All Chapters of بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Chapter 121 - Chapter 130

223 Chapters

الفصل الواحد و العشرون بعد المئة.

" الفصل الواحد و العشرون بعد المئة" .... ابتسمت ماريا ابتسامة ناعمة، مالت برأسها قليلاً وكأنها تتراجع عن تحديها السابق، وهمست بصوت رقيق: - "لكن.. يا مالك.." لم تترك له مجالاً لإكمال الجملة، ولم تسمح لنفسها بأن تكملها؛ فقد اندفع مالك نحوها بسرعة، وأمسك ذقنها بيده القوية، رافعاً وجهها إليه بعنف مصدوما كيف يمكنها ان تعارضه . لكن، وفي اللحظة التي كادت فيها ان تتلامس جبهتهما، تراجعت ماريا فجأة وبحركة خاطفة، مبتعدة عنه لدرجة أنه وجد نفسه يقبل الهواء. تيبس مالك في مكانه، واكتأبت ملامحه فوراً؛ شعر بغصة من الرفض لم يعتد عليها، فغروره لا يسمح له بأن يُصد، خاصة من امرأة يظن أنها ملكه. لاحظت ماريا علامات الخيبة على وجهه، لكنها لم تشعر بأي شفقة، بل استغلت الموقف لتبعده عنها بذكاء. قالت بنبرة هادئة، وهي تتظاهر بالاهتمام: - "لقد جهزت لك كل أشياء حمامك، المناشف والعطور التي تحبها موجودة هناك.. لذا اصعد الآن واستحم لتزيل تعب اليوم، وأنا سأقوم بوضع الطعام لك على الطاولة." استدارت ماريا بسرعة لتعود إلى قدور الطهو، تاركة إياه خلفها في حالة من الذهول الصامت. وقف مالك يراقب ظهرها، وشعور غ
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الثاني و العشرون بعد المئة.

" الفصل الثاني و العشرون بعد المئة" ..... ظل مالك صامتاً لعدة ثوانٍ، كانت عيناه غارقتان في تفاصيل مظهرها الجديد بذهور واضح. لم يكن ينظر إليها كزوجة، بل كلوحة فنية نادرة عادت بعد أن ظن أنها قد تضيع منه. قام من مقعده ببطء، وخطا نحوها بخطوات شبه متسارعة، بينما كانت ماريا تقف بهدوء، ترسم على وجهها تلك الابتسامة الرقيقة التي تخفي خلفها تقززا و رغبة في الهرب. توقف أمامها مباشرة، انحنى قليلا و ارتكز على ركبتيه ، وهو يهمس بنبرة تملكية: - "يبدو أنكِ بدأتِ تدركين أخيراً أن هذا القصر هو المكان الوحيد الذي يليق بكِ.. وهذا الفستان.. هو اعتذار صامت عن كل ما حدث هذا الصباح، أليس كذلك؟" ضحكت ماريا ضحكة خفيفة، بدت في أذنه كأنها موسيقى، لكنها في حقيقتها كانت سخرية مريرة. وضعت يدها على صدره برقة مصطنعة، وقالت: - "وهل يمكنني أن أعتذر بطريقة أجمل من هذه يا مالك؟ تفضل، الطعام سيبرد، وأنا أريدك أن تستمتع بكل لحظة." جلس مالك على رأس الطاولة، لكن ذهنه لم يكن في الطعام بقدر ما كان في مظهرها. كان يراقبها وهي تتحرك بخفة حول الطاولة، تضع الأطباق أمامه بدلال مدروس. كان يشعر بنشوة القوة؛ فبالنسبة له، تحول ما
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الثالث و العشرون بعد المئة.

