Todos los capítulos de عشيقة بعقد مؤقت : Capítulo 81 - Capítulo 90

275 Capítulos

الفصل ٨١

في المساء، أضاءت شاشة هاتف إيلا برسالة قصيرة ومفاجئة من زين يخبرها فيها أنه ينتظرها بالأسفل. أغمضت إيلا عينيها بتعب، وشعرت بثقل فوق صدرها، لكنها نزلت مجبرة بدافع الخوف من بطشه وسلطته الطاغية. لم تكن ترغب في مواجهته، ولم تكن تملك الطاقة الكافية لتحمل غضبه أو تقلباته، لكنها كانت تعرف أن رفض طلبه قد يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. فتح لها مراد باب السيارة الفاخرة باحترام، فدلفت إلى الداخل لتجد زين يجلس في الخلف. ركبت إيلا السيارة، وقالت بنبرة خافتة ودون أن تنظر إليه مباشرة: — مرحباً يا سيد زين. توقعت إيلا منه هجوماً جديداً أو سخرية لاذعة، فقد اعتادت خلال الفترة الماضية أن تتعامل معه وهي مستعدة دائمًا للدفاع عن نفسها، حتى عندما لا تعرف من أي جانب ستأتي الضربة التالية . لكن زين امتدت يده ليدير وجهها نحوه برفق، لتنظر في عينيه وتتفاجأ تماماً؛ فلم تعد هناك تلك النظرة القاسية والمخيفة التي اعتادت عليها منه مؤخراً، بل حلت مكانها نظرة غامضة مليئة بالضعف البشري. توقفت أنفاسها للحظات، وشعرت بارتباك لم تستطع إخفاءه تمامًا. كان وجهه هو نفسه، وملامحه التي اعتادت أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

الفصل ٨٢

فتحت إيلا فمها لترد على زين في تلك اللحظة لكن فجأة قُطع هذا الاعتراف الصادم صوت طرقات حادة على زجاج السيارة الداكن. عقد زين حاجبيه بضيق عارم وانقبض فكه بغضب وقال بصوت أجش: — من الذي يجرؤ على فعل ذلك وإزعاجنا ؟! ضغط زين على زر التحكم ليفتح الزجاج ببطء، لتظهر ندى وهي تقف لاهثة، والذعر يملأ وجهها تماماً. نظرت إلى إيلا وتجاهلت هيبة زين وقالت بسرعة: — إيلا! لقد تركتِ هاتفكِ بالأعلى في الشقة.. رن الهاتف لعدة مرات متتالية ففتحتُ الخط مجبرة، وكان المتصل من المستشفى.. الأمر يتعلق بالخالة ثناء! انتفضت إيلا برعب أعمى وشحب وجهها بالكامل وهتفت: — ماذا ؟! ماذا حدث لأمي يا ندى ؟ تكلمي! ردت ندى بذعر: — لم يخبرني من تحدث معي بالتفاصيل، قال إن حالة طارئة خاصة بالخالة ثناء وإن علينا الذهاب إلى مستشفى الأمل الآن فوراً! شعرت إيلا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها. قبل لحظات فقط كانت تحاول استيعاب اعتراف زين وكلماته التي أربكت مشاعرها، والآن لم يعد لأي شيء آخر قيمة في ذهنها سوى والدتها. فكرة أن يصيب ثناء مكروه بعد أن بدأت تتعلق بأمل شفائها كانت أقسى من أن تحتملها. حاول
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٣

