Semua Bab الساعة الثالثة عشر: Bab 211 - Bab 220

280 Bab

الذي رفض أن يكون عالمًا

لم يكن الطفل يبدو مخيفًا.كان صغيرًا، ربما في السابعة أو الثامنة، يرتدي ثوبًا أبيض بسيطًا، وشعره أسود قصير، وعيناه المختلفتان تراقبانهم بهدوء غريب.لكن آرِن لم يتحرك.ظل يحدق فيه وكأنه ينظر إلى انعكاس قديم لنفسه.قالت سُلاف:— من أنت؟أجاب الطفل:— قلت لكِ.— قلت إنك أول شخص اختار ألا يكون عالمًا.— وهذا اسمي الحقيقي.قال ريان:— هذا ليس اسمًا.ابتسم الطفل.— أعرف.اقترب خطوة.— لكنني لم أجد اسمًا أفضل.نظر آرِن إلى سُلاف.ثم قال:— إنه يشبهني.أجاب الطفل:— لأنك خرجت بعدي.ساد الصمت.قال سادن:— إذن أنت أصل الحجر الأسود؟هز الطفل رأسه.— لا.ثم نظر إلى آرِن.— أنا أصل الفكرة.---اقتربت سُلاف.— لماذا جئت بنا إلى هنا؟— لم آتِ بكم.— إذن لماذا نحن هنا؟— لأنكم وصلتم.— من دون أن تريد؟ضحك الطفل.— هذه أول غلطة يرتكبها كل من يأتي إلى هنا.سألت يارا:— ما هي؟— يظنون أن أحدًا قادهم.ثم أشار إلى الطريق الأبيض.— بينما بعض الطرق لا تقود أحدًا.نظر إلى سُلاف.— إنها تظهر فقط عندما يصبح الرجوع أقل صدقًا من التقدم.لم تجب.كانت الجملة مألوفة.ليس لأنها سمعتها من قبل، بل لأنها تشبه شيئًا تعل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

حين اختفى الاسم

— سُلاف؟قالها ريان بصوت متردد.رفعت رأسها نحوه.كان ينظر إليها كما ينظر المرء إلى شخص يعرف أنه يعرفه، لكنه لا يستطيع الوصول إلى الاسم.ابتسمت له.— نعم؟اقترب منها.— أنا... أعرفك.قال نائل بسرعة:— وأنا أيضًا.لكن آرِن كان أكثر ارتباكًا.حدق فيها طويلًا، ثم قال:— أعرف أنك مهمة.توقفت سُلاف.— لكنك لا تعرفين لماذا.لم يكن سؤالًا.كان حقيقة.أما سادن فظل صامتًا.ثم قال:— أنا أتذكر.التفتوا إليه.— أتذكر اسمها.قال ريان:— كيف؟— لأنني لم أتعلمها من العالم الأول.ثم نظر إلى سُلاف.— تعلمتها منها.---ارتجف المكان.بدأت أسماء أخرى تختفي من الجدران.إيرافين.اختفى.ثم عاد.أوريان.اختفى.نُهى.اختفى.ثم ظهرت الأسماء من جديد.قالت يارا:— ماذا يحدث؟أجاب الطفل:— العالم الأول يحاول استعادة الأشياء التي خرجت منه.— والأسماء؟— الأسماء هي أسهل شيء يمكنه استعادته.سأل آرِن:— ولماذا؟قال الطفل:— لأن الاسم يجعل الشيء قابلًا للتعريف.ثم نظر إلى سُلاف.— والعالم الأول لا يستطيع امتلاك شيء لا يستطيع تعريفه.قالت:— لهذا كان اسمي على الحجر.— نعم.— ولهذا يحاول محوه الآن.— نعم.---قال ريان:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

