Todos los capítulos de ومن الحب ما قتل: Capítulo 211 - Capítulo 220

223 Capítulos

كشف المؤامرة

ساد الصمت داخل القاعة لحظات طويلة، وكأن القصر نفسه كان يحبس أنفاسه انتظارًا للرجل الذي ظل اسمه غامضًا طوال تلك السنوات.كان فهد واقفًا إلى جانب علياء، بينما جلس الجد على كرسيه المتحرك، ونجلاء تراقب الباب بقلق. وفجأة، انفتح الباب ببطء.دخل رجل مهيب، تجاوز الستين من عمره، لكن ملامحه كانت تحمل شيئًا غريبًا؛ نظرات حادة، وابتسامة باردة، وثقة رجل يعرف أنه دخل المكان الذي ظل الجميع يبحث عنه.توقف أمامهم وقال بهدوء:— كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا...رفعت علياء عينيها إليه، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.قالت بصوت مرتجف:— أنت... السيد الأول لعائلة الشامي؟ابتسم الرجل.— نعم. وأنا الشخص الذي ظل الجميع يبحث عنه دون أن يعرفوا حتى اسمي.تقدمت علياء خطوة، وقالت بغضب:— لماذا تلاحقني كظلي؟ لماذا نسبت إليّ أحداث الانفجار الذي وقع في قصر الشامي قبل خمسة وخمسين عامًا؟ هل أنت أيضًا بُعثت من جديد؟ أم أن الزمن أخذك إلى المستقبل مثلي؟ساد الصمت.ثم ضحك الرجل ضحكة قصيرة باردة.— لا، يا علياء... أنا لم أُبعث من جديد. أنا عشت كل هذه السنوات، وكنت أراقب كل شيء من بعيد.اتسعت عينا فهد.— ماذا تقصد؟نظر إل
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

سقطت الاقنعة

ساد الصمت في القاعة، صمتٌ كان أثقل من كل صرخات الماضي. وقف السيد الأول أمام والده، وقد سقطت الأقنعة التي ارتداها لعقود. لم يعد هناك مجال للمراوغة، ولا للكلمات الملتوية، ولا للأسرار المدفونة في أقبية قصر الشامي. كانت علياء تقف إلى جانب فهد ونجلاء، تحدق فيه وكأنها ترى للمرة الأولى الوجه الحقيقي للرجل الذي حرك خيوط المآسي من خلف الستار. أما الجد، فكان جالسًا على كرسيه، يحدق في ابنه بعينين امتلأتا بالحزن والغضب. قال بصوت هادئ، لكنه اخترق القاعة كالرعد: — انتهى كل شيء. رفع السيد الأول رأسه. — أبي... قاطعه الجد بحزم: — لا تنادني أبي الآن. تجمد الرجل في مكانه. تابع الجد: — قتلتني سابقًا... ثم زيفت حقيقة موتي. جعلت الجميع يصدقون أنني رحلت، بينما كنت أنت تختبئ خلف موتي وتستعمل اسمي ونفوذي لتنفيذ مؤامراتك. ارتجفت شفتا السيد الأول. — لم يكن الأمر كما تظن... ضرب الجد بيده على ذراع الكرسي. — بل كان أسوأ مما أظن! ساد الصمت مجددًا. ثم أشار الجد إلى الملفات المنتشرة فوق الطاولة. — هذه الملفات كشفت كل شيء. المؤامرات، الخيانات، التلاعب بالشركة والمنجم، والأهم... الد
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

عاد السكون اخيرا

عاد السكون أخيرًا إلى قصر الشامي...لكن هذه المرة لم يكن سكونًا مخيفًا، ولا هدوءًا يسبق عاصفة جديدة، بل كان هدوءًا يشبه السلام بعد سنوات طويلة من التعب.أُغلقت صفحات المؤامرات، وانكشفت حقيقة الانفجار، وسقطت الأقنعة التي أخفت الكثير من الحقائق لسنوات.أما علياء، فقد شعرت وكأنها ولدت من جديد.جلست في حديقة القصر تحت أشعة الشمس الدافئة، وبين يديها فنجان قهوة، تستمع إلى أصوات أبنائها وهم يركضون ويضحكون.كانت تبتسم دون أن تشعر.ابتسامة حقيقية، من القلب.اقترب منها فهد وجلس بجانبها، ثم نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— اشتقت لهذه الابتسامة.ضحكت علياء وقالت:— وأنا اشتقت لنفسي القديمة.أمسك فهد يدها بحنان.— ستعودين إليها... بل ستعودين أفضل منها.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالامتنان.— مررنا بالكثير يا فهد.— نعم.— وكدنا نخسر كل شيء.ابتسم فهد وقال:— لكننا لم نخسر بعضنا.وضعت علياء رأسها على كتفه، وشعرت للمرة الأولى منذ وقت طويل بالأمان الحقيقي.لم يكن هناك خوف.لا مطاردة، ولا اتهامات، ولا أسرار يجب اكتشافها.فقط عائلتها... وزوجها... وأطفالها.وفي الجهة الأخرى من الحديقة، كانت نجلاء تجلس بهد
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

