عشيقة بعقد مؤقت 의 모든 챕터: 챕터 161 - 챕터 170

275 챕터

الفصل ١٦١

دلفت إيلا وندى إلى داخل الأتيليه الفاخر المخصص لفساتين زفاف النخبة، وكان المكان يفيض ببريق المرايا الكريستالية العملاقة وتفوح منه رائحة عطر باريسي فاخر تليق بالطبقة المخملية. التفتت إيلا نحو ندى التي كانت ملامحها ما زالت تقطر غيظاً وحنقاً ، وقالت : — ندى.. أرجوكِ، امسحي تلك النظرة الحادة والغاضبة عن وجهكِ الآن؛ على الأقل يمكننا استغلال هذا المأزق والحصول على بعض المرح التفتت ندى إليها بابتسامة خبيثة اعتلت ثغرها وقالت بتحدٍّ: — حسناً يا إيلا.. إذا كنتُ مجبرة مرغمة على تجربة تلك الملابس المزعجة لأجل صفقة هذا الوغد ، فستفعلين أنتِ ذلك معي أيضاً ولن تترددي ! ابتسمت إيلا وقالت : — هل تتذكرين أيام دراستنا الجامعية يا ندى ؟ كنا نذهب إلى محلات بيع فساتين الزفاف الكبرى ، وندّعي أمام البائعات أن إحدانا عروس أوشك زفافها ، ونقوم بتجربة كافة الملابس والفساتين الفاخرة والتقاط الصور معاً لمجرد التسلية. هتفت ندى بحماس وقد التمعت عيناها بطاقة التمرد: — نعم.. سنفعل ذلك اليوم أيضاً! سننسى الليلة تماماً زين الرفاعي وجبروته، وسهيل الدمنهوري وقيوده ، وفارس وقذارته، ونقضي و
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٢

خارج جدران الأتيليه الفاخر ، كانت الأجواء لا تقل اشتعالاً وتوتراً عن الداخل. وقف زين الرفاعي مستنداً إلى مقدمة سيارته السوداء ، و هو ينظر إلى ساعة يده الثمينة بنفاد صبر وضيق شديد ، بينما كان يطرق بأصابعه على ذراعه في حركة عصبية تكشف عن مقدار استيائه. رفع عينيه نحو بوابة الأتيليه، ثم أطلق زفيراً ثقيلاً قبل أن يلتفت إلى مراد : — «كم سيستغرق هذا الأمر اللعين يا مراد ؟ أنا لا أملك وقتاً لأضيعه هنا في هذه الأمور التافهه .» تنحنح مراد بحرج شديد، فقد كان يعرف أن صبر زين بدأ ينفد فعلاً، وقال : — «معذرة يا سيد زين .. ولكنك تعلم أن النساء تستغرق ساعات طويلة وممتدة في فحص واختيار فساتين الزفاف، والأمر يتطلب الصبر لقد اصرت الانسه ميرا على وجودك .» رمقه زين بنظرة جانبية دون تعليق، وكأن كلمة الصب تحديداً لم تكن مناسبة في قاموسه في تلك اللحظة. عاد ينظر إلى ساعته ، ثم إلى مدخل الأتيليه، بينما ظل مراد واقفاً إلى جواره محاولاً ألا يظهر توتره . وفجأة، وبلا أي إنذار، قطعت صمت الرصيف بوق سيارة دفع رباعي فارهة ورياضية ، توقفت بجنون وعنف أمام البوابة مباشرة ، حتى التفتت
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٣

