مرت الساعات بطيئة بشكل لم يعتده عبدالرحمن.كان يجلس خارج غرفة الفحص، يقوم من مكانه ثم يعود إليه، ينظر إلى الباب كل دقيقة، ويمسك هاتفه دون أن يعرف لماذا يفتحه.لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.لأول مرة، لم تكن المشكلة تحتاج إلى قرار منه.كان عليه فقط أن ينتظر.خرجت الممرضة من الغرفة.وقف بسرعة."هي كويسة؟"ابتسمت."كويسة، بس محتاجة هدوء."تنفس براحة."والبيبي؟""كويس."أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"الحمد لله."عاد إلى مقعده.وبعد دقائق، سمع صوت دولت من الداخل.لم يكن صوتًا مرتفعًا، لكنه كان يحمل ألمًا واضحًا.وقف مرة أخرى.اقترب من الباب.نادته الممرضة:"ممنوع تدخل دلوقتي.""أنا جوزها.""عارفة، بس استنى."ظل واقفًا.كان يريد أن يكون بجوارها.لكن هذه المرة، لم يستطع.---في الداخل، كانت دولت تحاول أن تتمسك بهدوئها.كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتذكر صوته."إحنا هنروح سوا.""سوا."كانت الكلمة تدور في رأسها.لم تكن تفكر في هشام.ولا في الماضي.ولا في الأيام التي بكت فيها بسبب عبدالرحمن.كانت تفكر في الرجل الذي يقف خلف الباب الآن، ينتظر خروجها.وكان ذلك وحده كافيًا لتشعر أنها ليست وحدها.---
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26 อ่านเพิ่มเติม