نهاية الاحزان

بعد أيام طويلة من المؤامرات والخوف والشكوك، جاء أخيرًا الوقت الذي احتاجت فيه عائلة الشامي إلى شيء واحد فقط… السلام.قررت علياء أن ترافق زوجها فهد الشامي إلى المزرعة، حيث كان فيصل ومنار والأبناء ينتظرونهم. كان فهد قد أخذ إجازة قصيرة من العمل، ليس لأنه هزمته الحياة، وإنما لأنه أدرك أن جسده وروحه يحتاجان إلى بعض الراحة بعد كل ما عاشه.طوال الطريق، كان فهد يقود بهدوء، بينما كانت علياء تنظر من نافذة السيارة إلى الحقول الممتدة أمامها.قالت بابتسامة:— أخيرًا سنقضي أيامًا من دون أسرار ولا مطاردات ولا مؤامرات.ضحك فهد وقال:— لا تذكّريني بالماضي… أريد أن أنسى كل شيء ولو لأيام.وصل الاثنان إلى المزرعة، وما إن ترجلا من السيارة حتى استقبلهما فيصل بحفاوة كبيرة، بينما خرجت منار والأبناء يركضون نحوهما.احتضنت علياء منار طويلًا، ثم قالت:— اشتقت إليكم كثيرًا.أجابتها منار:— هذه المرة لن نسمح لكما بالرحيل بسرعة. المزرعة ستحتفظ بكما أيامًا.كان الجو مختلفًا تمامًا.لا خوف.لا صراخ.لا أسرار.فقط عائلة اجتمعت من جديد.وبعد فترة قصيرة، وصلت كوثر، والدة فهد البيولوجية، برفقة نجلاء.حين رأت علياء كوثر، ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

عودة الافراح والمسرات

جلست علياء رفقة زوجها فهد في المزرعة ما يقارب أسبوعًا كاملًا، بعيدًا عن صخب القصر ومشاكله، يستمتعان بالهدوء وبالأيام التي أعادَت إلى قلبيهما راحة افتقداها طويلًا.وفي صباح اليوم السابع، رن هاتف علياء. كانت ابنتها على الطرف الآخر، وصوتها يحمل شوقًا واضحًا:— أمي، نحن جميعًا في القصر… أنا وأخواتي وكنّاتك والأحفاد، وحتى ليلى أختنا الغالية من والدها موجودة معنا. ارجعا إلينا، فالأحفاد اشتاقوا إليكما كثيرًا!ابتسمت علياء وهي تنظر إلى فهد.— يبدو أننا لم نعد نملك عذرًا للبقاء هنا أكثر.ضحك فهد وقال:— إذا كان الأحفاد قد اشتاقوا إلينا، فعلينا العودة فورًا.وبالفعل، عاد الزوجان إلى قصر الشامي.وما إن وصلت سيارتهما حتى خرج أفراد العائلة لاستقبالهما. تعالت الضحكات، وركض الأحفاد نحو جدّتهم وجدّهم، وتعانقت البنات والكنّات، وكأن القصر كان ينتظر عودتهما حتى يستعيد روحه من جديد.شعرت علياء وهي تدخل من البوابة أن شيئًا تغيّر.لم يعد القصر مكانًا للخوف والشك والمؤامرات… بل أصبح بيتًا يجتمع فيه الجميع على المحبة.أما فهد، فقد قرر أن يبدأ مرحلة جديدة من حياته.وفي اليوم التالي، استدعى الخدم وأشار إلى الج
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

