Lahat ng Kabanata ng تحت حماية مالك القرية: Kabanata 41 - Kabanata 50

64 Kabanata

41

الفصل 41---ليانزلتُ بعد أن رحل جيمس، وحضرتُ له الفطور كما وعدته، محاولةً تهشيم ثقل الخوف الذي يربض على صدري. خرجتُ بعدها إلى الساحة الخضراء لأرى "شادو"، فوجدته لا يزال يربض على الأرض الطينية في الإسطبل بعناد. اقتربتُ منه وجلستُ على الأرض أمامه بتردد وخوف خفيف.تأملتُ ملامحه الضخمة وهمستُ بنبرة حزينة: "أنا أشعر بالخوف لجلوسي هكذا... لكنني أشعر أنني بحاجة ماسة للتحدث مع أحد قريب لجيمس، شادو. أشعر برعب قاتل من فكرة فقدانه، أشعر أن كل ثانية تمر عليّ وأنا أخفي عنه حقيقتي هي مثل حبل مشدود حول عنقي يخنقني ببطء."وفجأة، انتفض الحصان واقفاً واعتلي رأسه ليطلق صهيلاً مدوياً ومتتالياً هز أرجاء المكان! تملكني الرعب منه فنهضتُ مسرعة وتراجعتُ للخلف حتى أصبحتُ ألتصق بجدار الغرفة الخلفية. دفعت جبهة الحصان الباب الخشبي للإسطبل ففتحه بجموح، وركضتُ أنا بفرائص مرتعدة.توقف شادو عند بوابة الحظيرة الخشبية الخارجية، والتفت إليّ وكأنه ينتظر مني فتح الباب له ليطلق ساقيه. اقتربتُ بخوف وتردد شديدين وفتحتُ المزلاج النحاسي؛ فتقدم شادو فوراً وفرك أنفه العريض بكتفي بدفء. أمددتُ يدي ببطء شديد حتى لامستُ فراءه الن
last updateHuling Na-update : 2026-09-24
Magbasa pa

42

الفصل 42---كان داني يجلس في مكتبه بشرطة لندن، يحتسي مشروبه بنهم شديد وعيناه الحمراوان تركزان على ذلك التقرير ومذكرة الاعتقال التي أعدها ونشرها ضد كايتلين "ليا".كانت أفكاره سوداوية ومظلمة، لا يفكر سوى في العثور عليها وكسر كبريائها. وفي تلك اللحظة، اندفع المفتش السيد فينيك إلى داخل المكتب بخطوات غاضبة، وألقى بالورقة الرسمية المطبوعة أمامه على الطاولة بقوة أحدثت صوتاً مدوياً: "داني... داااني! ما هذه اللعنة التي تفعلها؟!"شعر داني بالتوتر الشديد واضطربت أنفاسه، بينما تسللت الرعشة إلى يديه وهو يحاول التبرير والتمويه: "إنها... إنها مجرمة فارّة مني سيدي ، وـ..."أشار له السيد فينيك بإصبعه بإنذار وتحذير قاطع وقاسٍ: "لقد أخبرتك سابقاً أنني سأسعفك وأساعدك لتجدها بحالة واحدة فقط؛ إذا أخبرتني بالحق الكامل والصدق المجرد! لكن يبدو أنك لم تستمع لي مطلقاً، واستغللت سلطتك الرسمية وعملك الشرطي لتسخير الإمكانات من أجل مطاردتها وتصفية حساباتك الشخصية، وهذا أمر لن أسمح به أبداً في جهازي!"انخفض داني برأسه محاولاً التراجع والامتصاص: "أنا أعتذر... أعتذر عن هذا، سيدي، ولكنك لا تفهم ما فعلته بي، أنا فقط.."
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

