บททั้งหมดของ حين أصبحنا غرباء: บทที่ 61 - บทที่ 70

80

الفصل الحادي والستون — اللحظة المنتظرة

مرت الساعات بطيئة بشكل لم يعتده عبدالرحمن.كان يجلس خارج غرفة الفحص، يقوم من مكانه ثم يعود إليه، ينظر إلى الباب كل دقيقة، ويمسك هاتفه دون أن يعرف لماذا يفتحه.لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.لأول مرة، لم تكن المشكلة تحتاج إلى قرار منه.كان عليه فقط أن ينتظر.خرجت الممرضة من الغرفة.وقف بسرعة."هي كويسة؟"ابتسمت."كويسة، بس محتاجة هدوء."تنفس براحة."والبيبي؟""كويس."أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"الحمد لله."عاد إلى مقعده.وبعد دقائق، سمع صوت دولت من الداخل.لم يكن صوتًا مرتفعًا، لكنه كان يحمل ألمًا واضحًا.وقف مرة أخرى.اقترب من الباب.نادته الممرضة:"ممنوع تدخل دلوقتي.""أنا جوزها.""عارفة، بس استنى."ظل واقفًا.كان يريد أن يكون بجوارها.لكن هذه المرة، لم يستطع.---في الداخل، كانت دولت تحاول أن تتمسك بهدوئها.كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتذكر صوته."إحنا هنروح سوا.""سوا."كانت الكلمة تدور في رأسها.لم تكن تفكر في هشام.ولا في الماضي.ولا في الأيام التي بكت فيها بسبب عبدالرحمن.كانت تفكر في الرجل الذي يقف خلف الباب الآن، ينتظر خروجها.وكان ذلك وحده كافيًا لتشعر أنها ليست وحدها.---
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والستون — حين بدأ التعب يتكلم

مرت الأسابيع الأولى بعد الولادة ببطء شديد. تغير البيت، وتغيرت معه تفاصيل حياة عبدالرحمن ودولت. لم تعد ساعات الليل هادئة كما كانت، فالطفل يستيقظ كثيرًا، وأحدهما ينهض لتهدئته بينما يحاول الآخر الحصول على بعض النوم. في البداية، كان التعب ممتزجًا بسعادة حقيقية. كان عبدالرحمن يحمل طفله بين ذراعيه، ينظر إلى وجهه طويلًا، ثم يلتفت إلى دولت بابتسامة. قال ذات ليلة: "بصي عليه." نظرت إليه دولت وابتسمت. "هو نايم من غير ما يتعبنا." ضحك. "واضح إنه بيجمع طاقته." "عشان يعذبنا بعدين." ضحكا معًا. في تلك اللحظة، كان كل شيء يبدو جيدًا. كانا يعتقدان أن التعب مؤقت، وأنهما سيعتادان حياتهما الجديدة قريبًا. لكن التعب لا يكون دائمًا إرهاقًا جسديًا. أحيانًا يتحول إلى عصبية، وأحيانًا إلى صمت، وأحيانًا يجعل كلمة عادية تبدو كأنها لوم. عاد عبدالرحمن إلى عمله بعد فترة قصيرة. كانت المسؤوليات قد زادت، والمصاريف أصبحت أكثر، ولم يعد يستطيع البقاء في البيت طوال الوقت. كان يستيقظ صباحًا، يتأكد من أن دولت نائمة، ثم يخرج إلى عمله. وفي الأيام التي يجدها مستيقظة من الليل كان يسألها: "نمتي؟" ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والستون — أشياء لا تُقال