لم يكن سهيل وزين مستعدين مطلقاً لما شاهداه فور اقتحامهما الأتيليه ؛ إذ تجسدت أمامهما معركة نسائية حامية الوطيس ، حيث كانت ميرا السمنودي تصرخ بغيظ بينما تمسكها ندى بقوة وتشدها من خصلات شعرها بعنف ، في حين تقف البائعة بذعر وهي تحاول يائسة فض الاشتباك بينهما. كانت الفوضى قد قلبت هدوء المكان الفاخر رأساً على عقب ، وتراجعت إحدى العاملات إلى الخلف وهي تضع يدها على فمها من شدة الصدمة. توقف زين بصدمة وصاح بصوت صارخ زلزل أرجاء المكان: — «ما هذا الجنان بحق الجحيم ؟!» أما سهيل، فقد انفجر ضاحكاً بتهكم ونشوة انتصار ، ونظر إلى زين قائلاً بسخرية : — «يا للمشهد العظيم ! زوجتي المستقبلية تسحق زوجتك المنتظرة.. أقسم أن حبي لتلك الفتاة يزداد في قلبي كل ثانية !» في تلك الأثناء، كانت إيلا تحاول بكل قوتها شد ندى وإبعادها وهي تصيح لاهثة : — «ماذا تفعلين يا ندى ؟! أرجوكِ اتركيها.. لا يليق بنا هذا الابتذال !» كانت أنفاس إيلا متسارعة من شدة الارتباك ، بينما بدا أن ندى فقدت تماماً قدرتها على التفكير بعقلانية، وكأن كل كلمة وجهتها ميرا إليهما قبل لحظات دفعتها إلى مزيد من الغضب.
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٤

في مكتبه ، كان عمر الأيوبي يجلس وعقله يغلي بالأفكار المتضاربة. ظل للحظات يحدق في البطاقة الصغيرة الموضوعة أمامه، أمسك هاتفه وضغط على الأرقام المدونة على الكارت الشخصي لـ«سمر الشافعي»: — «آنسة سمر.. أنا عمر الأيوبي.» ردت سمر : — «سيد عمر.. أهلاً بك، كيف أستطيع مساعدتك ؟» قال عمر : — «هل يمكن أن نلتقي الليلة في أي مكان تفضلينه ؟ أريد بشدة أن نتحدث معاً بشأن فحص الفيلا القديمة وأزمة تقارير الهدم .» ردت سمر ببرود قاطع: — «لا يمكنني ذلك يا سيد عمر .. عندما أنتهي تماماً من كتابة التقرير الهندسي الشامل سأرسله لشركتكم عبر القنوات الرسمية ، لكن لا داعي أبداً للقائنا ؛ فلن يغير من الأمر شيئاً.» قال عمر وهو يحاول كبح ضيقه: — «ربما عندما نلتقي ونتحدث وجهاً لوجه ، نستطيع التفاهم والوصول إلى نقطة تلاقٍ تخدم الطرفين.» توقفت أنفاس سمر لثانية، ثم قالت بنبرة حادة: — «هل تحاول رشوتي بطريقة غير مباشرة يا سيد عمر ؟» ذعر عمر وأسرع بالنفي : — «بالطبع لا! أقسم لكِ لم أقصد ذلك أبداً، ولستُ من هؤلاء الرجال !» قالت سمر : — «إذن.. طالما أن الأمر كذلك، دعنا لا نهدر وقتنا الثمين
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٥

في يوم زفاف ندى وسهيل ، كانت الأجواء داخل قصر الدمنهوري مشحونة بالترقب والتوتر خلف الأبواب الفارهة. كان القصر يعج بالحركة استعداداً للحفل، إلا أن جناح سهيل الخاص ظل أكثر هدوءاً، بعيداً عن الضجيج الخارجي. في الداخل، وقف سهيل أمام المرآة يعدل أزرار بدلته الرسمية ويتفقد مظهره للمرة الأخيرة ، بينما كان بلال يتنقل بين الباب والممر بحذر ، مدركاً أن سيده لا يرغب في أن يعكر أحد مزاجه في هذا اليوم تحديداً. طرق بلال الباب بخفة ، ثم دلف وعلامات الحذر تكسو ملامحه ، وانحنى باحترام قائلاً : — «سيد سهيل .. السيدة سوما شاهين بالخارج ، وتصر على مقابلتك ورؤيتك الآن قبل بدء الحفل.» التوت شفتا سهيل بابتسامة جانبية غامضة تحمل الكثير من التهكم والانتصار البارد ، وقال وهو يعدل هندام بدلته: — «سوما؟.. أممم، ربما جاءت الليلة لتهنئني. دعها تدخل حالاً يا بلال.» انفتح الباب، ودخلت سوما شاهين بكامل أناقتها ترتدي فستان سماوي بحملات يبرز تفاصيل قوامها ، وكانت تحمل بين يديها صندوقاً مخملياً فاخراً للهدايا . توقفت أمامه لحظة ، تتأمله بصمت وكأنها تحاول قراءة ما تغير فيه منذ آخر لق
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٦

