Todos los capítulos de بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Capítulo 111 - Capítulo 120

223 Capítulos

الفصل الحادي عشر بعد المئة.

**"الفصل الحادي عشر بعد المئة "** .... لم تكد كلمات رئيس الشرطة "ماريا الشمري؟!!!" تتردد في أرجاء المكتب حتى كانت ماريا قد اخترقت الصمت ودخلت المكان بهدوء مريب، كأنها طيف لا يترك أثراً. وقفت أمام الشرطية مباشرة، وبنبرة آمرة وباردة قالت: - "أرجعي الورقة لي." تسمرت الشرطية في مكانها من المفاجأة، ونظرت إليها باستغراب وقالت: - "سيدتي.. كيف دخلتِ إلى هنا؟ ولماذا تدخلين المكتب كالشبح هكذا دون استئذان؟" وقبل أن تكمل الشرطية جملتها، كانت ماريا قد توقعت هذا الارتباك، فمدت يدها بسرعة خاطفة وسحبت الورقة من يد الشرطية بقوة وثقة. التفتت ماريا نحو رئيس الشرطة الذي كان لا يزال تحت تأثير الصدمة، وضيقت عينيها بنظرة حادة وقالت بنبرة تقطر بروداً: - "من المعروف أن رجال العدل اسم على مسمى يا سيادة الرائد.. التوقيع السريع والختم الأعمى هما أقصر الطرق لإغلاق الملفات." تركتهما في حالة من الذهول، واستدارت لتغادر المكان بخطوات واثقة، وهي تضع الورقة الموقعة في ملفها بإحكام، وكأنها أغلقت باباً من أبواب ضعفها للأبد. *** كانت وجهتها التالية عيادة طبيب العظام، الدكتور سامي. بمجرد دخولها، استقبله
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الثاني عشر بعد المئة.

*"الفصل الثاني عشر بعد المئة"* ..... ساد صمت مطبق في الغرفة، صمت لا يقطعه سوى صوت دقات قلب ماريا التي كانت تحاول جاهدة إبطاء إيقاعها لتبدو وكأنها في سابع نومة. كانت مستلقية على جانبها، عيناها مغمضتان بإحكام، لكن حواسها كانت في أقصى درجات الاستنفار. قبضتها كانت تضغط على المفتاح المعدني تحت الوسادة بقوة جعلت مفاصل أصابعها تبيضّ؛ كان المفتاح بارداً، حاداً، وجاهزاً ليكون الخنجر الذي ينهي أي محاولة للاقتراب منها. سمعت صوت خطواته.. خطوات مالك الثقيلة والمألوفة التي كانت يوماً ما تجعلها تموت شوقا، لكنها الآن كانت تثير في نفسها غريزة الصياد الذي ينتظر فريسته. اقترب أكثر، وشعرت بظله يلقي بظلامه فوق جسدها، وأنفاسه بدأت تقترب من وجهها. كانت رائحة عطره القوية تملأ المكان، تلك الرائحة التي كانت تربطها في ذاكرتها بليالي الخوف، لكنها الآن كانت مجرد إشارة تنبيه بأن "الهدف" أصبح في المرمى. توقفت خطواته بجانب السرير تماماً. شعرت بمالك وهو ينحني فوقها، وبدا وكأنه يتأمل ملامحها في الظلام. كانت ماريا في تلك اللحظة تعيش صراعاً داخلياً عنيفاً؛ جزء منها يريد أن تنتفض الآن وتغرس المفتاح في جسده لتنهي ه
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الثالث عشر بعد المئة.