التي جاءت قبلها

لم تتحرك سُلاف.كانت تحدق في المرأة الواقفة عند نهاية الممر.وجهها.عيناها.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها كانت في المكان نفسه.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.المرأة كانت تنظر إليها دون دهشة.كأنها كانت تنتظرها منذ زمن طويل.قال ريان:— سُلاف، ابتعدي.لم تجبه.أما المرأة فقالت:— لا تخافي منه.نظر الجميع حولهم.قالت يارا:— ممن؟ابتسمت المرأة.— مني.ثم رفعت الساعة بلا عقارب.— أو من الصورة التي صنعتها ذاكرتكم عني.اقتربت سُلاف ببطء.— أنتِ لستِ أنا.— صحيح.— إذن من أنتِ؟قالت:— أنا النتيجة التي كان يمكن أن تصلي إليها لو اخترتِ شيئًا واحدًا مختلفًا.ساد الصمت.قال سادن:— احتمال.هزت المرأة رأسها.— لا.ثم نظرت إليه.— الاحتمال شيء لم يحدث.وأشارت إلى نفسها.— أما أنا فقد حدثت.---ارتبكت سُلاف.— في أي مكان؟— في عالم لم تعرفوه.— كيف؟— عندما رفضتِ في المرة الأولى أن تختاري.تذكرت سُلاف اللحظة.كانت قد وقفت أمام العالم الأم، ورفضت الإجابة قبل أن تعرف السؤال كاملًا.لكنها لم تتذكر وجود عالم آخر.قالت المرأة:— لأن العالم الأول أخفى النتيجة.تدخل أدهم:— لا يمكن.التفتت إليه.— أنت تح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

ما قبل الاسم

توقفت سُلاف أمام الباب.لم تمد يدها إليه.كان الباب بلا مقبض، بلا نقش، بلا قفل، وكأنه لم يُصنع ليدخل منه أحد.قال ريان:— لا يعجبني هذا الباب.ضحكت يارا بخفة.— أخيرًا اتفقنا على شيء.لكن سُلاف لم تبتسم.كانت تسمع الصوت من الداخل.صوتًا لا يشبه العالم الأول.ولا يشبه المرأة التي تقف خلفها.كان أقدم من كليهما.قال الصوت مرة أخرى:— قبل أن يكون لكِ اسم، كان لكِ اختيار.قالت سُلاف:— وكيف يمكن أن أختار قبل أن أوجد؟أجاب الصوت:— لأن الوجود ليس البداية دائمًا.تبادل سادن وآرِن النظرات.قال سادن:— هذه الجملة تفسر الكثير.رد ريان:— أو تزيد الأمور تعقيدًا.قالت سُلاف:— سأدخل.قال نائل:— معك.هزت المرأة رأسها.— هذه المرة لا.نظر إليها نائل.— لماذا؟— لأن هذا الباب لا يفتح إلا لشخص واحد.قالت سُلاف:— ومن قال ذلك؟ابتسمت المرأة.— الباب.---وضعت سُلاف يدها على سطحه.لم يحدث شيء.ثم قالت:— أريد أن أدخل.فتح الباب.لم يكن خلفه ظلام.كان هناك صباح.سماء زرقاء.أرض خضراء.نهر هادئ.وفي وسط السهل جلست فتاة صغيرة وحدها.رفعت الفتاة رأسها.كانت في العاشرة تقريبًا.وعندما رأت سُلاف، قالت:— تأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

مدينة بين عالمين

لم تكن إيرافين كما عرفوها.ظهرت فوق الأفق، معلقة في فراغ لا يشبه السماء ولا الأرض. شوارعها تمتد إلى الأعلى، وأبراجها تنحني نحو بعضها كأن المدينة تحاول أن تلتف حول شيء في مركزها.لكن أكثر ما أثار خوف سُلاف لم يكن شكلها.كان صمتها.إيرافين لم تكن تصدر أي صوت.قال آرِن:— هذه ليست المدينة التي أعرفها.أجاب نائل:— ولا أنا.قال ريان:— لكنها تحمل اسمها.اقتربت سُلاف من حافة المكان.رأت بابًا ضخمًا في أسفل المدينة.وفوقه نقش:إيرافين — النسخة التي لم تحدث.تراجعت.— النسخة التي لم تحدث؟قال سادن:— يبدو أن تحرير العالم الأول لم يُعد العوالم القديمة فقط.نظر إلى المدينة.— لقد حرر الاحتمالات التي لم تحصل على فرصة.---قالت يارا:— وهذا يعني أن المدينة هناك...— كانت ممكنة.أجاب سادن.— لكنها لم تحدث في مسارنا.قال ريان:— وإذا كانت لم تحدث، فلماذا هي موجودة الآن؟لم يجب أحد.ظهر الطفل صاحب العينين المختلفتين بجانبهم.قال:— لأن العالم الأول لم يعد يملك حق منعها.نظر إليه آرِن.— وهل هذا جيد؟— لا أعرف.قال الطفل ببساطة.— وهذا ما يجعل الأمر خطيرًا.اقتربت منه سُلاف.— ماذا يوجد في إيرافين ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

