ホーム / الرومانسية / عشيقة بعقد مؤقت / チャプター 71 - チャプター 80

عشيقة بعقد مؤقت のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

275 チャプター

الفصل ٧١

احضر النادل الطعام فقطع حديثهم بوضع الأطباق الفاخرة على الطاولة ، وبعد أن ذهب النادل ، بدؤوا في تناول الطعام. سالت إيلا بفضول : — كيف أنقذك السيد زين ؟ لم يجب عمر على الفور، بل امتدت يده ليمسك يد إيلا التي كانت مستقرة على الطاولة ، ونظر في عينيها وقال بابتسامة دافئة: — سأخبركِ بكل شيء.. هل تعرفين أنني في غاية السعادة لأننا بدأنا نتحدث بصورة طبيعية مجدداً وبدون حواجز ؟ في تلك اللحظة بالذات، وقبل أن تتمكن إيلا من سحب يدها من تحت يده ، شعرت بظل طويل وضخم يخيم عليهم ، وكأن الهواء في المطعم بأكمله قد تسمم فجأة. رفع عمر رأسه نحو صاحب الظل وقال بترحيب — زين ! ياللمفاجأة.. أهلاً بك. شعرت إيلا في تلك الثانية أن قلبها سيتوقف عن النبض تماماً، واجتاح الرعب كل خلية في جسدها. نظرت ببطء إلى الأعلى ، لتجد زين الرفاعي يقف بكامل قامته وهيبته الطاغية ، يرتدي بدلته الرسمية السوداء، وبصحبته رجل آخر من كبار رجال الأعمال. كان زين ينظر إليها بنظرات قاتلة، نظرات صقر يوشك على تمزيق فريسته، وعيناه السوداوان تشتعلان ببركان من الغضب والوعيد . تجاهل زين يد عمر الممدودة
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

الفصل ٧٢

عادت إيلا إلى مكتبها الجديد في شركة الرفاعي ، وجلست خلف الطاولة وهي عاجزة تماماً عن التركيز أو إنجاز أي عمل مهما كان بسيطاً. كان عقلها مشتتاً بالكامل ، وتفكيرها معلقاً بذلك المشهد المهين الذي حدث في المطعم تحت الطاولة ، وظلت طوال الوقت تترقب بعينين تشتعلان بالذعر حركة الباب ، متوقعة دخول زين المفاجئ عليها في كل دقيقة لينفجر في وجهها.مرت الساعات ثقيلة ، وخانقة ، ومملة للغاية ، وفي تمام الساعة الثالثة ظهراً ، أضاءت شاشة هاتفها معلنة عن وصول رسالة نصية منه ، كانت الرساله مقتضبة وحاسمة كالعادة: أنتظركِ أمام الشركة. نزلت إيلا مسرعة من المبنى وهي تحاول استجماع شجاعتها ، وخرجت لتجد السيارة السوداء الفارهة بانتظارها على الرصيف الجانبي. تقدم نحوها مراد بوقار وفتح لها الباب الخلفي باحترام، فدلفت ايلا إلى الداخل وجلست بجوار زين. التفتت إليه وحاولت رسم ابتسامة تملق ناعمة ومصطنعة على وجهها ، وقالت بنبرة هادئة: — سيد زين.. أريد أن أشرح لك الأمر بخصوص لقائي بعمر في ذلك المطعم ، لقد كان مجرد.. قاطعها زين بفتور وجفاء شديد، دون أن يرفع عينيه السوداوين عن شاشة
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٣

