عشيقة بعقد مؤقت 의 모든 챕터: 챕터 101 - 챕터 110

275 챕터

الفصل ١٠١

عند خروج إيلا من المستشفى، أتاها اتصال آخر على هاتفها الجديد. فتحت الخط لتجد أنه السيد فضل ، مدير شركة الدعاية والإعلان التي تعمل بها ، كانت قد ارسلت له رقمها الجديد بالامس قال :- ايلا يجب أن تأتي إلى المكتب حالاً لمقابلة عميل هام طلبك بالاسم. ردت ايلا :- حسنا يا سيد فضل انا في طريقي إلى المكتب ذهبت إيلا إلى الشركة والتوتر يأكل أحشاءها، وعندما توقفت السيارة ونزلت منها، التفتت إلى عامر وقالت له بنبرة حازمة: — سيد عامر ، لن تصعد معي إلى مقر الشركة.. هذا مكان عملي ، ولا أريد إثارة الذعر أو التساؤلات بين زملائي والموظفين بوجود حارس يرافقني. قال عامر بتردد: — ولكن الأوامر الصارمة من السيد زين هي ألا أفارقكِ خطوة واحدة يا آنسة ايلا . قالت إيلا بضيق: — لا يوجد سوى مدخل ومخرج واحد لهذه البناية بأكملها، يمكنك البقاء هنا والانتظار بالأسفل لتتأكد بنفسك أنني لن أخرج أو أهرب.. هل هذا يكفي ؟ قال عامر مستسلماً لإصرارها: — حسناً يا آنسة إيلا.. سأنتظركِ هنا أمام الباب الرئيسي. خرجت إيلا وصعدت بالمصعد إلى الطابق العلوي ، ودلفت إلى مكتب فضل مباشرة. وعند دخولها ، تجمدت
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٢

ضحكت ميرا بسخرية لاذعة وقالت بنبرة حاقدة تملؤها الكراهية الشديد: — يا لكِ من إنسانة وقحة وعاهرة ! تتباهين بقذارتكِ وخيانتكِ ! من أين تأتين بكل هذا البرود ؟ نظرت إليها إيلا بثبات صلب رغماً عن النبض العنيف الذي بدأ يضرب في رأسها بعنف ، وردت ببرود تام : — لقد كنتُ مع زين قبل دخولكِ حياته بسنوات طويلة يا آنسة ميرا.. لذلك، أنا لا أشعر بذرة واحدة من الذنب، أو تأنيب الضمير، أو الخجل تجاهكِ ؛ فلستُ أنا من اقتحمتُ مكانكِ ، بل أنتِ من قبلتِ برجل يملك ماضياً وحاضراً معي. احمرّ وجه ميرا غيظاً حتى كادت عروق عنقها تنفجر ، واقتربت منها بخطوات تهديد بطيئة وفحيحها يقذف السم في أرجاء المكتب: —ايلا... لا تودين حقاً أن تعلمي إلى أي حد من القسوة ، والشر، والبطش يمكن أن أصل معكِ يا إيلا.. أنا بنفوذ عائلتي السمنودي وأموال أبي يمكنني محوكِ، ومحو اسمكِ، من هذه البلاد في ثوانٍ معدودة دون أن يجرؤ أحد على محاسبتي! أخذت إيلا تنهيدة عميقة ، وقررت في تلك الثواني المشحونة اللعب بدهاء مفرط لتهدئة العاصفة ؛ فقالت بهدوء وثبات: — لنهدأ قليلاً يا آنسة ميرا وتخلي عن دور الزوجة المج
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٣