تقدم الدكتور جلال نحو إيلا، وكان الشحوب يكسو وجهه بالكامل، حتى بدا وكأن الكلمات التي يحملها أثقل من أن تخرج من بين شفتيه. كانت ملامحه متوترة على نحو لم تعهده إيلا منه من قبل، وعيناه تهربان للحظات من عينيها، وكأن مجرد النظر إليها سيجعل وقع الخبر أكثر قسوة. توقف أمامها، وقال بنبرة متهدجة: — آنسة إيلا.. الأمر لا يتعلق بانتكاسة صحية لوالدتكِ.. الكارثة أكبر من ذلك بكثير. أثناء نقل الخالة ثناء، قبل ساعة تقريباً، من غرفتها إلى قسم الأشعة والتحاليل لإتمام الفحوصات النهائية قبل جراحة الصباح ، اختفت تماماً.. لقد تم اختطافها من داخل المستشفى! وقعت الكلمات على رأس إيلا كالصاعقة، فلم تستوعبها في اللحظة الأولى. ظلت تحدق في وجه جلال بعينين متسعتين، وكأن عقلها يرفض تصديق ما سمعته أذناها. ثم بدأ جسدها يرتجف بعنف، وشعرت بأن الأرض تميد بها ، لولا أن ندى أسرعت وأمسكت بها قبل أن تسقط أرضاً. كانت أنفاس إيلا متقطعة، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة، بينما أخذت الدموع تنهمر من عينيها دون توقف. لم تعد قادرة على التفكير أو ترتيب أسئلتها، ولم يكن في ذهنها سوى صورة والدتها الراقدة
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٤

في طريق عودته بالسيارة، شرد زين في ذكريات يعود تاريخها إلى قبل 3 سنوات. في ذلك الوقت ، كان يستضيف وفداً أجنبياً هاماً لشركته، وفضّل أن يقيم هو أيضاً في الفندق ذاته ليكون قريباً من مجريات العمل ومتابعة الضيوف بانتظام. في صباح أحد الأيام، خرج من غرفته متوجهاً إلى قاعة الاجتماعات، ولكنه عاد بعد نصف ساعة فقط لنسيانه ملفاً هاماً للغاية لا يمكن بدء اللقاء مع الوفد بدونه. وفي تلك اللحظة بالذات، رآها للمرة الأولى في غرفته . كانت تجلس على الأرض، محاطة بأدوات ومساحيق التنظيف ، وتجهش بالبكاء بحرقة وانكسار. لم تشاهده او تشعر بدخوله في ذلك اليوم لأنها كانت غارقة في دموعها، لكنه هو من شعر بارتباك غريب وغير مفهوم يجتاح كيانه بمجرد رؤيتها. اضطربت أنفاسه ظل يراقبها لدقائق لا يعرف لماذا ثم خرج من الغرفه مسرعاً حتى دون أن يأخذ الملف الذي عاد لأجله. وبمجرد خروجه ، اتصل بمساعده مراد بنبرة حادة : "مراد، أرسل لي ملف الواحة الخضراء على هاتفي فوراً". لم يكن زين من النوع الذي تؤثر به دموع النساء أو يلين أمام ضعفهن؛ بل كان على قناعة تامة يرى فيها أن الدموع مجرد أسلحة رخي
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٥

استدار زين نحو ذراعه الأيمن ورئيس حراسته مراد ، الذي كان يقود السيارة وينتظر الأوامر ، وقال بلهجة حاسمة: — مراد، أرسل بعض الرجال لأصحاب إيلا في شقة سيزر فوراً ، وضع حول البناية طوقاً أمنياً مشدداً من ثمانية حراس. لا أحد يدخل ، ولا أحد يخرج ، وإذا اعترضت أخبرها أن هذا أمر مني شخصياً. إيلا ربما تكون الهدف القادم. ثم أخرج هاتفه واتصل بوزير الصحة وتحدث بلهجة صارمة: — دكتور عاصم ، أغلق مستشفى الأمل فورا ، وافرض حظر التجوال به. امنع خروج أي طبيب ، ممرض، مسعف، أو عامل نظافة كان في نوبة العمل خلال الساعات الثلاث الماضية. لقد تم اختطاف شخص يهمني جداً من داخل المستشفى ، وإذا غادر فرد واحد الأبواب فسأعتبرك شريكاً رسمياً في هذه الجريمة ، وأنت تعلم جيداً ماذا يعني أن تكون خصماً لزين الرفاعي في هذا البلد. أغلق زين الهاتف فوراً دون سماع الرد ، ثم أعاد نظره إلى الطريق. التفت إلى مراد مجدداً: — اتصل بزياد، مهندس البرمجيات الخاص بنا والمسؤول عن الأمن السيبراني لشركتنا. أخبره أنني أريده متواجداً في غرفة التحكم خلال عشر دقائق لا غير. ليؤمّن نسخة من تسجيلات ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٦

