Rédactionلم تكن نجلاء تريد فضح أختها بطريقة عادية، فقد كانت تعرف أن علياء بارعة في الكذب وقلب الحقائق، ولو واجهتها بالدليل مباشرة، لربما ادعت أن التسجيل مفبرك أو أن ماجد أساء فهم كلامها. لذلك قررت نجلاء أن تترك لها مساحة تتحرك فيها... مساحة تكشف فيها بنفسها عن نواياها.في تلك الليلة، وقفت نجلاء خلف نافذة منزلها تراقب الطريق بصمت. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما ظهرت سيارة توقفت على بعد أمتار من المنزل.نزلت منها علياء.كانت ترتدي معطفاً داكناً، وتخفي شيئاً صغيراً في يدها.همست نجلاء:— «إذن عدتِ من جديد... هذه المرة سأجعلك تكشفين نفسك أمام الجميع.»طرق الباب طرقاً خفيفاً، وبعد دقائق خرج ماجد.اقتربت منه علياء، ونظرت حولها بتوتر، ثم أخرجت قطعة قماش صغيرة ملفوفة بعناية.قالت له:— «ماجد، أريد منك خدمة واحدة فقط. خذ هذه وضعها في غرفة خالتك، في مكان لا يراه أحد.»تردد الطفل.— «ولماذا؟ ماذا فيها؟»ابتسمت علياء ابتسامة غامضة وقالت:— «لا تسأل. فقط افعل ما أطلبه منك، وستعرف لاحقاً.»لكنها لم تكن تعلم أن ماجد لم يعد ذلك الطفل الذي يمكن استغلاله بسهولة. فقد كان قد بدأ يفهم أن الجميع ي
Dernière mise à jour : 2026-08-18 Read More