الفصل 41---ليانزلتُ بعد أن رحل جيمس، وحضرتُ له الفطور كما وعدته، محاولةً تهشيم ثقل الخوف الذي يربض على صدري. خرجتُ بعدها إلى الساحة الخضراء لأرى "شادو"، فوجدته لا يزال يربض على الأرض الطينية في الإسطبل بعناد. اقتربتُ منه وجلستُ على الأرض أمامه بتردد وخوف خفيف.تأملتُ ملامحه الضخمة وهمستُ بنبرة حزينة: "أنا أشعر بالخوف لجلوسي هكذا... لكنني أشعر أنني بحاجة ماسة للتحدث مع أحد قريب لجيمس، شادو. أشعر برعب قاتل من فكرة فقدانه، أشعر أن كل ثانية تمر عليّ وأنا أخفي عنه حقيقتي هي مثل حبل مشدود حول عنقي يخنقني ببطء."وفجأة، انتفض الحصان واقفاً واعتلي رأسه ليطلق صهيلاً مدوياً ومتتالياً هز أرجاء المكان! تملكني الرعب منه فنهضتُ مسرعة وتراجعتُ للخلف حتى أصبحتُ ألتصق بجدار الغرفة الخلفية. دفعت جبهة الحصان الباب الخشبي للإسطبل ففتحه بجموح، وركضتُ أنا بفرائص مرتعدة.توقف شادو عند بوابة الحظيرة الخشبية الخارجية، والتفت إليّ وكأنه ينتظر مني فتح الباب له ليطلق ساقيه. اقتربتُ بخوف وتردد شديدين وفتحتُ المزلاج النحاسي؛ فتقدم شادو فوراً وفرك أنفه العريض بكتفي بدفء. أمددتُ يدي ببطء شديد حتى لامستُ فراءه الن
Huling Na-update : 2026-09-24 Magbasa pa