احتفال بقصر الشامي

عاد لقصر الشامي شيءٌ افتقده الجميع طويلًا... عاد الدفء، وعادت الضحكات تملأ أرجاءه، وكأن القصر أخيرًا أغلق أبواب الحزن وفتح أبواب الفرح.في صباح جميل، ذهب فهد رفقة زوجته الحبيبة علياء إلى المنجم لتفقد أحوال العمال والاطمئنان على سير العمل. وما إن وصلا حتى استقبلهما العمال بفرح واحترام.ابتسم فهد وقال لهم:— اليوم لا جئت لأتحدث عن العمل فقط، جئت لأشارككم فرحتي... فقد ازداد حفيد جديد في عائلتنا.ثم وزع عليهم الهدايا والحلويات احتفالًا بهذه المناسبة، وكانت السعادة بادية على وجوه الجميع. أما علياء فكانت تراقب زوجها بابتسامة، فقد كان يسعدها أن تراه محاطًا بالمحبة بعد سنوات طويلة من التعب والمحن.وبعد عودتهما إلى القصر، كان سعد قد عاد من الفيلا برفقة زوجته وأبنائه. وما إن اجتمع الجميع حتى قال سعد بحماس:— ما رأيكم أن نقيم مأدبة كبيرة احتفالًا بالمولود الجديد؟ لقد اشتقنا إلى أن نجتمع جميعًا من دون خوف أو حزن.صفق الجميع للفكرة، وبدأت التحضيرات.وبعد ساعات، امتلأ قصر الشامي بالمدعوين. جاءت نجلاء برفقة ابنتها ليلى وزوجها الفرنسي يوهان وابنهما الصغير، واجتمع الأحفاد والأبناء والكنائن حول المائدة
last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Leer más

روح فهد بين الموت والحياة

كانت عائلة الشامي مجتمعة حول مائدة الطعام، وقد امتلأت القاعة بأجواء من الألفة والفرح. كانت الأطباق الفاخرة تملأ المائدة، والضحكات تتعالى بين أفراد العائلة، بينما كان الجميع يتبادلون الأحاديث في جو عائلي دافئ.وفجأة، دخل الجد فهد إلى القاعة برفقة مرافقه الشخصي، الذي كان يدفع كرسيه المتحرك.ما إن رأته علياء حتى ابتسمت له وقالت بحنان:— تعال يا فهد، اجلس معنا... الطعام لا يحلو إلا بوجودك.ابتسم فهد لها، وتقدم نحو المائدة وسط ترحيب أبنائه وأحفاده.— لم أكن أريد أن أزعجكم، لكن يبدو أن رائحة الطعام أغرتني!ضحك الجميع، وجلس إلى جانب زوجته، وبدأ يتناول الطعام بسعادة.مرت الدقائق الأولى بهدوء، والجميع يتلذذون بأشهى الأطباق التي أُعدت بعناية لهذه المناسبة.لكن فجأة...توقف فهد عن الأكل.وضع يده على عنقه، وبدأ يسعل بقوة.التفتت إليه علياء مذعورة:— فهد؟! ماذا بك؟حاول أن يتنفس، لكنه لم يستطع الإجابة. بدأ وجهه يحمر بسرعة، وظهرت علامات الاختناق واضحة عليه.نهض سعد من مكانه مسرعًا، وكذلك فعل أبناؤه وزوجته.— أبي!اقترب منه أحدهم محاولًا مساعدته، بينما بدأ فهد يلهث بصعوبة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف.ث
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

موت السيد فهد

كان خبر وفاة السيد فهد كالسهم المسموم الذي اخترق قلوب عائلة الشامي دفعة واحدة، وترك في داخلهم جرحًا لا يعرفون كيف يضمّدونه...في ذلك اليوم المشؤوم، خيّم الصمت على أرجاء المكان قبل أن يصل الخبر رسميًا. فقد رحل فهد إثر نوبة حساسية حادة وتسممٍ ناتج عن الطعام، بعد أن تبيّن لاحقًا أن ما حدث لم يكن حادثًا عابرًا، بل أن أحدهم استهدفه في طعامه.كان الموت أسرع من أن يمنحهم فرصة للنجاة به، أو حتى لوداعه كما يليق بمن كان قلب البيت وسنده...وفي الوقت الذي كانت فيه علياء داخل القصر برفقة ابنتها ليان، تتفقدان بعض الأغراض الشخصية، رن هاتفهما.كان الطبيب على الطرف الآخر.— "السيدة علياء... لدي خبر مؤلم جدًا، وأرجو أن تكوني قوية."تجمدت ملامح علياء، وشعرت بانقباض بارد يطبق على صدرها. قبضت على الهاتف بكلتا يديها، كأنها تحاول أن تتشبث بشيء يمنع قلبها من السقوط.— "ماذا حدث؟ أين فهد؟!"ساد صمت ثقيل لثوانٍ، بدا خلالها أن العالم كله توقف عن الحركة، ثم جاء صوت الطبيب مترددًا:— "السيد فهد... توفاه الله."اتسعت عينا علياء، وكأن الكلمات وصلت إلى أذنيها دون أن تجد طريقها إلى عقلها.— "ماذا قلت؟!"ثم سقط الهاتف
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

