احضر النادل الطعام فقطع حديثهم بوضع الأطباق الفاخرة على الطاولة ، وبعد أن ذهب النادل ، بدؤوا في تناول الطعام. سالت إيلا بفضول : — كيف أنقذك السيد زين ؟ لم يجب عمر على الفور، بل امتدت يده ليمسك يد إيلا التي كانت مستقرة على الطاولة ، ونظر في عينيها وقال بابتسامة دافئة: — سأخبركِ بكل شيء.. هل تعرفين أنني في غاية السعادة لأننا بدأنا نتحدث بصورة طبيعية مجدداً وبدون حواجز ؟ في تلك اللحظة بالذات، وقبل أن تتمكن إيلا من سحب يدها من تحت يده ، شعرت بظل طويل وضخم يخيم عليهم ، وكأن الهواء في المطعم بأكمله قد تسمم فجأة. رفع عمر رأسه نحو صاحب الظل وقال بترحيب — زين ! ياللمفاجأة.. أهلاً بك. شعرت إيلا في تلك الثانية أن قلبها سيتوقف عن النبض تماماً، واجتاح الرعب كل خلية في جسدها. نظرت ببطء إلى الأعلى ، لتجد زين الرفاعي يقف بكامل قامته وهيبته الطاغية ، يرتدي بدلته الرسمية السوداء، وبصحبته رجل آخر من كبار رجال الأعمال. كان زين ينظر إليها بنظرات قاتلة، نظرات صقر يوشك على تمزيق فريسته، وعيناه السوداوان تشتعلان ببركان من الغضب والوعيد . تجاهل زين يد عمر الممدودة
最終更新日 : 2026-09-07 続きを読む