Lahat ng Kabanata ng تحت حماية مالك القرية: Kabanata 51 - Kabanata 60

64 Kabanata

51

الفصل 51---جيمسكانت الدنياه تدور بي، ونبضات قلبي تلطم أضلعي بكبس ورعب لم أختبره في حياتي قط. تركتُ الجميع خلفي غير مبالٍ بداني ولا برجال الشرطة الذين يحيطون به، واندفعتُ نحوه بخطوات متسارعة وشوق كاد يمزق صدري.أمسكتُ بكتفيها المرتجفين، ورفعتُ وجهها الملطخ بالدموع بين كفيّ المرتجفتين. كانت عيناي تتفقدان كل إنش من جسدها بذعر واحتراق: "أنتِ بخير؟! أخبريني... هل تأذيتِ بشدة؟! أين يقع الجرح؟!"أمسكت ليا بياقة سترتي بكل ما أوتيت من قوة، وجذبت نفسها نحوي لتختبئ في أعماق صدري، تلف ذراعيها النحيلتين حول وسطي وتنفسها المتسارع يلفح عنقي. حركت رأسها بالرفض في صدري وهتفت بصوت خافت مجهد تخللته شهقة ألم: "لا تقلق، حبيبي... إنه جرح سطحي فقط، أنا بخير طالما أنت بجانبي."أغمضتُ عينيّ بألم وارتياح طافح، وزفرتُ نفساً طويلاً أخرجتُ معه كل الخوف الذي كتم أنفاسي طوال المطبخ والمطاردة. طبعتُ قبلة عميقة وطويلة على رأسها المعطر برائحة البحر والرمال، وأنا أضمها بصرامة إلى صدري كأنني أخفيها من كل شرور العالم. التفتُّ نحو أهالي القرية والسيد فينيك الذين وقفوا يحيطون بنا بنظرات الدعم والمؤازرة، ووجهتُ لهم كلم
last updateHuling Na-update : 2026-10-05
Magbasa pa

52

الفصل 52---ليابعد عدة أيام لندن – 12:30 ظهراًكانت القاعة الكبرى لقصر العدل في لندن تعج بالرهبة والصمت المطبق. جلستُ في المقعد المخصص للمجني عليهن، وكانت قدماي ترتجفان تحت ثوبي الأسود البسيط. لكن يدي لم تكن وحيدة؛ فقد كانت محاطة بصلابة كفّ جيمس الدافئة التي تعتصرني باستمرار وتبث في عروقي شجاعةً لولاها لهويت صريعة الخوف. كان يجلس بجانبي المحامي الخاص بنا يراجع ملفات القضية الحافلة بالمستندات والتقرير الطبي، وخلفنا في مقاعد الحضور كانت تجلس هانا ولويس والسيدة مالكد، بنظرات مليئة بالدعم والمؤازرة، السيدة مالكد التي أنقذت حياتي وأوتني في منزلها لحظات هروبي كل مرة، حين كنت أهرب مذعورة من بطش داني.وعلى الجانب الآخر من القاعة، يفصل بيننا حاجز خشبي ورجال حراسة مشددون، كان يجلس داني. كانت السلاسل الحديدية تقيد معصميه وقدميه، وعيناه المحمرتان تنضحان بجنون وهوس مرعب. لم يكفّ طوال الجلسة عن التحديق بي بنظرات متوحشة تجعل قشعريرة باردة تسري في جسدي، حتى إنني كنتُ أختبئ بكتفي خلف جيمس كلما التقت عينانا.لم تكن المحاكمة هادئة إطلاقاً؛ بل كانت معركة طاحنة امتدت لساعات طويلة. تقدم محامينا ليقد
last updateHuling Na-update : 2026-10-06
Magbasa pa