أرسلت إيلا رسالة نصية قصيرة إلى زين على هاتفه الخاص وقالت فيها بنبرة رجاء هادئة: — هل يمكنني أن أبقى في شقتي عند ندى حتى عودتك من السفر ؟ لم يرد زين عليها فوراً، بل تركها معلقة بانتظار قراره لساعات طويلة. وبعد مرور ثلاث ساعات كاملة وهي غارقة في تصاميمها وتعمل بجهد خلف مكتبها، أضاءت الشاشة وجاءتها رسالته المختصرة والحاسمة: — يمكن ذلك.. ولكن إياكِ أن تتصرفي بتهور أو تكسري القواعد بغيابي . ابتسمت إيلا بخبث و راحه ، وشعرت بأن بعده عن البلاد يمنحها مساحة من الحرية والقوة ، وقررت أن تلعب بأعصابه قليلاً وتختبر مدى تأثيرها على بروده الطاغي. كانت تحتاج إلى شيء يخفف عنها ثقل الساعات الماضية ، إلى لحظة واحدة تشعر فيها أنها ليست تلك المرأة المحاصرة بالخوف والتهديد والقلق . ومع زين تحديداً، وجدت أن مشاكسته تمنحها شعوراً غريباً بالسيطرة ، حتى لو كان مؤقتاً. فأرسلت له تداعبه: — زين، هل وصلت إلى مكتبك في الخارج ؟ الطقس هنا حار جداً اليوم ، وتمنيتُ حقاً لو أنني أتنفس بعضاً من برودة الشتاء القارسة التي حكيت لي عنها انها موجوده في البلد الذي ذهبت اليه . أضاء هاتف
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٤

مرّ يومان هادئان تماماً لم يحدث فيهما أي جديد ، وبدا للجميع أن العاصفة قد هدأت مؤقتاً. وفي اليوم الثالث، كانت إيلا تجلس مع ندى في غرفة الجلوس بشقتهما ، تركز بكامل انتباهها وتعمل على جهاز اللاب توب الخاص بها لإنهاء تصاميمها المعلقة ، بينما كانت ندى مستلقية بجوارها وتتفحص هاتفها بملل وتتابع الأخبار. فجأة، شهقت ندى بصدمة عارمة أخلّت بسكون الغرفة ، فانتفضت إيلا بذعر ونظرت إليها قائلة: — ما الأمر يا ندى، ؟ لقد أفزعتِني بحق،! هل حدث مكروه، ؟نظرت إليها ندى بعينين متسعتين بذهول حقيقي وقالت: — يجب أن تري هذا الفيديو حالاً.. ! رفعت ندى صوت الهاتف إلى أقصى درجة ،، ومدت يدها لتُعطي الشاشة لإيلا. تسمّرت نظرات إيلا وشعرت بغصة حارقة في حلقها وهي تشاهد البث المباشر ؛ كان زين الرفاعي يقف بكامل هيبته ووقاره الطاغي في صالة المطار الفاخرة بعد عودته من السفر ، وبجانبه امرأة في غاية السحر والجمال، يحيط خصرها بذراعه القوية بتملّك واضح أمام الجميع ، بينما كانت حشود الصحفيين،، والإعلاميين،، والمصورين تحيط بهما من كل جانب والعدسات تلتقط لهما الصور بكثافة وتطلق فلاشاته
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٥

على الجانب الآخر، وفي أحد أرقى نوادي العاصمة حيث تتجمع نخبة المجتمع، كانت ميرا تجلس مع صديقاتها حول طاولة تطل على المسبح. بدت علامات التفاخر والزهو واضحة على وجهها وهي ترتشف عصيرها ، ثم التفتت إليهن وقالت بنبرة متعالية :— لا تتخيلوا أبداً كيف يدللني زين ويهتم بأدنى تفاصيلي!رفعت يدها بنعومة أمام أعينهن لتريهم سواراً فاخراً من الياقوت الأحمر النادر يبرق تحت أشعة الشمس ، وتابعت باعتزاز: — لقد سافر للخارج منذ عدة أيام لإتمام بعض الصفقات، ومع ذلك، لا يمر يوم واحد دون أن يرسل لي هدية باهظه ومختلفة من الماركات العالمية.. وهذا السوار الثمين هو ما أرسله لي اليوم كاعتذار عن انشغاله. شاهدت صديقاتها السوار بحسد وغيرة حاولن إخفاءها بابتسامات مجاملة ، فقالت إحداهن بنبرة متملقة: — يا إلهي.. السيد زين رومانسي للغاية ! وقالت الأخرى : — أنتِ محظوظة حقاً يا ميرا.. فالزواج من رجل كزين الرفاعي هو حلم تتمناه أي امرأة في هذه البلاد.لكن الصديقة الثالثة ، وتدعى ريم، كانت تحمل في عينيها نظرة تشفٍّ خبيثة، فمالت بجسدها نحو الطاولة وقالت بنبرة هادئة ومستفزة: — ولكن ي
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٦

