خرجت علياء من المقبرة وهي تكاد تركض.كان وجهها شاحبًا، وأنفاسها متقطعة، ويداها ترتجفان فوق عجلة القيادة. لم تستطع أن تستوعب ما سمعته قبل دقائق من حارس المقبرة. كل كلمة قالها كانت تدور في رأسها كأنها صدى لا يريد أن يختفي."هناك خادمة عجوز كانت تعمل في قصر الشامي القديم."توقفت علياء عند الإشارة الحمراء، ثم أغلقت عينيها للحظة.امرأة في العاشرة من عمرها كانت هناك يوم وقوع الكارثة... امرأة عاشت أكثر من نصف قرن وهي تحمل أسرار ذلك القصر.ربما كانت تعرف الحقيقة.ربما كانت تعرف من وضع المتفجرات.وربما... كانت تعرف علياء نفسها.فتحت عينيها فجأة، وانطلقت بالسيارة نحو العنوان الذي أعطاه لها حارس المقبرة.كان المنزل يقع في منطقة هادئة على أطراف المدينة، بعيدًا عن الضجيج والمباني الفاخرة. بناية قديمة نسبيًا، تحيط بها أشجار كثيفة، وكأن صاحبتها اختارت أن تختبئ عن العالم.أوقفت علياء سيارتها أمام المبنى، وبقيت للحظات تحدق في الباب.ثم نزلت.دخلت إلى البناية، واتجهت نحو المصعد. كانت أصابعها تضغط على زر الطابق المطلوب، لكن قلبها كان يخفق بعنف.صعد المصعد ببطء.طابق...ثم آخر...حتى توقف.خرجت علياء وسا
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-22 อ่านเพิ่มเติม