*"الفصل الثالث عشر بعد المىئة"*..... خرج مالك من شقة ماريا وهو يشعر بمزيج غريب من الارتباك و الغربة خاصة بعد ان راى ظهرها البارد. ركب سيارته الفارهة وأغلق الباب بقوة، ثم ظل صامتاً لعدة دقائق يراقب واجهة البناية من خلف الزجاج المظلل. كان عقله يعيد شريط اللحظة التي كاد يلمس فيها شعرها، وكيف أن صمتها لم يكن صمت الخوف المعتاد، بل كان شيئاً آخر.. شيئاً لم يستطع تفسيره، وهذا ما أزعجه. أخرج هاتفه واتصل بصديقه تميم. لم ينتظر تميم طويلاً حتى أجاب بصوته العالي والمرح: - "أهلاً يا رجل! أين أنت؟ هل انتهيت من تصفية حساباتك مع 'التمثال'؟" أجاب مالك بنبرة جافة: - "لنلتقي في حانة الجوهرة، شارع الغسق الجنوبي. الآن." أغلق مالك الهاتف دون أن ينتظر رداً، وانطلق بسيارته بسرعة جنونية نحو شارع الغسق، وكأنه يحاول الهروب من التفكير في ملامح ماريا الباردة. وصل إلى "حانة الجوهرة"، وهي مكان مخصص للنخبة من أصحاب النفوذ والمال، حيث تُباع الخصوصية قبل المشروبات. توجه مالك مباشرة إلى الطابق العلوي، حيث يمتلك غرفة خاصة به هناك ، تلك التي تملك عازلاً صوتياً كاملاً وجدراناً من الزجاج الداكن الذي يسمح له برؤية
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الرابع عشر بعد المئة.

" الفصل الثالث عشر بعد المئة" ..... انتابت حالة من الفوضى الغرفة. وقف تميم والتوأمان حول بدر الذي كان يحدق في الشاشة بعيون متسعة، بينما ظل مالك في مكانه، يراقبهم ببرود وهو يشعر بملل شديد من حماسهم المبالغ فيه، في الحقيقة كان هو أيضا متحمسا فجنية الحواسيب لا تظهر كثيرا لكن لانها صنعت له الجدار من قبل يستطيع القول انه يعرفها قليلا لكن لذلك لا يمكن أن يظهر حماسه على أي حال . كان بدر يتنفس بسرعة، وأصابعه ترتجف وهي تتحرك على لوحة المفاتيح، فقد كان يعتبر "جنية الحواسيب" رمزاً للكمال التقني، والشخص الذي يتمنى أي مبرمج في العالم أن يحظى بنظرة منه. بدأت المسابقة فعلياً، وكانت عبارة عن تحدٍ لفك شفرات معقدة واختراق أنظمة مؤمنة في وقت قياسي. كانت الشاشة الرئيسية تعرض ترتيب المتسابقين، وكان اسم "جنية الحواسيب" يتصدر القائمة بفارق شاسع عن أقرب منافسيها. كان الجميع في الغرفة يتابعون تقدمها بذهول، بينما كان بدر في عالم آخر. لم يكن يهمه الفوز أو الخسارة، بل كان كل تركيزه منصباً على التواصل مع هذه الشخصية الغامضة. فتح بدر نافذة المحادثة المخصصة للمتسابقين، وهي نافذة تخضع لرقابة اللجنة المنظمة
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الخامس عشر بعد المئة "

" الفصل الخامس عشر بعد المئة" .... عاد مالك إلى مقعده الجلدي في الغرفة الخاصة، وأخرج هاتفه مرة أخرى. كان ينتظر أن يجد رسالة اعتذار، أو ربما توسلاً من ماريا لكي يسامحها أو يعود إليها. فتح سجل المحادثات بينهما، وتوقف بصره عند تاريخ آخر رسالة أرسلتها له. كانت قبل أكثر من شهر. سودت عيناه من الغضب، وشعر ببرود شديد يغزو ملامح وجهه. كانت هذه المرة الأولى التي يشعر فيها أن ماريا بدأت تتجاهله فعلياً، وهو الأمر الذي لم يتخيله يوماً. لم يتردد في كتابة رسالة قصيرة وآمرة، خالية من أي مودة: - "جهزي أغراضك حالاً، سآتي لأخذك إلى قصرنا، دون أي نقاش." أرسل الرسالة وظل يراقب الشاشة. بعد لحظات، ظهرت علامة القراءة. رأت ماريا الرسالة، لكنها لم تكتب حرفاً واحداً. لم ترد ولا حتى بنقطة. زاد هذا الصمت من استشاطته غضباً، وشعر أن كبرياءه يتعرض لضربة قوية من امرأة كان يراها مجرد حطام. في الشقة، كانت ماريا تنظر إلى شاشة الهاتف ببرود. لم تهتز مشاعرها ولم تشعر بالخوف. تمتمت بصوت منخفض وهي تفكر في خطوتها القادمة: - "يجب أن أعود.. عليّ إنهاء بعض الأمور العالقة والحصول على توقيعه على الأوراق أولاً." كان
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل السادس عشر بعد المئة