استيقظت إيلا في الصباح ، وشعرت براحة عميقة تتسلل إلى أوصالها، وقالت لنفسها بابتسامة: ما أجمل إجازة نهاية الأسبوع ! لقد مر يومان كاملان منذ عودة زين الرفاعي إلى البلاد ولم يتصل بها أو يزعجها، فنظرت إلى شاشة هاتفها الجديد لتجد أنه فارغ تماماً ولا توجد به أي رسائل منه، فقالت بحنق وسخرية: هذا أفضل بكثير.. لابد أنه مشغول وغارق مع حبيبته المصونة ملكة جمال الكون ! قامت من السرير بنشاط، وتوجهت نحو الصالة وهتفت : ندى اين انت !لم يأتها أي رد، بل وجدت مائدة الطعام مرتبة و عليها وجبة إفطار خفيفة، وبجوارها رسالة ورقية مكتوبة بخط يد ندى تقول: تناولي طعامكِ جيداً.. لقد ذهبتُ لمقابلة فارس.ابتسمت إيلا بدفء وقالت بامتنان: كم تهتم بي هذه الفتاة! كانت ندى وإيلا تحبان ترك الرسائل المكتوبة لبعضهما البعض على الطاولة والرفوف أكثر من الرسائل الهاتفية ؛ فقد كانت تلك طريقتهم الخاصة والتقليدية بأن تكون رسائله نوعاً من التميز .تناولت إيلا الطعام بشهية ، ثم ذهبت إلى المطبخ لتحضير فنجان من القهوة الدافئة ، وأثناء وقوفها في المطبخ، سمعت فجأة جرس الباب . تقدمت بتوجس ونظرت م
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

الفصل ١٠٧

سمعت إيلا صوت رجل يتحدث بصوت عالٍ ونبرة يملؤها الغضب والضيق الشديد: — أيها الأحمق ! لابد أنك استخدمت نسبة عالية من المخدر وضاعفت الجرعة بغباء.. مضت ساعتان كاملتان ولم تفق بعد من غيبوبتها! رد الآخر : — يا سيد سهيل ، هذه هي النسبة المسموحة والمضمونة طبياً حتى لا تستيقظ فجأة في منتصف الطريق وتسبب لنا المتاعب أو تصرخ وتلفت انتباه الأمن المحيط بالبناية. تسللت الكلمات إلى وعي إيلا المشوش دون أن تتمكن في البداية من فهم معناها. شعرت برأسها ثقيلاً وكأن شيئاً يضغط على عقلها من الداخل ، بينما كانت أطرافها عاجزة عن الاستجابة كما تريد. حاولت تحريك أصابعها، لكن الحركة البسيطة بدت مرهقة بصورة جعلتها تشعر بالعجز والخوف. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت إيلا تستعيد وعيها تدريجياً، وشعرت بأنفاس حارة وقريبة جداً من وجهها. حركت جفونها بتعب وثقل شديدين ، وفتحت عينيها ببطء لتتفاجأ بوجه رجل مجهول لا يفصله عن وجهها سوى إنشات معدودة ، وكان يتأمل ملامحها بدقة وكأنه ينتظر منها علامة على الاستيقاظ. تجمدت أنفاسها لثانية واحدة ، قبل أن يقتحم الخوف جسدها بالكامل. صرخت إيلا فوراً
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

الفصل ١٠٨

لم تستطع إيلا أن ترفع عينيها عن ظهر سهيل وهو يبتعد عنها وقفت على قدميها المرتجفتين ونظرت حولها بذعر؛ كانت الغرفة مجهزة بأبواب زجاجية ممتدة على كامل الحائط وجميعها مغلقة بإحكام، لكنها لمحت الباب الخشبي الذي خرج منه قبل قليل الرجل الذي قام بخطفها. تسارعت أنفاسها وهي تحاول التفكير في طريقة للخروج من المكان. كان عقلها لا يزال متأثراً بالمخدر، وكلما حاولت أن تجمع أفكارها شعرت بثقل غريب يضغط على رأسها. لم تكن ساقاها ثابتتين، ومع ذلك لم تستطع البقاء في مكانها وانتظار ما يريده ذلك الرجل منها. كان سهيل قد ابتعد عنها الآن وأصبح في صالة الطعام الفسيحة ، فقررت أن تغامر بكل ما تبقى لها من قوة ؛ ركضت بسرعة نحو ذلك الباب محاولةً الهرب ، ولكن بسبب تأثير المخدر الذي كان لا يزال يثقل جسدها ويشوش توازنها ، تعثرت خطوتها واصطدمت بطاولة جانبية، فأسقطت مزهرية ثرية رنت في أرجاء المكان بعنف. سمع سهيل صوت تهشم المزهرية تنهد وقال بسخط وضيق وهو ينظر إلى الشظايا من بعيد: — هذا ليس لطيفاً على الإطلاق يا آنسة إيلا.. لقد كانت تلك المزهرية ميراثاً عائلياً نادراً.. ثم جلس على
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