"الفصل الثالث و العشرون بعد المئة " .... لم يرف لها جفن، ولم ترتجف يدها التي كانت تمسك بالهاتف، بل بقيت ثابتة في مكانها بينما كان هو يزفر غضبه في وجهها. نظرت إليه بعينين واسعتين، وبدلاً من أن تظهر عليهما علامات الخوف التي اعتاد رؤيتها لسنوات، ظهرت فيهما دهشة مصطنعة، ممزوجة بنوع من الحزن الهادئ. سحبت نفساً عميقاً، ثم رفعت الهاتف ببطء وأدارت الشاشة نحوه دون أن تنطق بكلمة. ألقى مالك نظرة سريعة على الأسماء والرسائل، ليدرك أنها محادثة مع لورا. تراجع قليلاً، وانطفأ وهج الغضب في عينيه ليحل محله ارتباك حاول إخفاءه فوراً خلف قناع من القسوة، لكن ماريا لم تمنحه فرصة لاستعادة توازنه. قالت بصوت خفيض، يرتجف قليلاً ليوحي بالانكسار: - "ساقط؟ هل هذا هو التقدير الذي أحظى به بعد أن حاولتُ بكل جهدي أن أجعل هذه الليلة مثالية؟ لقد ارتديتُ ما تحب، وجهزتُ الطعام الذي تفضله، وابتسمتُ في وجهك رغم كل شيء.. وفي النهاية، تكون مكافأتي هي اتهامي في شرفي بمجرد ضحكة مع صديقتي الوحيدة؟" صمتت لثانية، ثم أضافت وهي تنظر إلى الأرض بنبرة توحي بأنها تستسلم للظلم: - "يبدو أنني كنت واهمة حين ظننت أن مظهر الجديد ق
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الرابع و العشرين بعد المئة.

*الفصل الرابع و العشرين بعد المئة*.....تجمدت ملامح مالك لثانية واحدة، لم تكن صدمة من الصراخ في حد ذاته، بل كانت صدمة من تلك النبرة الحادة التي اخترقت هدوء الليل. تلك الصرخة "أنزلني حالاً!" لم تكن نابعة من خوف، بل كانت تحمل شحنة من الغضب الخام الذي لم يره في عينيها منذ وقت طويل.بدلاً من أن ينزلها، شدد قبضته على خصرها أكثر، لدرجة أنها شعرت بأصابعه تضغط على جسدها بعنف تحرص على انتزاع صرخة الم منها . في تلك اللحظة، لم تستسلم ماريا، بل بدأت تقاوم بكل ما أوتيت من قوة. ضربت صدره بكفيها بقوة، وحاولت دفع رأسه بعيداً عنها، بينما كانت تضرب ساقيها في الهواء في محاولة يائسة للإفلات من قبضته.- "قلتُ أنزلني! هل تسمعني؟ أنزلني يا مالك!" صرخت في وجهه وهي تحاول الالتفاف بجسدها لتهرب من بين ذراعيه.لكن مالك لم يتزحزح، بل كان يراقب حركاتها العشوائية ببرود شديد، وكأنه يشاهد طيراً صغيراً يضرب بجناحيه في قفص. ضحك بخفوت، وهو يضغط برأسها أكثر نحو صدره ليمنعها من الحركة، واقترب بوجهه منها حتى رأت تلك النظرة الخطيرة في عينيه، وقال:- "أين ذهبت تلك الزوجة الرقيقة التي كانت تتودد لي قبل ساعات؟ هل انتهى مفعول
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل الخامس و العشرين بعد المئة.

" الفصل الخامس و العشرين بعد المئة ". .... توقف مالك لثانية، كان ينتظر منها إما صرخة رفض أو استسلاماً باكياً، لكن ماريا فعلت شيئاً غير متوقع. رفعت يدها ببطء ولامست وجهه، ونظرت إليه بعينين تملؤهما نظرة "تفهم" زائفة، وقالت بصوت خفيض وناعم: - "ربما.. ربما لم تكن قاسياً معي يا مالك لأنك تكرهني. ربما كنت تحاول فقط أن تعلمني كيف أكون مطيعة فبعد كل شيء المرأة التي لا تطيع زوجها تنبذ من المجتمع، أو ربما كنت تخشى أن تدللني لدرجة تجعلني أفقد قيمتك في عيني. الآن فقط أدركت أن كل تلك الصرامة كانت طريقتك الخاصة في حمايتي، أو ربما في صقلي لأكون الزوجة التي تليق برجل مثلك." صمتت قليلاً وهي تبتسم ابتسامة رقيقة باهتة، ثم أضافت: - "أما بالنسبة لليو.. فأنا الآن أتفهم لماذا تمنحه كل شيء. هو طفل، والطفل لا ذنب له في صراعات الكبار. حبه هو الشيء الوحيد الذي يحتاجه في عمر صغيرة كهذه، وأنا لا أريد أن أكون عائقاً بين أب وابنه، بل أريد أن أكون السند الذي يكمل هذا الحب." شعر مالك وكأنه يطير من النشوة. هذه الكلمات كانت بالضبط ما يحتاجه ليرضي غروره؛ فهي لم تكتفِ بتبرير شروره، بل جعلت من قسوته "منهجاً تعلي
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل السادس و العشرون بعد المئة.

