Semua Bab ومن الحب ما قتل: Bab 151 - Bab 160

225 Bab

فوضى في قصر الشامي

لم يكن قصر الشامي في تلك اللحظة يشبه القصر الذي عرفوه طوال سنوات.كان الصراخ يملأ أرجاء المكان، ورائحة البارود تختلط برائحة الدم التي تناثرت على الأرض، فيما بقي الجميع مذهولين من هول ما حدث، غير قادرين على استيعاب سرعة الأحداث التي انقلبت خلالها حياتهم رأسًا على عقب.وبعد دقائق بدت وكأنها دهر كامل، دوّى صوت سيارات الإسعاف أمام القصر.هرع المسعفون إلى الداخل، بينما كانت علياء لا تزال جاثية بالقرب من فهد، تمسك بيده ودموعها تنهمر دون توقف.قال أحد المسعفين وهو يفحصه بسرعة:— لا تقلقي... الرصاصة لم تستقر في جسده، لقد خدشته فقط، لكنه فقد كمية من الدم ويحتاج إلى العلاج فورًا.رفعت علياء رأسها بسرعة، وكأن كلمات الرجل أعادتها إلى الحياة.— هل... هل هو بخير؟أجابها المسعف بحزم:— سيكون بخير، لكن علينا نقله الآن.وضع فهد على السرير المتحرك، وكانت عيناه نصف مفتوحتين، يحاول أن يبتسم لزوجته رغم الألم.اقتربت منه علياء، وأمسكت بيده بقوة.— لا تغمض عينيك يا فهد... أرجوك، ابق معي.ضغط فهد بأصابعه على يدها بصعوبة وهمس:— أنا بخير يا علياء... لا تخافي.لكن قبل أن تستطيع الرد، انطلق صوت صرخة أخرى من الج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

كشف الجاسوس

لم تمر سوى أيام قليلة على عودة السيد فهد وتعافي جرحه، حتى بدأت أجواء القصر تستعيد هدوءها من جديد.كانت ليلى، ابنة نجلاء، لا تزال تقيم في منزل والدها خلال فترة نفاسها، تحت رعاية عائلتها، بينما كان زوجها خارج البلاد، وكانت نجلاء قد اضطرت إلى مغادرة البلاد بشكل عاجل بسبب أمر يخص زوجها.لكن الهدوء الذي عاد إلى القصر لم يكن سوى قناع يخفي عاصفة جديدة.فقد كان الجاسوس لا يزال بينهم.وكان المفاجئ أن الجاسوس لم يكن شخصاً غريباً أو خادماً عادياً...بل كان كبير الطهاة الجديد.كان رجلاً هادئاً، قليل الكلام، يحظى بثقة الجميع، ويدخل ويخرج من المطبخ دون أن يثير الشبهات. لكن خلف ذلك الوجه الهادئ كان يخفي ولاءه للرأس المدبر، الذي لم يتوقف عن إصدار أوامره.وعندما علم الرأس المدبر أن ليلى ورضيعها أصبحا في منزل والدها، أصدر أمراً جديداً:— «هذه المرة لا أريد فشلاً... الهدف هو الأم ورضيعها.»لكن الخطة لم تسر كما أراد.فقد بدأت إحدى الخادمات تشك في تصرفات كبير الطهاة. لاحظت أنه يتصرف بغرابة كلما ذُكر اسم ليلى، وأنه كان يراقب تحركات أفراد العائلة أكثر مما ينبغي. كما لاحظت أنه كان يصر على إعداد بعض الأطباق ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الخطر الذي يسكن القصر