لم يتغير شيء واضح في البيت خلال الأيام التالية. وهذا تحديدًا كان أكثر ما أخاف عبدالرحمن. لم تحدث مشكلة كبيرة، ولم تقع مشاجرة، ولم يقل أحدهما كلمة جارحة. كل شيء كان يسير بصورة طبيعية أمام أي شخص من الخارج. الطفل يأكل وينام ويستيقظ. دولت تهتم به طوال اليوم. عبدالرحمن يذهب إلى عمله ويعود في المساء. والبيت كما هو. لكن شيئًا غير مرئي كان يتغير بينهما. كانا يتحدثان، لكن حديثهما أصبح أقصر. كانا يجلسان في المكان نفسه، لكن كل واحد منهما يبدو وكأنه يعيش داخل عالمه الخاص. في صباح أحد الأيام، استيقظ عبدالرحمن مبكرًا. وجد دولت نائمة بجوار الطفل، فظل واقفًا عند باب الغرفة للحظات. كان يريد أن يوقظها لتتناول الإفطار معه، لكنه تراجع. قال لنفسه: "خليها تنام." ذهب إلى المطبخ وأعد لنفسه كوبًا من الشاي. بعد دقائق استيقظت دولت، وعندما خرجت وجدته يستعد للعمل. قالت: "إنت صحيت من إمتى؟" "بدري." "ما صحيتنيش ليه؟" ابتسم. "كنتِ محتاجة تنامي." نظرت إليه. كانت تتمنى لو قال شيئًا آخر. ربما: "كنت عايز أفطّر معاكي." لكنها لم تقل شيئًا. قالت فقط: "تمام." ارتدى ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والستون — المسافة التي لا يراها أحد

مرّت الأيام التالية دون خلافات كبيرة، لكن الهدوء بين عبدالرحمن ودولت لم يعد يشبه الهدوء القديم. كان هناك شيء ناقص. شيء لا يستطيع أي منهما أن يضع له اسمًا واضحًا. في الصباح، كانت دولت تهتم بالطفل، بينما يستعد عبدالرحمن للعمل. يتبادلان بعض الكلمات، ثم يخرج. وفي المساء، يعود عبدالرحمن، يسأل عن الطفل، يساعدها قليلًا، ثم يجلسان لبعض الوقت قبل أن يغلبهما التعب. كل شيء طبيعي. لكن العلاقة نفسها لم تعد طبيعية. في أحد الأيام، عاد عبدالرحمن إلى البيت مبكرًا على غير عادته. وجد دولت جالسة بجوار الطفل. ابتسمت عندما رأته. "رجعت بدري." "آه." جلس بجوارها. "قولت أهوفِّي بوعدي المرة دي." ضحكت بخفة. "أنا مش زعلانة منك." "عارف." سكت قليلًا، ثم قال: "بس أنا عايز أقعد معاكي." نظرت إليه. "اقعد." جلسا. لم يكن هناك شيء محدد ليتحدثا عنه. حاول عبدالرحمن أن يفتح موضوعًا عن العمل، ثم تحدثا عن بعض الأمور اليومية. بعد دقائق، قالت دولت: "إنت مبقتش تحكيلي عن شغلك." نظر إليها. "مفيش حاجة جديدة." "زمان كان دايمًا فيه." ابتسم. "زمان كنا بنقعد بالساعات." "أهو."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والستون — حين أصبح الصمت غضبًا

لم يكن عبدالرحمن ودولت قد حلا شيئًا فعلًا. كل ما حدث أنهما تحدثا قليلًا، ثم عادا إلى حياتهما اليومية، وكأن الكلمات وحدها كانت كافية لإصلاح ما تراكم خلال الأسابيع الماضية. لكنها لم تكن كذلك. في البداية، كان الخلاف بينهما يمر سريعًا. كلمة تضايق أحدهما، ثم اعتذار، ثم يعود كل شيء إلى طبيعته. أما الآن، فقد أصبح كل موقف صغير يحمل وراءه أشياء كثيرة لم تُقل. وفي أحد الأيام، عاد عبدالرحمن من عمله متأخرًا. فتح الباب بهدوء، فوجد دولت جالسة في الصالة. نظر إلى الساعة. "لسه صاحية؟" ردت دون أن تنظر إليه: "آه." خلع حذاءه ووضع أغراضه. "البيبي نام؟" "نام." "الحمد لله." انتظر أن تتحدث، لكنها ظلت صامتة. اقترب منها. "مالك؟" "مفيش." تنهد. "دولت، لو في حاجة قولي." نظرت إليه أخيرًا. "إنت كنت فين؟" استغرب. "في الشغل." "لحد دلوقتي؟" "آه، اتأخرت." "ماشي." كانت كلمة بسيطة، لكن نبرتها لم تكن كذلك. قال: "إنتِ شاكة في إيه؟" تغير وجهها. "أنا ما قلتش إني شاكّة." "أمال بتسألي ليه؟" "عشان اتأخرت." "وقلتلك الشغل." "تمام." "طب إيه المشكلة؟" سكتت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والستون — ما لم يعد يحتمل التأجيل