" الفصل السادس و العشرون بعد المئة".....دخل مالك الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة، ثم بدأ بالاقتراب منها بخطوات واثقة وثقيلة بينما كانت تراجعت ماريا إلى الخلف ببطء، ورسمت على وجهها ابتسامة متصلبة وهي تنظر إليه، وقالت بصوت هادئ: - "ما الذي يجعلك تظن أنني لست مريضة حقاً يا مالك؟ أنت تعلم أن النساء متقلبات الهرمونات جداً، وهذه الحالة تحدث لنا كثيراً." قالت آملة أن يستمع اليها و يبتعد دون أن تضطر للكشف عن كرهها لاقترابه منها. لم يرد مالك بكلمة، بل استمر في التقدم نحوها، مما دفعها لمواصلة التراجع حتى شعرت ببرودة الحائط تصطدم بظهرها. توقفت ماريا تماماً، ونظرت إليه وهي تحاول إيجاد ثغرة أو وقت لتناور فيه، لكن مالك حاصرها بجسده ونظر إليها بسخرية واضحة بينما أبعدت هي عينيها عنه تحاول التفكير في طريقة في صده لكنه لم يسمح لها بالمحاولة حتى و انحنى نحو أذنها وهمس بصوت يقطر ذلاً وبروداً: - "هل تظنين أنني حقاً سألمس امرأة مثلك؟ آسف، لكنني أبحث عن امرأة بصحة جيدة، ولست مهتماً بدمية مكسورة الأجزاء هنا." انزل نظره الساخر الى ركبتها ثم نظر اليها بابتسامة شامتة . " في شركتي كل الكراسي التي تفسد أرجلها
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل السابع و العشرون بعد المئة.

" الفصل السابع و العشرون بعد المئة" .... أخذت ماريا نفساً عميقاً، ونظرت إلى رقم الهاتف المسجل أمامها على الشاشة. كانت أصابعها ترتجف قليلاً، ليس خوفاً، بل من فرط الحماس الذي بدأ يتسلل إلى صدرها. ضغطت على زر الاتصال، ووضعت الهاتف على أذنها، منتظرة بصمت وثبات. بعد رنتين، جاءها صوت نسائي ناضج، يتسم بالرسمية والهدوء: - "مرحباً، شركة الجوهرة، معكِ السكرتارية التنفيذية، كيف يمكنني مساعدتكِ؟" أجابت ماريا بنبرة صوت مدروسة، حاولت أن تجعلها تبدو واثقة وعملية في آن واحد: - "مساء الخير. أتصل بخصوص إعلان الوظيفة الشاغرة لمنصب السكرتيرة الذي رأيته مؤخراً. أود الاستفسار عن تفاصيل التقديم والمؤهلات المطلوبة." ساد صمت قصير على الطرف الآخر، ثم تنهدت السكرتيرة بصوت مسموع، وقالت بنبرة بدت وكأنها تحمل تعباً متراكماً لسنوات: - "أهلاً بكِ يا آنسة. في الواقع، أنا السكرتيرة الحالية في الشركة، وأنا من سيتولى عملية الاختيار. لقد قررت التقاعد نهائياً من العمل، وأبحث عن شخص أكفء مني ليتسلم المهام بدقة." لمعت عينا ماريا، وشعرت بنبضات قلبها تتسارع. تابعت السكرتيرة حديثها: - "أما بخصوص الموعد، فأنا سأقضي في
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل الثامن و العشرون بعد المئة.