الفصل: الخطر الذي يسكن القصرلم يكن أحد في القصر الكبير يتخيل أن الخطر الذي أرعبهم في الأيام الماضية لم ينتهِ بعد.بعد ليلة إطلاق النار، عادت الحياة إلى القصر ظاهريًا، لكن شيئًا ما تغير. لم تعد الضحكات تملأ أرجاء المكان كما كانت، ولم يعد الخدم يتحركون بحرية في الممرات. كل صوت كان يثير الشك، وكل شخص غريب يمر أمام أعين أفراد العائلة كان يخضع لنظرات طويلة وحذرة.كان الجميع يظنون أن ما حدث لم يكن سوى هجوم عابر، وأن الشرطة ستتمكن قريبًا من الوصول إلى المسؤولين عنه.لكن الحقيقة كانت أخطر بكثير.فالجريمة لم تكن قد انتهت.كان العدو لا يزال داخل القصر.في الجناح الداخلي، كانت ليلى ترقد متعبة بعد ما مرت به. لم تكن قد استعادت قوتها بالكامل، وكانت ابنتها الصغيرة إلى جوارها، نائمة ببراءة، غير مدركة للخطر الذي أحاط بها منذ ولادتها.كانت ليلى تنظر إلى طفلتها طويلًا، ثم تمد يدها لتلمس رأسها بحنان.قالت بصوت خافت:"الحمد لله أنك بخير... كنت أخشى أن أفقدك."دخلت إحدى نساء القصر وجلست إلى جوارها، محاولة طمأنتها.لكن ليلى لم تستطع التخلص من الشعور الغريب الذي يلاحقها.كان هناك شيء غير طبيعي.شيء لم تستطع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

رعد الزعري

لم يكن رعد الزعري رجلاً عادياً يمكن أن يمر اسمه مرور الكرام.كان اسمه وحده كافياً ليزرع الخوف في قلوب رجال كثيرين. أكبر تاجر مخدرات في المنطقة، رجل بنى نفوذه في الظلام، وأحاط نفسه برجال لا يسألون ولا يترددون. لم يكن يظهر كثيراً، لكنه كان يعرف كل شيء تقريباً؛ يعرف من يملك المال، ومن عليه الديون، ومن يخون، ومن يمكن شراؤه، والأهم… من يمكن استخدامه.ولهذا، عندما وقع كمال السعدي في قبضته، لم يرَ فيه مجرد رجل مدين.رأى فيه ورقة رابحة.كان كمال قد خسر أموالاً طائلة، وتراكمت ديونه حتى أصبح عاجزاً عن سدادها. وكان جزء كبير من تلك الديون يعود إلى رعد الزعري.في البداية، طالبه رعد بالمال.لكن كمال لم يكن يملك شيئاً.وحين وقف أمامه ذات ليلة، مرتجفاً، محاولاً التوسل إليه كي يمنحه مهلة أخرى، ابتسم رعد ابتسامة باردة.قال له:— المال يمكن أن أنتظره… لكنني أريد منك شيئاً آخر.رفع كمال عينيه إليه بحذر.— ماذا تريد؟اقترب رعد منه وقال:— أريد أن تساعدني في الوصول إلى ابنتك.تجمد وجه كمال.لم يكن يعلم أن رعد لم يكن يتحدث عن المال، ولا عن صفقة عابرة.كان يتحدث عن علياء.ففي حياة سابقة، كان رعد قد عرف علياء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

مأساة بالقصر

لم يكن أحد في القصر مستعدًا لما حدث.في ساعات قليلة، انقلب كل شيء رأسًا على عقب، وكأن يدًا خفية قررت أن تنتزع من العائلة آخر ذرة من الأمان.كان خبر وفاة كمال السعدي هو الصدمة الأولى.وصل الخبر إلى القصر كالرعد، وحين تأكد الجميع من أن الرجل فارق الحياة متأثرًا بإصاباته، عمّ صمت ثقيل المكان. لم تكن هناك كلمات قادرة على وصف ما حدث، ولا دموع قادرة على استيعاب حجم الكارثة.أما ابنته علياء، فلم تكن حالها أفضل.كانت ترقد فوق فراشها، عاجزة عن تحريك نصف جسدها. الإصابة التي تعرضت لها في الحادث تركت آثارًا قاسية، وأصبح الشلل النصفي واقعًا جديدًا فرض نفسه عليها دون استئذان.كانت تحدق في السقف لساعات طويلة.تارةً تغلق عينيها، وتارةً تفتحهما وكأنها تنتظر أن تستيقظ من كابوس.لكنها لم تكن تحلم.لقد فقدت والدها.وفقدت معه جزءًا من حياتها.وفوق ذلك، فقدت قدرتها على الحركة كما كانت من قبل.دخل فهد غرفتها ببطء.نظر إليها طويلًا قبل أن يجلس بجانبها.لم يعرف ماذا يقول.هو الرجل الذي اعتاد أن يواجه أصعب المواقف بثبات، لكن رؤيته لعلياء بهذه الحالة جعلته عاجزًا عن الكلام.مد يده وأمسك يدها.قال بصوت خافت:"أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

