في جوٍّ مشحون بالرغبة والسطوة ، كان صلاح الأيوبي يجلس خلف مكتبه الفخم، مستغرقًا في تفاصيل جسد مساعدته الحسناء ومستمتعًا بقربها ، كان العالم بأسره لا يعنيه ما دام قادرًا على الحصول على ما يريد. اعتاد أن تسير الأمور وفق رغباته منذ سنوات ، وأن يجد من حوله أنفسهم مضطرين إلى مجاراته، سواء بدافع الطمع في أمواله أم خوفًا من نفوذه التي اكتسبها بعد زواجه من نهال و التي طالما استخدمها لفرض سيطرته على الآخرين. جذبها بحدة ومكر و اجلسها علي قدمه ثم جذبها نحو صدره، لتلتصق به تمامًا، وهمس في أذنها بصوت حمل صيغة الأمر: — «ستأتين الليلة... إياكِ أن تخلفي وعدكِ وتتحججي بحجج واهيه كما فعلتِ في المرة السابقة.» التفتت إليه بدلال مدروس، وأرجعت خصلات شعرها وهي تجيبه بنبرة دلال ، متعمدة أن تبدو غير مكترثة بلهجته الآمرة : — «في المرة السابقة علقتُ في زحام المرور الخانق. لو أنك تشتري لي السيارة التي أريدها ، لما تأخرتُ عن مواعدنا أبدًا.» ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي صلاح، بينما راحت عيناه تتفحصان ملامحها، . ثم قال ببرود : — «أو يمكنني ببساطة إرسال السائق الخاص ليحضركِ . عن
Last Updated : 2026-10-20 Read more