دلفت إيلا وندى إلى داخل الأتيليه الفاخر المخصص لفساتين زفاف النخبة، وكان المكان يفيض ببريق المرايا الكريستالية العملاقة وتفوح منه رائحة عطر باريسي فاخر تليق بالطبقة المخملية. التفتت إيلا نحو ندى التي كانت ملامحها ما زالت تقطر غيظاً وحنقاً ، وقالت : — ندى.. أرجوكِ، امسحي تلك النظرة الحادة والغاضبة عن وجهكِ الآن؛ على الأقل يمكننا استغلال هذا المأزق والحصول على بعض المرح التفتت ندى إليها بابتسامة خبيثة اعتلت ثغرها وقالت بتحدٍّ: — حسناً يا إيلا.. إذا كنتُ مجبرة مرغمة على تجربة تلك الملابس المزعجة لأجل صفقة هذا الوغد ، فستفعلين أنتِ ذلك معي أيضاً ولن تترددي ! ابتسمت إيلا وقالت : — هل تتذكرين أيام دراستنا الجامعية يا ندى ؟ كنا نذهب إلى محلات بيع فساتين الزفاف الكبرى ، وندّعي أمام البائعات أن إحدانا عروس أوشك زفافها ، ونقوم بتجربة كافة الملابس والفساتين الفاخرة والتقاط الصور معاً لمجرد التسلية. هتفت ندى بحماس وقد التمعت عيناها بطاقة التمرد: — نعم.. سنفعل ذلك اليوم أيضاً! سننسى الليلة تماماً زين الرفاعي وجبروته، وسهيل الدمنهوري وقيوده ، وفارس وقذارته، ونقضي و
최신 업데이트 : 2026-10-01 더 보기