All Chapters of بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Chapter 131 - Chapter 140

223 Chapters

الفصل الواحد و ثلاثون بعد المئه"

" الفصل الواحد و الثلاثون بعد المئة".....أمالت ماريا رأسها قليلاً إلى الجانب، واتسعت عيناها بنظرة بريئة تشبه نظرات الغزلان، بينما رسمت على وجهها ملامح حزن طفيف، كان حزناً مدروساً ومصطنعاً بدقة. كانت تعلم جيداً أن شعرها الطويل هو نقطة ضعف مالك، وأنه يراه جزءاً من ممتلكاته التي يعشقها، لذا كان قصّه بمثابة إعلان حرب صامت، وانتقاماً صغيراً من كل لحظة ألم تسبب بها.سألته بنبرة رقيقة ومرتجفة قليلاً:- "أليس جميلاً؟ حقاً يا مالك؟"لمعت عيناها وهي تنظر إليه، وكأنها تنتظر منه كلمة مديح تعيد إليها ثقتها بنفسها. تنهد مالك بضيق، لكنه لم يستطع مقاومة جاذبيتها في تلك اللحظة. اقترب منها، ورفع يده ليمسك بخصلات شعرها التي أصبحت أقصر مما اعتاد، وبدأ يمرر أصابعه بين خصلاتها ببطء، بينما كانت العروق بارزة في ظهر يده من شدة الضغط والتوتر الذي يشعر به.قال بصوت منخفض، يحمل مزيجاً من العتاب والرغبة:- "أنتِ تعلمين جيداً كم أحب شعركِ طويلاً.. تعلمين أنني أعشق اللعب به بين يدي. فلماذا قصصتِه الآن؟"في تلك اللحظة، صرخت ماريا في داخلها بانتصار: "وذلك هو المطلوب تماماً!"، لكن ملامحها الخارجية بقيت ثابتة، حيث أظ
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثاني و الثلاثون بعد المئة.

" الفصل الثاني و الثلاثون بعد المئة".....لم تقف ماريا طويلاً في حالة من الذهول، بل استعادت رشدها بسرعة. اتصلت بسائق آخر من سائقي القصر، وطلبت منه إيصالها إلى الشركة فوراً. كانت تجلس في المقعد الخلفي وهي تراقب الطريق، لا تشعر بأي ضيق من تصرف مالك الطفولي، بل كانت تشعر بنوع من الشفقة عليه؛ فهو يظن أن تحكمه في وسيلة النقل هو تحكم في مصيرها، بينما هي في الحقيقة كانت تقود اللعبة بأكملها من خلف قناع الخضوع. عندما وصلت السيارة إلى مقر شركة "الشمري"، توقفت أمام مبنى شاهق كان يجسد كل معاني القوة والسيطرة. كان المبنى عبارة عن ناطحة سحاب من الزجاج العاكس والفولاذ المصقول، يرتفع في السماء كأنه خنجر فضي يطعن الغيوم. التصميم الخارجي كان مهيباً، يطغى عليه الطابع العصري البارد، مع مدخل واسع من الرخام الأسود الذي يعكس صور المارين وكأنهم مجرد ظلال في مملكة مالك. ترجلت ماريا من السيارة، وبمجرد أن وطأت قدماها الرخام الأسود، بدا وكأن الزمن قد توقف للحظة. كان الموظفون والمراجعون يتوافدون على المبنى، لكن حركة السير البشرية بدأت تتباطأ تدريجياً مع مرورها. كانت بدلتها الفيروزية تخطف الأنظار، وتبرز قوامها
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئة.

" الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئة" .... ساد صمت خانق في المكتب، صمت كان يمكن سماع دقات الساعة فيه وهي تعلن مرور الثواني ببطء شديد. ظلت ماريا واقفة عند الباب، عيناها مثبتتان على بقعة أحمر الشفاه القانية التي تلوث ياقة قميص مالك الأبيض. لم تصرخ، ولم تنهار، ولم تندفع نحو أثينا لتفرغ غضبها؛ فكل ذلك كان ينتمي إلى ماريا القديمة، أما ماريا الحالية، فكانت تدير المشهد في عقلها كأنها مخرجة سينمائية تختار الزاوية الأنسب للتلاعب. أخذت ماريا نفساً عميقاً، وسمحت لملامح وجهها بأن تتحول تدريجياً من البرود إلى صدمة مصطنعة. اتسعت عيناها قليلاً، وارتجفت شفتها السفلى بشكل غير ملحوظ، ثم خفضت رأسها ببطء، وكأنها تحاول استيعاب خيانة علنية تحدث في عقر دار مالك المهني. كان هذا التغيير في التعبير هو المفتاح؛ فهي تعلم أن مالك لا يتأثر بالصراخ، لكنه يضعف أمام ملامح الانكسار التي تمنحه شعوراً بالتفوق والسيطرة. تحركت أثينا بسرعة، وابتعدت عن مالك وهي تضع يدها على فمها في حركة توحي بالفزع والندم. نظرت إلى ماريا بعينين تلمعان بدموع زائفة، وقالت بنبرة متهدجة مليئة بالبراءة المصطنعة: - "يا إلهي! ماريا.. أنا.. أنا
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الرابع و الثلاثون بعد المئة

" الفصل الرابع و الثلاثين بعد المئة" .... لم تكد صرخة ليو المفتعلة تتردد في أرجاء الممر الفاخر حتى تلاشت الصدمة من وجه ماريا وحل محلها ذهول بارد. كانت تنظر إلى الطفل الذي أنقذته لتوها من موت محقق، لتجده يحول هذا الإنقاذ إلى جريمة في ثوانٍ معدودة. أدركت في تلك اللحظة أن هذا الطفل ليس مجرد بريء، بل هو نسخة مصغرة من أمه، تم تدريبه بدقة على كيفية تزييف الحقائق لخدمة مصالح أثينا. لم تمر لحظات حتى دوت أصوات خطوات سريعة وعنيفة على الرخام. ظهر مالك وأثينا في نهاية الممر، وكانت ملامح مالك توحي ببركان على وشك الانفجار. اندفعت أثينا نحو ليو بصرخة مأساوية، وارتمت على الأرض لتضمه إلى صدرها بقوة، وكأنها تحميه من وحش كاسر. انهمرت دموع أثينا بغزارة، وبدأت تشهق بنحيب مبالغ فيه وهي تتفحص وجه ليو وجسده الصغير، ثم رفعت رأسها نحو ماريا. لم تكن نظرتها هذه المرة نظرة تحدٍ، بل كانت نظرة مليئة بالبراءة واللطافة المصطنعة، ممزوجة بذهول مصطنع، وقالت بصوت يرتجف من "الصدمة": - "ماريا! كيف استطعتِ فعل هذا؟ ليو مجرد طفل! أخبريني.. ما الذي فعله هذا الصغير لكي تضربيه بهذه القسوة؟ هل وصل بكِ الحقد والغيرة إلى حد إ
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الخامس و الثلاثون بعد المئة.

" الفصل الخامس و الثلاثون بعد المئة". .... صمت مالك تماماً، وكانت كلمات ماريا عن "شركة الجوهرة" و"المدراء الفاشلين" قد وقعت عليه كالصاعقة. لم يكن الأمر مجرد دفاع عن النفس، بل كان نقداً لاذعاً لذكائه وكبريائه المهني، وهو الأمر الذي يقدسه أكثر من أي شيء آخر. نظرت إليه ماريا لمرة أخيرة، وتغيرت نبرتها لتصبح أكثر هدوءاً، لكنها كانت تحمل مرارة عميقة جعلت قلب مالك ينقبض دون أن يدرك. قالت بصوت خافت: - "لقد كنتُ دائماً أفتخر بك يا مالك.. كنتُ أمجد في سري تلك الطريقة المهيبة والقوية التي تتعامل بها مع المشاكل، وكيف تفرض سيطرتك على كل شيء بدقة. لكن ما حدث اليوم.. هذا العجز عن رؤية الحقيقة أمام عينيك، قلب رؤيتي لك تماماً." دون أن تنتظر منه رداً، استدارت لترحل. ولكن قبل أن تبتعد بضع خطوات، توقفت فجأة، والتفتت بطرف عينها نحو أثينا التي كانت لا تزال تتشبث بليو. قالت بنبرة ساخرة وباردة: - "بالمناسبة.. لقد كاد هذا الصغير أن يسقط من الدرج، وأنا من تداركت الموقف وأنقذته من إصابة قد تكون بليغة. لكن يبدو أن هذا الأمر لا يهمكم، ولا يغير من حقيقة 'شرّي' في نظركم.. لذا انسوا الأمر تماماً، لأنه لن تكون
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل السادس و الثلاثون بعد المئة.

