياء ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

هدوء يسبق العاصفة

كان الليل قد أرخى ستاره على قصر القادري، لكن الهدوء الذي غمر المكان لم يكن سوى هدوء يسبق العاصفة.جلس فهد في مكتبه شارد الذهن، أمامه ملفات الشركة وتقارير المنجم التي ازدادت سوءًا يومًا بعد يوم. الإضرابات توسعت، والعمال أصبحوا أكثر تمردًا، والطلبات التجارية بدأت تتعطل، بينما كان اسم النوري يتردد في كل اجتماع وكأنه شبح يلاحق إمبراطورية القادري.دخلت علياء بهدوء.لم تتكلم في البداية. وقفت أمام زوجها تنظر إليه طويلًا، ثم اقتربت وجلست بجانبه.رفع فهد عينيه إليها وقال بصوت متعب:— ماذا هناك يا علياء؟ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت:— أريد أن أفعل شيئًا من أجلك... ومن أجل هذه العائلة.قطّب فهد حاجبيه.— أخبريني.أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:— سأذهب إلى فرنسا مع بناتي. سأقيم عند نجلاء وأسرتها لبعض الوقت، وسأترك لك المجال لتتزوج سارة بعقد مؤقت، حتى تهدأ الأوضاع في الشركة والمنجم.نهض فهد من مكانه وكأن كلماتها صدمته.— ماذا تقولين؟!أمسكت علياء بيده.— اسمعني أولًا.— أنتِ تطلبين مني أن أتزوج امرأة أخرى؟— مؤقتًا فقط.— حتى لو كان الأمر من أجل الشركة، لن أقبل أن أخسرك بهذه السهولة.نظرت إليه علياء ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

ثلاتة أشهر من الخدلان

لم يكن زواج فهد من سارة النوري زواجًا يشبه الزيجات التي عرفها القصر من قبل.كان زواجًا وُلد تحت الضغط، وبين جدران حصارٍ صنعه جلال النوري بإحكام.فقد لاحق جلال فهد من كل جانب، وأغلق في وجهه أبوابًا كثيرة، حتى وجد فهد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يخضع مؤقتًا، أو يخاطر بانهيار الشركة والمنجم وكل ما بناه طوال سنوات.وافق أخيرًا على الزواج.لكن قبل أن يتم العقد، وضع شرطه أمام سارة بوضوح لا يحتمل التأويل.قال لها وهو يدفع العقد نحوها:— ثلاثة أشهر فقط.رفعت سارة عينيها إليه باستغراب.— ثلاثة أشهر؟— نعم. وبعدها ينتهي كل شيء. سأطلقك، ولن تكون بيننا علاقة زوجية مهما حدث.ابتسمت سارة ابتسامة غامضة.— موافقة.وقّعت.ولم يكن فهد يعرف أن المرأة التي وقّعت أمامه كانت تخطط منذ اللحظة الأولى لشيء آخر تمامًا.---ما إن دخلت سارة القصر حتى تبدلت ملامحها.لم تعد تلك المرأة الهادئة التي جاءت تحمل رسالة والدتها وتدّعي أنها تريد تنفيذ وصيتها.بدأت تتصرف وكأن القصر أصبح ملكًا لها.أعطت الأوامر للخدم، تدخلت في تفاصيل المنزل، وبدأت تفرض وجودها على الجميع.وكان أكثر ما يثير غضب فهد أنها كانت تتصرف بث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

انكشف امر سارة

لم يستغرق الأمر طويلاً حتى انكشف أمر سارة.عرف فهد الحقيقة كاملة، وعندها لم يتردد لحظة واحدة في اتخاذ قراره. واجهها ببرود لم تعهده منه، ثم أنهى زواجهما وطلب منها أن تغادر حياته وقصر القادري.كان غاضباً، لكن غضبه لم يكن بسبب ما فعلته سارة وحده، بل بسبب الطريقة التي استغلت بها وجودها في القصر، وكأنها أصبحت صاحبة القرار فيه.أمسك فهد هاتفه واتصل بوالدها مباشرة.— «السيد جلال النوري؟ أنا فهد القادري. أريد أن أخبرك بما فعلته ابنتك في قصري. سارة أثبتت لي أنها ما زالت تتعامل مع الزواج وكأنه لعبة، وأنها لا تعرف من المسؤولية إلا اسمها.»ساد الصمت للحظات في الطرف الآخر.ثم جاء صوت جلال ثقيلاً، بارداً، لكنه يحمل غضباً واضحاً:— «انتبه لكلماتك يا فهد.»— «أنا لم أظلمها. لقد طلقتها، وهذا كل ما في الأمر.»ضحك جلال ضحكة قصيرة خالية من المرح.— «تعتقد أن الأمر انتهى بالطلاق؟ لا يا فهد. ابنتي لن تخرج من قصر القادري قبل أن أصل أنا بنفسي.»شد فهد قبضته.— «القصر ليس مكاناً تُفرض فيه الأوامر.»— «وأنا لا أفرض أوامري عليك. أنا أخبرك فقط بما سيحدث. طائرتي الخاصة ستقلع الآن، وسأكون عندكم قريباً.»وأغلق الخط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