القبض على الرأس المدبر

كان سعد قد حكم عليه آنذاك بست سنوات حبس نافذة.ست سنوات كاملة خلف القضبان، بسبب الجرائم التي ارتكبها، والمؤامرات التي شارك فيها، والطمع الذي أعمى قلبه حتى جعل منه أداة في أيدي آخرين.لكن الأيام لم تسر كما توقع.فقد شمله العفو، ووجد نفسه خارج السجن قبل انتهاء مدة عقوبته. خرج إلى الحرية، لكنه لم يشعر للحظة بأنه حر حقًا.كان يعلم أن القصر لم يعد ينتظره.وعائلته التي كان يظن يومًا أنها ستفتح له أبوابها مهما فعل، لم تعد كما كانت. لقد انكشفت حقيقته، وسقطت الأقنعة التي ظل يرتديها سنوات طويلة.أما شركة الكاسر، فقد خسرها.والأسهم التي كان يملكها لم تعد بين يديه.لم يبقَ له شيء سوى اسم أصبح مرتبطًا بالخيانة والجشع والطمع.وقف سعد ذات مساء أمام حقيبة صغيرة، يضع فيها ما تبقى له من أغراض. ظل ينظر إلى صورة قديمة لعائلته، ثم أشاح بوجهه عنها.لم يكن قادرًا على العودة.لم يكن يعرف بأي وجه سيقف أمامهم.هل سيطلب السماح؟وهل سيغفرون له؟كان يعرف الجواب.لذلك اختار الرحيل.غادر المدينة بعيدًا، تاركًا خلفه كل شيء، دون أن يلتفت إلى القصر الذي كان يومًا يعتبره وطنه.لكن سعد لم يكن يعلم أن اعترافًا واحدًا سيغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

محاكمة راس الحربة

كانت المحكمة العليا تعج بالحاضرين يوم أُحيل رعد الزعري إليها.وقف رعد داخل قفص الاتهام، بوجه شاحب ونظرات لا تزال تحمل شيئًا من الغرور الذي عرف به طوال سنوات. حاول للمرة الأخيرة أن ينكر كل ما نُسب إليه، وأن يقنع القاضي بأنه مجرد رجل أعمال سيئ الحظ، وأن أعداءه لفّقوا له التهم.قال بصوت ثابت، وإن كان القلق يفضحه:— كل ما قيل عني كذب... لا علاقة لي بتجارة المخدرات، ولا أعرف هؤلاء الأشخاص.لكن هذه المرة لم يكن أمامه مخرج.توالى الشهود واحدًا تلو الآخر.رجال كانوا يعملون لحسابه، ومروجون انتشروا في أحياء المنطقة، وشباب سقطوا في شباكه ثم تحولوا إلى أدوات في يده. وقف أحدهم أمام هيئة المحكمة وقال:— رعد هو رأس الحربة... بل رأس الحية نفسها. كان يوفر لنا المخدرات، وكان يعرف كيف يستغل ضعف الشباب وحاجتهم. كان يقترب من المدمنين ويغريهم، ثم يجعلهم عبيدًا لبضاعته.وتبعه آخر:— لم يكن مجرد تاجر... كان هو الذي يدير كل شيء من خلف الستار.ثم جاء شاهد ثالث ليكشف أسماء الأشخاص الذين كان رعد يمولهم، والمخازن التي كانت تستعمل لتخبئة المخدرات، والطرق التي كان يسلكها لإدخالها وتوزيعها.كل شهادة كانت تسحب حجرًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

