Semua Bab بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Bab 11 - Bab 20

23 Bab

الفصل إحدى عشر.

الفصل إحدى عشر. ..... منذ ذلك اليوم لم يعد مالك إلى شقتي و لم يتصل بي حتى . قطع علي بضعة قروش التي كان يرسلهم لي سابقا من أجل المصروف . لا بأس . ليس أنني سأبقى بدون عمل بعد الان فقد دمرت مسيرتي المهنية و الدراسية بما يكفي من أجله . و أيضا بعد أن عشت معه ثلاث سنين كاملة فانا أعرف أنه ليس ببخيل حقا و ليس أنه فقير فهو وريث امبراطورية كاملة لكن المشكل أنه يرى بأنني لا أستحق ماله و لا رعايته على عكس عشيقته . على أي حال ، علي أن أعيد دراسات خفيفة قبل بدأ البحث عن عمل و الذي سيستغرق وقتا قصيرا و لكن ليس الان . حاليا سأبيع هذا الخاتم الذي أصبع كالشوك حول عنقي و أشتري به شيئا أحتاجه . قررت أيضا أن أعود الى حياتي السابقة من رياضة الى الاعتناء بالشعر و البشرة و غيرها ، أي باختصار كما تسميه السوشل ميديا: "Glow up" لحسن الحظ أن هذا المجمع فيه قاعة رياضية و مساحة واسعة للركض . بمجرد إن استيقظت في اليوم الثاني من حادثة إلتقائي بأثينا حظرت فطورا صحيا تركته في الثلاجة و انطلقت بسرعة بعد أن غيرت ملابسي الى أخرى رياضية . عندما عدت و اغتسلت ، جلست على الطاولة لأفطر حتى سمعت هات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر.

الفصل الثاني عشر. .... فتحتُ فمي من الصدمة، ولم أستطع النطق. أثينا تقف أمامي على عتبة القصر الكبير لعائلة الشمري، ترتدي فستاني الأحمر، الفستان الذي خاطته لي جدة مالك بيديها وقالت لي يوم زفافي: "هذا لونكِ يا ابنتي، لون الحياة." كانت تبتسم بتلك الابتسامة البريئة المصطنعة التي أتقنتها، وقبل أن أرد عليها، سمعتُ صوت خطوات سريعة وفرحة من الداخل. "ماريا! حبيبتي! وصلتِ!" كانت الجدة. خرجت من القصر وهي تتوكأ على عكازها الخشبي المزخرف، ووجهها يتهلل سعادة، وعيناها تبحثان عني في الظلام. كانت ترتدي عباءتها الفاخرة، وتضع شالها المطرز، كأنها عروس تنتظر ابنتها العائدة بعد غياب طويل. لكن سعادتها لم تدم سوى ثانية واحدة. توقف بصرها على أثينا. تجمدت ملامحها. ثم تحولت الفرحة إلى ذهول، والذهول إلى غضب عارم لم أره في وجهها من قبل قط. صرخت، وصوتها يهز أرجاء الباحة الحجرية للقصر: "من أنتِ؟ وماذا تفعلين هنا مرتدية هذا الفستان؟" تقدمت أثينا خطوة، وادعت الارتباك: "أنا... أنا..." لكن الجدة لم تترك لها مجالا. رفعت عكازها في الهواء مهددة، والتفتت إلى الداخل حيث كان مالك يقف في الصالة ببرو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر.

الفصل الثالث عشر.....فجأة دفعني ضد الباب فأطلقتُ صرخة منخفضة ثم شعرتُ بقبضة خشنة على ذقني جعلتني أرفع رأسي لألتقي بعينيه المحمرتين من الغضب."كيف تجرؤين على الخروج بفستان ضيق ومكشوف الظهر كهذا وأنتِ زوجتي؟!"نظرتُ إليه، لكنه لم يكن ينظر إلى الفستان كرجل يغار، بل كان ينظر إليّ بازدراء كامل، كأنه كشف مسرحية سخيفة.ابتسم ابتسامة ساخرة باردة وقال:"آه... فهمت الآن. كل هذا العرض؟ الرياضة، الشعر، هذا الفستان الرخيص؟ تظنين أنكِ ستجعلينني أغار؟ تتوهمين أنكِ تغارين من أثينا فتحاولين تقليدها؟"اقترب بوجهه مني أكثر وقال باحتقار:"اسمعيني جيدا يا ماريا، مهما فعلتِ فلن أحبك. هذه التصرفات الصبيانية لا تجعلني أغار، بل تجعلني أحتقركِ أكثر وأكثر."كلامه لم يعد يؤلمني كما كان في السابق. لم أهتم .ليس أنني أفعل هذا من أجله .دفعته بكل قوتي من صدري وقلت: "ابتعد عني!"حاولتُ الخروج من الغرفة، لكنه زمجر بغضب وأمسك بذراعي وجذبني إليه بعنف حتى اصطدمتُ به.نزع سترته السوداء الفاخرة بسرعة وقال: "ستلبسين هذا.""لن ألبس شيئا منك!" صرختُ وأنا أحاول الإفلات.حاول أن يُلبسني إياها بالقوة، فتشبثتُ بيدي أمنعه، لكنه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر.

