لم تنم دولت جيدًا بعد أن أخبرها عبدالرحمن أن هشام ظهر من جديد.لم يكن اسم هشام جديدًا عليها، لكن سماعه بعد كل ما مر بهما جعل قلبها ينقبض.كانت تعرف أن عبدالرحمن لم يعد يريد فتح الماضي، وكانت هي نفسها تتمنى أن يبقى هشام مجرد ذكرى انتهت.لكن ظهوره الآن جعلها تشعر بأن الماضي يرفض أن يتركهما.في الصباح، وجدها عبدالرحمن جالسة في الصالة.قال:"نمتي؟"هزت رأسها."شوية."جلس بجوارها."دولت، عايزك تبقي هادية.""أنا هادية.""أنا عارف إن الاسم ضايقك.""مش الاسم.""أمال؟"قالت بعد لحظة:"خايفة من اللي ممكن يحصل."نظر إليها."مش هيحصل حاجة.""إنت متأكد؟""آه.""حتى لو حاول يتكلم معاك؟""هسمعه لو اضطررت، بس مش هسمحله يدخل بينا."نظرت إليه طويلًا."وأنا كمان."---مر اليوم دون أن يحدث شيء.عبدالرحمن ذهب إلى عمله، ودولت بقيت في المنزل.لكنها كانت تفكر في هشام.لم تكن تفكر في كلامه أو في أي مشاعر قديمة.كانت تفكر فقط في الخطأ الذي حدث عندما سمحت له في الماضي بأن يصبح جزءًا من مساحة كان يجب أن تبقى مغلقة.كانت تعرف أن مجرد التواصل لم يكن خيانة في نظرها وقتها، لكنها الآن فهمت أن الخطر لم يكن في الكلمات
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-24 Mehr lesen