نظر سهيل إلى ندى ببريق غامض التمع في عينيه ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية ساخرة ، بينما كان يحاول قراءة ما يدور في رأسها بعد المواجهة السابقة مع سوما. لم يكن يتوقع أن تنقلب الأمور بهذه السرعة ، ولا أن تكون ندى قادرة على التعامل مع الموقف بهذه الثقة، فقال بصوته الرخيم: — ما الأمر يا زوجتي العزيزة ؟ هل بدأ الغضب والغيرة يتسللان إلى قلبكِ من الآن ؟ ضحكت ندى بسخرية ، وعدّلت خصلات شعرها بثقة ، ثم رمقته بنظرة تحمل قدراً واضحاً من الاستهزاء وقالت: — كم الرجال مغفلين! أوهامكم تسبق عقولكم دائماً.. لقد فعلتُ ذلك لسببين لا غير. عقد سهيل حاجبيه باهتمام، وتقدم نحوها خطوة ، قائلاً: — وما هما هذان السببان ؟ قالت ندى : — السبب الأول.. أنني أعلم أنك تتزوجني وتبرم هذه الصفقة معي خصيصاً لإغاظة تلك المرأة ، ولذلك أحببتُ أن أتقن دور الزوجة الغيورة والمحبة أمامها لأمنحك الانتصار الذي تبحث عنه. اتسعت ابتسامة سهيل بإعجاب خفي لم يستطع مداراته، فقد أدهشه أنها استطاعت فهم جانب من دوافعه بهذه السرعة، وقال : — ذكية.. ومثيرة للاهتمام للغاية. وما هو السبب الثاني ؟ تغيرت ملامح
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٧

انتهى حفل الزفاف الأسطوري الذي ضجت به أروقة قصر الدمنهوري، وغادر الحشود والمدعوون مخلفين وراءهم ركاماً من الشائعات والهمسات حول العروس الجديدة التي خطفت قلب سهيل. كانت الأضواء لا تزال تملأ القاعة ، وبقايا الموسيقى تتردد في الممرات الواسعة، بينما أخذ العاملون يرفعون آخر آثار الاحتفال ويعيدون ترتيب المكان بعد ليلة طويلة وصاخبة. في الممر الخارجي للقاعة الفخمة ، تقدم عمر الأيوبي نحو إيلا بخطوات هادئة و قال: — إيلا.. هل يمكنني توصيلكِ بسيارتي ؟ الوقت تأخر كثيراً. نظرت إليه إيلا ، وقالت : — سأطلب سيارة أجرة عابرة من هاتفي.. لا داعي لكل هذا العناء يا عمر، شكراً لك. قال عمر : — هذا يحزنني ويؤلمني حقاً يا إيلا.. أرجوكِ ، ألم نتفق على أننا سنعود أصدقاء قدامى على أقل تقدير ؟ لا تحرميني من هذا الحق. نظرت إليه وتنهدت قائلة: — حسناً يا عمر.. سأركب معك. . ثم تحركت إلى جواره بهدوء، بينما بقي عمر صامتاً ، مكتفياً بالسير إلى جانبها دون أن يضغط عليها بالمزيد من الكلام. وعلى الجانب الآخر من القصر، كان الفصل الأشد شراسة وإثارة يكتب سطوره الأولى خلف الأبواب المغلقة؛ ح
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٨

كانت سيارة زين الرفاعي الفاخرة ذات الزجاج الداكن تقف على بُعد خطوات قليلة من بناية شقة إيلا ، تراقب المكان في سكون الليل المطبق. كانت أضواء الشارع تنعكس بخفوت على هيكل السيارة الأسود، بينما ظل زين جالساً في المقعد الخلفي دون أن يبعد عينيه عن مدخل البناية. التفت زين نحو مراد، وصاح : — هل أنت متأكد تماماً أنها لم تلتقِ أو تتواصل مع أي شخص خلال الأيام الماضية منذ انفصالنا ؟ تنحنح مراد بحذر، وقال : — نعم يا سيد زين.. تقرير المراقبة السري يؤكد أنها قضت تلك الأيام بالكامل في التحضير لزفاف صديقتها ندى ، حتى إنها لم تذهب إلى مقر عملها في الشركة مطلقاً. قطّب زين حاجبيه بغيظ، وسأل بنبرة مشحونة بالشك: — مَن إذن ذلك الرجل والخطيب المجهول الذي ادعت وتباهت أمامي في الأتيليه بأنها ستتزوجه ؟ رد مراد بنبرة خافتة: — الآنسة إيلا لم تتواصل مع أي رجل منذ ليلة انفصالكما. ظل زين صامتاً للحظات وأثناء حديثهما المشحون بالتوتر، توقفت فجأة سيارة عمر الأيوبي أمام منزل إيلا مباشرة. ترجل عمر من مقعد القيادة أولاً بخطوات سريعة ، ثم تحرك ليفتح باب المقعد المجاور لإيلا . شاهد مراد
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٦٩

