Todos los capítulos de عشيقة بعقد مؤقت : Capítulo 181 - Capítulo 190

275 Capítulos

الفصل ١٨١

نظرت سوما اليها من رأسها حتى قدميها ، وقالت بنبرة أكثر قسوة: — لكن السؤال الأهم... لماذا ما زلتِ وراءه الان بعد ان اخبرك انه لا يريدك ؟ ألا تملكين ذرة كرامة تمنعكِ من الركض خلف رجل لا يريدكِ يا إيلا ؟ اشتعل الغضب في عيني إيلا ، ونهضت من مقعدها دفعة واحدة. — ماذا قلتِ ؟ كيف تجرؤين على التحدث معي بهذه الطريقة ؟ أرجعت سوما ظهرها إلى الكرسي بكل برود ، وكأن غضب إيلا لا يعنيها. — أنا لا أحاول إهانتكِ.... . أنا فقط أحذركِ. — تحذرينني هل تهدديني الان ؟ ابتسمت سوما ببرود و قالت :- لا تبالغي في الامور انت فتاه جميله و يمكنك ان تحصلي على شخص يكون كريم معك ك زين . سحقت ايلا تماما و قالت في نفسها هل اخبرها زين أيضاً انه يدفع لها. أضافت سوما : — زين أخبرني أنكِ ذهبتِ إلى شقته الخاصة في منتصف الليل لتطلبي منه أن يمنحكِ فرصة أخرى. أليس هذا صحيحًا ؟ تجمدت إيلا لثانية، ثم قالت: — هذا الامر لا يخصكِ. برقت عين سوما بنظره غامضة :- — عندما يكون الأمر متعلقًا بزين فهو يخصني . ابتسمت سوما ابتسامة صغيرة، ثم تابعت: — وستكونين أنتِ الخاسرة في النهاية. زين رجل يعرف كيف يتلا
last updateÚltima actualización : 2026-10-04
Leer más

الفصل ١٨٢

حاولت إيلا الاتصال بندى عدة مرات متتالية ، إلا أن صوت الهاتف الصامت كان في كل مرة يمنحها ذات العبارة بأن الخط خارج التغطية. حدقت في شاشة هاتفها للحظات ، ثم أعادت الاتصال مرة أخرى، وكأنها تأمل أن تتغير النتيجة هذه المرة ، لكن دون جدوى. قبضت على الهاتف بيدين مرتعشتين وقالت بقلق : — هذه المرة السابعة التي أتصل بها... والنتيجة نفسها في كل مرة! لا بد أن هناك خطبًا ما. لم تحتمل الانتظار أكثر ، فاتصلت فورًا بمكتب الشركة التي تعمل بها ندى. وبعد لحظات ، جاءها صوت وائل ، أحد الزملاء المقربين ل ندي الذين سبق لإيلا مقابلتهم والتعرف عليهم. — من المتحدث ؟ — وائل ؟ أنا إيلا. هل يمكنني التحدث إلى ندى ؟ هاتفها الشخصي غير متاح منذ الصباح ، وكنت أريد أن... قاطعها وائل باندهاش واضح: — ندى ؟! لقد تقدمت بطلب إجازة طارئة ومفتوحة لمدة ثلاثة أشهر كاملة هذا الصباح يا إيلا. ألم تخبركِ بذلك ؟ تسمّرت إيلا في مكانها. — ثلاثة أشهر ؟! — نعم... حتى أنا اندهشت من الأمر، لكن طلبها تمت الموافقة عليه فورا رغم ان مدير الشركه يتذمر دائما اذا طلبت ندي اجازه ل ثلاث ايام لكنه
last updateÚltima actualización : 2026-10-04
Leer más

