عشيقة بعقد مؤقت 의 모든 챕터: 챕터 171 - 챕터 180

275 챕터

الفصل ١٧١

خرج سهيل من الحمام بعد ليلة كاملة قضاها محتجزاً بين جدرانه الرخامية الباردة البائسة ، وعيناه السوداوان تشتعلان بغضب يتطاير منه الشرر الحارق. لم يكن يوماً من الأيام ذلك الرجل الضعيف الذي يُستهان به كان الجميع يخشاه و يرتعدوا من غضبه ، لكن ندى نجحت في تحويل التكنولوجيا الفاخرة التي يفتخر بها في منزله إلى سجن مصفح ضده . تحررت الأقفال الإلكترونية والمزلاج الرقمي أخيراً مع شروق الشمس ، دخل الغرفة و هو يستعد لقتلها لكنها لم تكن هناك قال :- حسنا يا زوجتي العزيزه هذه اللعبه يمكن ان يلعبها اثنان.....تابع و هو يجز على اسنانه :- ستري نتيجة العبث مع سهيل الدمنهوري بعد نص ساعة مشي بخطوات هادئة ، رصينة وثقيلة تشبه تماماً خطوات فهد كاسر يستعد لافتراس طريدته. وفي المطبخ الفسيح ذي التصميم العصري الفاخر ، كانت ندى تجلس بكل برود وثقة ، ترتدي ثوبها الصباحي الناعم ، وترتشف قهوتها الدافئة وتتصفح هاتفها بملل ، وعلى وجهها الفاتن ابتسامة نصر خبيثة وماكرة لم تحاول حتى إخفاءها أو مداراتها كانت اليوم تشعر بسعاده غامره لم تشعر بها منذ اتفاقيه هذا الزواج و لكنها أيضاً ، في
last update최신 업데이트 : 2026-10-02
더 보기

الفصل ١٧٢

التفت سهيل نحوها ببرود جليدي قاتل ، وأخذ رشفة أخرى من فنجانها تاركاً إياها تحترق في غيظها ثم نهض ، واقترب منها ببطء شديد حتى شعرت بأنفاسه الغاضبة تلفح وجهها، وهمس وعيناه السوداوان تتأملان تحديها الشرس بـبريق مظلم: — «بدأتي اللعبة بالأمس بـاختياركِ ومحض إرادتكِ يا ندى... والآن، دعينا نرى معاً مَن منا سيملك الصمود الأطول لقد كنت أبحث عن ثلاث شهور هادئة تحمل ي نتيجه افعالك ». ثم استدار بكل وقار وعنفوان وتركها تفور غضباً في منتصف المطبخ ، ، لتبدأ جولة جديدة ، معقدة وشرسة من معركتهما . اشتعلت ندى غيظاً وهي تراه يغادر المطبخ بـكل تلك الثقة والبرود ، وكأنه لم يقضِ ليلته الفائتة محشوراً ومحاصراً في الحمام ! التقطت هاتفها المحمول بسرعة وهستيرية تحاول الاتصال بـ إيلا لـتستنجد بها ، لكن الشاشة أضاءت فجأة بـعبارة رقمية واحدة «لا توجد شبكة - تم حظر الجهاز بالكامل من قِبل المشرف الرئيسي ». جزّت على أسنانها بغضب ، وتوجهت بخطوات نحو الباب الخارجي الرئيسي للفيلا. وضعت إبهامها بقوة فوق جهاز البصمة الذكي ، لتصدر الآلة فوراً رنيناً أحمر حاداً وصوتاً إلكترونياً بار
last update최신 업데이트 : 2026-10-02
더 보기