"الفصل السادس عشر بعد المئة"....لم يصدق مالك كلمات بدر، بل نظر إليه بعينين حمراوين يملأهما الثمالة، وأطلق ضحكة مكتومة تقطعت بسبب السعال. في عقله المشوش، كانت فكرة رحيل ماريا ضرباً من الخيال، فهي في نظره مجرد ظل تابع له، امرأة محطمة لا تملك الجرأة على اتخاذ قرار بمفردها، فكيف لها أن تغادر المنزل في منتصف الليل؟ اعتقد أن بدر يمزح معه أو أن ماريا تختبئ في إحدى الغرف لتمارس لعبتها المعتادة في تجنبه.دفع مالك بدر عن طريقه بقوة، وحاول الوقوف باستقامة لكن توازنه كان مفقوداً. بدأ بالتحرك نحو الدرج وهو يضع يده على الحائط ليسند جسده الثقيل، وكان يجر قدميه بصعوبة وكأن الأرض تميل به. بدأ ينادي بصوت عالٍ، نبرته كانت آمرة ومستفزة كالعادة:- "ماريا! أين أنتِ يا امراة؟ اخرجي الآن!"كان صدى صوته يتردد في أرجاء الشقة الصامتة، لكن لا رد جاءه. استمر في الصعود، يضغط بكتفه على الجدران، وكلما تعثر في خطوة، زاد غضبه وتوعدها بالعقاب على هذا التجاهل. عندما وصل إلى الطابق العلوي، دفع باب غرفتها بعنف ليجده مفتوحاً. دخل الغرفة وهو يتنفس بصعوبة، لكنه توقف فجأة عندما رأى الغرفة فارغة تماماً.نظر حوله، كانت الغرفة
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل السابع عشر بعد المئة.

*الفصل السابع عشر بعد المئة*.....استيقظت ماريا في تلك الساعة التي يمتزج فيها سواد الليل ببياض الفجر. كانت الغرفة غارقة في صمت مطبق، لكن عقلها كان يضج بأفكار التحرر. توجهت إلى الحمام، تركت الماء الدافئ ينساب على جسدها في حمام طويل، وكأنها تغسل عن جلدها سنوات من التملك والقيود. بعدما انتهت، وقفت أمام المرآة تمسح وجهها بمنشفة بيضاء ناصعة، ونظرت إلى انعكاسها؛ كانت ترى امرأة مختلفة، امرأة استعادت بريق عينيها.اختارت ملابس رياضية باللون الرمادي، كانت تلتصق بجسدها براحة وتمنحها مرونة في الحركة. وضعت سماعات الأذن، وبمجرد أن ضغطت على زر التشغيل، انطلقت أغنية قديمة كانت تسمعها في سنوات الجامعة. أغمضت عينيها للحظة، وشعرت وكأن الموسيقى تعيدها إلى تلك الأيام؛ ركضها حول الحرم الجامعي، ضحكات صديقاتها، وطموحاتها التي ظنت يوماً أنها دفنتها.خرجت ماريا إلى مسارات الركض المحيطة بنادي الفندق. كان الهواء بارداً ومنعشاً، وخطواتها كانت تضرب الأرض بإيقاع واثق ومنتظم. وبينما كانت في قمة اندماجها مع الموسيقى، لمحته.كان رجلاً يقف في طريقها، وجهه شاحب لدرجة تثير الريبة، وعيناه ذابلتان غائرتان في محجريهما، وكأ
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل الثامن عشر بعد المئة.

*الفصل الثامن عشر بعد المئة* ...... إتضح أن ليو كان يلعب لوحده في أروقة المتحف الواسعة، ولم يكن هناك طفل واحد يرغب في مشاركته اللعب؛ فقد ورث ليو عن والده تلك النظرة المتعالية، والطباع الحادة التي تجعله يرى من حوله مجرد أدوات أو "حشرات" لا تستحق الاهتمام. كان يتجول بغرور صغير، يوزع نظرات الاحتقار على الزوار، حتى توقف أمام قطعة أثرية فريدة: كرة قرمزية صغيرة، مقطوعة باحترافية مذهلة من مواد ثمينة ونادرة تعود لعصور غابرة، كانت الكرة تشع ببريق غامض، ومحفوظة داخل إطار زجاجي عالي الحماية، مصمم ليكون مضاداً للكسر وللرصاص، لضمان بقاء هذه القطعة للأجيال القادمة. بفضول طفل يظن أن العالم ملكه، لاحظ ليو أن العاملين في المتحف يضغطون على زر جانبي مخفي، لتفتح الزجاجة لبضع ثوانٍ فقط، مما يسمح للزوار باستنشاق رائحة المواد العطرية القديمة المنبعثة من الأثر. انتظر ليو لحظة غفلة من الحراس، وبسرعة خاطفة، فعل مثلهم تماماً؛ ضغط الزر واستخرج الكرة خلسة بينما كانت أثينا منشغلة في جانب آخر من القاعة. بدأ ليو يلعب بالكرة، يرميها في الهواء ويستقبلها بغطرسة، لكنه سرعان ما اكتشف أنها أثقل مما توقع. وفي لحظة ف
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل التاسع عشر بعد المئة