الفصل ١٨٣

أمالت ندى رأسها وقالت بهمس : — اهدئي يا إيلا... لا يوجد حريق ولا شيء. — إذن ما قصة هذا الإنذار ؟! ابتسمت ندى ابتسامة صغيرة وقالت: — أنا من فعلت ذلك . حدقت إيلا فيها تابعت ندي — نعم. تلاعبت قليلًا بأكواد الأمان ، وجعلت نظام الإنذار يعمل بكامل قوته. — ولماذا فعلتِ ذلك ؟ — لكي يجبر نظام الطوارئ المنزل الذكي على فتح الأبواب الإلكترونية. ذلك الوغد كان يحتجزني ويمنعني من الخروج. تقدم أحد الحراس منهما وهو يلهث: — سيدتي، هل أنتِ بخير حقًا ؟ حاولنا الاتصال بالسيد سهيل، لكنه غير متاح وهاتفه مغلق تمامًا. واتصلنا بالسيد بلال، وهو في طريقه إلينا ومعه الدعم. نظرت إليه ندى وتظاهرت بالتعب . — أنا بخير. شعرت فقط ببعض الاختناق بسبب صوت الإنذار . سأتمشى قليلًا في الحديقة مع صديقتي حتى أتنفس بعض الهواء النقي. أومأ الحارس بسرعة ، بينما سحبت ندى إيلا معها بعيدًا عن أعينهم. وبمجرد أن ابتعدتا، التفتت إليها إيلا وقالت: — أخبريني فورًا... ماذا حدث ؟ هل سهيل يحتجزكِ فعلًا ويمنعكِ من الخروج هل اذاكي او فعل بك شيئاً ؟ نظرت ندى حولها بحذر ، ثم قالت بابتسامة جانبية: — في الحقيقة...
last updateÚltima actualización : 2026-10-04
Leer más

الفصل ١٨٤

في ممر الطابق الخمسين لشركة الدمنهوري للمال والأعمال، كان الهدوء يلف المكان ورائحة الصفقات الكبرى تفوح في الأجواء. السكرتيرات يرتدين الأزياء الرسمية الداكنة ، والمستشارون يتحركون بخطوات مدروسة وهم يهمسون بأرقام البورصة. وفجأة، انفتح باب المصعد الكهربائي الخاص بالنخبة ، لتخرج منه ندى بخطوات واثقة ومرفوعة الرأس... وهي ترتدي بيجاما وردية صارخة عليها رسومات لدببة كرتونية نائمة ، وتنتعل في قدميها خفاً منزلياً على شكل رأس أرنب ضخم ، بينما ينساب شعرها مبعثراً جراء تسلق سور الفيلا قبل قليل. تسمرت السكرتيرة الرئيسية في مكانها ، وسقط القلم من يدها وهي تنظر بذهول وعدم استيعاب لهذه الظاهرة التي تقتحم القطاع المالي ، وقفت بسرعة وقالت بتلعثم: — "عذراً.. عذراً يا سيدتي ! مَن أنتِ ؟ وكيف صعدتِ إلى هنا بهذه الهيئة ؟!" تجاهلتها ندى تماماً، وتابعت سيرها وقالت بابتسامة نصر خبيثة: — "أنا السيدة ندى الدمنهوري ، وجئتُ لأتناول مع زوجي قهوة الصباح." اتسعت عينا السكرتيرة بذهول وصاحت: — "ولكن.. ولكن السيد سهيل في اجتماع مغلق وفي غاية الأهمية مع كبار المستثمرين الأجانب ل
last updateÚltima actualización : 2026-10-04
Leer más

الفصل ١٨٥

في مكتب زين ، كان زين الرفاعي يوقع على بعض الأوراق التجارية الهامة ، عندما انفتحت الأبواب ودخلت مساعدته الإدارية لتقول : — "السيد عمر الأيوبي بالخارج ويريد مقابلتك فوراً يا سيد زين." اعتلت وجه زين نظرة غامضة مليئة بالدهاء ، وأومأ برأسه قائلاً: — "حسناً.. دعيه يدخل." وقف زين ، وقام بارتداء سترته بدلته السوداء . وفي تلك اللحظة ، دخل عمر الأيوبي من الباب وعلامات الجدية والاهتمام تكسو ملامحه. نظر إليه زين بطرف عينيه وقال ببرود جليدي: — "عمر.. لم يكن بيننا موعد مسبق اليوم ، و لقد كنتُ على وشك الخروج من الشركة الآن." رد عمر بثبات : — "لدي أمر هام ومصيري يخص مشروعنا المشترك ولابد أن نتحدث فيه." عدّل زين ياقة قميصه وقال : — "ربما يكون من الأفضل أن تأتي معي وترافقني في سيارتي لنتحدث في الطريق ؛ فأنا ذاهب الآن لمقابلة بعض الرفاق والأصدقاء القدامى لتناول الغداء، وبينهم فؤاد.. وأنت وفؤاد أصدقاء ، وربما يكون من اللطيف أن تنضم إلينا الليلة ." فكر عمر لثوانٍ ثم قال: — "حسناً.. لا أمانع في ذلك." وفي هذه اللحظة بالذات ، اهتز هاتف زين في جيبه معلناً عن اتصال وارد من
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل ١٨٦