مرت الأيام التالية ثقيلة على عبدالرحمن ودولت.لم يعد الخلاف بينهما مجرد لحظة غضب وتنتهي، بل أصبح أثره حاضرًا في كل تفاصيل البيت. يتحدثان عندما يحتاج الأمر، يبتسمان أمام الطفل، ويتعاونان في مسؤولياته، لكن شيئًا بينهما لم يعد كما كان.كان عبدالرحمن يحاول أن يتصرف بصورة طبيعية، بينما كانت دولت تفعل الشيء نفسه.لكن كليهما كان يعرف أن هناك كلامًا لم ينتهِ.في أحد المساءات، عاد عبدالرحمن من العمل متعبًا.وجد دولت في المطبخ، فدخل إليها.قال:"أساعدك؟"ردت دون أن تلتفت:"خلصت.""طيب."خرج من المطبخ.بعد دقائق سمع صوت الطفل، فعاد إليها."أنا هاخده."ناولته الطفل.قالت:"خليه معاك شوية.""حاضر."خرج عبدالرحمن بالطفل إلى الصالة.جلس وحمله، لكنه ظل ينظر إلى دولت وهي تتحرك في المطبخ.كان يشعر أنها تتجنبه.وفي الوقت نفسه، كان يعرف أنها لا تفعل ذلك عمدًا.ربما كانت تحاول ألا يبدأ خلاف جديد.بعد أن نام الطفل، جلس عبدالرحمن أمام التلفاز.خرجت دولت من الغرفة وجلست بعيدًا عنه.قال:"تعالي هنا."نظرت إليه."ليه؟""اقعدي جنبي."ترددت، ثم جلست.ظل الصمت بينهما للحظات.قال عبدالرحمن:"إحنا كده مش هنقدر نكمل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والستون — حين وصل الكلام إلى نهايته

لم تكن الأيام الأخيرة هادئة كما حاول عبدالرحمن ودولت أن يظهرا.كانا يتعاملان بحذر.كل كلمة محسوبة، وكل خلاف صغير يتم تأجيله بدلًا من مواجهته.لكن الأشياء المؤجلة لا تختفي.كانت تتراكم.وفي مساء أحد الأيام، عاد عبدالرحمن من العمل متعبًا أكثر من المعتاد.دخل البيت، ووضع مفاتيحه على الطاولة.كانت دولت في الصالة.قالت:"اتأخرت.""كان عندي شغل.""ماشي."نظر إليها.كان يعرف هذه النبرة."في حاجة؟""لأ.""دولت.""قولتلك مفيش."خلع ساعته ووضعها بجواره."أنا مش ناقص خناق."رفعت عينيها إليه."وأنا كمان."سكت.كان يستطيع أن يدخل غرفته وينهي الموضوع.لكنه قال:"إنتِ من امبارح متغيرة.""وأنت من فترة متغير.""أنا؟""آه.""أنا اللي متغير؟""أيوه."ابتسم بسخرية خفيفة."طب قوليلي إيه اللي اتغير؟"قالت:"كل حاجة.""دي مش إجابة.""بقيت ترجع متأخر، تقعد شوية، تسأل عن الطفل، وبعدين تدخل تنام.""عشان أنا تعبان.""وأنا مش تعبانة؟""ما قلتش إنك مش تعبانة.""بس بتتصرف كأني الوحيدة اللي لازم تستحمل."ارتفع صوته قليلًا."أنا بشتغل طول اليوم عشان البيت!""وأنا بعمل إيه طول اليوم؟""أنا ما قلتش إنك مش بتعملي حاجة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والستون — البيت الذي أصبح فارغًا

استيقظ عبدالرحمن قبل شروق الشمس.لم ينم إلا قليلًا، وظل طوال الليل يفكر في القرار الذي اتخذه.لم يكن يريد أن يترك البيت.ولم يكن يريد أن يترك دولت.لكنه كان يشعر أنه إذا بقي، فربما تتحول كل كلمة بينهما إلى جرح جديد.جلس على طرف السرير، ثم نظر إلى هاتفه.لم يكن هناك أي شيء.التفت إلى الباب.كانت دولت في الغرفة الأخرى.للحظة فكر أن يذهب إليها ويتحدث معها.أن يقول لها إنه لا يريد الرحيل.أن يقول لها إن كل ما حدث كان بسبب التعب والضغط.لكنه تراجع.كان يخشى أن يبدأ حديث جديد وينتهي بالشكل نفسه.ارتدى ملابسه بهدوء.جمع بعض الأشياء الضرورية في حقيبة صغيرة.لم يأخذ الكثير.مجرد ملابس وبعض متعلقاته.توقف أمام دولاب الملابس، ثم نظر إلى البيت.كل شيء كان يحمل ذكرى.المكان الذي جلسا فيه أول مرة بعد عودتهما من المستشفى.الأريكة التي كان يحمل عليها طفله.المطبخ الذي كانت دولت تقضي فيه ساعات طويلة.حتى كوب الشاي الموجود على الطاولة ذكره بصباحات كثيرة لم يكن يظن أنها ستصبح يومًا مجرد ذكريات.حمل حقيبته.وعندما خرج من الغرفة، وجد دولت مستيقظة.كانت واقفة أمام باب غرفة الطفل.نظرت إليه.ثم إلى الحقيبة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والستون — العودة التي لم تشبه الرجوع