التي اختارت بدلًا منها

لم يكن الوجه خلف الباب انعكاسًا.كان حيًّا.كانت سُلاف تنظر إلى نفسها، لكن المرأة الأخرى كانت تملك شيئًا لم تره في عينيها من قبل.اليقين.يقين كامل بأن ما تفعله صحيح.قالت المرأة:— لا تحاولي إغلاق الباب.ضغطت سُلاف عليه.— لماذا؟— لأنكِ لا تستطيعين.بدأت حواف الباب تتوهج.تدخل ريان:— ابتعدي.لكن سُلاف لم تتحرك.قالت لنسختها:— من أنتِ؟أجابتها:— أنا سُلاف التي اختارت.— اختارت ماذا؟— أن تنهي كل هذا.ساد الصمت.قال نائل:— تنهي ماذا؟ابتسمت المرأة.— الاختيار نفسه.---تراجعت سُلاف.لم تكن تتوقع تلك الإجابة.قال آرِن:— هذا مستحيل.— لماذا؟— لأنكِ لو ألغيتِ الاختيار، فلن تكوني سُلاف.ضحكت المرأة.— ربما.ثم نظرت إلى آرِن.— ولهذا أنت أول من يجب أن يختفي.تقدم آرِن.— لماذا؟— لأنك الدليل على أن الهوية يمكن أن تولد من قرار شخصي.رفعت يدها.بدأ الحجر الأسود في جيب آرِن يهتز.أمسكه بسرعة.— لن تأخذيه.قالت:— لم آتِ لأخذه.ثم نظرت إلى سُلاف.— أتيت لأجعلكِ تأخذين قرارًا واحدًا.— أي قرار؟— أن تختاري بدل الجميع.---تغيرت المدينة.اختفت الشوارع.وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة تشبه ساحة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

قبل أن يصبح العالم عالمًا

ظلّ الخيط الأسود معلقًا في السماء.لم يكن يشبه البوابات التي عرفوها من قبل، ولا الأبواب التي كانت تفتح على عوالم أخرى.كان أرقّ من أن يكون طريقًا، وأثقل من أن يكون مجرد أثر.قال ريان:— إلى أين يقود؟لم يجب أحد.حتى سادن، الذي اعتاد أن يجد تفسيرًا للخوف، ظل صامتًا.أما الطفل ذو العينين المختلفتين، فكان يحدق في الخيط وكأنه يتذكر شيئًا بعيدًا.قال آرِن:— أنت تعرفه.رفع الطفل عينيه إليه.— أعرفه.— ما هو؟أجاب:— ليس عالمًا.تقدمت سُلاف.— إذن ما هو؟قال الطفل:— المكان الذي لم يكن فيه أحد يحتاج إلى أن يكون شيئًا.ساد الصمت.قالت يارا:— هذا لا يعني شيئًا.ابتسم الطفل.— بالنسبة لكم، ربما.ثم لمس الخيط الأسود.فانفتح.لم يكن خلفه ظلام.كان هناك بياض.بياض بلا أرض، بلا سماء، بلا مسافة.وحين خطت سُلاف أول خطوة، اختفى كل شيء خلفها.---وجدت نفسها واقفة وحدها.لا ريان.لا نائل.لا آرِن.لا سادن.لا أحد.كان المكان هادئًا إلى درجة جعلتها تسمع أنفاسها.ثم جاء صوت:— أخيرًا.استدارت.لم تجد أحدًا.قال الصوت:— لا تبحثي عني.— لماذا؟— لأنني لا أملك جسدًا.— هل أنت العالم الثالث؟ضحك الصوت.— ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الإنسان الذي سبق العالم