صعدت إيلا درجات سلم الطائرة الخاصة بخطوات ثقيلة يملؤها مزيج من الرعب العارم و الفضول ، بينما كان زين يتبعها بوقاره الطاغي وبروده الجليدي المعتاد. ما إن دلفت ايلا إلى مقصورة الطائرة الفخمة ، حتى أُغلق الباب الحديدي خلفهما بإحكام ، ليعلن صوت إغلاقه عن عزلها تماماً عن عالمها، وعن أمها ، وعن ندى ، وعن كل فرصة للنجاة.تحركت الطائرة على المدرج بسرعة قبل أن تقلع وتشق عنان السماء ، مخلفة وراءها أضواء المدينة التي بدأت تتقلص وتختفي تدريجياً من خلف النوافذ البيضاوية. كانت المقصورة غاية في البذخ ، مقاعد جلدية واسعة، وإضاءة خافتة مريحة ، لكن إيلا لم ترَ من كل هذا الترف سوى قفص ذهبي جديد صُنع خصيصاً لحصارها. جلس زين على مقعده الوثير بكل برود ، وعدّل أكمام قميصه الحريري الأسود ، ثم فتح حاسوبه مجدداً وكأن شيئاً لم يكن. لم تعد إيلا تحتمل هذا التهميش وهذا البرود الممنهج الذي يمارسه معها ؛ انهار سد صمتها ، وتقدمت نحوه بخطوات عاصفة ، ووقفت أمامه مباشرة تحجب الضوء عن شاشته ، وقالت بصوت حاد يرتجف من شدة الغضب والخوف : — إلى أين تأخذني يا سيد زين ؟و بأي حق تخطفني
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٤

بعد ساعات طويلة من الطيران في عتمة الليل ، بدأت الطائرة الخاصة رحلة الهبوط التدريجي. شعرت إيلا بانخفاض الارتفاع ، ونظرت عبر النافذة البيضاوية لتجد أن الطائرة تخترق غطاءً كثيفاً من الضباب، قبل أن تلامس العجلات أرضية المدرج المظلم والمهجور بعنف طفيف أوجع جسدها المنهك.لم يكن هناك صخب المطارات الدولية، ولا أضواء المسافرين، بل مجرد مدرج خاص محاط بسياج حديدي وأبراج مراقبة ضخمة يتوسطها حراس مسلحون. أُطفئت المحركات وساد صمت مرعب، التفتت إيلا نحو زين لتجده يغلق حاسوبه بكل هدوء ، ويعدل ياقة قميصه الأسود قبل أن ينهض وينظر إليها بنظرة فارغة قائلاً: — لقد وصلنا.. انزلي أمامي. تحركت إيلا بخطوات آلية مرتجفة ، وهبطت درجات سلم الطائرة لتلفح وجهها برودة قارسة ورطوبة خانقة. كانت بانتظارهم سيارة جيب سوداء ضخمة ذات دفع رباعي، ركب زين في الخلف وتبعه مراد الذي كان ينظر لها بأسف جلست إيلا بجوار زين والوجل ينهش أحشاءها. انطلقت السيارة تشق طريقاً ترابياً وعراً ومحاطاً بأشجار كثيفة متشابكة تحجب ضوء القمر، كأنها تسير نحو نهاية العالم.بعد نصف ساعة من القيادة وس
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٥

استيقظت إيلا تدريجياً وهي تشعر بصداع مميت يمزق رأسها ، وجسدها يرتعش بعنف كأنها ما زالت تعيش داخل تلك اللحظة المرعبة قبل غياب وعيها. كانت أنفاسها متلاحقة وثقيلة ، والبرودة تنهش أطرافها. فتحت عينيها ببطء شديد لتجد نفسها مستلقية على فراش وثير بأغطية حريرية مألوفة ، نظرت حولها لتتفاجأ بتفاصيل المكان ؛ لقد كانت في شقة سيزر بكامل راحتها المعتادة ونظامها الصارم. شعرت ايلا بالراحة و تنفست الصعداء تدفقت الصور البشعة إلى عقلها كشلال جارف من الرعب الخالص ؛ المرأة المقيدة بالطوق التي يجرها رجل كالحيوان وسط الغبار ، وصفقة البيع والشراء العلنية بين الرجلين ونظراتهما المقززة لتلك المرأة و نظرات رعب النساء في ذلك المكان القذر ، وصوت السوط وهو يهوي بقسوة حارقة على ظهر الفتاة وسط ضحكات وسخرية الحاضرين في تلك المدينة المظلمة. انتفض جسدها فجأة وشهقت بذعر عارم وهي تمسك بالأغطية ، وسألت نفسها بذهول وارتعاش: هل كان كل ذلك مجرد كابوس سخيف ؟ ولكن كيف وصلتُ إلى هنا بالأساس ؟ قامت من السرير بتوجس شديد ، وتحركت بخطوات مرتجفة تكاد لا تحملها نحو المرآة الكبيرة لتتفحص جسد
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٦