في تلك الساعات العصيبة ، كانت إيلا تجلس في شقة سيزر ، والتوتر يأكل أحشاءها بلا رحمة. لم تستطع طرد كلمات سوما شاهين من رأسها ؛ كانت تعود إليها مع كل لحظة صمت ، فتشعر وكأنها تُغرس داخل صدرها من جديد. كلماتها السامة تحرق روحها ، وتنهش كبرياءها ، وتزرع في داخلها شكًا لم تعرف كيف تتخلص منه. اتصلت بزين مجددًا ، وانتظرت طويلًا حتى انقطع الاتصال دون إجابة. أعادت المحاولة مرة ثانية ، ثم ثالثة ، لكن النتيجة بقيت كما هي. عندها قبضت على الهاتف بقوة ، واتصلت بمراد فورًا ؛ فقد كانت تريد ، وبشدة ، ان تتحدث إلى زين ، وأن تسمع منه بنفسها ما يبدد ذلك الشعور الخانق الذي يضغط على صدرها. أجاب مراد بنبرته الرسمية المعتادة، فقالت إيلا بلهفة واضحة: — «مراد... متى سينتهي اجتماع السيد زين ؟ أريد أن أتحدث إليه في أمر هام جدًا.» تردد مراد لحظة، ثم قال بحذر: — «في الحقيقة يا آنسة إيلا ، السيد زين ليس في اجتماع عمل الآن. السيد زين موجود مع بعض من أصدقائه في مطعم زمردة ، وربما لهذا السبب لا يستطيع الرد على اتصالاتك. سأبلغه برغبتك في الحديث إليه فور خروجه.» صمتت إيلا لثوانٍ
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل ١٨٧

مدت ايلا يدها نحو مقبض الباب ، لكن قبل أن تلمسه، تجمدت في مكانها. وصل إلى مسامعها صوت ضحكة زين الساخرة ، الأجشة والباردة، ثم جاء صوته من الداخل: — «أنت حقا تعطيها قيمة أكبر من حقيقتها يا عمر.» اتسعت عينا إيلا فورا . صاح عمر بقهر: — «لأنها تستحق ! وأنت تعرف ذلك جيدًا ايها الخسيس !» رد زين ببرود: — «اهدأ يا عمر. أنت ثمل ولا تعرف حتى ماذا تقول لذلك لن احاسبك الان .» رد عمر — « أعرف تمامًا ما أقوله! أنت رجل نذل ، وخسيس، ولا تستحقها يا زين !» ضحك زين ضحكة قصيرة، ثم قال: — «ربما الأفضل أن تسأل نفسك لماذا أنت غاضب إلى هذه الدرجة. هل تعرف السبب الحقيقي ؟» صمت عمر، فقال زين بنبرة قاسية: — «لأنني أنا من تركتها . أنهيت العقد معها ، و رغم ذلك وهي الآن من تحاول الوصول إليّ .» شعرت إيلا وكأن الكلمات صُبّت فوق رأسها دفعة واحدة. سأل عمر بعدم تصديق: — «ماذا تقول الان ؟ هل ... انفصلتوا فعلًا ؟» رد زين ببرود — «نعم. انتهى الأمر بيننا.» توقفت أنفاس إيلا. تابع زين ببرود، وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه: — «بل طردتها من حياتي. والغريب أنني رأيتك معها بالأمس ، وأنت توصلها بسيارتك
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل ١٨٨

