لم يكن الطفل يبدو مخيفًا.كان صغيرًا، ربما في السابعة أو الثامنة، يرتدي ثوبًا أبيض بسيطًا، وشعره أسود قصير، وعيناه المختلفتان تراقبانهم بهدوء غريب.لكن آرِن لم يتحرك.ظل يحدق فيه وكأنه ينظر إلى انعكاس قديم لنفسه.قالت سُلاف:— من أنت؟أجاب الطفل:— قلت لكِ.— قلت إنك أول شخص اختار ألا يكون عالمًا.— وهذا اسمي الحقيقي.قال ريان:— هذا ليس اسمًا.ابتسم الطفل.— أعرف.اقترب خطوة.— لكنني لم أجد اسمًا أفضل.نظر آرِن إلى سُلاف.ثم قال:— إنه يشبهني.أجاب الطفل:— لأنك خرجت بعدي.ساد الصمت.قال سادن:— إذن أنت أصل الحجر الأسود؟هز الطفل رأسه.— لا.ثم نظر إلى آرِن.— أنا أصل الفكرة.---اقتربت سُلاف.— لماذا جئت بنا إلى هنا؟— لم آتِ بكم.— إذن لماذا نحن هنا؟— لأنكم وصلتم.— من دون أن تريد؟ضحك الطفل.— هذه أول غلطة يرتكبها كل من يأتي إلى هنا.سألت يارا:— ما هي؟— يظنون أن أحدًا قادهم.ثم أشار إلى الطريق الأبيض.— بينما بعض الطرق لا تقود أحدًا.نظر إلى سُلاف.— إنها تظهر فقط عندما يصبح الرجوع أقل صدقًا من التقدم.لم تجب.كانت الجملة مألوفة.ليس لأنها سمعتها من قبل، بل لأنها تشبه شيئًا تعل
Terakhir Diperbarui : 2026-09-06 Baca selengkapnya