*الفصل التاسع عشر بعد المئه* ..... ساد صمت رهيب في القاعة، صمتٌ ثقيل لدرجة أن صوت أنفاس ليو المتسارعة كان مسموعاً للجميع. اتسعت عينا أثينا بذهول، وتوقفت دموعها في منتصف طريقها على وجنتيها؛ لم تكن تتوقع هذا الرد. كانت تتوقع صراخاً، تبريراً، أو حتى صفعة، لكنها لم تتوقع أبداً أن يتم التعامل مع توسلها كأنه "طلب" يمكن لماريا أن ترفضه أو تقبله بمزاجها. أما الجمهور، فقد تحولت نظراتهم من التعاطف مع الأم الباكية إلى الدهشة المطلقة. بدؤوا يتهامسون بصدمة: *"هل سمعتِ ما قالت؟"*، *"يا إلهي، يا لها من طريقة تعامل مع المشاكل!"*، *"من هذه المرأة؟ إنها تبدو وكأنها ملكة تحاكم رعاياها!"*. حتى لورا، التي كانت تشجع ماريا، تجمدت في مكانها وفتحت فمها بذهول، تنظر إلى صديقتها وكأنها تكتشف وحشاً جميلاً وبارداً يسكن داخلها. لم تكتفِ ماريا بذلك، بل خطت خطوة واحدة نحو أثينا، مما جعل الأخيرة تتراجع غريزياً وهي لا تزال تضم ليو إليها. انحنت ماريا قليلاً، وهمست بنبرة مسموعة للجميع، نبرة تقطر سماً مغلفاً بالعسل: - "أتعلمين يا أثينا.. ما يثير شفقتي حقاً ليس هذا الطفل الذي يبكي كأنه يسلخ حيا، بل أنتِ. تقفين هنا
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل العشرين بعد المئة.

" الفصل العشرين بعد المئة". ..... دخل مالك القصر وجسده يئن من التعب، ألقى بمفاتيحه على الطاولة الرخامية بصوت رنان، ووقف للحظات يتنفس بصعوبة. وبشكل آلي، وبحركة باتت روتيناً يومياً منذ أن غادرت ماريا القصر في المرة الأولى، جالت عيناه في أنحاء الردهة الواسعة. كان يبحث عنها في كل زاوية، يتفحص الممرات بنظرات حادة، وكأنه يتوقع أن يراها تطل عليه من خلف أحد الأبواب. لم يجدها، لكنه لم يشعر باليأس، بل على العكس، كان غروره يهمس له بأنها لا يمكن أن تبتعد طويلاً. *"إنها تلعب معي.. تحاول اختبار صبري لتراني أبحث عنها"*، حدث نفسه وهو يبتسم بسخرية. كان مقتنعاً تماماً بأنها مختبئة في مكان ما داخل هذا المنزل، وأنها تستمتع بمراقبته وهو يطارد أثرها، لأنها في نظره لا تملك القوة ولا الجرأة على مواجهته أو تركه فعلياً. تنهد بتعب، واتجه نحو الدرج ليصعد إلى غرفته ويخلص نفسه من ثياب العمل الخانقة. وبمجرد أن وضع قدمه على أول درجة، توقف فجأة. تجمد في مكانه، ثم استنشق الهواء بقوة. رائحة طعام شهي تنبعث من الأسفل، وتلاها صوت دندنات أنثوية رقيقة، لحن يعرفه جيداً، لحن كان يربطه دائماً بوجودها في "مكانها الصحيح".
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status