فتح سهيل باب المكتب الجانبي الذي ترك فيه ندى ، فتوقف للحظة عند رؤيتها تجلس بكامل أريحتها فوق المقعد، وكأنها ليست محتجزة داخل مبنى محاط بالحراسة، بل تجلس في منزلها الخاص. كانت منهمكة في تصفح شاشة هاتفها الجديد ، تقلب بين التطبيقات بتركيز شديد ، وكأن كل ما حدث خلال الساعات الماضية لم يكن يعنيها. ضيّق سهيل عينيه ، وانتقلت نظراته مباشرة إلى الهاتف بين يديها ، ثم قال بتهكم : — «أرى أنكِ حصلتِ على هاتف آخر بهذه السرعة!» رفعت ندى عينيها إليه ، وارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار صغيرة، ثم أجابته بنعومة متعمدة: — «وماذا كنت تتوقع ؟ زوجتك تحب أن تكون مستعدة لكل الاحتمالات... انا واسعة الحيلة يا سيد سهيل .» رفع سهيل حاجبه قليلًا: — «زوجتي؟ تذكرين اللقب عندما يكون في مصلحتك.» اتسعت ابتسامتها وقالت بلا تردد: — « بالطبع... أنا لا أنسى ما يخدمني ابدا .» التوت شفتا سهيل بابتسامة صغيرة غامضة ، كان فيها شيء من التسلية وإعجاب خفي بعنادها الذي لم يتوقف حتى وهي في أسوأ ظروفها. وفي تلك اللحظة، دلفت مساعدته الإدارية إلى الغرفة وهي تحمل عدة حقائب تسوق فاخرة ، تتدلى منها شعارات
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل ١٨٩

انفتح باب الحمام لتخرج منه ندى، وقد ارتدت الفستان الذي انتقاه لها سهيل بعناية. كان فستانًا مخمليًا باللون الأخضر الزمردي الداكن ، يلتصق بقوامها الممشوق ببراعة، ويبرز نحت خصرها وجاذبيتها الطبيعية دون مبالغة. تميز التصميم بأكمام طويلة وياقة عالية تفيض بالوقار، بينما أضفى التطريز الخفيف من الخيوط الحريرية السوداء على الأكتاف لمسة من الفخامة العصرية، جعلت الفستان يبدو وكأنه صُمم خصيصًا ليمنحها حضورًا يلفت الأنظار دون أن تفقد أناقتها الهادئة. رفعت ندى شعرها الأسود في كعكة كلاسيكية أنيقة ، تركت بعض الخصلات المتمردة تداعب عنقها الأبيض ، فبدت في قمة جمالها الصاخب الذي يمزج بين ذكاء مهندسة البرمجيات وجاذبية سيدات المجتمع المخملي. وقفت أمامه للحظات ، تراقب ملامحه بصمت ، وكأنها تنتظر منه اعترافًا واضحًا بنجاحها في الاختبار الذي فرضه عليها قبل دقائق. أما سهيل، فقد بقي مذهولًا لثوانٍ معدودة ، وتسمرت نظراته الثاقبة على تفاصيل جمالها دون أن يشعر بمرور الوقت. لم يكن يتوقع أن تتحول تلك المرأة المشاغبة التي دخلت الحمام قبل دقائق وهي ترتدي ملابس المنزل وشعرها مليء ب
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل ١٩٠

التفتت ندى ببطء شديد ، لتشاهد فارس يقف أمام طاولتها ، وعيناه تشتعلان بغضب واضح ، ومزيج من القهر والغل الذي لم يحاول حتى إخفاءه. للحظة، التقت عيناه بعينيها ، وكأن السنوات الثماني التي جمعتهما ثم انتهت بكل ذلك الألم عاد ت لتقف بينهما في صمت ثقيل. أما ندى، فبقيت ثابتة في مكانها ، ولم تسمح لملامحها بأن تفضح أي ارتباك أو ألم قديم. قال فارس بنبرة جافة: — «لقد سمعت من معارفي ومن صفحات الإنترنت أنكِ تزوجتِ فعلًا بهذه السرعة!» لم تظهر ندى أي انكسار أو ضعف؛ بل حافظت على كبريائها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة ، ثم أشارت بيدها الرقيقة نحو سهيل الجالس بجوارها بوقاره الطاغي وقالت بثبات: — «نعم، فعلت وتزوجت بالفعل. أود أن أعرفك. .. زوجي، سهيل الدمنهوري.» بقي فارس صامتًا لثوانٍ ، وكان الاسم وحده كان كافيًا ليصفعه بحقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها فسهيل الدمنهوري احد اقوي رجال المدينة . ضاقت عيناه بصدمة وذهول ، وانتقلت نظراته من ندى إلى سهيل، قبل أن تعود إليها محملة بالحقد. قال بتشفٍّ: — «أممم... واضح أنكِ لم تضيعي وقتكِ الثمين أبدًا بعد فراقنا.» رفعت ندى ذقنها
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status