الفصل الرابع عشر......أكملتُ أنفاسي بصعوبة وهو فوقي، يحاصرني بذراعيه على السرير.قال ببرود، وهو ينظر إليّ من الأعلى باستعلاء كعادته، تلك النظرة التي يوزعها على كل الناس كأنهم أقل منه شأنا:"إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟ أنا من يقرر أين تبيتين الليلة، يا زوجتي العزيزة."دفعته عني بقوة، وجلستُ على طرف السرير بعيدا عنه، وقلتُ وأنا ألهث:"لا تقترب. لا أريد منك شيئا."ابتسم بسخرية، واعتدل واقفا، ثم نظر إليّ نظرة احتقار كاملة، كأنه يقرأ أفكاري.قال: "كل هذا التباعد؟ كل هذا البرود؟ هذه المسرحية الجديدة؟ تظنين أنكِ إذا تجاهلتيني سأركض خلفكِ؟"ضحك ضحكة قصيرة مستفزة."أعرف ألاعيب النساء مثلكِ يا ماريا. تفعلين هذا كله لكي أعود إليكِ، لكي أغار، أليس كذلك؟ لأنكِ تغارين من أثينا."نظرتُ إليه بدهشة، ثم ببرود أكبر منه.قلتُ: "أنت مغرور لدرجة مخيفة يا مالك. أنت تظن أن الدنيا كلها تدور حولك."وقفتُ وخلعتُ سترته ورميتها على السرير أمامه."أنا لا أريدك أن تعود، أنا أنتظر منك شيئا واحدا فقط... أن ترسل لي أوراق الطلاق. هذا كل ما أريده منك. لا أريد مالك ولا اسمك ولا قصرك."نظرتُ إليه مباشرة وقلت: "لا أريد أم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر.

الفصل الخامس عشر......وضعتُ الخاتم على القطعة المخملية السوداء أمام البائع.قلتُ بهدوء: "أريد بيعه."أمسك البائع الخاتم، ورفع نظارته، ودقق فيه تحت العدسة المكبرة. فجأة، اتسعت عيناه بصدمة حقيقية.قال بصوت مرتفع: "يا آنسة... هل أنتِ متأكدة؟ هذا الخاتم... هذا ألماس نقي، عياره عالٍ جدا، وقطعه نادر، قيمته غالية جدا! هذا ليس خاتم زواج عادي، هذا ثمنه ثمن شقة!"لم أهتم. لم أنظر إلى الخاتم مرة أخرى حتى. كنتُ أنظر إلى الشارع من زجاج المحل.قلتُ ببرود: "لا يهمني. خذه."ابتهج البائع، وكأنه فاز بجائزة. قال بسرعة: "سأشتريه، بالطبع سأشتريه! سأعطيكِ سعرا ممتازا."أخرج هاتفه وقال: "سأرسل لكِ المال مباشرة إلى حسابكِ، هل تملكين حسابا؟"أعطيته رقم حسابي. وبعد لحظات، وصلتني رسالة بنكية. مبلغ كبير، أكبر مما توقعت.كان البائع ينظر إليّ بنظرات إعجاب لم يستطع إخفاءها. فماريا فتاة جميلة جدا، جميلة بشكل لا يُنسى، خاصة بعينيها الفيروزيتين الصافيتين كالبحر، ووجهها الجميل كأنها دمية تتحرك، دمية حزينة.لم ألاحظ نظرته، ولم ألاحظ شيئا آخر.لم ألاحظ أن أثينا كانت هناك.كانت تقف خلف رف الساعات الفاخرة، مختبئة، وقد صو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر.

