Rédactionلم تتراجع سلمى عن قرارها هذه المرة، فقد كان قلبها قد حسم أمره، وأصبحت ترى أن زواجها من سعد هو الطريق الوحيد الذي تريده مهما حاولت والدتها إقناعها بالتريث.قالت سلمى بحزم وهي تنظر إلى أمها:— «أنا أحب سعد، ولن أتراجع عن الزواج منه. إذا كان السيد فهد موافقًا، فلا أرى سببًا يمنعنا.»تنهدت الأم بقلق، ثم اقتربت منها وقالت:— «يا ابنتي، أنا لا أعارض سعادتك، لكن قلبي غير مطمئن. هناك شيء غريب في الأمر… لا أريد أن تتسرعي ثم تندمي.»لكن سلمى كانت قد اتخذت قرارها. وفي اليوم التالي طلبت من سعد أن يحضر أهله رسميًا إلى المنزل، حتى يصبح الأمر واضحًا أمام الجميع.لم يتردد سعد طويلًا. اتصل بأسرته وأخبرهم أن سلمى مصممة على الزواج منه، وأن عائلة السيد فهد لا تمانع في هذا الارتباط. وحين سمع أهله اسم فهد والثروة الكبيرة التي تحيط بعائلته، تغيرت لهجتهم فجأة.لم يعد الحديث عن الحب وحده.قال أحد أفراد أسرته:— «هذه فرصة لا تتكرر يا سعد. لا تضيّعها من بين يديك.»ابتسم سعد بصمت، وكأنه كان يخفي شيئًا في داخله. فقد كان يعرف جيدًا أن ارتباطه بسلمى لن يكون زواجًا عاديًا، وأن دخوله إلى تلك العائلة قد يفتح
Last Updated : 2026-08-16 Read more