53

الفصل 53---جيمسعدنا جميعاً إلى هامبستيد، لكن هذه المرة لم يكن الحزن ولا الخوف ينغصان أوقاتنا؛ بل كانت بهجة عارمة تغمر أزقة القرية وممراتها الخشبية. أردتُ أن أقيم احتفالاً يظل محفوراً في ذاكرة الجميع؛ احتفالاً يليق ببداية حياتنا الحقيقية، وكان المهرجان هذه المرة هو عيد عقد قراني على شقرائي الرقيقة.صعدتُ السلالم بخطوات متسارعة ونبضات قلبي تتدفق بالشغف. توقفتُ أمام باب الغرفة العلوية، ثم طرقته بتمهل. سمعتُ صوتاً خفيفاً وحركة اضطراب جميلة في الداخل، قبل أن أفتح الباب وأخطو إلى الداخل.استدارت ليا سريعاً نحو الباب... وفي تلك اللحظة القاتلة، توقف الزمان بي!كانت تقف أمام المرآة تتلألأ بفستانها الأبيض الناصع الذي ينساب على جسدها برقة متناهية، بينما كانت هانا تقف بجانبها تضع اللمسات الأخيرة على خصلات شعرها الذهبية المنسدلة. لمعت عيناي واختلج صدري بذهول طفولي؛ شقراء جيمس الرقيقة، حوريتي التي انتشلتُها من قاع المحيط الغريق... هذا كل ما جرى في عقلي وأنا أتأمل ذلك الرداء الأبيض ينطق حسناً عليها.ابتسمت هانا بعينين دامعتين من الفرح، وربتت على كتف ليا، ثم انسحبت بخفة وخرجت من الغرفة لتتركنا مع
last updateHuling Na-update : 2026-10-06
Magbasa pa

54

الفصل 54---لياتمرّ الأيام في هامبستيد وكأنها نسيم دافئ يُداوي ما أفسده الدهر. مرت خمسة أشهر كاملة على ليلة زفافنا الأسطورية، خمسة أشهر عشتُ فيها بين يدي جيمس ملكةً تتنفس الأمان والاستقرار.كان يحوطني بحبه المفرط، يمسح بلمساته الحنونة كل شائبة خوف قديمة، حتى ظننتُ أن الأحزان قد طوت أوراقها واستقرت بعيداً عن عالمنا للأبد.لكن الأسابيع الأخيرة حملت معها ثقلاً غريباً بدأ يغزو جسدي ببطء.بدأ الأمر بدوار خفيف يتسلل إليّ مع تباشير الصباح، يتبعه غثيان ينهك قواي ويجعلني ألتصق بالفراش لمدد طويلة.تخيلتُ في البداية أنه مجرد إرهاق عابر ناتج عن مشاركتي لهانا في أعمال المطعم، وأعمال المنزل، لكن الشحوب الذي استوطن وجنتيّ وزيادة حساسية أنفي لأبسط الرائحة جعلت الشكوك تتسرب إلى قلبي؛ شكوك محفوفة بنبضات أمل ولهفة هزت أعماقي... هل يعقل أنني أحمل جزءاً من جيمس في داخلي؟لم أجرؤ على إخبار جيمس بشكوكي.كنتُ أخشى أن أمنحه أملاً كاذباً، وهو الذي يراني زجاجة رقيقة يخاف عليها من أدنى ألم. لذا، استغللتُ خروجه الصباحي برفقة لويس للإشراف على شحنات المزرعة، وذهبتُ برفقة هانا سرّاً إلى المشفى الصغير بالقرية لزيا
last updateHuling Na-update : 2026-10-07
Magbasa pa

55

الفصل 55 ---ليا عندما حل المساء، دخل جيمس إلى المنزل بخطواته القوية المعتادة، وابتسامته الدافئة تسبقه كالعادة فور أن يقع بصره عليّ. غير أن ابتسامته تلاشت بالكامل حين رآني أجلس على أريكة الصالة في العتمة، والدموع تحفر مجاريها على وجهي الشاحب.اندفع نحوي بذعر وجثا على ركبتيه أمامي، وأمسك بكفيّ المرتجفتين يسألهما باحتراق: "ليا! حبيبتي... ماذا هناك؟! لماذا تبكين بهذه الطريقة؟ هل حدث لكِ شيء؟ تتألمين؟!""جيمس.." رفعتُ عينيّ المجهدتين إليه، وأمسكتُ بيده ووضعتها ببطء فوق بطني، وهمستُ بصوت متحشرج بالنشيج: "جيمس... أنا حامل بـ توأم."اتسعت حدقتا عينيه لبرهة، ولمعت في عينيه بريقة شمس دافئة وفرحة لا توصف، لكن الفرحة لم تدم سوى ثانية واحدة؛ إذ لمح الانهيار في عينيّ والشحوب القاتل على وجهي. "توأم؟..." تضاءلت ابتسامته وحلت محلها ريبة شديدة: "ليا، أهذا هو سبب بكائكِ؟ ألا ترغبين في حمل توأم؟" حركت رأسي بالنفي وعقدت جبيني ببكاء، فأردف وهو يعقد جبينه أكثر "هناك شيء آخر، أليس كذلك؟" أومأت له بالإيجاب وأنا أبكي. مسح على ذراعي بهدوء وسأل: "تحدثي معي، ليا، أرجوكِ!"انهارت سدودي وبكيتُ بمرارة، وأخبر
last updateHuling Na-update : 2026-10-07
Magbasa pa