الفصل السادس عشر . ..... بقيتُ بين ذراعي جونيور للحظة، أشم رائحة عطره المألوفة، رائحة طفولتنا. كان حضنه آمنا، حضن أخ، حضن ذكرى جميلة قبل أن أدخل جحيم عائلة الشمري. قلتُ وأنا أبتعد عنه مبتسمة: "متى عدت؟ سمعتُ أنك كنت تدرس الطب في كندا!" ضحك جونيور، ونظارته تلمع تحت الشمس، وقال: "عدتُ منذ شهرين فقط! يا إلهي يا ماريا، كبرتِ وأصبحتِ... أصبحتِ فاتنة! عيناكِ لا تزالان فيروزيتين كما هما، كدمية!" كنتُ سأرد، لكنني لم أستطع. شعرتُ فجأة ببرودة شديدة تسري في ظهري. تلك البرودة التي أعرفها جيدا. برودة لا تأتي من الجو، بل من نظرة. نظرة مالك. التفتُّ ببطء. كانت السيارة المايباخ السوداء لا تزال واقفة هناك، وبابها يُفتح بعنف. نزل مالك. لم يكن يمشي، كان يتقدم نحونا كعاصفة. وجهه... يا إلهي، لم أرَ وجهه بهذا الشكل من قبل قط، حتى في أسوأ لحظات غضبه عليّ. كان متأكدا، في عقله المغرور، أن كل ما فعلته منذ البارحة، بيعي للخاتم، برودي، تركي له أمام القصر وركوبي سيارة الأجرة، كل ذلك كان مجرد مسرحية لإغاظته، خطة صبيانية لجعله يطرد أثينا من حياته ويعود إليّ راكعا. كان يبتسم في داخله بازدراء ويقول: سأتر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر.

الفصل السابع عشر. .... انحرفت السيارة فجأة، ولم تكن متجهة نحو المجمع، ولا نحو القصر الكبير. كانت متجهة نحو طريق صحراوي مقفر، نحو أحد قصوره الخاصة المهجورة التي لا يعرفها أحد سوى عائلته. نظرتُ إليه برعب حقيقي لأول مرة، وقلتُ: "إلى أين تأخذني يا مالك؟" لم يجب. فقط ابتسم تلك الابتسامة الباردة المتعجرفة. الطريق أصبح ترابيا، والغبار يتصاعد خلفنا، والمباني تختفي شيئا فشيئا. هذا الطريق أعرفه. سمعت الخدم يتهامسون عنه مرة. قصر الصيد القديم لعائلة الشمري، قصر مهجور في الصحراء، لا يذهب إليه أحد منذ سنوات. عرفتُ في تلك اللحظة، بيقين لا شك فيه، أنني إذا دخلتُ ذلك القصر معه الآن، فلن أخرج طول حياتي. سيحبسني هناك، أو سيؤذيني، أو سيجعلني أختفي كما تختفي أسرار عائلته. لا. لن أسمح له. بسرعة، وقبل أن تبتعد السيارة أكثر عن المدينة، فككتُ حزام الأمان، وتسلقتُ من مقعدي إلى حضنه في المقعد الخلفي الواسع. السائق ينظر أمامه وكأنه لا يرى شيئا، فهذا ما اعتاد عليه خدم الشمري، أن لا يروا ولا يسمعوا. أمسكتُ وجه مالك بيديّ المرتجفتين. كان مصدوما من حركتي المفاجئة. بدأتُ أبكي، أبكي بصدق هذه المرة، دموع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر.

