บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 191 - บทที่ 200

225

المحبة تدوم

في حياتهما الأولى، كانت علياء ونجلاء أختين بالدم، لكن الدم لم يكن كافيًا ليجمع قلبين فرّق بينهما الحقد.كانت علياء تنظر إلى نجلاء كعدوة حقيقية، لا كأخت. لم تكن تطيق وجودها، وكانت كل واحدة منهما ترى في الأخرى العقبة التي تقف بينها وبين فهد. اشتعلت الغيرة بينهما، وتحولت المنافسة إلى كراهية، والكراهية إلى معارك ومؤامرات وجراح لم تندمل.كان فهد في قلب تلك العاصفة، وكل واحدة منهما أرادت أن تنتصر على الأخرى مهما كان الثمن.ثم انتهت الحياة الأولى.وانقلبت الصفحات.وجاءت حياة ثانية لم تمنحهما فيها الأقدار رابطة الدم نفسها، ولم تجعلهما شقيقتين، بل امرأتين غريبتين تمامًا عن بعضهما.لكن المفارقة كانت مذهلة...هذه المرة كانت علياء مختلفة.كانت امرأة لطيفة، متواضعة، محبوبة من الجميع، لا تحمل في قلبها رغبة في إيذاء أحد. كانت تملك من الحنان ما يجعل الناس يقتربون منها دون خوف، ومن الطيبة ما يجعلها تسامح حتى من أساء إليها.أما نجلاء...فكانت الوجه الآخر تمامًا.حملت في قلبها الغرور والحقد والرغبة في السيطرة، وسارت في طريق الشر والمؤامرات، حتى أصبحت بالنسبة إلى علياء في البداية عدوة حقيقية.وكأن القدر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-19
อ่านเพิ่มเติม

النسخة القديمة ظهرت

كانت قاعة عائلة الشامي في تلك الليلة أشبه بقصر من قصور الحكايات القديمة.أضواء ذهبية تنعكس على الثريات الضخمة، وموسيقى هادئة تتسلل بين أحاديث الضيوف، فيما انتشرت حول القاعة طاولات زُيّنت بقطع أثرية نادرة استعدادًا للمزاد العلني الذي أُقيم تحت عنوان:«حفل لمّ الشمل»كان أفراد عائلة الشامي قد دعوا كبار رجال الأعمال والشخصيات المعروفة، وكان الحفل فرصة نادرة لعودة الوجوه القديمة إلى مكان واحد بعد سنوات طويلة من الفراق والصراعات.وسط كل ذلك، كانت نجلاء وعلياء تجلسان جنبًا إلى جنب.بدتا في غاية الأناقة.ارتدت نجلاء فستانًا راقيًا بلون هادئ، بينما اختارت علياء فستانًا أسود طويلًا زاد من هيبتها وجمالها. ورغم أن السنوات تجاوزت الخمسين، فإن حضور المرأتين كان طاغيًا لدرجة أن كثيرًا من الضيوف كانوا يلتفتون إليهما دون أن يصدقوا أعينهم.قالت علياء وهي تبتسم:— أعتقد أن الجميع ينظر إلينا.ضحكت نجلاء بخفة.— دعيهم ينظرون... لقد تعبنا كثيرًا حتى نصل إلى هذه المرحلة.اقتربت منهما إحدى السيدات وقالت بإعجاب:— لو لم أعرف أعماركما، لأقسمت أنكما في الأربعين بالكاد!ضحكت المرأتان، وتبادلتا نظرة قصيرة تحمل ذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

