رنّ هاتف زين الشخصي فجأة في السيارة ، وكانت المتصلة ميرا. زفر بضيق وضغط على زر الرد، فجاء صوتها كان يحمل نبرة متعالية حاولت جعلها هادئة ودبلوماسية وهي تقول: — زين، عليك أن تتفرغ اليوم لبعض الوقت من أجلنا.. لدي تجربة هامة لفستان الزفاف في دار الأزياء ، ولابد أن تكون معي لتشاركني الرأي ، فالجميع بانتظارنا. رد زين بجفاء وجمود جليدي لم يتبدل، ودون أن تتغير نبرة صوته الحادة: — ليس لدي وقت اليوم لكل هذا العبث ، جدول أعمالي مزدحم للغاية.. يمكنكِ اصطحاب والدتي معكم، فهي تملك وقتاً وافراً لمثل هذه الأمور. وأغلق الهاتف فوراً دون أن ينتظر سماع ردها أو اعتراضها المعتاد. عندما أغلق الهاتف ووضعه جانباً على المقعد ، ساد صمت قصير في السيارة. التفت مراد مساعده الشخصي بفضول وهو يتابع القيادة ، وسأل بنبرة خافتة: — سيد زين.. إذا كنتَ لا تكن للانسه ميرا ، ولا تشعر بأي شيء عاطفي تجاهها فلماذا ستتزوج الآنسة ميرا السمنودي من الأساس ؟ لِمَ تربط اسمك بها ؟ لمعت عينا زين ببريق غامض، وبارد ، وحاد ، ونظر إلى أضواء شوارع المدينة الممتدة خلف الزجاج وقال بنبرة خافتة : — هكذ
最終更新日 : 2026-09-05 続きを読む