الفصل الثامن عشر. ..... وصلت السيارة أخيرا إلى المجمع. توقف السائق أمام مدخل البناية الزجاجي الضخم، ذلك المجمع الذي يسكنه الأثرياء ورجال الأعمال، حيث كل شيء يلمع وكل شيء مراقب بالكاميرات. نزل السائق أولا بخطوات عسكرية مدربة، وفتح الباب لمالك باحترام مبالغ فيه، كأنه يفتح الباب لملك. نزل مالك. عدّل سترته السوداء الفاخرة بحركة متعجرفة اعتاد عليها، تلك الحركة التي يقوم بها كلما أراد أن يثبت أنه الأعلى. ثم استدار ونظر إليّ داخل السيارة، ومد يده إليّ. مد يده. يد كبيرة، قوية، باردة، يد اعتادت أن تأخذ ولا تعطي أبدا. يد اعتادت أن توقع صفقات بملايين الدولارات بقلم واحد، ويد اعتادت أن تدفعني ذات يوم في طريق مظلم بارد في الثانية ليلا دون أن يرف له جفن. يد اعتادت أن تمسك كأس ويسكي ببرود، وأن تمسك معصمي بنفس البرود والقسوة. ترددتُ. نظرتُ إلى يده الممدودة، ثم رفعتُ نظري إلى وجهه. وجهه جامد، كالتمثال الرخامي، جامد، ينظر إليّ باستعلاء كعادته، بتلك النظرة التي ينظر بها إلى كل الناس، كأنهم جميعا أقل منه، كأنهم جميعا خدم في قصره. نظرة تقول دون كلام: أمسكيها، فأنتِ لا تملكين خيارا آخر. أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر.......غادرت الطبيبة بعد أن كتبت الوصفة وتركت علبة الكمادات الجاهزة على الطاولة الزجاجية، وقالت لي وهي تربت على كتفي بنظرة شفقة: "ارتاحي يا ابنتي، ولا تمشي كثيرا."أغلقتُ الباب خلفها، وبقي الصمت.بقينا وحدنا مرة أخرى، أنا وهو في تلك الشقة التي أصبحت باردة رغم دفء المكيف.نظر إليّ مالك بجمود. ذلك الجمود الذي يقتلني كل مرة، كأنه تمثال لا يشعر. لم يقل شيئا عن كلام الطبيبة، لم يقل "أنا آسف" ولم يقل "لم أكن أعلم أن حالتكِ ساءت". لم يقل شيئا.قال فقط ببرود عملي، كأنه يتحدث مع سكرتيرته في الشركة:"سأرسل لكِ خادمة من القصر الكبير لتعتني بكِ. ستأتي بعد ساعة. ستحضر لكِ الطعام والدواء والكمادات. أنا لدي اجتماع مهم لا أستطيع تأجيله."ثم وقف، وأخذ سترته ومفاتيح سيارته، وخرج من الشقة.خرج وتركني وحدها.لم يقل إلى اللقاء، لم يقل ارتاحي، لم يقل أي شيء. فقط صوت الباب وهو يُغلق بقوة.هززتُ رأسي فقط بمرارة. مرارة اعتدتُ عليها لثلاث سنوات كاملة. هذه هي حياتي معه. يمرضني ثم يرسل لي خادمة لتداويني، كأنني مشروع استثمار فشل فيه.جلستُ على الأريكة لدقائق أحدق في السقف الأبيض. بطني يقرقر من ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل العشرين.

الفصل العشرين.......انفتح الباب فجأة بقوة.وظهر مالك على العتبة.تجمدتُ في مكاني على أرضية الحمام الباردة، والماء لا يزال ينهمر فوقي، ويدي ممدودة نحو المنشفة البيضاء التي تبعد عني سنتيمترات فقط، ولا أستطيع الوصول إليها.كان يتنفس بسرعة، كأنه صعد الدرج ركضا. سترته لم تكن عليه، وقميصه الأبيض مفتوح من أول زرين، وشعره مبعثر قليلا، كأنه كان يقود بسرعة جنونية وعاد.نظرتُ إليه بذعر، وشهقتُ وضممتُ ركبتيّ إليّ بكل ما أوتيت من قوة لأستر نفسي.قلتُ بصوت مرتجف باكٍ من الألم والخجل: "اخرج! اخرج يا مالك! ماذا تفعل هنا؟!"لكنه لم يخرج.بقي واقفا للحظة، وعيناه لم تكن تنظران إليّ بتلك النظرة المتملكـة المعتادة، بل بنظرة صدمة وذهول حقيقي. رأى جسدي الصغير يرتجف على الأرض الباردة، ورأى ركبتيّ المتورمتين الحمراوين من أثر الوقعة الجديدة، ورأى الماء يغمرني وأنا غير قادرة على النهوض.في ثانية واحدة، اختفى ذلك الجمود.رمى مفاتيحه على الأرض، واقترب بسرعة، وأخذ المنشفة البيضاء الكبيرة بنفسه، وفتحها، ثم انحنى ولفني بها بالكامل .قال بصوت خشن، لكنه لم يكن باردا هذه المرة، بل كان متوترا وغاضبا: "هل جننتِ؟ ألم تق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status