فقدان فهد داكرته

لم يكد فهد يمد يده نحو اللوحة حتى توقفت أنفاسه.مرّر أطراف أصابعه فوق وجه الرجل المرسوم، فتسلل إلى ذاكرته إحساس بارد، كأن الملامح تعرفه أكثر مما ينبغي. انقبض صدره، وتلاحقت في رأسه صور مبعثرة: باب يُغلق بعنف، صرخة مكتومة، ويدان صغيرتان تتشبثان بثوبه. للحظة، خُيّل إليه أن شفتي الرجل تحركتا، وأن همسة بعيدة نادته باسمه القديم.«فهد... لا تتركني.»اتسعت عيناه فجأة. من كان صاحب الصوت؟ ولماذا شعر أن قلبه يعرفه بينما عقله يرفض الاعتراف به؟ حاول أن يسحب يده، لكن أصابعه بقيت عالقة باللوحة كأن شيئًا غير مرئي يشده إليها.— من أنت؟ ماذا تريد مني؟لم يجبه أحد. غير أن الهمسة عادت، أقرب هذه المرة، محمّلة برجاء موجع.«تذكّر.»تراجع خطوة إلى الخلف، واصطدم جسده بحافة الطاولة. رأى علياء تقترب منه، ورأى نجلاء تحدق فيه بوجه شاحب، لكن ملامحهما اختلطت أمام عينيه بوجوه أخرى من الماضي. ثم ترنح جسده وسقط أرضًا فاقدًا للوعي.صرخت نجلاء وهي تهرع إليه:— فهد! فهد! افتح عينيك، أرجوك!وانحنت علياء بجانبها، وقد شحب وجهها وهي تحاول إيقاظه. وضعت يدها على خده، فكان باردًا على نحو أخافها.— فهد، اسمعني... أنا هنا. لا تتر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

دارت فهد ترجع للوراء

لم تترك علياء وسيلة إلا وجربتها.بعد أن ساءت حالة فهد الشامي، أرسلت في طلب أشهر الأطباء النفسيين في المدينة، واحدًا تلو الآخر. كان كل طبيب يدخل غرفة فهد بثقة، يحمل ملفًا مليئًا بالتشخيصات والاحتمالات، ثم يخرج بعد دقائق بوجه شاحب وحيرة واضحة في عينيه.لم يكن فهد يستجيب لأي علاج.بل كان يزداد اضطرابًا كلما اقتربت منه نجلاء.كان يجلس في غرفته لساعات، يحدق في الفراغ، ثم يصرخ فجأة:— نجلاء! سأحميك!وفي أحيان أخرى كان يلتفت نحو الباب وكأنه يرى شخصًا لا يراه أحد سواه.— ابتعدوا عنها!كانت نجلاء تقف خلف الباب، والدموع تملأ عينيها.أما علياء فكانت تزداد غضبًا يومًا بعد يوم.قالت لأحد الأطباء:— أعطوني أي تفسير! لماذا لا يستجيب للعلاج؟أجاب الطبيب بتردد:— سيدتي، الأعراض غير معتادة. هو لا يتصرف كمن يعاني من اضطراب نفسي تقليدي. هناك شيء في ذاكرته... شيء لا نستطيع الوصول إليه.صرخت علياء:— إذن ابحثوا عنه!لكن أحدًا لم يجد الجواب.حتى جاء المساء الذي قررت فيه علياء استدعاء طبيب لم تسمح له منذ سنوات بالاقتراب من القصر.كان يُعرف في المدينة باسم الطبيب المعجزة.رجل غامض، اشتهر بقدرته على التعامل مع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

الذكرى الاخيرة

جمع الطبيب الجميع في البهو الكبير، وطلب من الخدم إغلاق الأبواب وعدم السماح لأحد بالخروج.ثم أشار إلى رجلين يحملان لوحة قديمة ضخمة.وُضعت اللوحة في منتصف البهو، وسُحب عنها الغطاء ببطء.ساد الصمت.كانت اللوحة تُظهر قصرًا فخمًا تحيط به الحدائق، لكن آثار الزمن والحريق كانت واضحة على أطرافها، وكأنها لم تكن مجرد لوحة، بل شاهدًا على كارثة لم يُكتب لها أن تُنسى.تقدم الطبيب نحو فهد وقال بهدوء:— هذه هي آخر قطعة بقيت من ذلك القصر... القصر الذي دُمّر بالكامل. لم يبقَ منه حجر فوق حجر. خدمه، أهله، حراسه، وحتى ذكريات من عاشوا فيه... اختفت في ليلة واحدة.حدق فهد في اللوحة.وفجأة تغير وجهه.بدأ يتنفس بصعوبة.— لا...وضعت علياء يدها على فمه، لكنه أبعدها بعنف.— لا تلمسيني!تراجع الطبيب خطوة، ثم قال:— لا أريد منك أن تتذكر كل شيء دفعة واحدة يا فهد. أريدك فقط أن تتذكر ما حدث في تلك الليلة.ارتجفت أصابع فهد.نظر إلى اللوحة مرة أخرى.كانت هناك نافذة صغيرة مرسومة في الطابق العلوي.وما إن وقعت عيناه عليها حتى انطلقت في رأسه ومضات متقطعة...صوت صراخ.دخان.أقدام تركض في الممرات.امرأة تبكي.طفل يصرخ.ثم صوت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