فرصة تانية

كان سعد يجلس في القصر بصمت، يراقب حركة الجميع من حوله، وكأنه لا يزال غير مصدق أنه عاد إلى المكان الذي ظن يومًا أنه لن تطأه قدماه من جديد.كانت حياته قد انقلبت رأسًا على عقب.سنوات من الأخطاء، والاندفاع خلف الطمع، ثم السقوط في شبكة رعد الزعري، جعلت اسمه مرتبطًا بملف قضائي وسابقة عدلية لم يكن يستطيع محوها بسهولة. لكنه هذه المرة لم يكن يريد الهرب، ولم يكن يريد البحث عن طرق مختصرة للثراء.كان يريد شيئًا بسيطًا.أن يعيش بالحلال.أن يعمل بيده.أن يبني حياته من الصفر، حتى لو احتاج ذلك سنوات طويلة.في صباح أحد الأيام، توجه سعد إلى والدته، وبعد تردد طويل قال:— أمي... أريد أن أطلب منك طلبًا.نظرت إليه والدته باهتمام.— قل يا بني.خفض سعد عينيه وقال:— أريد أن أعمل في مصنع الحلوى المنزلية. لا أريد مالًا بلا تعب، ولا أريد أن أعيش عالة على أحد. أريد أن أبدأ من جديد، وأثبت للجميع أنني تغيرت.تأملت والدته وجهه طويلًا، وكانت ترى في عينيه شيئًا لم تره منذ سنوات.ندمًا حقيقيًا.لكن قبل أن تجيبه، ظهر فهد عند باب الغرفة، وكان قد سمع آخر كلمات سعد.اقترب منه بهدوء وقال:— سعد.التفت سعد إليه.كان يخشى رد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

نهاية سعيدة

استقر سعد أخيرًا في فيلا المزرعة برفقة زوجته وابنته الصغيرة، وكأنه بدأ حياة جديدة تمامًا، حياة لا تشبه تلك التي عاشها في الماضي.في الأيام الأولى، كان سعد يشعر بشيء من التردد. فقد كان يعرف أن أخطاء الماضي تركت أثرًا عميقًا، وكان يخشى أن ينظر إليه أفراد العائلة بعين الشك أو أن يعاملوه باعتباره الرجل الذي أخطأ ذات يوم.لكن مخاوفه تبددت سريعًا.استقبله الجميع بحفاوة كبيرة، ولم يحاول أحد أن يقلل من شأنه أو يذكره باستمرار بما مضى. بل على العكس، وجد سعد فيهم السند الذي كان يحتاج إليه. أما والده فهد الشامي، فلم يكن يخفي فخره بابنه، خصوصًا بعدما رأى التغيير الكبير الذي طرأ على شخصيته.قال له فهد ذات مساء وهو يتأمل ما حققه:— يا سعد، الإنسان لا يُقاس فقط بما فعله في الماضي، بل بما يفعله بعدما يحصل على فرصة أخرى.ابتسم سعد، وكانت كلمات والده تعني له الكثير.قرر أن يثبت للجميع أن الفرصة التي مُنحت له لن تضيع سدى. وبفضل اجتهاده وتدبيره وحسن إدارته، بدأ يعمل في معمل الحلوى، ولم يكتفِ بما كان قائمًا. أخذ يدرس احتياجات السوق، ويضع الخطط، ويبحث عن طرق جديدة للتوسع.ومرت السنوات، فإذا بالمعمل الصغير ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

اجتماع الاحبة

عمَّ الهدوء والفرح أرجاء قصر الشامي، وكأن الجدران نفسها كانت تحتفل بنهاية سنوات طويلة من الألم والصراعات. اجتمع الأبناء والأحفاد في ذلك اليوم، وتداخلت أصوات الضحكات مع أحاديث الذكريات، بينما كانت القلوب للمرة الأولى منذ زمن طويل خالية من الخوف والشك والحسابات القديمة.كانت علياء في قلب المشهد.بعد معاناة طويلة، خضعت لعملية جراحية دقيقة تكللت بالنجاح والتوفيق. وبعد أن لازمها الكرسي المتحرك ما يقارب العامين، جاء اليوم الذي انتظرته طويلاً.وضعت قدميها على الأرض.ترددت للحظة، وكأنها لا تصدق أن جسدها الذي خذلها طويلاً عاد يمنحها فرصة جديدة. أمسك فهد بيدها، وكانت عيناه تراقبانها بقلق ممزوج بالفرح.قال لها بصوت مرتجف:— خذي وقتك يا علياء... أنتِ قادرة.حاولت أن تستجمع قوتها، ثم وقفت.وقفت على قدميها!تعالت الزغاريد، وانفجرت القاعة بالتصفيق، بينما لم تستطع علياء حبس دموعها. كانت تلك الوقفة بالنسبة إليها أكثر من مجرد نجاح لعملية جراحية؛ كانت إعلاناً بأن الحياة منحتها فرصة أخرى.اقترب منها أحد أحفادها، فاحتضنته وهي تضحك وسط دموعها.— أخيراً أستطيع أن أحملكم بيدي!اقترب الأحفاد منها واحداً تلو ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1415161718
...
23
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status