Todos los capítulos de عشيقة بعقد مؤقت : Capítulo 271 - Capítulo 275

275 Capítulos

الفصل ٢٧١

قالت سمر بنبرة خفيضة ، تحمل في طياتها رجاءً مبطنًا بالضعف: — ابقَ معي قليلًا يا عمر .. لا ترحل الآن. لم يتحرك عمر من مكانه ؛ ظل واقفًا كطيف حائر ، وعيناه تائهتان بين تفاصيل الغرفة و وجهها الذي أنهكه المرض. لاحظت سمر تردده الواضح ، وتلك الخطوة التي تجمدت في منتصف الطريق ، فافترت شفتيها عن ابتسامة متهكمة ، وقالت بلهجة لم تخلُ من السخرية : — لا داعي للخوف أو الحذر.. لقد فتشوا الغرفة جيدًا ونزعوا منها كل الأسلحة، حتى الأدوات الحادة لم تعد هنا. تنفس عمر الصعداء، وحاول جاهدًا أن يرسم الهدوء على ملامحه وهو يجيبها بنبرة رصينة: — حسناً، سأبقى.. ولكن بشرط، لن نتكلم عن تلك الليلة المشؤومة، ولن نتحدث عن أي شيء يخصها. أومأت برأسها موافقة، ثم أشارت بيدها المرتجفة نحو المقعد الخشبي القابع بجوار فراشها وقالت: — اجلس إذن . تقدم عمر بخطوات وئيدة وجلس على المقعد. كان الموقف برمتّه يبدو غريبًا ومثقلًا بالتناقضات ؛ فداخله رغبة عارمة في الصمت تجنبًا للضغط على أعصابها الواهنة، وفي الوقت ذاته، كان عقله يموج بعشرات الأسئلة الحائرة التي تبحث عن إجابات شافية. قط
last updateÚltima actualización : 2026-11-01
Leer más

الفصل ٢٧٢

استيقظت ندى وهي تشعر بأن كل عظمة في جسدها المتعب تعزف لحنًا منفردًا من الألم والإنهاك. فتحت عينيها ببطء شديد وهي تقاوم الصداع، لتجد نفسها تفترش السجادة القاسية بوضعية ملتوية وغير مريحة على الإطلاق، بينما وسادتها الصغيرة قد تخلت عنها واستقرت في أقصى زاوية مهجورة من الغرفة. نظرت ندى إلى الأعلى، وتحديدًا نحو السرير الوثير ذي الوسائد المحشوة بالريش، لتجد "سهيل" يستلقي هناك في استرخاء تام وراحة يحسد عليها، محتلًا الفراش العريض بأكمله بطوله، وممسكًا بالغطاء الدافئ الثقيل بقوة وكأنه غنيمة حرب ثمينة فاز بها في معركة طاحنة. تذكرت ندى بغيظ وحنق شديد الأسباب القهرية والظروف المستفزة التي أجبرتها على قضاء الليلة بطولها في غرفته بالأمس. لقد رواغته ذكاءً وقالت له بمكر إنه يتعين عليهما أن يلعبا لعبة بورق اللعب ، ومن يكسب الجولة في النهاية سينام بمفرده على الفراش المريح. كانت ندى ماهرة للغاية في تلك اللعبة وتثق في فوزها الساحق، لكنها للأسف استهانت بخصمها . انتصر سهيل عليها ببراعة ، وقال لها مداعبًا ومستفزًا وهو يضع يده على الجانب الآخر الفارغ من الفراش:
last updateÚltima actualización : 2026-11-01
Leer más