صندوق فهد سنة 1993

كانت علياء تقف أمام فهد وكأن كلماتِه قد تحولت إلى صاعقة أصابتها في مكانها.لم تستطع أن تستوعب ما قاله.غدارة... ماكرة... قاتلة!هل كان يتحدث عنها حقًا؟هل كانت في تلك الحياة امرأة أخرى تمامًا؟ امرأة ارتكبت أفعالًا لا تتذكرها، ثم عادت روحها إلى هذه الحياة تحمل الأسرار نفسها دون أن تعرف؟نظرت إلى فهد النائم بوجه شاحب، بينما كان المهدئ الذي وصفه له الطبيب قد بدأ يفعل مفعوله. كان يتنفس بانتظام، غارقًا في نوم عميق، وكأن عقله أخيرًا استسلم بعد أيام من العذاب.أما نجلاء، فقد غادرت إلى قصرها للاطمئنان على ابنها وابنتها ليلى وحفيدتها الصغيرة.وللمرة الأولى منذ ساعات، أصبح القصر هادئًا.لكن الطبيب المعجزة لم يكن موجودًا أيضًا.لقد خرج للبحث عن نبتة عشبية نادرة كان يعتقد أنها قد تساعد في التخلص من آثار الدواء الذي يتعب جسد فهد.استغلت علياء غيابه.لم تكن تعرف لماذا دفعها فضولها إلى ذلك المكان، لكنها وجدت نفسها تسير في ممر جانبي من القصر، حتى توقفت أمام باب قديم.باب لم تره مفتوحًا من قبل.رفعت يدها نحو المقبض، ثم ترددت.كانت هناك لوحة صغيرة مثبتة على الباب:"ممنوع الدخول."ابتلعت ريقها.لكن شيئً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

الاجساد نفسها والارواح تبدلت

كان الرجل الواقف خلف الباب هو الطبيب المعجزة.لم يكن وجوده هناك محض مصادفة، ولم يكن يصغي إلى حديثهم بدافع الفضول. فقد كان يعرف أكثر مما ينبغي؛ يعرف أسرار قصر الشامي المدفونة منذ عقود، ويعرف ما جرى في تلك الليلة التي حاول الجميع طمرها تحت رماد الزمن.ومع ذلك، لم يتدخل.آثر أن يترك فهد وعلياء ونجلاء يقتربون من الحقيقة بأنفسهم، خطوة تلو أخرى، حتى يبلغوا نقطة لا يستطيعون عندها التراجع.كان يدرك أن الذاكرة لا تُنتزع بالقوة، وأن بعض الأسرار لا تستيقظ إلا حين تلامس اليد شيئًا ما زال يحتفظ ببرودة الماضي.في الداخل، ظلت علياء تحدق في الأغراض القديمة، فيما ازداد وجهها شحوبًا مع كل لحظة.العطر...ساعة اليد...الصورة...حتى الملابس المعلقة في الخزانة!كان كل شيء مطابقًا لما تتذكره عن السيد فهد قبل خمسين عامًا.مدّت يدها نحو إحدى السترات، ثم سحبتها بسرعة، كأنها لمست جلدًا حيًا يحترق.تمتمت:— هذا مستحيل...رفعت عينيها إلى فهد، وفي نظرتها خوف لم يفهمه أحد.— العطر نفسه... الساعة نفسها... خط اليد نفسه... حتى طريقة اختيار الملابس!ثم تراجعت خطوة، فاصطدمت بالخزانة.— هل يمكن أن تكون كل هذه مجرد مصادفا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

نبش في الماضي السحيق

بعد أن عمّ الهدوء أرجاء القصر أخيرًا، بدا المكان وكأنه استعاد أنفاسه بعد عاصفة طويلة. عاد كل واحد إلى عمله، وانشغل أفراد العائلة بحياتهم اليومية، بينما غادر الطبيب المعجزة البلاد بعدما ترك خلفه أسئلة أكثر مما ترك من إجابات. لم يكن أحد يعرف متى سيعود، ولا ما إذا كان قد قال لهم كل ما يعرفه. أما علياء، فبقيت وحدها في إحدى الشرفات، تحدّق في الحديقة دون أن ترى أشجارها ولا أزهارها. كانت تفكر في شيء واحد فقط. فهد. لقد تغيّر. لم يعد ذلك الرجل الذي كانت تعرفه في الماضي فحسب، بل بدا وكأنه استعاد شيئًا عميقًا كان مدفونًا داخله منذ سنوات. هدوؤه، نظراته، طريقته في الحديث، وحتى بعض حركاته الصغيرة... كلها كانت تؤكد لها شيئًا لم تعد قادرة على إنكاره. فهد هو نفسه... قبل وبعد. وكأن الزمن لم يغيّر روحه، بل أخفى جزءًا منها ثم أعاده إلى مكانه. أما نجلاء... فقد كانت أكثر إثارة للدهشة. منذ أن بدأت ذاكرتها تستعيد توازنها، عادت إلى طبيعتها الهادئة المحببة لدى الجميع. لم تعد تلك المرأة المضطربة التي تحاول فهم ما يحدث حولها، بل عادت نجلاء التي يعرفها الجميع؛ بابتسامتها الرقيقة، وكلماتها اله
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