43

الفصل 43---جيمستسمرتُ في مكاني وأنا أقبض على سماعة الهاتف حتى كادت تتشمش بين أصابعي. كانت كلمات تلك السيدة العجوز تتصاعد عبر السلك كالسم، تنهال على مسامعي كالمطارق. شعر ببرودة الموت تسري في أطرافي؛ وكأنني على وشك خسارتها بحق ولن أراها مجدداً في حياتي. تملكني الخوف المرعب من النبرة الهستيرية التي تحدثت بها المرأة، فاغلق الهاتف بحدة ودون إبطاء، وركضتُ ناهضاً نحو الخارج، وقفزتُ في سيارتي لأتجه بأقصى سرعة نحو مطعم هانا.دخلتُ المطعم متجاوزاً الباب الخشبي، فوجدته مكتظاً بالزبائن والأجواء الصاخبة. أخذتُ أبحث عنها بين الوجوه بعينين زائغتين وقلب يتخبط بين أضلعي، ألتفتُ يميناً ويساراً بلا جدوى. وفجأة، شعرتُ بكتف هانا وهي تمسك بيدي بصلابة وتسحبني جانباً، ليتلاقى بصري مع عينيها العاتبتين: "كيف تركتها ترحل، جيمس؟! إنها بريئة... كان يجب عليك الاستماع إليها وعدم التسرع!"قبضتُ على شعري بغضب عارم وانفجرتُ بنبرة حارقة:"اللعنة عليّ، هانا... أنا حقاً غبي ومتهور!"ربتت على ذراعي بقوة وقالت بصرامة: "ابحث عنها فوراً، هي تحتاجك الآن أكثر من أي وقت مضى، جيمس!"ركضتُ خارجاً ودفعتُ باب السيارة، وانطلقتُ
last updateHuling Na-update : 2026-09-28
Magbasa pa

44

الفصل 44---جيمس رفعتُ ذقنها بأطراف أصابعي ببطء لتنظر إليّ: "لكنني أحببتُ ليا... أنا لم أعرف في حياتي فتاة بهذا الاسم الآخر."انسكبت دمعة جديدة على وجنتها وهامستني: "وأنا أيضاً أحببتُ ليا... أحببتُ ليا التي بدأت حياة جديدة معك، جيمس، أحببتُ ليا التي تغيرت مشاعرها وزالت كوابيسها من الحزن والبكاء لتتحول إلى السعادة والفرح المطلق بين ذراعيك."ابتعدتُ بيدي قليلاً وأزحتُ سترتها الثقيلة عن كتفها برفق، ليظهر كتفها العاري وتنكشف الندوب الغائرة القديمة. سألتها بصوت خافض: "هل نبدأ بتلك الندوب؟"تنهدت بعمق وحركت رأسها بالموافقة، ثم بدأت تسرد لي حقيقتها القاسية بصوت متقطع: "لقد كنتُ صغيرة وضعيفة ولم أجد مأوى لي... كنتُ ضائعة وسط مدينة كبيرة حين هربتُ من أبي وزوجته المجنونة. تعذبتُ كثيراً في الشوارع وعملتُ كنادلة في كل المقاهي القريبة من الجامعات، تقدمتُ بدرجاتي العالية إلى جامعة أكسفورد وقُبلتُ هناك في منحة كاملة مدفوعة التكاليف... لكنه ظهر في حياتي فجأة. في يوم من الأيام، كان رجال الديون يهاجمون صاحب المقهى الذي كنتُ أعمل به، وحين أتى هو قام بالدفاع عني... ومن هنا بدأت معاناتي الحقيقية. عاملن
last updateHuling Na-update : 2026-09-29
Magbasa pa

45

الفصل 45---ليافتحتُ عينيّ مع إشراقة الصباح الأولى، قبل أن يستيقظ جيمس. التفتُ بجانبي لأراه يغط في نوم عميق، وملامحه الهادئة تشع بالسكينة بعد تلك الليلة القاسية التي أفصحنا فيها عن كل أسرارنا. انسحبتُ من الفراش بخفة خائفة أن أزعج منامه، وهبطتُ إلى الأسفل حيث بدأتُ بتنظيف المنزل وترتيب أركانه، ثم أعددتُ وجبة فطور دافئة.خرجتُ بعد ذلك إلى الفناء واتجهتُ نحو الإسطبل، أخرجتُ منه "شادو" ليمشي في الهواء الطلق، ووقفتُ أطعمه بيدي وأربت على العنق النحيل برفق. وفي تلك اللحظات، لمحتني هانا من بعيد وهي تمشي في الطريق القريب، وما إن وقعت عينها عليّ حتى نزلت مهرولة وركضت نحوي بلهفة كبيرة وهي تصيح: "كاااايت!"استدرتُ نحوها بابتسامة دافئة، وفتحتُ ذراعيّ لأضمها بقوة: "هانا!"أمسكت هانا بكتفيّ وهي تتأمل وجهي بعينين متسعتين وقالت بأسى وحنان: "يا إلهي، ابنتي! لقد خفتُ عليكِ كثيراً بالأمس... كاد قلبي يتقطع من القلق!"ابتسمتُ لها برقة ورشاقة مهدئة من روعها: "لا تخافي، هانا، لقد علم جيمس بالحقيقة كاملة... ووعدني بحمايتي ومساعدتي."ربتت على وجنتي بعطف وقالت بعينين تلمعان بالرضا:"ألم أقل لكِ ذلك من قبل؟
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