لمحت إيلا طوقاً جلدياً غليظاً موضوعاً على الطاولة ، يشبه تماماً ذلك الطوق الملعون الذي كان يلتف حول رقبة تلك المرأة البائسة في كابوسها ، ويحمل بدقة نفس الشعار المعدني البارز لمدينة اللؤلؤة السوداء. تجمدت الدماء في عروقها ، وشعرت برعب ينهش أحشاءها؛ فالأمر لم يكن مجرد أضغاث أحلام اذا ، بل كانت هناك تفاصيل مادية ملموسة تؤكد أنها لامست حافة ذلك الجحيم البشري.في تلك. اللحظة، دلف زين إلى المطبخ بخطواته الثقيلة المسموعة التي تفرض الصمت في أرجاء المكان. لاحظ على الفور اتجاه نظراتها المذعورة وشحوب وجهها، ونظر إلى بقايا الطبق المحطم تحت قدميها بنظرة فارغة خالية من المفاجأة. امتدت يده القوية الطويلة، والتقط الطوق الجلدي من على الطاولة الرخامية بكل هدوء، ثم التفت إليها وقال بنبرة يغلفها برود متهكم: — ماذا يا إيلا ؟ هل تجسد كابوسكِ أمامكِ الآن ؟ قالت ايلا وسط دموعها التي انهمرت بغزارة بعد أن شعرت بضياع تماماً أمام وطأة الواقع: — ماذا حدث لي بعد أن فقدتُ الوعي هناك ؟ أرجوك أخبرني بالحقيقة.. كيف عدتُ إلى هذه الشقة ؟ أخذ زين يقلب الطوق الأسود بين أصابعه بلامبا
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٧

غادرت إيلا شقة سيزر وعادت إلى شقتها المشتركة مع ندى بخطوات مثقلة ، وروح تملؤها الهزيمة والانكسار. فور أن فتحت الباب ودلفت إلى الداخل ، استقبلتها ندى بملامح يكسوها القلق الشديد والخوف الواضح ، وهتفت فور دخولها بنبرة لاهثة: — إيلا! أين كنتِ ؟ أتصلت بكِ منذ الأمس وهاتفكِ مغلق تماماً ! كدتُ أجن من القلق عليكِ وظننتُ أن مكروهاً قد أصابكِ في طريق العودة. حاولت إيلا رسم ملامح هادئة ، وأخرجت هاتفها من حقيبتها وقالت بصوت خافت ومجهد: — اهدئي يا ندى.. لا داعي لكل هذا الذعر كنت مع زين و نسيت اخبارك . لقد نفدت بطارية الهاتف وانتهى شحنه تماماً بالأمس ، وكنتُ متعبة للغاية فنسيتُ أن أقوم بإعادة شحنه أو تشغيله مجدداً ، هذا كل ما في الأمر. دققت ندى النظر في تقاسيم وجه ايلا ، واقتربت منها ومسحت على ذراعها قائلة بتوجس: — ولكنكِ تبدين شاحبة للغاية يا إيلا.. وجهكِ كالموتى وهناك هالات سوداء تحت عينيكِ ، ما الأمر حقاً ؟ هل حدث شيء سيء ؟ سكتت لبرهة ثم تابعت بلهفة: — هل الأمر له علاقة بالخالة ثناء وبأموال العملية ؟ لقد رتبتُ أوراقي وسأذهب اليوم فور انتهاء العمل مبا
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل ٧٨

دخلت إيلا إلى الحمام وأغلقت الباب خلفها بمزلاج حديدي ، وكأنها تحاول عزل نفسها عن العالم بأكمله. فتحت صنبور المياه الساخنة وملأت حوض الاستحمام حتى آخره ، ثم دلفت إليه وظلت مستلقية في تلك المياه الدافئة لأكثر من ساعة كاملة دون حركة. كانت تفرك بشرتها بقسوة وعنف شديدين ، محاولةً بشتى الطرق محو آثار تلك الليلة الشرسة وعلامات أصابع وقسوة زين الرفاعي عن جسدها، وكأنها بطريقة ما تطهر روحها من دنس ذلك القيد الرهيب الذي يلتف حول عنقها ويخنق روحها خرجت أخيراً بعد أن جففت جسدها المنهك وارتدت ملابس منزلية مريحة وواسعة ، وقد اتخذت في عقلها قراراً هاماً بضرورة الحفاظ على ثباتها ، والبحث عن مخرج نهائي وجذري من هذا المستنقع المشوه ، والالتزام بالطاعة المؤقتة أمام زين حتى تأمن شره .لم تكد تلتقط أنفاسها وتستقر فوق الفراش ، حتى أصدر هاتفها رنيناً حاداً ومفاجئاً أخل بسكون الشقة ، معلناً عن وصول رسالة نصية جديدة. تقدمت بخطوات وجلة ، وفتحت الشاشة لتجد أن المرسل هو نفس الرقم الخاص والمجهول الذي أرسل لها تلك الرسالة من ايام صورة تحطم سيارة أبيها الراحل نوح . انقبض قلبها
last update最終更新日 : 2026-09-09
続きを読む

