Share

الفصل التاسع والخمسون بعد المئة.

Author: Paradise
last update publish date: 2026-10-02 03:10:28

" الفصل التاسع والخمسون بعد المئة"

....

لم يتوقف مالك عن الضغط على دواسة الوقود حتى وصل إلى بوابة القصر. توقفت السيارة بصوت صرير قوي جداً أحدث صدىً في الساحة الخارجية. خرج مالك من السيارة وضرب الباب خلفه بقوة جعلت جسده كله يتشنج. وقف في منتصف الساحة لثوانٍ، وهو يتنفس بصعوبة، وعيناه تمسحان مداخل القصر بحثاً عن أي أثر لماريا. كان يشد على قبضة يده لدرجة أن أظافره انغرست في كفه، لكنه لم يشعر بالألم، لأن الغضب كان يغطي على كل شيء.

سار نحو المدخل بخطوات واسعة وثقيلة، وكان كل من يراه من الخدم يبتعد عن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Soso
نزلينا فصوول اكثررر بليز
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   قرار

    قررت المحكمة عدم السماح لماريا بالانجاب من مالك .كذا نقدر نكمل الرواية 🌸شكرا على تعليقاتكم انتظرونا لفصول كثيرة و مشوقة.

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الحادي والأربعون بعد المئتين

    **الفصل الحادي والأربعون بعد المئتين** ركبت ماريا السيارة وأغلقت الباب، لكنها لم تدر المحرك فوراً. ظلت ممسكة بعجلة القيادة، وعيناها مثبتتان على الطريق أمامها، بينما كان قلبها يخفق بسرعة مسموعة في سكون السيارة. أغمضت عينيها بشدة، وهمست في سرها بكلمات تشبه الدعاء: "أرجوك.. ليت الأمر يكون مجرد إرهاق. ليتني لا أكون حاملاً من ذلك الرجل". كانت تشعر بأن مجرد فكرة وجود رابط أبدي يجمعها بمالك تجعل الهواء يضيق في رئتيها. أدارت المفتاح وانطلقت نحو أرقى مشفى خاص في المدينة. طوال الطريق، كانت تضغط بظفرها على كف يدها كلما داهمتها فكرة سيئة. كانت تخشى أن يكون حدسها صحيحاً، وتخشى أكثر من فكرة أن يصبح طفلها وسيلة ضغط يستخدمها مالك ضدها، أو أن يضطرها القدر للبقاء في دائرته المسمومة من أجل هذا الطفل. وصلت إلى المشفى، وركنت السيارة في المواقف المخصصة. نزلت وهي تشعر بثقل في قدميها، وسارت نحو مبنى عيادات النساء والتوليد. كان المكان يفوح برائحة النظافة والمواد المعقمة، والجدران بيضاء ناصعة تعكس إضاءة قوية جعلت ماريا تشعر بزيادة في الدوار. توجهت نحو مكتب الاستقبال، حيث كانت الموظفة ترتدي زياً رسمياً وتن

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الأربعون بعد المئتين

    **الفصل الأربعون بعد المئتين** ... ظلت ماريا مستلقية على السرير لعدة دقائق، تراقب حركة الستائر التي يحركها الهواء الخفيف. وضعت يدها على بطنها مرة أخرى، وشعرت ببرودة في أطراف أصابعها. نهضت ببطء، واتجهت نحو الحمام بخطوات حذرة. وقفت أمام المرآة، وتأملت وجهها؛ كانت عيناها الفيروزيتان تبدوان متعبتين، وبشرتها مائلة للشحوب. فتحت صنبور الماء، وغسلت وجهها عدة مرات بماء بارد محاولة استعادة تركيزها. فكرت في سرها: "إذا كان حدسي صحيحاً، فإن كل خططي للانتقام ستصبح عبئاً. كيف ساتطلق و في أحشائي طفله؟" أغلقت الصنبور بقوة، وجففت وجهها بالمنشفة وهي تضغط على أسنانها. كانت تشعر بضغط الوقت، وبأن الهدوء الذي تعيشه في الفيلا ليس إلا استراحة قصيرة قبل العاصفة و مع ذلك... " اذا كنت لا أريدك ان تعرف بحملي فلن تعرف يا مالك " تمتمت و هي تنظر الى وجهها الجميل في المرآة. الإجهاض ؟ لم تفكر في ذلك و لو للحظة فلن تقتل طفلها بيدها أبدا ! لكن اولا عليها التأكد من انها حامل حقا او لا. *** في هذه الأثناء، كان آدم قد انتهى من تنظيف المطبخ. وضع كل شيء في مكانه بدقة متناهية، ومسح الرخام حتى أصبح يلمع ثم عاد إلى مكت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئتين.