الفصل ١٠٩

قال سهيل وهو يقطع شريحة اللحم ببرود: — أنا لم أحضركِ إلى هنا لإيذائكِ.. لقد أردتُ التحدث معكِ فقط وعقد اتفاق يصب في صالحكِ وصالح والدتكِ تماماً. نظرت إليه إيلا بعدوانية وقالت: — إذا كان اتفاقك هذا يتطلب مني أن أترك زين الرفاعي وأرحل، فأنا أرغب في ذلك من كل قلبي وأتمناه .. هو مَن يتمسك بي ويفرض عليّ قيوده وحراسته، لستُ أنا. هل أرسلتكِ ميرا السمنودي لعقد هذه الصفقة ؟ ضحك سهيل بسخرية لاذعة وقال بغطرسة: — أنا سهيل الدمنهوري يا آنسة ايلا .. ولا أحد في هذه البلاد يملك القدرة أو النفوذ ليرسلني أو يملي عليّ ما أفعله. شعرت إيلا بصدمة خفيفة وسرت قشعريرة في جسدها ، أحست أنها تعرف هذا الاسم جيداً. تذكرت فجأة تفاصيل مقالات المال والأعمال؛ سهيل الدمنهوري كان أحد أقطاب الاقتصاد الكبار في البلاد، وهو المنافس الشرس، والوحيد ، والعدو اللدود لإمبراطورية زين الرفاعي .تابع سهيل وعيناه تثبتان عليها بقسوة: — وبالمناسبة.. بالنسبة لموضوع ترككِ لزين وانفصالكِ عنه، فهذا لن يحدث أبداً ولن تبتعدي عن محيطه.. إلا إذا قررتُ أنا ذلك وسمحتُ به بطريقتي. ضحكت إيلا بسخرية ومرارة وق
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

الفصل ١١٠

ضحك سهيل بسخرية ونظر إليها بملامح يملؤها التشفي وقال: — وما الممتع في ذلك ؟ أريد لزين الرفاعي أن يتألم وينكسر في الصميم ، ولن يتألم أبداً إلا إذا فعلتِ أنتِ ذلك وقدمتِ له الطعنة. ضمت إيلا حاجبيها بعدم فهم وقالت بنبرة مشككة: — ولماذا أنا تحديداً ؟ قال سهيل بنفاد صبر وقد بدا الضيق على وجهه: — الخيانة تؤلم أكثر وتكون قاتلة إذا كانت من الشخص الذي نعشقه ونضعه في مكانة خاصة. ضحكت إيلا بمرارة وسخرية من تحليله وقالت: — زين يعشقني أنا ؟! أعتقد تماماً أنك ستصاب بخيبة أمل كبرى وصادمة يا سيد سهيل ؛ فأنا لستُ سوى مجرد عشيقة مدفوعة الأجر الرجل لديه خطيبة امام المجتمع ، و أيضا حبيبة سابقة عادت لحياته ، فكيف تظن أنه يعشقني؟ تغيرت ملامح سهيل فجأة وفقد هدوءه ، ووقف من على مقعده وقال بعصبية وحدة ظهرت في نبرته: — لقد مللتُ من هذا الحديث العقيم والجدال الذي لا طائل منه ! ثم التفت وصاح بصوت عالٍ: — بلال ! أعاد نظراته القاسية إلى إيلا وتابع بحده : — سيقوم بلال بإرجاعكِ الآن إلى مكانكِ دون لفت انتباه حراس زين . لا تنسي هذا الأمر أبداً وضعي تحذيري بين عينيكِ ؛
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
이전
1
...
910111213
...
28
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status