" الفصل الثامن و العشرون بعد المئة" .... غادر مالك فيلا أثينا والبرود يغلف ملامحه كما لو كان قد خرج من نزهة قصيرة، لا من حصار دام ثلاثة أيام. استقل سيارته السوداء الفارهة التي كانت تنتظره في الخارج، وبمجرد أن أغلق الباب، انقطع صلة الوصل بينه وبين العالم الخارجي، ليحل محلها صمت مطبق لا يكسره سوى رائحة الجلد الفاخر وصوت أنفاس فريد المتوترة بجانبه. اتجه مالك نحو شركته، وعندما دخل المبنى، كان المشهد أشبه بدخول ملك إلى مملكته من الفولاذ والزجاج. كان الموظفون يتجمدون في أماكنهم، ويخفضون رؤوسهم تلقائياً بينما يمر من بينهم. كانت خطوات حذائه الإيطالية على الأرضية الرخامية تصدر رنيناً منتظماً يثير الرعب في القلوب. لم ينظر إلى أحد، ولم يلقِ التحية؛ كان يسير بهالة من الغطرسة والبرود، وكأن كل من حوله مجرد قطع أثاث في مكتبه الضخم. بمجرد أن استقر في مقعده الجلدي خلف مكتبه الذي يشبه منصة حكم، التفت إلى فريد وقال بنبرة خالية من أي انفعال: - "اتصل بعبقرية الحواسيب. أريد أن أعرف أصل هذا العطل اللعين في نظام الفيلا، وكيف تم اختراقه بهذه الدقة." أومأ فريد بسرعة ونفذ الأمر. وبينما كان مالك يراجع بعض
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل التاسع و العشرون بعد المئة.

"الفصل التاسع و العشرون بعد المئة"....ثبت مالك قبضته على معصمها لثوانٍ، كان يشعر بنبضها الهادئ والمستقر، وهو أمر أزعجه؛ فقد كان يتوقع أن يجد تسارعاً في دقات قلبها، دليلاً على ارتباكها أو خوفها أو حتى لهفتها. لكن ماريا كانت كقطعة جليد، صلبة وغير مبالية.بيده الأخرى، أخرج من جيب سترته علبة مخملية صغيرة سوداء. فتحها ببطء، لينبعث منها بريق أخضر عميق وساحر. كان سواراً من حجر اليشم النادر، مصمماً بدقة متناهية، يلتف حول المعصم بنعومة فائقة، ويعكس الضوء بطريقة توحي بالفخامة والغموض.انحنى مالك قليلاً، وأمسك يدها ليلبسها السوار. كانت برودة الحجر تلامس بشرتها، وكأنها قطعة من الثلج استقرت فوق معصمها. نظر مالك إلى عينيها، وكانت نبرته تحمل مزيجاً من التعالي والرغبة في إنهاء هذا التوتر الذي يحيط بهما، وقال بصوت خفيض:- "لقد لاحظتُ أنكِ كنتِ.. متأثرة ببعض الأمور مؤخراً. اعتبري هذا السوار تعويضاً بسيطاً. تعويضاً عن تلك الركبة التي تؤلمكِ، وعن كل لحظة شعرتِ فيها أن كرامتكِ قد مُست."كانت كلماته تبدو في ظاهرها اعتذاراً، لكن ماريا سمعتها كصفقة تجارية. بالنسبة لمالك، كل شيء في الحياة له ثمن؛ الألم يُشت
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل الثلاثين بعد المئة.

"الفصل الثلاثين بعد المئة". .... ساد صمت ثقيل في الغرفة، صمت لم يكن مألوفاً في علاقة مالك وماريا. لم يكن مالك يتوقع كلمة "آسفة" تخرج بهذا البرود القاتل؛ فماريا التي عرفها لسنوات كانت تقول "آسفة" وهي ترتجف، وربما تنهمر دموعها وهي تهرع إلى المطبخ لتصلح خطأها غير المقصود خوفاً من غضبه. أما ماريا التي تقف أمامه الآن، فقد قالتها وهي تواصل تناول طعامها بهدوء، وكأنها تخبره أن جوعه ليس من شأنها، وأن اعتذارها مجرد إجراء شكلي لإنهاء الحديث. اقترب مالك خطوة إضافية، وبينما كان يستعد لتوبيخها، وقعت عيناه على الطاولة الجانبية بجوار السرير. هناك، كان سوار اليشم الأخضر الذي بذل جهداً في اختياره ليكون وسيلة ترويض، ملقى بإهمال فوق كومة من الكتب، وبجانبه هاتفها الذي لا تزال شاشته مضيئة على صورة أثينا وسوارها الأكثر فخامة ونقاءً. في تلك اللحظة، حدث تحول مفاجئ في تفكير مالك. لم يفسر الأمر على أنه استغناء أو كره، بل قرأه بعقلية الرجل النرجسي الذي يرى الجميع يدورون في فلكه. استنتج في ثانية واحدة أن ماريا لم تكن متعبة حقاً من الطبخ، بل كانت تمارس نوعاً من "الدلال" الأنثوي، وأن تجاهلها له ليس إلا غطاءً
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status