    "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئتين" ..... ظل آدم واقفاً في مكانه لثوانٍ، وكأنه يحاول استعادة توازنه قبل أن يخطو خطوة واحدة داخل المطبخ. تنفس بعمق، ثم تحرك ببطء نحو الطاولة، وهو يخلع سترة بدلتها ويرميها على ظهر أحد الكراسي بحركة عفوية. "منذ متى وأنتِ هنا؟" سأل آدم وهو يوجه نظره إلى الأطباق المرتبة بعناية، وصوته لا يزال يحمل بحّة خفيفة من أثر الصدمة. ابتسمت ماريا وهي تضع الملعقة الكبيرة جانباً، ومسحت يديها في مريول الطبخ. "استيقظت منذ ساعات، وجدت المنزل صامتاً تذكرت أن الخادمة مريضة، فقلت في نفسي لن أكون ضيفة ثقيلة الظل فقط." راقب آدم حركة يديها وهي ترتب الصحون. كانت تبدو طبيعية جداً، لدرجة جعلته يشعر بالارتباك. سحب الكرسي وجلس، بينما كانت ماريا تغرف الطعام وتضعه أمامه. في تلك اللحظة، لاحظ آدم شحوباً خفيفاً في وجهها، وهالات سوداء باهتة تحت عينيها الفيروزيتين، رغم ابتسامتها. "تبدين متعبة"، قال آدم وهو يرفع رأسه لينظر إليها مباشرة. "هل نمتِ جيداً؟" توقفت ماريا للحظة، وتذكرت موجة الدوار والغثيان التي داهمتها عند استيقاظها. ابتلعت ريقها وحاولت أن تبدو طبيعية، ثم أجابت وهي تسح

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و الثلاثون بعد المئتين

    " الفصل الثامن و الثلاثون بعد المئتين".....ظلت ماريا تتابع البث المباشر، تراقب أثينا وهي تتقن دور الضحية ببراعة مذهلة. كانت أثينا تتحدث بصوت متهدج، وتوزع نظرات الانكسار على متابعيها، وتتحدث عن الأخلاق السامية وقيمة التسامح والحب، بينما كانت تبتسم في لحظات مدروسة لتبدو رقيقة ومستعطفة. كانت تمثل دور المرأة النقية التي تعرضت للظلم، وتجيد التلاعب بمشاعر الجمهور لدرجة جعلت ماريا تشعر بالاشمئزاز من هذا الزيف.بمجرد أن أنهت أثينا البث وأغلقت الكاميرا، تلاشت ملامح البراءة فوراً. تنهدت أثينا بضيق، ومسحت دموعها الاصطناعية بخشونة، ثم بدأت في توبيخ مساعدتها بصوت عالٍ بسبب خطأ بسيط في الإضاءة. وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفها معلناً وصول رسالة من رقم مجهول. فتحت الرسالة لتقرأ كلمات مقتضبة: "لدي كامل السيطرة على بيانات هاتفك، فما رأيك أن أنشر ما هو موجود عليها؟"شحب وجه أثينا في ثوانٍ، واتسعت عيناها برعب حقيقي. سقط الهاتف من يدها على الطاولة، وبدأت تتنفس بسرعة وقلق. تذكرت كل التسجيلات والرسائل والمؤامرات التي كانت تخفيها في ملفات مشفرة، وشعرت ببرودة تسري في أطرافها. بدأت تصرخ في مساعدتها بهستيرية، تأم

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الفصل السابع و الثلاثون بعد المئتين.

    "الفصل الفصل السابع و الثلاثون بعد المئتين".....وضعت ماريا الشوكة من يدها بهدوء بعد أن انتهت من تناول الطعام. ظلت صامتة للحظات، تراقب آدم وهو يرتشف قهوته، ثم سألته بنبرة هادئة:"هل تستطيع تسريع موعد رحلتك لتكون بعد يومين؟"توقف آدم عن الشرب، ونظر إليها بعينين ضيقتين. لم يجب فوراً، بل وضع الكوب على الطاولة ببطء، وكأنه يعيد ترتيب جدول أعماله في ذهنه. ساد صمت قصير في المطبخ، لم يقطعه سوى صوت عقارب الساعة المعلقة على الحائط."سأرى بشأن ذلك،" أجابها باقتضاب.أومأت ماريا برأسها، ثم أضافت وهي تبتعد بظهرها قليلاً عن الطاولة: "جيد. وأيضاً، لا أستطيع البقاء معك أكثر من أسبوعين، لأنني بحاجة للعودة من أجل إنهاء إجراءات الطلاق الخاصة بي."توقفت عن الكلام فجأة، ورفعت بصرها لتنظر في عينيه مباشرة. كانت ملامحها جادة وخالية من أي تودد."أحتاج منك الوفاء بجانبك من الوعد، لأنني بحاجة للمغادرة من مدينة الغسق تماماً بعد الطلاق وإذا كنت لن تفعل ذلك ، فلا بأس، أستطيع بذل جهد أكبر من أجل معرفة ما أريده بنفسي."استرخى آدم في جلسته، وأرجع رأسه للخلف مستنداً إلى الكرسي. نظر إليها ببرود تام، وكانت ملامحه جامدة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status