الفصل ١٧٣

على الجانب الآخر ، في شقة سيزر الفاخرة ، تمطّت إيلا بتعب وتثاءبت برقة ، وفور أن فتحت عينيها الثقيلتين ، جمدت الدماء في عروقها برقة ؛ إذ وجدت زين يستند على كوعه بجانبها على الفراش كان مازال عاري الصدر، و شعره مبعثر كان يحدق في ملامحها الجميله ويتأملها بابتسامة خفيفة ودافئة لم تعهدها منه . ابتسمت بارتباك وقالت بصوت خافت: — "ماذا تفعل يا سيد زين ؟" رد بصوته العميق: — "أنتظر استيقاظكِ." جلست على السرير بسرعة وضمت الغطاء إلى صدرها بحذر، وقالت : — "إذا كان بقاؤك هنا لتخبرني أنني يجب أن أرحل وأحزم حقائبي.. فلا داعي للعناء ، كنتُ سأفعل ذلك من تلقاء نفسي فوراً ." قال زين ببرود : — "لا، ليس الأمر كذلك أبداً.. أنا أريد فقط أن نتحدث معاً قليلاً. اذهبي واغتسلي اولا ريثما أعد أنا بعض الطعام الدافئ لنتناوله ." عضت إيلا على شفتها السفلية بضيق ، وهي تتذكر قسوته عندما أخبرها انهم سينفصلون ، وقالت بنبرة خافتة : — "إذا كان هذا الحديث بشأن انفصالنا وإلغاء العقد.. فلا تقلق أبداً، لن أعطي ما حدث بالأمس بيننا أكبر من حقه ، أعلم حدودي جيداً." نظر إليها زين بنظرة غامضة، و
last update최신 업데이트 : 2026-10-02
더 보기

الفصل ١٧٤

قالت إيلا وهي تحاول الابتعاد عنه و الافلات من بين يديه: — ليكن.. وأنا أيضاً لا أريد رؤيتك بعد اليوم. لكن زين لم يسمح لها بالإفلات ؛ بل شدها مرة أخرى إليه بقوة جبارة أحاطت بخصرها، ومد يده الدافئة ليمسح على وجهها بنعومة فائقة ، وقال بصوت عميق: — حقا ولماذا تبدين و تتحدثين الآن كما لو كنتِ على وشك البكاء ؟ أشاحت بوجهها وقالت بعناد وعينيها تلمعان بالدموع: — لستُ كذلك.. انا في غاية السعادة . نظر زين في عمق عينيها بنظرات نارية غامضة ، وقال بنبرة خافتة : — انتظريني يا إيلا.. وثقي بي فقط ، انتظريني. نظرت إليه بذهول وعجزت عن الاستيعاب ، وقالت بدهشة : — ماذا تقول يا زين ؟! أنا لا أفهمك حقاً! كيف تقف أمامي وتقول بملء فمك إنك لا تريد رؤيتي منذ دقائق ، ثم تخبرني الآن وبكل بساطة أن انتظرك هل ترغب فقط في تعذيبي ؟ ساعه تريدني و لا تستطيع أن تبعد يديك عني و ساعه لا ترغب برؤيتي لماذا تفعل ذلك؟ قال زين بملامح مشدودة : — لا أستطيع إخباركِ بأي شيء الآن يا إيلا.. ولكن لابد حتماً أن نفترق مؤقتاً في العلن وأمام الجميع ، لابد أن يعلم الجميع ويقتنعوا تماماً بأننا لسنا معاً و
last update최신 업데이트 : 2026-10-02
더 보기

الفصل ١٧٥

اتصلت نهلة بعمر وقالت بسعاده : — عمر.. كيف تخفي عني الأمر هذا الشكل وتراوغني ؟ عقد عمر حاجبيه بحيرة، وأمسك بهاتفه وقال وهو يستند بجسده على حافة مكتبه: — أي أمر تتحدثين عنه يا أمي ؟ أنا لا أفهم شيئاً. قالت نهلة بنبرة مبتهجة: — لقد اتصلتُ بـسمر يونس الشافعي قبل قليل لأحدد موعداً لكما لتتعرفا كما طلبت انت مني ، فـفاجأتني وأخبرتني بـبساطة شديدة أنكم قد التقيتُم بالفعل وتحدثتُم معاً ! رفع عمر حاجبه الأيسر بـذهول وصدمة ، وضيق عينيه بـدهاء وهو يفكر في نفسه : «إذن.. تلك المهندسة الشرسة كانت تعرف هويتي واسمي الحقيقي وتدرك مَن أكون تماماً عندما التقينا في الموقع وهاجمتني ! هذا حقاً أمر مثير للاهتمام للغايه..». تدارك عمر الموقف بسرعة وقال : — نعم يا أمي.. لقد كان مجرد لقاء عابر في موقع العمل ، ولم نتعرف على بعضنا البعض بشكل شخصي أو جيد بعد. قالت نهلة : — بما أنك طلبتَ رؤيتها وسألتني عن اسمها فوراً بعد أن تقابلتما في الموقع ، فـهذا يثبت لي أنها قد أثارت اهتمامكِ وشدت انتباهكِ ! أنا في غاية السعادة والرضا لذلك يا عمر . لوى عمر شفتيه بـسخري
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الفصل ١٧٦

