عند خروج إيلا من المستشفى، أتاها اتصال آخر على هاتفها الجديد. فتحت الخط لتجد أنه السيد فضل ، مدير شركة الدعاية والإعلان التي تعمل بها ، كانت قد ارسلت له رقمها الجديد بالامس قال :- ايلا يجب أن تأتي إلى المكتب حالاً لمقابلة عميل هام طلبك بالاسم. ردت ايلا :- حسنا يا سيد فضل انا في طريقي إلى المكتب ذهبت إيلا إلى الشركة والتوتر يأكل أحشاءها، وعندما توقفت السيارة ونزلت منها، التفتت إلى عامر وقالت له بنبرة حازمة: — سيد عامر ، لن تصعد معي إلى مقر الشركة.. هذا مكان عملي ، ولا أريد إثارة الذعر أو التساؤلات بين زملائي والموظفين بوجود حارس يرافقني. قال عامر بتردد: — ولكن الأوامر الصارمة من السيد زين هي ألا أفارقكِ خطوة واحدة يا آنسة ايلا . قالت إيلا بضيق: — لا يوجد سوى مدخل ومخرج واحد لهذه البناية بأكملها، يمكنك البقاء هنا والانتظار بالأسفل لتتأكد بنفسك أنني لن أخرج أو أهرب.. هل هذا يكفي ؟ قال عامر مستسلماً لإصرارها: — حسناً يا آنسة إيلا.. سأنتظركِ هنا أمام الباب الرئيسي. خرجت إيلا وصعدت بالمصعد إلى الطابق العلوي ، ودلفت إلى مكتب فضل مباشرة. وعند دخولها ، تجمدت
최신 업데이트 : 2026-09-14 더 보기