56

الفصل 56---جيمسكانت الأشهر الماضية هي أكثر أيام حياتي حشوداً بالسلام والدفء، وكأن وجود ليا في بيتي قد أطاح بركام السنين الوحيدة التي عشتها صامتاً في هذه القرية. لم يكن حبها مجرد شعور دافئ يسكن صدري، بل كان مسؤولية عظمى نذرتُ لها نفسي ودمي، أن أعوض تلك الشقراء الرقيقة عن كل قطرة ألم أو خوف أو انتهاك جرى عليها في ماضيها البشع.طوال أشهر زواجنا الأولى، لم أكن مجرد زوج، بل كنتُ ظلها وحارسها وطبيب روحها. شهدتُ على ليالٍ كثيرة استيقظت فيها وهي تنتفض غارقة في عرقها ودموعها جراء كوابيس تعذيب داني الهستيرية. كنتُ أحتضنها لترميم انكسارها، أدفن رأسها في صدري وأهمس لها بكلمات الأمان لأساعات طويلة حتى تنام بين يديّ كأنها طفلة ودائعة. رافقتها صابراً في رحلة علاجها النفسي الصعبة، ورحتُ أتابع مع أطباء لندن جلسات تأهيلها الجسدي والنفسي خطوة بخطوة، أتعلم معها كيف تمسح الآثار الغائرة التي تركها ذلك اللعين في روحها وجسدها.كانت نظرة الفرح البسيطة في عينيها عندما تضحك مع هانا، أو حركة يدها حين تداعب شادو في الفناء، تعني لي أكثر من أملاكي ونفوذي في هامبستيد بأكملها.لقد بذلتُ كل ما أملك لأجعلها تتخطى
last updateHuling Na-update : 2026-10-08
Magbasa pa

57

الفصل 57---جيمسأمسكتُ بسماعة الهاتف الثابت وثبتُّها على أذني بانتظار ردّ الطبيب، وكانت كل ثانية تمرّ كأنها خنجر يغوص في صدري. حين جاءني صوته من الطرف الآخر، نطقتُ بكلمات مقتضبة وحادة كقطع الحديد. أخبرته بالقرار النهائي، حجزتُ موعد عملية الإجهاض لصباح الغد الباكر، وطلبتُ منه إعداد كل الترتيبات والمستلزمات الطبية في مشفى المدينة دون أي تأخير.حين أغلقتُ السماعة وساد الصمت أرجاء المكتب، شعرتُ بثقل الهوايات والمسؤوليات يهدّ كتفيّ. أغمضتُ عينيّ لبرهة وشددتُ على قبضتيّ فوق الطاولة الخشبية، بينما يرن صدى صوت ليا العالي وشهقاتها الحارقة في عقلي. هل يعقل أن يصل بنا المطاف إلى هذا الحد؟ هل تحولتُ في نظرها إلى جلاد جديد يسلبها حقها وأملها؟خطوتُ خارج المكتب بخطوات ثقيلة ومجهدة، وأخذتُ أصعد الدرج الخشبي نحو جناحنا بخطى تتثاقل مع كل درجة. أردتُ أن أراها، أن أحتضنها حتى لو دفعتني بعيداً، أن أمتص ألمها ودموعها بلحم صدري.عندما وصلتُ إلى أعتاب الغرفة، لم أجدها على السرير. كان الباب المتصل بالحمام الملحق مغلقاً جزئياً، ومن خلفه ينساب صوت خرير المياه المتدفقة بغزارة، يتداخل مع أصوات شهقات متقطعة
last updateHuling Na-update : 2026-10-09
Magbasa pa

