في فيلا الرفاعي الكبرى ، كان معتز الرفاعي ، الجد الأكبر للعائلة، يقف بجسده المتصلب وعينيه الصقريتين خلف نظارته الطبية ، وهو يطالع بذهول وغضب الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم منذ دقائق على صفحات الإنترنت. كانت المقالة المنشورة على تلك الصفحة المجهولة ، تصف بدقة متناهية تفاصيل الشجار العنيف الذي دار في الغرفة الخاصة بمطعم زمردة بين حفيده زين وعمر الأيوبي بسبب امرأة. لم تكتفِ المقالة بسرد تفاصيل المواجهة ، بل تعمدت إبراز كلمات زين القاسية وازدرائه للفتاه ، وكيف عرضها علنًا على عمر بعد أن قضت ليلتها معه، في صياغة بدت وكأنها صُممت خصيصًا لتشويه سمعة العائلة وإثارة الشكوك حول حفيده. كانت أصابع معتز تقبض على عصاه الأبنوسية بقوة، حتى برزت عروق يده، بينما أخذت عيناه تتحركان بين السطور ببطء شديد. التفت معتز نحو مساعده الشخصي ناصر ، وصاح بصوت جهوري : — «أوقف هذه المهزلة الأخلاقية فورًا يا ناصر اتصل بإدارة الموقع والجهات المختصة ، أريد إزالة هذا الخبر القذر من الإنترنت فورًا ، وبلا أي تأخير! اسم الرفاعي لا يُقذف به في وحل فضائح النساء و ان تطلب الامر اغل
Last Updated : 2026-10-15 Read more