آريا كان الفستان مشدودًا حولي إلى درجة جعلت التنفس بشكل كامل أمرًا صعبًا. كان القماش الأحمر الداكن يضغط على صدري، ويعصر أضلعي، ويلتصق بخصري وفخذيّ، كما لو أنه صُمم ليبقيني أسيرة داخله. كان الشق العالي على طول ساقي هو السبب الوحيد الذي سمح لي بالحركة. كان الجلوس مستحيلًا ما لم أرفع الفستان أولًا. وكنت أعرف مسبقًا أنه لن يُسمح لي بفعل ذلك. كان هذا بالضبط ما يريده أبي. الوقت الوحيد الذي أرادني فيه أبي جالسة كان عندما أكون على حجر شخص ما. ممتطية له. عن قصد. الليلة، كان ذلك الحجر يعود إلى ألفا ألارك ستونفانغ، من قطيع آيرون ويل بيسن. هذه الليلة ستقرر مستقبلي. ليس الحرية. بل مجرد قفص مختلف. كنت أترك سلطة أبي وأنتقل إلى سيطرة رجل آخر. لم أكن أعرف شيئًا عن ألارك. عن طباعه. ولا عن عاداته. ولا عن حقيقته عندما لا يراقبه أحد. كل ما استطعت فعله هو أن آمل أن يكون أفضل من أبي. كان ذلك الأمل ضئيلًا. فلا بد أن أي شخص سيكون أفضل من فيكتور بلاك وود. «ابتسمي»، زمجر فيكتور بجانبي. اشتدت أصابعه حول ذراعي، بقوة تكفي لتحذيري، لكن ليس بما يكفي لترك أثر بعد. «إذا لم تبدُ عليكِ السعادة، فلن يعتقد ستونفانغ
Last Updated : 2026-08-19 Read more