46

الفصل 46---جيمسوصلتُ إلى مركز الشرطة بخطوات حثيثة، فوجدتُ لويس ينتظرني في الممر والوجوم يكسو وجهه. دخلتُ معه إلى مكتب السيد فينيك، فوجدته يجلس خلف مكتبه وعيناه مليئتان بجدية غير معتادة.ألقيتُ التحية بنبرة هادئة: "صباح الخير."لاحظتُ تعابير لويس تتغير ويزداد الحزن والمشاعر المعقدة في ملامحه، فالتفتُ بتعجب بينه وبين السيد فينيك وسألتُ بقلق: "ماذا هناك؟ ماذا يحدث، لويس؟"تقدم لويس بخطوة ومد يده بفيلم أوراق، ثم سلمني ورقة مطبوعة. حطت عيناي عليها فوجدتها نفس المذكرة الأمنية التي اطلعتُ عليها بالأمس وتصفحت بياناتها. رفعتُ نظري سريعاً نحو السيد فينيك، فنزع نظارته الطبية ووضعها على الطاولة، ثم قال بنبرة متريثة: "هذه هي الفتاة التي طعنت الشرطي داني، جيمس... إنها كايتلين هنتر. لقد قمتُ بإلغاء المذكرة الباطلة بالأمس، لكن داني اكتشف هربها إلى هنا في هامبستيد. وما تفاجأتُ به واخبرني إياه لويس للتو... أن هذه الفتاة الشقراء هي نفسها التي تعيش في منزلك. أعلم أنها صدمة بالنسبة لك، لكن يجب عليك معرفة الحقيقة."وضعتُ الورقة على المكتب بصلابة، ونظرتُ إليه بجمود وثبات: "أنا أعلم الحقيقة كاملة، سيد في
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

47

الفصل 47---دانيمع بزوغ تباشير شروق الشمس الأولى، وتسلل الضوء الباهت عبر الضباب الرطب الذي يلف الطرقات السريعة، كنتُ أشق طريق المفارق نحو قرية هامبستيد. كنتُ أضغط على دواسة البنزين بكل ما أوتيتُ من غل وحقد وجنون، بينما المحرك يزأر تحتي في استجابة وحشية لغضبي المشتعل. كانت زجاجة المشروب الروحي الملقاة في المقعد المجاور تنضح برائحة نفاذة أتلفت ما تبقى في رأسي من عقائل ورشد، غير أنها كانت الوقود الوحيد الذي يغذي ذلك الحرائق المشتعلة في صدري.تذكرتُ فجأة، وفي وسط شريط الذكريات المظلمة التي تتلاطم في عقلي، حديث ذلك المدعو "جيمس" حين التقيتُ به سابقاً؛ تذكرتُ نبرته وهو يتحدث بعفوية عن وجود احتفال سنوي ضخم تُقيمه القرية في مثل هذا اليوم من كل عام. اندفعت من بين شفتيّ المرتجفتين ضحكة هستيرية عالية وساخرة، ضحكة ارتد صداها داخل زجاج السيارة المظلم:"ممتاز... ممتاز جداً، كايتلين! القرية بأكملها ستكون مشغولة بالخارج في ذلك المهرجان السخيف بتلك القرية، وهذا يعني أن الميدان والساحات ستخلو لي تماماً دون شرطة أو حراس ليقفوا في وجهي!"كنتُ أبتسم بجنون مريض طوال الطريق الطريق المسفلت الملتوي، وأمرر
last updateHuling Na-update : 2026-10-01
Magbasa pa