قالت سمر وعيناها تتأملان حطام الجدار الأثري: — في الواقع.. أنا أيضاً رفضتُ ذلك الزواج لن اتزوج أبداً بناءً علي عقد الصفقات العائلية ، وعلى عكسك أنت يا سيد عمر.. أبي لا يستطيع إرغامي أو فرض قراره على حياتي. رفع عمر حاجبيه بدهشة خفيفة وقال بثبات : — ولا يستطيع صلاح الأيوبي إرغامي أنا أيضاً. فور أن نطق باسم والده مجرداً ، قطّبت سمر حاجبيها بوجل ، واعتلت ملامحها مسحة خاطفة من الغموض والاضطراب ، وسألته بنبرة حادة: — صلاح ؟.. تناديه باسمه مجرداً دون لقب "أبي" ؟ لوى عمر شفتيه بمرارة وقال : — نعم.. لأن علاقتنا سيئة للغاية منذ طفولتي ، وهو رجل لا يعرف في حياته سوى لغة المال والنفوذ. تغير وجه سمر للحظة واختفت حدتها ، وتحركت في أنحاء الباحة بخطوات هادئة تحاول بها استجماع شتات تماسكها ، ثم التفتت إليه وقالت بتوتر : — اطمئن يا سيد عمر لن اتزوجك ابدا.... ثق بذلك نظر اليها عمر للحظه و لا يعرف لما ازعجه رفضها القاطع له تابعت سمر :- الأمر بيننا وبين لقائنا في هذه الفيلا مجرد صدفة محضة . أنا لم أعلم بوجودك أو شراكتك في هذا المشروع الهندسي إلا عندما تقابلنا
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الفصل ١٧٧

قالت سمر وعيناها تتأملان حطام المكان برقة: — "ساخبرك بقصه جدار الامل قال عمر بتهكم :- جدار الامل ؟ تابعت سمر:- في أوائل القرن العشرين ، كانت هذه الفيلا ملكاً لزوجين حُرما من إنجاب الأطفال.... . وعندما بدأت الحرب لم يهربوا كباقي أثرياء المدينه ، بل قررا أن يؤويا الأطفال الذين فقدوا ذويهم في الحرب. وأثناء الصواريخ والغارات ، كان الزوجان ينزلان مع الأطفال إلى هذا القبو ، ويطلبان منهم أن يقوموا بكتابة أو رسم أمنياتهم على هذا الجدار.... .. كان الاطفال يرسمون أحلامهم ويخطون أسماءهم ورسائلهم لأمهاتهم الراحلات على جدران القبو هنا. لقد حوّلا هذا المكان من مجرد حجر صامت إلى حصن إنساني علّم هؤلاء الصغار كيف ينجون من بشاعة العالم ." اقتربت سمر خطوة ، ونظرت إلى عيني عمر مباشرة وتابعت بنبرة حاسمة: — "العديد من هؤلاء الأطفال كبروا وأصبحوا علماء ، وأطباء، ومهندسين.. دخلوا هذا المكان وهم لا يملكون شيئاً سوى الخوف ، وخرجوا منه وهم يملكون مستقبلاً. البناء الذي تراه متهالكاً الان ، هو الشاهد الوحيد على أن الإنسانية يمكن أن تولد من قلب الركام." ساد الصمت لثوانٍ معدو
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الفصل ١٧٨