مرّت خمسة أيام منذ خرج عبدالرحمن من البيت.خمسة أيام لم تكن طويلة في حساب الوقت، لكنها كانت كافية ليشعر كل واحد منهما أن شيئًا تغير.لم تعد دولت تنتظر صوت المفتاح في الباب، ولم يعد عبدالرحمن يستيقظ على صوت طفله.ومع ذلك، لم يبتعد أي منهما عن الآخر تمامًا.كان يتصل كل يوم ليسأل عن الطفل، ويتحدث مع دولت لدقائق قليلة.لكن الحديث كان دائمًا ينتهي قبل أن يصل إلى النقطة التي يخافان منها."هترجع إمتى؟""قريب.""يعني إمتى؟""لما أحس إن الوقت مناسب."ثم ينتهي الكلام.وفي صباح اليوم السادس، اتصل عبدالرحمن.ردت دولت."ألو.""صباح الخير.""صباح النور.""البيبي عامل إيه؟""كويس.""ممكن أكلمه؟"أعطته الهاتف بالقرب من الطفل، وبدأ عبدالرحمن يتحدث معه رغم أنه يعرف أنه لن يفهم كلامه.ضحكت دولت للمرة الأولى منذ أيام.قال:"ضحك؟""آه.""أكيد عشان سمع صوتي.""متأكد؟""طبعًا."صمتت.ثم قالت:"عبدالرحمن.""نعم؟""إنت هترجع؟"سكت قليلًا."آه.""إمتى؟""النهارده."لم تعرف ماذا تقول.كانت تنتظر هذه الكلمة، لكنها عندما سمعتها شعرت بالخوف بدلًا من الراحة.قالت:"ماشي.""هعدي آخد حاجات."تغير صوتها."حاجات؟""آه.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السبعون — بيت واحد

مرّت الأيام التالية دون أن يحدث شيء كبير.وهذا بالضبط ما جعلها أكثر قسوة.عاد عبدالرحمن إلى البيت، لكنه لم يعد كما كان.لم يحمل حقيبته ويجلس مع دولت طويلًا، ولم يسألها عن يومها كما كان يفعل من قبل. كان يدخل، يطمئن على الطفل، يتناول شيئًا سريعًا، ثم ينشغل بعمله أو يجلس وحده.ودولت لم تعد تنتظره عند الباب.لم تعد تسأله متى سيعود.لم تعد تغضب عندما يتأخر.في البداية ظن عبدالرحمن أن هذا تحسن.لم تعد هناك مشاجرات.لم يعد يسمع عبارات العتاب.لكن بعد أيام قليلة اكتشف أن الهدوء الذي كان يتمناه أصبح يخيفه.في إحدى الأمسيات عاد إلى البيت، فوجد دولت تجلس بجوار الطفل.قال:"مساء الخير.""مساء النور."اقترب من الطفل."نام؟""من شوية."ابتسم."كويس."جلس على الكرسي المقابل لها.كانت المسافة بينهما قصيرة، لكنها بدت له أكبر من الغرفة كلها.فتح هاتفه.وأخذت دولت تنظر إلى التلفاز.مرت عشر دقائق.ثم عشر أخرى.لم يتحدث أحد.أغلق عبدالرحمن هاتفه.قال:"عملتي إيه النهارده؟"نظرت إليه."ولا حاجة.""يعني؟""اليوم عدى."هز رأسه."آه."وعاد للصمت.كانت دولت تريد أن تحكي.كان لديها أشياء كثيرة تريد أن تقولها.ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status