كشف لغز القبرين

دخلت علياء المقبرة بخطوات بطيئة، وكانت تشعر بثقل غريب يضغط على صدرها كلما اقتربت من الصفوف القديمة للقبور.لم تكن تعرف لماذا جاءت إلى هنا بالضبط.شيء ما في داخلها كان يدفعها إلى هذا المكان، وكأن روحها نفسها ترفض أن تهدأ قبل أن تعرف الحقيقة.كانت المقبرة هادئة بصورة مخيفة. أشجار السرو تتحرك مع الريح، وأصوات أوراقها الجافة تتداخل مع صمت المكان.لمحت أخيرًا الرجل المسؤول عن حراسة المقبرة، رجلًا مسنًا يعرف تاريخ القبور وأصحابها منذ سنوات طويلة.اقتربت منه وقالت:— سيدي... أريد أن أسألك عن قبر عائلة الشامي.رفع الرجل عينيه إليها، ثم أشار بيده نحو أحد الأجزاء البعيدة من المقبرة.— قبر عائلة الشامي؟ هناك.ترددت علياء لحظة قبل أن تسأله:— وهناك قبر آخر... باسم علياء السعدي ونجلاء السعدي؟تغيرت ملامح الرجل قليلًا.— نعم، هناك أيضًا.شعرت علياء بقشعريرة تسري في جسدها.— هل تستطيع أن تخبرني قصتهما؟جلس الرجل على مقعد حجري قريب، ثم قال:— قصتهما قديمة جدًا. علياء ونجلاء كانتا ابنتي أكبر تاجر مجوهرات في البلاد. وبعد حادثة القصر، دُفنتا هنا.حدقت علياء في الأرض.ثم سألت بصوت خافت:— وحدهما؟هز الرج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-22
อ่านเพิ่มเติม

فتح قبر علياء اختها نجلاء السعدي

عادت علياء إلى القصر بخطوات متسارعة، وكأن شيئًا في داخلها يدفعها دفعًا نحو إجابة لم تكن مستعدة لسماعها.منذ خروجها من المقبرة، لم تستطع التخلص من صورة القبرين من رأسها، ولا من ذلك الشعور الغريب الذي لازمها كلما ذُكرت أسماء علياء ونجلاء السعدي.دخلت مكتبة القصر وأغلقت الباب خلفها، ثم أمسكت هاتفها واتصلت بفهد.لم تمر سوى لحظات حتى جاء صوته من الطرف الآخر:— علياء؟ ماذا حدث؟صمتت للحظة، ثم قالت بصوت متوتر:— فهد... أريد منك أن تساعدني.— في ماذا؟ابتلعت ريقها وقالت:— أريد أن أفتح قبر علياء ونجلاء السعدي.ساد الصمت.ثم جاء صوت فهد مصدومًا:— ماذا؟! لماذا تريدين نبش الماضي؟ لقد دُفنتا منذ سنوات طويلة، وما حدث انتهى.أغمضت علياء عينيها.— بالنسبة إليك انتهى... أما بالنسبة إليّ فلا شيء انتهى.— ماذا تقصدين؟فتحت عينيها وقالت بحزم:— أريد أن أبرئ نفسي قدر الإمكان.تغير صوت فهد.— هل تظنين أن القبر سيعطيك جوابًا؟— لا أعرف... لكنني أشعر أن هناك شيئًا مخفيًا. شيء يتعلق بعلياء ونجلاء وبقصر الشامي... وأنا لن أرتاح حتى أعرف الحقيقة.ظل فهد صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— حسنًا. سأفعل ما طلبتِ.---بعد س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
181920212223
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status