خرج سهيل من الحمام بعد ليلة كاملة قضاها محتجزاً بين جدرانه الرخامية الباردة البائسة ، وعيناه السوداوان تشتعلان بغضب يتطاير منه الشرر الحارق. لم يكن يوماً من الأيام ذلك الرجل الضعيف الذي يُستهان به كان الجميع يخشاه و يرتعدوا من غضبه ، لكن ندى نجحت في تحويل التكنولوجيا الفاخرة التي يفتخر بها في منزله إلى سجن مصفح ضده . تحررت الأقفال الإلكترونية والمزلاج الرقمي أخيراً مع شروق الشمس ، دخل الغرفة و هو يستعد لقتلها لكنها لم تكن هناك قال :- حسنا يا زوجتي العزيزه هذه اللعبه يمكن ان يلعبها اثنان.....تابع و هو يجز على اسنانه :- ستري نتيجة العبث مع سهيل الدمنهوري بعد نص ساعة مشي بخطوات هادئة ، رصينة وثقيلة تشبه تماماً خطوات فهد كاسر يستعد لافتراس طريدته. وفي المطبخ الفسيح ذي التصميم العصري الفاخر ، كانت ندى تجلس بكل برود وثقة ، ترتدي ثوبها الصباحي الناعم ، وترتشف قهوتها الدافئة وتتصفح هاتفها بملل ، وعلى وجهها الفاتن ابتسامة نصر خبيثة وماكرة لم تحاول حتى إخفاءها أو مداراتها كانت اليوم تشعر بسعاده غامره لم تشعر بها منذ اتفاقيه هذا الزواج و لكنها أيضاً ، في
최신 업데이트 : 2026-10-02 더 보기