كان زين يقف أمام الشرفة الزجاجية الكبيرة في شقة سيزر ، يحدق في الفراغ للمدينة بنظرات نارية وتعبير غامض ومعقد يعتلي وجهه . كان قد تعمد إطفاء جميع الإضاءات الداخلية ، ليترك المكان غارقاً في عتمة تامة تتناسب مع بركان الغضب والغيرة المكتومة في صدره بعد رؤيته لعمر الأيوبي وهو يوصل إيلا قبل قليل. وفجأة، اخترق سكون المكان صوت حركة خفيفة ومألوفة عند الباب الرئيسي ، متبوعة بصوت تكة القفل الإلكتروني وهو ينفتح بنعومة. دلفت إيلا بخطوات مرتعشة لاهثة ، وهي تلتفت خلفها برعب، وهمست لنفسها بصوت خافت : — لا يوجد أحد هنا ، الشقة مظلمة تماماً.. لم يغير قفل الباب الرقمي بعد ، وما زال يحمل بصمة إصبعي . قطّب زين حاجبيه ببرود شديد ولم يتحرك قيد أنملة من مكانه في الظل ؛ بل وقف فقط في صمت مطبق يترقب حركاتها وخطواتها التالية. تحركت إيلا بخطوات حذرة وسط العتمة متجهة مباشرة نحو غرفة النوم الكبيرة. سمع زين صدى أقدامها ، فتحرك خلفها بخطوات وئيدة و بحذر كأنه شبح يلاحق صيده. وفور دخولها الغرفة ، أشعلت الضوء الخافت بجانب السرير ، وتقدمت نحو خزانة الملابس الكبيرة وهي تتحدث بصو
last update최신 업데이트 : 2026-10-01
더 보기

الفصل ١٧٠

استيقظت سمر وهي تكتم أنفاسها ، وجسدها يرتجف بشدة تحت الأغطية، بينما كان العرق البارد يكسو جبينها الشاحب. لقد عاد إليها الكابوس ذاته الذي يطاردها منذ سنوات طويلة ، ليعيد تجسيد تلك الليلة المشؤومة التي غيرت مجرى حياتها إلى الأبد. في حلمها، لم تكن سمر المهندسة الشابة القوية ، بل عادت طفلة في الثامنة من عمرها ، تجلس في المقعد الخلفي لسيارة والدها. كان المطر ينهمر في الخارج بغزارة، ممتزجًا بأضواء الشوارع الخافتة ليرسم ظلالاً موحشة ومخيفة على زجاج السيارة الداكن. التفتت برأسها الصغير نحو النافذة ، لترى عبر الزجاج الملطخ بقطرات الماء شيئًا مرعبًا يحدث في الظلام السحيق ؛ مشهدًا خاطفًا ومفزعًا لجريمة قتل بشعة وقعت أمام عينيها بالكامل. وفي تلك اللحظة القاتلة ، التفتت نحوها عيون والدها ليودعها وداعه الأخير....... . راقبت الطفلة كل شيء ، وشهدت تفاصيل الموت بنظراتها البريئة المذعورة . في الحلم، تجدد ذلك الرعب الشللي القديم ؛ فانقبضت حنجرتها وأرادت أن تصرخ بأعلى صوتها لتستغيث ، لكن الخوف من الصراخ شلّ حركتها تمامًا. كانت غريزة الطفولة تهمس لها في منامها أن أي
last update최신 업데이트 : 2026-10-02
더 보기
이전
1
...
1516171819
...
28
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status