الفصل السادس والثلاثون بعد المئة......تجمد مالك في مكانه، وارتفعت يده لا إرادياً نحو عنقه ليلمس تلك البقعة التي أشارت إليها ماريا. ساد صمت ثقيل في الغرفة، وكان صوت قطرات الماء الساقطة من الصنبور هو الوحيد الذي يكسر هذا السكون. شعر مالك بضيق شديد في صدره، وأحس بأن جدران الغرفة تضيق عليه. كانت كلمات ماريا كالسياط التي تضرب كبرياءه، خاصة وأنها جاءت من المرأة التي كان يظن أنها لن ترفع عينها في وجهه. تراجع مالك خطوة للخلف، وحاول استعادة نبرته الآمرة، لكن صوته خرج مهتزاً ومكتوماً. قال وهو ينظر إلى عينيها: - "ماريا، لقد رأيت تسجيلات الكاميرات. أعرف أنكِ أنقذتِ ليو، وأعرف أن الطفل كذب و لكنه بالنهاية طفل و سبب فعله هذا هو أنك آذيت والدته في المرات السابقة بسبب غيرتك" لم تهتز شعرة واحدة في وجه ماريا، بل استمرت في تجفيف يدها بمنشفة ورقية ببطء شديد، وكأن كلامه لا يتجاوز كونه ضجيجاً في الخلفية. قالت بنبرة خالية من المشاعر: - "رؤيتك للتسجيلات لا تمحو حقيقة أنك صدقت طفلا صغيرا عني قبل أن تفكر في سؤالي. الحقيقة يا مالك أنا لا ألوم الطفل و لو قليلا لأنه يفعل ما يفعله والديه و مساندتك له و تبرير
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل السابع و الثلاثون بعد المئة.

"الفصل السابع و الثلاثون بعد المئه"......اتجهت ماريا نحو قسم السكرتارية بخطوات واثقة، كان صوت كعب حذائها يرتطم بالأرض الرخامية بإيقاع منتظم يفرض وجوده قبل وصولها. دخلت القاعة المفتوحة، وكانت نظرات الموظفين تنتقل من أوراقهم إليها في حالة من الذهول. لفتت أنظار الرجال في القسم بشكل ملحوظ؛ فقد كانت بملابسها الجديدة وقصة شعرها العصرية وبشرتها المتوهجة تبدو كلوحة فنية تفرض هيبتها. تبادل الموظفون الرجال نظرات الإعجاب الصامتة، وراح بعضهم يتساءل في سره عن هوية هذه الجميلة التي اقتحمت هدوء المكان ببرودها القاتل.وقفت ماريا أمام مكتب رئيسة القسم، وهي امرأة في الأربعينيات من عمرها، تدعى نادية. نظرت نادية إلى ماريا من أعلى إلى أسفل، وشعرت بنغزة من الغيرة تنهش صدرها بمجرد رؤية ملامح ماريا الفاتنة وثقتها الزائدة. كانت نادية تعتقد أن أي امرأة تدخل هذا القسم يجب أن تشعر بالرهبة أمام سلطتها، لكنها وجدت أمامها امرأة تنظر إليها بعينين فيروزيتين باردتين لا تحملان أي تقدير.قالت ماريا بصوت منخفض وجاف:- "أنا ماريا، انضممت اليوم كمتدربة في هذا القسم."لم تبتسم نادية، بل رسمت على وجهها تعبيراً من الدونية و
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الثامن و الثلاثون بعد المئة .

"الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة" ... سحبت ماريا معصمها من قبضة مالك بحركة سريعة ومفاجئة، ثم رسمت على شفتيها ابتسامة باردة تخلو من أي دفء. انحنت بجسدها انحناءة خفيفة ورسمية، وهي انحناءة سكرتيرة محترفة تؤدي واجبها تجاه مديرها، لا انحناءة زوجة تخشى غضب زوجها. نظرت إليه بعينيها الفيروزيتين وقالت بنبرة هادئة: - "ماذا تظن يا مالك الشمري؟" تجمد مالك في مكانه، وبقي عقله يحاول استيعاب ما حدث. كان يتوقع منها أن تبكي، أو أن تتوسل إليه ليعفو عنها، أو ربما تفرح لانه اعترف بها كزوجته و انه أخيرا أظهر الاهتمام الذي كانت تريده. لكن سؤالها "ماذا تظن؟" كان بمثابة رمي للكرة في ملعبه، تاركة إياه يصارع ظنونه وحده. في تلك اللحظة، اشتعلت في ذهنه فكرة واحدة؛ أن هذا التحول المفاجئ وهذا البرود ليس إلا ستاراً لرجل آخر دخل حياتها. برزت عروق رقبته من شدة التوتر، وانخفض صوته ليصبح فحيحاً مرعباً يملأ الغرفة: - "ماذا أظن؟ أظن أن عليكِ التوقف عن هذه التصرفات الصبيانية فوراً. هل تظنين أنني سأنخدع بهذه المسرحية؟ أنتِ تفعلين كل هذا لمجرد أنكِ رأيتِ أثينا هنا، وتريدين لفت انتباهي وجذبي إليكِ مرة أخرى." كان مالك
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

"الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"

"الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"....بقيت ماريا واقفة مكانها، لم تتراجع خطوة واحدة للخلف ولم تظهر عليها أي علامة من علامات الارتباك. نظرت إلى جسد مالك الذي يسد طريقها، ثم رفعت بصرها لتلتقي عيناها بعينيه. كانت نظراتها خالية من أي خوف، بل كانت تحمل نوعاً من الفضول البارد، وكأنها تدرس ردود أفعاله في مختبر نفسي.شعر مالك بصمتها يضغط على أعصابه. كان يود في تلك اللحظة أن يمسكها من كتفيها ويهزها بعنف، أن يصرخ في وجهها ويسألها عن "شركة الجوهرة"، وعن السبب الذي يدفع زوجته للبحث عن عمل لدى عدوه اللدود. لكن صوتاً في داخله، صوت المدير المحنك والخصم الذكي، منعه من فعل ذلك. أدرك مالك أنه إذا واجهها الآن، فإنها ستدرك أنه يراقبها، وستبدأ في اتخاذ احتياطاتها، وقد تقوم بمسح كل آثار خطتها أو الانتقال إلى وسيلة تواصل أكثر سرية. كان يرى أن الصمت في هذه اللحظة هو السلاح الأقوى؛ فبقاءها في حالة جهل بمراقبته سيعطيها شعوراً زائفاً بالأمان، مما سيجعلها ترتكب أخطاءً أكثر وضوحاً.حدث مالك نفسه وهو يراقب ملامحها الهادئة: "اظني أنكِ تخدعينني يا ماريا، لكنكِ لا تعلمين أنني أرى كل حركة تقومين بها. ابحثي عن الجوه
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

"الفصل الأربعون بعد المئة"

الفصل الأربعون بعد المئة......صمتت ماريا للحظة، وهي لا تكاد تصدق الأرقام التي تسمعها عبر الهاتف. شعرت بنشوة انتصار حقيقية تسري في عروقها، وكأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن صدرها. هذا النجاح لم يكن مجرد مال، بل كان إثباتاً لذاتها التي حاول مالك طمسها لسنوات. قالت لورا بصوت يملأه الحماس وهي تواصل حديثها: - "لا يمكننا ترك هذا النجاح يمر دون احتفال يليق بنا! ماريا، أنا أدعوكِ الآن إلى العشاء في مطعم 'لا لونا'، أريد أن أراكِ وأخبركِ بكل التفاصيل وجهاً لوجه. لا تقبلي أي عذر، أنا بانتظاركِ الليلة!" ابتسمت ماريا بهدوء، وشعرت برغبة عارمة في الهروب من جدران منزلها الخانقة. أجابت بنبرة واثقة: - "سأكون هناك يا لورا. أراكِ في الموعد." أغلقت ماريا الهاتف، وبدأت تفكر في كيفية تدبير الأمر مع مالك. كانت تعلم أن أي تأخير أو خروج غير مبرر سيثير جنونه، لكنها في تلك اللحظة لم تعد تهتم. كانت تشعر بقوة غريبة تمنحها الشجاعة لتتحدى قيوده. وصلت ماريا إلى المطعم في المساء، وكان المكان يضج بالرقي والهدوء، مع إضاءة خافتة وموسيقى كلاسيكية تملأ الأجواء. بمجرد أن رأت لورا، اندفعت الأخيرة نحوها ورمت بنفسها في حض
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status