ظلّت كلمة البداية محفورة على الحجر.لم تتوهج.لم تتحرك.كانت ثابتة، كأنها كانت تنتظرهم منذ زمن لم يبدأ بعد.مدّ آرِن يده نحوها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.قال:— لا أشعر بأنها تريد أن تخبرني بشيء.قال سادن:— ربما لأنها لا تريد أن تخبرنا.نظرت سُلاف إلى الحجر.— إذن لماذا كتبت نفسها؟أجاب الطفل ذو العينين المختلفتين:— لأنها لم تجد أحدًا آخر يكتبها.التفت إليه ريان.— ماذا تقصد؟قال:— أنتم تبحثون دائمًا عن صاحب البداية.ثم أشار إلى الحجر.— بينما البداية لا تحتاج إلى صاحب.---خرجوا من البياض إلى مكان لم يعرفه أيٌّ منهم.كانت أرضًا واسعة، تغطيها أعمدة حجرية قصيرة.لا مدن.لا قصور.لا طرق.وفي المنتصف كان هناك شيء يشبه دائرة محفورة في الأرض.داخلها آثار أقدام.آثار كثيرة.لكنها لم تكن متجهة إلى الأمام.كانت كلها تدور حول الدائرة.قالت يارا:— ما هذا؟اقتربت سُلاف.— مكان اجتماع؟هز الطفل رأسه.— مكان انتظار.— انتظار ماذا؟— الإنسان الأول.ضحك ريان.— لكن الإنسان الأول لم يكن موجودًا قبل العالم.قال الطفل:— هذا ما تعتقدونه.ثم جلس قرب الدائرة.— أنتم تفترضون أن العالم هو الذي أنجب الإن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الصوت الذي قال لا

— لا تفتحوا الباب.تجمّد الجميع.لم يكن الصوت قادمًا من خلف الباب.بل من داخلهم.عرفته سُلاف فورًا.لم يكن صوت رُؤى.ولا صوت المرأة التي تشبهها.كان صوتها هي.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.كان أقدم.أهدأ.وكأنه لم يتعلم الخوف بعد.مدّ آرِن يده إلى الباب.قالت سُلاف:— لا.توقف.نظر إليها.— أنتِ سمعتِ الصوت.— نعم.— وهو صوتك.— أعرف.قال ريان:— إذن لماذا تمنعيننا؟أجابت:— لأن هذه أول مرة يقول فيها صوتي شيئًا قبل أن أعرف لماذا.ابتسم سادن.— وهذه تحديدًا علامة تستحق أن نتوقف عندها.تراجع الجميع.لكن الباب لم يغلق.ظل مفتوحًا.ينتظر.---اقتربت رُؤى.قالت:— ربما هذا الصوت هو السبب الذي جئت من أجله.نظرت إليها سُلاف.— ماذا تقصدين؟— في عالمي، كنت أظن أنني أعرف متى يجب أن أقول "نعم" ومتى يجب أن أقول "لا".وضعت يدها على صدرها.— ثم اكتشفت أنني لم أكن أختار.— ماذا كنت تفعلين؟— كنت أخاف.صمتت.— وكل قرار اتخذته كان محاولة لإسكات خوفي.نظر إليها ريان.— ولهذا اخترتِ بدل الآخرين؟— نعم.قال نائل:— لأنك كنتِ تخافين من نتائج اختياراتهم.أومأت.— كنت أقول لنفسي إنني أحميهم.ثم نظرت إلى سُلاف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الذي لم تسلكه

لم تستطع سُلاف النوم تلك الليلة.لم يكن السبب الباب.ولا العالم الثالث.ولا الرجل الذي قال "لا" قبل الجميع.كان السبب جملة سادن:كيف تحب إنسانًا، وتترك له حرية أن يختار طريقًا لا تختاره أنت؟بقيت الجملة تدور في رأسها حتى الفجر.خرجت من الغرفة، فوجدت ريان واقفًا عند النافذة.قال دون أن يلتفت:— لم تنامي.— وأنت؟— كنت أفكر في الشيء نفسه.اقتربت منه.— ما هو؟نظر إليها.— ماذا لو اخترتُ شيئًا لا يعجبك؟ابتسمت.— سأخبرك أنه لا يعجبني.— وماذا لو أصررت؟— سأتركك تختار.صمت قليلًا.ثم قال:— وماذا لو كان قراركِ سيؤذيني؟تغيرت ملامحها.— سأخبرك.— وماذا لو لم تستطيعي إقناعي؟— سأظل أحبك.خفض ريان عينيه.— هذه أصعب إجابة.— أعرف.---قبل أن يقول شيئًا، سمعا خطوات.كان نائل.وقف عند الباب وقال:— أحتاج أن أتحدث مع سُلاف.نظر ريان إليه.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.— سأتمنى لكما حظًا جيدًا.غادر.قالت سُلاف:— ماذا هناك؟أجاب نائل:— أريد أن أرحل.لم تتحرك.كأنها لم تفهم.— إلى أين؟— لا أعرف.— ولماذا؟— لأنني للمرة الأولى أريد أن أعرف من أكون بعيدًا عن كل شيء.ثم قال:— بعيدًا عن أيلورا.— بعيدًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2021222324
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status