مراسم تشييع جثمان السيد فهد

أُقيمت جنازة السيد فهد في قصر الشامي، الذي غطّاه الحزن والسكون بعدما كان بالأمس يعجّ بالحياة والضحكات. بدت أروقته الواسعة غريبة في صمتها، كأن الجدران نفسها فقدت قدرتها على احتضان الأصوات التي اعتادت أن تملأها.حضرت نجلاء برفقة ليلى وزوجها الفرنسي يوهان وابنهما الصغير، كما حضرت عائلة الشامي بأكملها. واصطف موظفو الشركة وعمال المنجم في صمت ثقيل، وقد بدت الصدمة واضحة على وجوه الجميع؛ عيون زائغة، وشفاه عاجزة عن الكلام، وقلوب لم تستوعب بعد أن الغياب أصبح أبديًا. حتى كوثر، والدة فهد البيولوجية، حضرت وهي تحمل في عينيها حزنًا عميقًا على ابنٍ لم تستطع الأيام أن تعوّضها عنه.كان خبر وفاة السيد فهد قد نزل على الجميع كالصاعقة. فرجلٌ كان بالأمس يجلس بينهم، يضحك ويتحدث ويخطط للغد، أصبح اليوم جثمانًا مسجّى ينتظر أن يُوارى الثرى. وكلما مرّ أحدهم قرب نعشه، خفتت الأصوات أكثر، وكأن الجميع يخشى أن يوقظ الحقيقة القاسية التي استقرت في المكان.أما علياء، فكانت أكثرهم انكسارًا.جلست في أحد أركان القصر بثوب الحداد ووجه شاحب أنهكه البكاء. كانت تستقبل المعزّين بصمت، وتردّ على كلمات المواساة بإيماءة صغيرة، بينما
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

ملابسات الحادثة

نُقل جثمان السيد فهد الشامي في موكب مهيب إلى مقبرة العائلة، حيث كان ينتظره أحباؤه ليوارى الثرى إلى جانب أجداده وآبائه.كانت علياء تسير بخطوات ثقيلة، وكأن روحها لم تستوعب بعد أن الرجل الذي أحبته وعاشت معه أجمل وأقسى أيام حياتها أصبح الآن جثمانًا محمولًا على الأكتاف.إلى جانبها كانت نجلاء، والسيدة كوثر، وبنات العائلة، وسعد، وكل واحد منهم يحمل في قلبه حزنًا مختلفًا.بعد انتهاء مراسم الدفن، وقف الجميع أمام قبر فهد للحظات صامتة.انحنت علياء ومسحت دموعها، ثم همست:— وداعًا يا زوجي العزيز... لن أترك حقك يضيع.وفجأة اهتز هاتفها.نظرت إلى الرقم... كان مجهولًا.أجابت بصوت متردد:— من معي؟جاءها صوت رجل غامض وبارد:— لا تنبشي وراء الحقيقة يا علياء... لأن دورك قريب.تجمد الدم في عروقها.— ماذا تقصد؟ من أنت؟لكن الاتصال انقطع.بقيت تحدق في الهاتف، وملامح الرعب تكسو وجهها.وبعد ساعات قليلة، توجهت علياء إلى مقر الشرطة وهي مصممة على معرفة الحقيقة.لكن ما سمعته هناك كان أكثر صدمة من التهديد نفسه.قال لها الضابط:— السيدة علياء... لدينا خبر يتعلق بالطباخ.رفعت عينيها بسرعة.— ماذا حدث له؟تردد الضابط ل
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
ANTERIOR
1
...
181920212223
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status