توقفت سيارة سمر في مكان مقفر ومنعزل، لا يكسر سكونه سوى وجود سيارة بنتلي سوداء فاخرة تقبع في الظل، وكأنها جزء من عتمة المكان. كان الهدوء المحيط بها يبعث شعورًا غريبًا بالترقب، بينما بقيت سمر ثابتة خلف مقود سيارتها لثوانٍ، تستجمع أفكارها وتخفي خلف ملامحها الجامدة كل ما يعتمل داخل صدرها من توتر وحذر. نزلت سمر من سيارتها بخطوات ثابتة، وفي ذات اللحظة انفتح باب السيارة الأخرى وترجل منها زين الرفاعي بكامل هيبته وجبروته الطاغي. نظر زين إليها ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ، وقال بنبرة دافئة تخالف جموده المعتاد: — أنا فخور بكِ وبذكائكِ يا سمر. ردت سمر بملامح جامدة ، رغم أن كلماته لامست شيئًا عميقًا داخلها، وقالت: — أنا لم أفعل شيئًا يستحق الفخر بعد يا أخي زين.. نحن ما زلنا في بداية الطريق فحسب. تقدم زين نحوها خطوة ، وضيق عينيه ، وقد تبدلت ملامحه قليلًا، وكأن القلق الذي يخفيه خلف صلابته كان أقوى من قدرته على تجاهل الأمر، وقال: — سأخبركِ وأكررها عليكِ للمرة الألف.. يمكنني سحقهم وإتمام هذا الأمر بمفردي بالكامل ، ولا أريد بأي حال من الأحوال أن تتعرضي للخطر
last update최신 업데이트 : 2026-10-03
더 보기

الفصل ١٧٩

في سيارته الفاخرة ، كان زين الرفاعي في طريقه إلى مقر شركته، عندما انفرط سد الحاضر في عقله ، وعادت به الذكريات فجأة إلى ذلك اليوم البعيد قبل سنوات؛ حين قابل سمر الشافعي للمرة الأولى في حياته. كانت مجموعة الرفاعي تقوم في كل عام بمنح مئة منحة دراسية كاملة للطلاب الجامعيين المتفوقين من مختلف المجالات ، وفي ذلك اليوم تحديدًا ، تمت دعوة زين رسميًا إلى المؤتمر ليتم تكريمه واستلام درع الجائزة. وعندما وقف بكامل هيبته ووقاره الطاغي أمام المنصة واستلم الجائزة قال بنبرة رخيمة : — «هذه الجائزة ليست من حقي أنا....... فقد بدأ أبي هذا التقليد الإنساني منذ عشرات السنوات ؛ فقد كان يؤمن بأن العلم حق للجميع ، وأنه يجب أن يحصل الأفراد الكادحون على فرصة أخرى دائمًا في هذه الحياة.» تحدث زين كثيرًا وبشغف في ذلك الخطاب عن مبادئ والده الراحل وعطائه ، وكان يتحدث بثقة رجل يؤمن تمامًا بما يقول، دون أن يخطر بباله للحظة أن كلماته ستترك أثرًا مختلفًا تمامًا في قلب فتاة كانت تجلس بين الحشود. لم يكن يعرف أو يتخيل أبدًا أن هناك فتاة من بين الحضور كانت تراقبه بعينين تشتعلان بشرار مخ
last update최신 업데이트 : 2026-10-04
더 보기

الفصل ١٨٠

كانت إيلا تجلس خلف مكتبها في المقر الأصلي لشركة الدعاية، تحاول جاهدة الغوص في تفاصيل حملتها الإعلانية لتبعد طيف الأفكار المشتتة عن عقلها ، عندما قطعت صمتها مساعدتها ياسمين قائلة : — آنسة إيلا... الآنسة سوما شاهين بالخارج ، وتصر على مقابلتكِ الآن. توقفت أصابع إيلا فوق الأوراق ، ورفعت عينيها ببطء نحو ياسمين. لم تكن زيارة سوما في هذا التوقيت مريحة لها ، بعد ما اخبرتها ندي بما فعلته أخذت إيلا نفسًا عميقًا لتستعيد هدوءها ، ثم قالت : — دعيها تدخل حالًا يا ياسمين. غادرت ياسمين، وبعد لحظات فُتح الباب ودلفت سوما شاهين . راحت عيناها تتفحصان المكان بنفور واضح، وكأنها تبحث عن شيء تنتقده ، ثم استقرت نظراتها على إيلا وقالت : — إيلا... ألم يكن بإمكانكِ أنتِ وفريقكِ البقاء في مكاتب شركة الرفاعي حتى ننتهي تمامًا من إنجاز هذا المشروع الهندسي ؟ نهضت إيلا من مقعدها، ورسمت على وجهها ابتسامة باهتة متكلفه — أهلًا بكِ يا آنسة سوما. في الواقع ، نحن لا نعمل عادةً في مكاتب الشركات التابعة للعملاء. وجودنا هناك كان استثنائيًا ومؤقتًا بطلب من إدارة شركة الرفاعي . ثم أشارت بيدها
last update최신 업데이트 : 2026-10-04
더 보기
이전
1
...
1617181920
...
28
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status