في حياتهما الأولى، كانت علياء ونجلاء أختين بالدم، لكن الدم لم يكن كافيًا ليجمع قلبين فرّق بينهما الحقد.كانت علياء تنظر إلى نجلاء كعدوة حقيقية، لا كأخت. لم تكن تطيق وجودها، وكانت كل واحدة منهما ترى في الأخرى العقبة التي تقف بينها وبين فهد. اشتعلت الغيرة بينهما، وتحولت المنافسة إلى كراهية، والكراهية إلى معارك ومؤامرات وجراح لم تندمل.كان فهد في قلب تلك العاصفة، وكل واحدة منهما أرادت أن تنتصر على الأخرى مهما كان الثمن.ثم انتهت الحياة الأولى.وانقلبت الصفحات.وجاءت حياة ثانية لم تمنحهما فيها الأقدار رابطة الدم نفسها، ولم تجعلهما شقيقتين، بل امرأتين غريبتين تمامًا عن بعضهما.لكن المفارقة كانت مذهلة...هذه المرة كانت علياء مختلفة.كانت امرأة لطيفة، متواضعة، محبوبة من الجميع، لا تحمل في قلبها رغبة في إيذاء أحد. كانت تملك من الحنان ما يجعل الناس يقتربون منها دون خوف، ومن الطيبة ما يجعلها تسامح حتى من أساء إليها.أما نجلاء...فكانت الوجه الآخر تمامًا.حملت في قلبها الغرور والحقد والرغبة في السيطرة، وسارت في طريق الشر والمؤامرات، حتى أصبحت بالنسبة إلى علياء في البداية عدوة حقيقية.وكأن القدر
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-19 อ่านเพิ่มเติม