48

الفصل 48---ليااندفعتُ بكل ما أوتيتُ من قوة لأدفع الباب الخشبي الضخم في وجهه وأغلقه للأبد، لكن قوته الغاشمة كانت أسرع؛ إذ صدم الباب بكتفه بجنون، لتنعكس الصدمة على جسدي وأهوي صارخة على الأرض الحجرية.لم يعطني حتى ثانية لألتقط أنفاسي، بل انخفض بجسده كوحش كاسر وأمسك بكاحلي بصلابة، يجرني على الأرض نحوه وسط ضحكة خبيثة مريضة ارتدت في أرجاء المكان: "إلى أين، كايت؟ ألم تتعلمي بعد أنه لا يوجد مهرب مني في هذا العالم؟"صرختُ بهلع ورعب أليم هز أركاني، وأنا أحاول التملص منه وركل يده بقدمي الأخرى: "اتركني! اتركني أيها المجنون... أنا لم أعد أريدك، ابتعععد عني!"كانت يداي تخبطان الأرض بفرائص مرتعدة بحثاً عن أي شيء أدافع به عن نفسي، حتى امتدت أصابعي المرتجفة لأحد المفروشات القماشية المتدلية من الطاولة الخشبية القريبة. سحبتُ المفروش بقوة وهيستيريا، فتداعت الأواني والزهرية الزجاجية الثقيلة وسقطت مباشرة فوق رأسه! تهشمت الزهرية بصوت مدوي وشُج رأسه ليتدفق الخيط الأحمر على وجهه.تأوه داني وترنح لثوانٍ مفرجاً قبصته عن قدمي، فاستغللتُ تلك الفرصة النادرة ونهضتُ سريعة، أركض بدموع جارفة ونبضات قلب تكاد تثقب ص
last updateHuling Na-update : 2026-10-01
Magbasa pa

49

الفصل 49---جيمسكنتُ أقف رفقة لويس على امتداد الشاطئ، ونسيم البحر العليل يداعب وجوهنا بينما يحتسي كل منا مشروبه وسط ضحكات مكتومة وأجواء صاخبة تعم المهرجان. كان الرضا والراحة يغمران صدري، وشعور غريب بالأمان والسكينة يتسلل إلى داخلي لأول مرة منذ سنوات.ابتسم لويس بتهكم ومزاح، متكئاً على كتفي بنصف جسده وهو يهز رأسه غير مصدق: "يا رجل... أقسم أنني لا أصدق عينيك حتى هذه اللحظة! هل أنت جاد حقاً بخصوص العرض؟ جيمس آشفورد القاسي، صياد اللحظات الصامتة، سيتزوج ويطلب يد فتاة بريئة بكامل إرادته!"تطلع بصلابة نحو أفق المحيط الممتد، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة دافئة وصادقة ملؤها الشغف: "أنا أحبها حقاً لويس... أحبها بصدق لم أعهده في نفسي قط. لقد رأيتُ الخوف والظلم يلتهمان أيامها، واليوم... أريد فقط أن أمنحها الأمان الذي حرمت منه، وأريد أن أكمل بقية حياتي معها لحمايتها وأكون سكنها الأبدي."أطلق لويس صفيرًا ساخراً، ورفع يده ليبعثر شعري بمشاغبة طفولية وهو يقهقه بملء فيه: "آه يا قلبي المشفوق! أخيراً سيصبح الصخر المتربص جيمس زوجاً ورب أسرة مطيعاً! أقسم لك أنني لا أستطيع الانتظار حتّى أراك تحمل الصغار وتغي
last updateHuling Na-update : 2026-10-04
Magbasa pa

50

الفصل 50---ليااندفع داني نحوي بملامح مشوهة من الغضب والغل، وجسمه يجثم فوق محيطي بينما كنتُ أحاول التراجع والابتعاد بذعر، أزحف بجسدي المرتجف على التراب والسكين قد أفلتت من يدي. انقبض صدري وظننتُ أن نهايتي قد حانت أخيراً تحت أقدام هذا الوحش، لكن أثناء تراجعي الهستيري للخلف، اصطدم ظهري بقدم رفيعة وقوية تشبه الجدار الصلب!رفعتُ عينياي المغرورقتين بالدموع بخوف، لتتسع حدقتاي بدفقة أمل وحياة لم أتوقعها قط... ابتسمتُ وسط نشيجي وشهقتُ بلهفة: "شادو!"لم يتأخر الحصان الأصيل لثانية واحدة؛ إذ وما إن رأى داني يهاجمني ويصرخ بتهجم، حتى انطلق زئيره الشديد وانقض بركبة مدوية على ذلك المجنون! ركله شادو بقوة في صدره أسقطته أرضاً وجعلته يترنح ويتأوه صاخباً.لم أضيع جزءاً من الثانية؛ قفزتُ فوراً وناديتُ على شادو برعشة أمل: "تعال شادو! تعال إليّ!"سحبتُ السرج الملقى على الحافة الخشبية ووضعته عليه بسرعة قياسية، ثم قفزتُ فوق ظهره بسرعة وخفة. ومع حركة القفز السريعة والشديدة، تشقق طرف فستاني واحتك بجسدي، لكنني لم أمنح ذلك أي أهمية أو لعنة، كان كل همي هو النجاة بحياتي وحياة جيمس! "هيا، شادو! هياااا انطلق!"ن
last updateHuling Na-update : 2026-10-04
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status