على الشاشة، ظهرت سيارة إسعاف مجهولة الهوية تقف عند المخرج الخلفي المخصص لنقل النفايات الطبية والموتى ، وهو المخرج الوحيد الذي لا يخضع لرقابة بوابات الأمن الرئيسية. خرج ممرضان يرتديان كمامات وأغطية رأس كاملة، يجران سريراً مغطى بالكامل بنظام عزل صحي، مما يوحي للجميع بأنها جثة أو حالة عدوى خطيرة ، ثم انطلقت السيارة بسرعة جنونية.تطلع زين إلى لوحة أرقام سيارة الإسعاف، ثم التقط هاتفه وتحدث بصوت صارم: — أهلاً سيادة اللواء... أحتاج إلى خدمة فورية عاجلة. سيارة إسعاف تحمل اللوحة رقم ن ص ج 492 خرجت من مستشفى الامل قبل ساعتين. أريد تتبعها عبر كاميرات المرور في المدينة وبوابات الطرق السريعة.. نعم، الآن. أريد أن أعرف أين استقرت أغلق الهاتف والشرر يتطاير من عينيه السوداوين، وبعد ربع ساعة كاملة من الانتظار المشحون، التفت زين إلى مراد الذي دخل مسرعاً إلى مكتبه: — سيد زين ، رجالنا حاصروا الممرض صبري في شقة قديمة على أطراف المدينة.. إنه معنا الآن وفي قبضتنا.في قبو أحد المباني التابعة لشركاتنا في ذلك القبو كان الممرض صبري يجلس على كرسي خِرساني بارد ، ير
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٧

توقفت سيارات الدفع الرباعي السوداء الضخمة في الظلام الخانق والمحيط بالقصر المعزول على بُعد مسافة آمنة لضمان سرية المداهمة. ترجل زين من سيارته وعيناه الحادتان تلتهمان أسوار المكان المهجور بترقب ، وبإشارة قاطعة وحاسمة من يده ، انتشر رجاله المدججون بالسلاح كظلال سوداء تتحرك بخفة واحترافية عالية .تقدم مراد رئيس حراسته بخطوات مدروسة ، وفك قفل أمان سلاحه الأوتوماتيكي وهو يهمس بنبرة حذرة للغاية: — سيدي، البوابة الخارجية مفتوحة تماماً أمامنا ولا توجد أي حراسة أو مؤشرات حركة. هذا الوضع مريب، فهو إما فخ محكم ومعد لنا ، أو أنهم غادروا المكان على عجل قبل وصولنا.لم يتراجع زين قيد أنملة ولم يظهر عليه أي تردد ، بل قال ببرود شديد وجليدي : — اقتحموا المكان.. لكن بحذر شديد وبقوة كاملة. بتحرك تكتيكي صامت ومنظم، اندفع الرجال إلى داخل الردهة كاشفين الغرف المظلمة بمصابيح أسلحتهم الثقيلة. كان القصر غارقاً في صمت مريب ومخيف ، حتى لمح زين ضوءاً خافتاً وضئيلاً ينبعث من نهاية الممر السفلي الضيق، يرافقه صوت منتظم ومألوف للغاية تردد صداه في المكان ؛ إنه صوت جهاز مراقبة
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل ٨٨

كانت إيلا تتجول داخل شقة سيزر ذهاباً وإياباً في نفس المكان منذ ساعات طويلة ، وتحديداً منذ أن أحضرها رجال زين بالقوة إلى الشقة ، وأصروا على أن أوامر السيد زين الصارمة هي ألا تغادر المكان تحت أي ظرف من الظروف. لم تكن تمتلك حتى هاتفاً تستطيع التواصل به مع المستشفى، أو مع زين ، أو مع الأمن للاطمئنان على أي خيط. حتى ندى تركتها في المستشفى مضطرة، بعد أن أكدت لها ندى بقوة أنها لن تغادر المستشفى أبداً إلا إذا كانت هناك أخبار جيدة ومؤكدة عن الخالة ثناء. كانت إيلا تود من كل قلبها أن تثور على زين وعلى رجاله وتكسر هذا الحصار، ولكنها كانت تدرك في نفس الوقت أنه أملها الوحيد؛ فبعد أن طلبت منه المساعدة ، لم تمر دقائق معدودة حتى انقلب المكان رأساً على عقب ، وتم تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة بالكامل ، وانتقل للإشراف على التحقيقات أشخاص ذوو مراكز عالية وقيادية في الدولة. وسط هذا التوتر الخانق، سمعت إيلا صوت فتح الباب الرئيسي للشقة. أسرعت إليه والنبض يضرب في رأسها بعنف، ليدخل زين الرفاعي . نظرت إليه ايلا وقالت بتوجس شديد : — هل وجدتها ؟ أرجوك أخبرني، هل أمي بخ
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل ٨٩