الفصل ٢٧٣

وقفت ندى أمام المرآة تتأمل فستانها الأنيق الذي اختارته بعناية، وراحت تتفحص انعكاس صورتها من زوايا مختلفة. رفعت خصلات شعرها قليلاً ، ثم أعادتها إلى مكانها، قبل أن تقرر تركه ينسدل بنعومة فوق كتفيها. وضعت لمسات من المكياج الهادئ الذي أبرز رقة ملامحها ، ورغم بساطة ثوبها إلا أنه كان يبرز تناسق جسدها وقوامها بوضوح شديد. لم تكن معتادة على إضاعة كل هذا الوقت في الاستعداد للخروج، لكنها هذه المرة أرادت أن يبدو مظهرها مثاليًا، وإن كانت ستنكر ذلك بشدة لو سألها أحد عن السبب. في تلك اللحظة، ظهر سهيل عند عتبة الباب. توقف فجأة وتأملها ببطء شديد من رأسها حتى قدميها ، ثم قال بنبرة تحمل مزيجًا من المفاجأة والتهكم: ـ "ماذا فعلتِ بنفسكِ الآن ؟" التفتت إليه ندى وقالت بفضول وقلق حاولت إخفاءه: ـ "ما الأمر ؟ هل هناك خطأ بمظهري ؟" أخذ نفسًا عميقًا وقال ببرود مصطنع: ـ "لقد أخبرتكِ أننا ذاهبون لإثارة غيرة 'سوما '، فهل يتوجب عليّ الآن أن أقضي وقتي هناك في الانشغال بنظرات الرجال إليكِ ؟" قاومت ندى ابتسامة نصر كادت ترتسم على شفتيها ، وقالت في نفسها بنبضة فرح متسارعة:
last updateÚltima actualización : 2026-11-01
Leer más

الفصل ٢٧٤

ترجل سهيل من السيارة ، وتحرك برصانة ليفتح لندى بابها. نظرت إليه للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تضع يدها في يده التي امتدت إليها بنبل ، لكن نبضاتها لم تكن طبيعيه على الإطلاق. حاولت أن تحافظ على هدوئها كان سهيل يبدو في غاية الأناقة والثقة، أما ندي ، فكانت تحاول إقناع نفسها بأن ارتباكها نابع من رهبة المكان والمهمة، وليس من الطريقة التي أمسك بها يدها. سارا معًا بخطوات متزنة نحو مدخل النادي الفاخر. كانت الأجواء من حولهما توحي بالرقي ، والأنوار الخافتة تضفي طابعًا خاصا على المكان. انتشرت الطاولات الأنيقة في أرجاء القاعة، وتوزعت عليها مزهريات صغيرة وشموع تضفي دفئًا على الإضاءة الهادئة، بينما امتزجت الموسيقى الناعمة بأحاديث الزوار. شعرت ندى بجميع العيون تلتفت نحوهما ، وبالأخص عينين حادتين كانت تعرف تمامًا لمن تعودان؛ سوما شاهين كانت تجلس مع صديقاتها في زاوية مميزة مقابلة للمدخل. لم تحتج ندى إلى التحديق طويلًا لتتأكد من أن سوما تراقبهما. فقد التقطت نظرتها المتفحصة منذ اللحظة الأولى، ولاحظت كيف انتقلت عيناها من وجه سهيل إلى يده الممسكة بيدها ،
last updateÚltima actualización : 2026-11-01
Leer más

الفصل ٢٧٥

في زاوية أخرى ، كانت سوما تجلس مع مجموعة من صديقاتها، حين التفتت إحداهن فجأة نحو الباب وقالت بدهشة: ـ "سوما! أليس هذا سهيل الدمنهوري ؟ مَن الفتاة الفاتنة التي بصحبته ؟" رفعت سوما رأسها بسرعة ، وتتبعت نظرة صديقتها حتى وقع بصرها على سهيل وندى وهما يدخلان المكان معًا. ردت أخرى على الفور: ـ "لقد سمعت أنه تزوج مؤخرًا!" أضافت الصديقة الأولى وهي تتأمل ندى: ـ "يا إلهي، زوجته آية في الجمال والأناقة!" رمقتها سوما بنظرة غاضبة حارقة كادت تذيبها، فتنحنحت الصديقة بحرج وتراجعت ، بينما بادرت سوما قائلة بتعسف: ـ "ولكن.. يبدو عليها الفقر والجهل ، الواضح لا يحتاج إلى تفسير". قالت صديقة أخرى تحثها: ـ "سوما، ألن تذهبي لإلقاء التحية عليهما ؟" ردت سوما بثقة مصطنعة: ـ "بالطبع سأفعل ، لم أرَ سهيل وندى منذ حفل زفافهما". فتحت الصديقة فمها بدهشة مبالغ فيها وقالت: ـ "هل حضرتِ حفل زفافهما حقًا ؟" أجابت سوما بنبرة متعالية: ـ "بالطبع ، أنا وسهيل أصدقاء منذ الطفولة". علقت أخرى بخبث: ـ "ولكنكما كنتما حبيبين أيضًا ، أليس كذلك ؟" استنكرت سوما الأمر سريعًا وقالت: ـ "بالط
last updateÚltima actualización : 2026-11-01
Leer más
ANTERIOR
1
...
232425262728
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status