ابتعدت سلمى عن ياسين بعد انتهاء المشادة، لكنها اكتشفت بعد دقائق أن عينيها تبحثان عنه دون قصد. وجدته واقفًا مع فتاة جميلة ترتدي فستانًا أسود، وكانت تضحك معه. راقبتهما لحظات، ثم قالت لمريم: "مين دي؟" التفتت مريم إليها ببطء، ثم ابتسمت. "إنتِ مهتمة؟" "لأ." "طب بتسألي ليه؟" "فضول." ضحكت مريم. "آه، فضول." "مريم، بلاش." وقبل أن تكمل، ظهر ياسين أمامهما. "مالك؟" قالت سلمى بسرعة: "ولا حاجة." نظر إليها، ثم إلى الفتاة من بعيد. "متأكدة؟" "آه." ابتسم وقال: "على فكرة، نور بنت خالتي." تجمدت ملامح سلمى. "إيه؟" ضحك. "وشك كان لازم يتصور." قالت بغيظ: "أنا ما سألتش." "عارف." "طب امشي." "حاضر يا ست الكل." ابتعد وهو يضحك. ضربت مريم كتفها بخفة. "بنت خالته!" "اسكتي." "كنتِ غيرانة." "مريم!" ضحكت مريم، بينما حاولت سلمى أن تخفي ارتباكها. انتهت الليلة وعادت إلى غرفتها وهي تقنع نفسها أن كل ما حدث مجرد موقف عابر. وضعت هاتفها بجوارها، لكن بعد دقائق أضاءت شاشته. رسالة من رقم مجهول: "ما تثقيش في ياسين." جلست سلمى فجأة. وقبل أن تستوعب الرسالة، وصلت أخرى: "هو مش داخل حياتك بالصدفة." حدقت في الشاشة طويلًا. كتبت: "مين؟" ا
Last Updated : 2026-08-29 Read more