قال زين بنبرة هادئة وحاسمة تطغى على سكون المكان: — أولاً.. لقد نقلتُ أمكِ إلى مستشفى الأندلس. فكرت إيلا في كلماته، واجتاحتها موجة من الذهول ؛ فـ مستشفى الأندلس كان إحدى المؤسسات الطبية الكبرى الفاخرة التي تملكها بالكامل شركات الرفاعي ، وكان يُعد أكبر صرح طبي متطور في البلاد ، وأفضلهم على الإطلاق من حيث الرعاية والأجهزة الفائقة والنخبة من الاستشاريين. نظرت إليه إيلا بقلق حقيقي وشعرت بعبء مالي جديد يقيد أنفاسها، وقالت بنبرة خافتة: — ولكن.. أنا لا أستطيع تحمل تكلفة مستشفى الأندلس يا سيد زين، فأسعار الرعاية والإقامة هناك ستفوق تكلفة مستشفى الأمل بأضعاف مضاعفة، وأنا لا أملك هذا المال ولن أستطيع تدبيره. رد زين ببرود : — لن تدفعي شيئاً بالطبع، فكل شيء مسجل لحسابي الشخصي ومغطى بالكامل. وأيضاً.. فريقي الإداري سيقوم بالتواصل مع الدكتور جلال، الطبيب المعالج لأمكِ ، لينتقل للعمل في مستشفانا بصفة مؤقتة لإكمال علاجها ومتابعة الجراحة هناك .قالت إيلا بسعادة حقيقية لم تستطع إخفاءها ، والتمعت عيناها بالأمل: — حقاً ؟! هذا رائع ومبشر جداً.. ولكن، هل تعتقد أنه سي
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل ٩٠

قام زين بإيصال إيلا إلى المستشفى بنفسه ، وقبل أن تنزل ، التفت إليها وقال وهو في السيارة بنبرة جافة وقاطعة: — ستنتقلين غداً للإقامة بشكل دائم في شقة سيزر. نظرت إليه إيلا بضيق وقالت: — ما الداعي لذلك يا سيد زين ؟ شقتي مع ندى مريحة ولا داعي لهذا الامر و ساحضر فور ان تقوم بطلبي . قال زين وعيناه تشتعلان : — أنا لا أناقشكِ يا إيلا.. هذا أمر وعليكِ تنفيذه. لعنت ايلا في سرها من هذا الحصار... بعد دقائق توقفت السيارة أمام البوابات الضخمة لمستشفى الأندلس الاستثماري ، وأسرع مراد نحوهم ليفتح الباب لزين ومعه أحد الحراس الضخام الجثه . أشار زين نحو الحارس وقال لإيلا: — هذا عامر.. سيكون حارسكِ وسائقكِ الشخصي منذ هذه اللحظة ، وإياكِ.. إياكِ أن تحاولي الهرب منه في أي وقت أو تكرري افعالك الماضية هل تفهمين ؟ قالت إيلا بحنق شديد وغيظ مكتوم: — لن أفعل يا سيد زين ساكون مطيعه دائمًا قال زين بجفاء: — يمكنكِ الذهاب الآن ورؤية والدتكِ.. أما أنا فلدي بعض الأعمال الهامة وسأذهب لإنهائها. قالت إيلا بامتنان خافت :— شكراً لك. رد زين بتهكم لاذع وابتسامة ساخرة طمست دفء اللحظة: — لا يو
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más
ANTERIOR
1
...
7891011
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status