58

الفصل 58---لياخرج من الغرفة بخطوات ثقيلة ومترددة، تاركاً خلفه ألمي، وصوت المياه الساخنة يرتطم بالأرضية الحجرية وكأنه يغسل أجزاءً من روحي الممزقة. كنتُ جالسة على حافة حوض الاستحمام، أضم ركبتيّ إلى صدري، وأجهش ببكاء هستيري وموجع لم أعرف مثله طوال حياتي.كان القهر ينهشني من الداخل كالسم الدفين. لم يكن مجرد حزن على فقدان طفليّ، بل كان شعوراً ساحقاً بالظلم والقهر لأن جيمس... الرجل الذي أحببته أكثر من روحي والذي عاهدته على البقاء، قد اتخذ قراراً مصيرياً ومروعاً يخص جسدي وروحي وأمومتي بمفرده، ودون أن يمنحني حتى حق النقاش أو الاعتراض!ألم يفهم بعد كل ما عانيناه أنني لستُ طفلة تحتاج إلى من يوصي عليها أو يسلبها إرادتها؟تذكرتُ كيف كنتُ أريد أن أرد له الجميل. بعد كل التضحيات التي قدمها لأجلي، وبعد كل ليالي السهر والعلاج والترميم التي قضاها ليصنع مني امرأة قادرة على الوقوف مجدداً، كنتُ أمني نفسي بلحظة واحدة أضع بين يديه فيها أطفالاً يحملون ملامحه واسمه؛ لعل ذلك يكون البرهان الأكبر على أنني لستُ منكسرة للأبد، وأن جسدي الذي دنّسه داني قادراً على أن ينبت حياة جديدة ونقية لأجل جيمس وحده. طفلاي
last updateHuling Na-update : 2026-10-10
Magbasa pa

59

الفصل 59---جيمسظللتُ جالساً على رمال الشاطئ الباردة طوال الليل، أصارع أشباح أفكاري واضطراب روحي حتى غاصت الساعات في عتمة الفجر الأولى. لم تكن دموعي قد جفت، لكن شيئاً ما داخل صدري كان يعيد ترتيب وعيي بطريقة مؤلمة وموجعة. طوال ساعات السهاد تلك، وأمام اتساع البحر المظلم، أدركتُ شيئاً كنتُ أعمى عنه وسط نوبات الهلع؛ لقد كنتُ قاسياً.. قاسياً إلى حد المرارة مع المرأة التي عاهدتُ نفسي على حمايتها من كل أذى.صحيح أنني كنتُ أرتجف رعباً من فكرة خسارتها، وصحيح أن التقرير الطبي كان ينذر بموت محتم إن استمر الحمل، لكن هل كان يجب أن أتعامل مع الأمر بسلطوية عمياء تفرض عليها الموت المعنوي بسلبها حقها في الاعتراض؟ لقد تصرفتُ كجلاد لا كزوج محب؛ اتخذتُ القرار بمفردي، وأغلقتُ باب النقاش بوجهها، ونسيتُ أن ليا ليست مجرد كائن أملكه، بل هي إنسانة عاشت سنوات من القهر والعبودية تحت وطأة داني، وكانت أشد ما تحتاجه هو الأمان والاحتواء، لا السجن والقهر الجديد!ومع تباشير النور الأولى التي بدأت تتسلل بخيوطها الباهتة فوق أفق هامبستيد، تملكتني رغبة مجنونة وملحة بالعودة سريعاً. فكرتُ في أنني يجب أن أتراجع عن هذا ال
last updateHuling Na-update : 2026-10-11
Magbasa pa

60

الفصل 60---جيمسكانت الصرخة التي أطلقتها في سماء هامبستيد الصباحية كأنها مزقت أضلعي قبل أن تشق ضباب القرية البارد. كان الهلع ينساب في عروقي كالمصل المسموم، يجمد التفكير في رأسي ويتركني فريسة لجنون عارم لم أختبره حتى في أحلك ليالي مواجهتي مع داني.تراجعتُ إلى الخلف خطوتين وأنا أتنفس بجهد، وعيناي المحمرتان تنظران إلى الفناء الخارجي الخالي إلا من أثر خطواتها الخفيفة التي ابتلعها الجفاف.لم أتردد؛ اندفعتُ كالمجنون بين الطرقات الترابية المحيطة بالمنزل، أصرخ باسمها بعلو صوتي، أفتش خلف المزارع الخشبية، بين الأشجار العتيقة، وحول الإسطبلات.كنتُ أركض بحفاء يائس، أتعثر بالحصى وأحجار الطريق دون أن أشعر بوجع قدميّ، فكل خلية في جسدي كانت تصرخ باسم "ليا"."ليا! ليا... أرجوكِ!"حين لم أجد لها أثراً، اندفعتُ بنشيج مكتوم نحو منزل هانا القريب. ضربتُ الباب بقبضتي المرتجفة ضربات متتالية صاخبة هزت الخشب. فتحت هانا الباب بملامح تفاجأ بها النعاس، غير أن ملامحها تغيرت فوراً لرعب حقيقي حين رأت هيئتي؛ وجهي الشاحب كالجثة، وعينيّ الممتلئتين بالدموع، وشعري المبعثر.أمسكتُ بكتفيها بضغط مجنون وسألتها بصوت متحشرج
last updateHuling Na-update : 2026-10-11
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status