سر مدفون

ساد الصمت في القصر بعد كلمات جلال. كان فهد يحدق فيه بعينين ضيقتين، بينما تقدمت علياء خطوة إلى الأمام. — «أي سر تتحدث عنه؟» رفع جلال عينيه إليها، ثم نظر إلى فهد. — «قبل أن أجيبك، أريد أن تعرف شيئاً واحداً... ما جئت من أجله اليوم لا يتعلق بسارة وحدها.» قال فهد بحدة: — «تكلم.» أخرج جلال من جيب معطفه ظرفاً قديماً، بني اللون، وقد بدت عليه آثار الزمن. وضعه فوق الطاولة. — «هذه الوثيقة ظلت في خزينة عائلة النوري أكثر من ثلاثين عاماً.» اقتربت علياء بحذر. — «وثيقة ماذا؟» أجاب جلال: — «وثيقة شراكة.» عبس فهد. — «بين من؟» ابتسم جلال ابتسامة غامضة. — «بين والدك... ووالدي.» تجمدت ملامح فهد. أما علياء فقالت بدهشة: — «لكن الجميع يعرف أن عائلة الشامي وعائلة النوري كانتا منافستين منذ أجيال.» — «وهذا ما أرادوا للجميع أن يعتقده.» فتح جلال الظرف وأخرج أوراقاً صفراء. — «الحقيقة أن العائلتين لم تكونا عدوتين في البداية. كانتا شريكتين في أول منجم كبير للأحجار الكريمة تملكه العائلتان.» نظر فهد إلى الأوراق. — «منجم الشامي؟» هز جلال رأسه. — «ليس تماماً.» صمت ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

دم بين العاءلتين

الفصل: دمٌ بين عائلتين لم يكن أحد في قصر الشامي يعلم أن الرجل الذي جلس لسنوات على رأس واحدة من أكبر إمبراطوريات العائلة يحمل في عروقه سرًا أخطر من كل الأسرار التي عرفها القصر. كان فهد الشامي يظن أنه يعرف نفسه. يعرف اسم عائلته، يعرف أباه الذي ربّاه، يعرف إخوته، ويعرف القصر الذي نشأ بين جدرانه. لكنه لم يكن يعرف أن اسمه لم يكن سوى نصف الحقيقة. أما النصف الآخر، فقد دُفن قبل سنوات طويلة داخل صندوق خشبي قديم، في غرفة لا يدخلها أحد. وفي تلك الليلة، كان عمران القادري، الجد الأكبر، جالسًا وحده أمام المدفأة، وقد بدا وجهه شاحبًا على غير عادته. كان يحمل في يده صورة قديمة لامرأة شابة. كوثر. ابنته التي ماتت منذ سنوات، والتي حاول الجميع أن ينسى قصتها. مرر أصابعه فوق الصورة، ثم أغلق عينيه. وقال بصوت مرتجف: "سامحيني يا ابنتي... لقد كنت أظن أنني أحمي اسم العائلة." لكن الحقيقة كانت أن عمران لم يكن يحمي العائلة. كان يخفي جريمة ارتكبها الخوف. قبل عقود، وقعت كوثر القادري في حب نادر النوري. كان نادر شابًا من عائلة النوري، وابن أخ جلال النوري، الرجل الذي كان اسم عائلته ينافس ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

دخول الجد على الخط

لم يكن عمران القادري في حال تسمح له بمغادرة غرفته. منذ أيام، كان المرض قد أنهك جسده، وأصبح عاجزًا عن المشي إلا بمساعدة الآخرين. لكن حين وصلته أخبار الواقعة، وحين علم أن الحقيقة القديمة التي دُفنت لسنوات بدأت تخرج إلى النور، لم يفكر في مرضه ولا في ضعفه. أصرّ على الذهاب إلى القصر. قال لمن حوله بصوت متعب: — احملوني إليه... لا أستطيع أن أبقى هنا وأنا أعلم أن فهد يواجه هذه الحقيقة وحده. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة عمران إلى القصر. نزل منها محمولًا، ثم دخل إلى الصالة التي اجتمع فيها أفراد العائلة. ساد الصمت فور ظهوره. رفع عمران عينيه بصعوبة، يبحث عن فهد. وحين وقعت عيناه عليه، شعر وكأن السنوات كلها عادت دفعة واحدة. كان فهد واقفًا في مكانه، شاحب الوجه، وعيناه ممتلئتان بالأسئلة والخذلان. لم يكن غاضبًا فقط... كان يبدو كطفل اكتشف فجأة أن كل ما آمن به طوال حياته لم يكن سوى جزء من الحقيقة. تقدم عمران نحوه، لكن فهد سبقه بنظرة طويلة، مغمورة بالحزن والشفقة. ثم قال بصوت مكسور: — جدي... هل ما يقال صحيح؟ لم يجب عمران. اقترب فهد خطوة، وابتلع غصته بصعوبة. — أنا لا أعرف أبًا غير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม

تصحيح الخطء

لم يكن موت عمران الشامي نهاية للأسرار التي حملها معه، بل كان بداية لانفجارٍ لم يكن أحد في العائلة يتوقعه.رحل الجد متأثراً بمعاناته النفسية والصدمات التي عاشها في أيامه الأخيرة. وأقامت عائلة الشامي جنازة مهيبة حضرها أفراد العائلة وكبار رجال الأعمال، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين الذين توافدوا لتغطية الحدث.لكن جلال، والد سارة، استغل هذه المناسبة ليكشف سراً خطيراً أمام الجميع.وصل إلى الجنازة برفقة مجموعة من الصحفيين، وما إن بدأت مراسم العزاء حتى فتح القضية أمام الرأي العام، قائلاً إن هناك حقيقة خطيرة تتعلق بفهد الشامي، وإن فهد ليس الابن الشرعي المعروف لعائلة الشامي.انتشرت الفوضى في المكان.بدأ الصحفيون يطرحون الأسئلة، وتعالت الأصوات، بينما حاول أفراد العائلة إيقاف جلال ومنع الصحفيين من تحويل الجنازة إلى فضيحة.أما فهد، فوقف مذهولاً، غير قادر على استيعاب ما يسمعه.وفجأة، وبينما كانت الفوضى في ذروتها، ظهر صوت امرأة من بين الحشود:— كفى!التفت الجميع.وتجمد فهد في مكانه.كانت كوثر.المرأة التي لم يرها قط.تقدمت نحوهم بخطوات ثابتة، وفي يدها ملف من الوثائق.قالت بصوت واضح:— إذا كنتم تريد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม

عودة الابوين بالتبني

عاشت كوثر داخل قصر الشامي في صمتٍ ثقيل، وكأنها تحاول أن تستعيد سنوات عمرها الضائعة بين جدرانه. كانت تعرف أن وجودها في هذا القصر سيقلب حياة الجميع، لكنها لم تكن تعلم أن اللحظة التي ستنكشف فيها الحقيقة ستكون أقسى مما تخيلت.وبعد وفاة الجد، وصل الخبر إلى بدر، السيد الأول لعائلة الشامي، وزوجته غزل، اللذين كانا يقيمان في دولة أجنبية. وما إن علمَا بموت الجد حتى قطعا سفرهما وعادا مسرعين إلى الوطن.وصلت سيارة العائلة إلى القصر وسط أجواء حزينة، ودخل بدر وغزل بخطوات متثاقلة، فقد كانا يعلمان أن رحيل الجد ليس مجرد وفاة رجل مسن، بل نهاية مرحلة كاملة من تاريخ عائلة الشامي.لكن ما إن دخلَا الصالة حتى تجمدا في مكانهما.كانت كوثر هناك.حية.وقف بدر مذهولًا، واتسعت عينا غزل، وكأنهما أمام شبح خرج من الماضي.قال بدر بصوت مرتجف:— كوثر؟!رفعت كوثر رأسها، ولم تستطع منع دموعها من النزول.— نعم... أنا كوثر.ساد الصمت.أما فهد، الذي كان يقف قريبًا منهما، فقد شعر بأن الأرض تنسحب من تحت قدميه. لقد كان قد عرف الحقيقة القديمة أخيرًا؛ عرف أن المرأة التي ظن سنوات طويلة أنها مجرد صفحة من الماضي، هي في الحقيقة جزء أس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม

اشعلت نار الفتنة

لم يكن خبر عودة كوثر إلى قصر الشامي خبراً عادياً بالنسبة إلى زوجها فوزي.منذ أن علم بأنها عادت إلى القصر، وأنها أصبحت من جديد بين أفراد عائلتها، بدأ شيء آخر يتحرك في داخله... الطمع.كان يعرف جيداً أن عائلة الشامي لم تكن عائلة عادية، وأن اسمها وحده يساوي ثروة. فقد كانت تملك أراضي واسعة، وشركات واستثمارات موزعة في أكثر من بلد، إضافة إلى المنجم الذي أصبح حديث الجميع.ولهذا لم يرَ فوزي في عودة زوجته إلى أهلها فرصة لعودة عائلة تشتتت لسنوات، بل رأى أمامه أبواباً واسعة للثروة.قال لنفسه وهو يحدق في الأوراق التي جمعها عن ممتلكات عائلة الشامي:— كل هذه الثروة... وفي النهاية ستؤول إلى كوثر وأشقائها. وإذا استطعت أن أفرق بينهم، فلن يبقى شيء بعيداً عن يدي.لم ينتظر طويلاً.وصل إلى القصر متظاهراً بأنه زوج مخلص جاء ليقف إلى جانب زوجته بعد سنوات من الغياب، لكن الحقيقة كانت مختلفة تماماً.كان فوزي يحمل في قلبه خطة خطيرة.كان الجد عمران الشامي قد ترك خلفه عائلة كبيرة، خمسة أبناء ذكور وابنة وحيدة هي كوثر.أما أبناؤه الذكور، فقد تفرقوا في أنحاء العالم، وكل واحد منهم أصبح يدير أعماله واستثماراته الخاصة. ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1617181920
...
23
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status