الفصل ٧٩

وصلت إيلا إلى مستشفى الأمل، ودخلت من البوابات الزجاجية بخطوات سريعة، بينما كان الاضطراب لا يزال يعصف بقلبها بسبب الرسائل المجهولة، وبسبب جحيم زين الرفاعي الذي تركه خلفه وأثقل أفكارها منذ الصباح. كانت تحاول أن تقنع نفسها بأن عليها التوقف عن التفكير فيه، ولو مؤقتًا، وأن تضع كل ما يتعلق بزين جانبًا حتى تطمئن على والدتها. لكنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بأن وجوده أصبح يطاردها حتى في أكثر الأماكن التي يفترض أن تشعر فيها بالأمان. ضغطت أصابعها حول حقيبتها، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتابع طريقها. كانت والدتها هنا وهذه الفكرة وحدها كانت كافية لتجعل قلبها يرتجف. منذ سنوات، اعتادت إيلا أن تتحمل الخوف وحدها، وأن تتظاهر بالقوة كلما شعرت بأن الدنيا تضيق من حولها، لكنها عندما يتعلق الأمر بثناء، كانت قوتها تتلاشى بسهولة. لم تكن تحتمل فكرة أن تخسرها بعد كل ما مرّتا به معًا. لمحت الدكتور جلال يقف بالقرب من ردهة الاستقبال، وبمجرد أن وقعت عيناه عليها، تهللت أساريره وتقدم نحوها بلهفة واضحة. ابتسم جلال وقال بنبرة مليئة بالحماس: — آنسة إيلا! أهلًا بكِ، كنت بانتظار
last update最終更新日 : 2026-09-09
続きを読む

الفصل ٨٠

عند خروج إيلا من غرفة والدتها، سارت في الممر بخطوات هادئة، وما زال عقلها عالقًا في الكلمات التي قالتها لثناء قبل قليل. كانت تحاول أن تتمسك بالأمل الذي منحها إياه الطبيب، وأن تقنع نفسها بأن الغد سيكون بداية مختلفة، لكن قلبها لم يكن قادرًا على التخلص من ذلك القلق بسهولة. كانت والدتها هي الشيء الوحيد الذي بقي لها من الماضي ، ولهذا كانت تخشى أن تفقدها أكثر من أي شيء آخر . كلما نظرت إلى وجه ثناء الساكن، شعرت بأن جزءًا من طفولتها ما زال معلقًا هناك، ينتظر منها أن تحميه مهما كان الثمن. وفجأة، وصل إلى أذنها صوت يهتف باسمها بنبرة تملؤها الدهشة والاشتياق: — إيلا! هل هذه أنتِ حقًا ؟ توقفت ايلا في مكانها والتفتت بسرعة. اتسعت عيناها عندما رأت امرأة تقف على بعد خطوات منها. كانت ملامحها تحمل شيئًا مألوفًا للغاية، مزيجًا من الطيبة والوقار الذي لم تستطع إيلا نسيانه رغم السنوات الطويلة. كانت ماجدة. للحظة، شعرت إيلا وكأن الزمن توقف. لم تكن تتوقع أن ترى وجهًا من الماضي أمامها بهذه الصورة المفاجئة. ظلت تحدق بها لثوانٍ ، غير قادرة على استيعاب أن المرأة التي كانت جزءًا م
last update最終更新日 : 2026-09-09
続きを読む
前へ
1
...
678910
...
28
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status