Share

الفصل إحدى عشر.

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-08-31 02:12:29

الفصل إحدى عشر.

.....

منذ ذلك اليوم لم يعد مالك إلى شقتي و لم يتصل بي حتى .

قطع علي بضعة قروش التي كان يرسلهم لي سابقا من أجل المصروف .

لا بأس .

ليس أنني سأبقى بدون عمل بعد الان فقد دمرت مسيرتي المهنية و الدراسية بما يكفي من أجله .

و أيضا بعد أن عشت معه ثلاث سنين كاملة فانا أعرف أنه ليس ببخيل حقا و ليس أنه فقير فهو وريث امبراطورية كاملة لكن المشكل أنه يرى بأنني لا أستحق ماله و لا رعايته على عكس عشيقته .

على أي حال ، علي أن أعيد دراسات خفيفة قبل بدأ البحث عن عمل و الذي سيستغرق وقت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس بعد المئتين.

    " الفصل السادس بعد المئتين" ... ثبتت ماريا نظراتها في عيني سلسبيل، ولم تتحرك إنشًا واحدًا من مكانها. انتظرت حتى تلاشى صدى صوت سلسبيل في الممر، وساد صمت ثقيل جعل الأخيرة تبدو مرتبكة من انفعالها. مالت ماريا برأسها قليلًا إلى الجانب، وارتسمت على وجهها تعبيرات خالية من أي تعاطف، ثم تحدثت بصوت منخفض وهادئ، لكنه كان يحمل نبرة تحذيرية واضحة. - "أعتقد أنكِ نسيتِ تفاصيل اتفاقنا يا سلسبيل. أنا هنا لأعمل، ولست مسؤولة عن كيفية إدارة مالك لعلاقته بكِ أو ردود أفعاله التي يمكنكِ توقعها بسهولة." تراجعت سلسبيل خطوة إلى الخلف، وبدأت أنفاسها تتسارع، وحاولت أن تقاطعها لكن ماريا رفعت يدها في إشارة بسيطة للصمت، وتابعت ببرود وهي تنظر إلى أظافرها ثم تعيد بصرها إلى سلسبيل: - "الطريق الذي يوصلكِ إلى 'جنية الحواسيب' يمر عبري أنا فقط. هذا الطريق يتطلب هدوءًا، وتعاونًا، ومعاملة لائقة. إذا قررتِ أن تحولي علاقتنا إلى ساحة لتفريغ غضب أخيكِ، فسأعتبر أن الاتفاق قد انتهى. وحينها، يمكنكِ البحث عن قدوتكِ في البرمجة في مكان آخر، رغم أننا كلانا نعلم أن ذلك مستحيل." اتسعت عينا سلسبيل، وفتحت فمها لتتحدث، لكن الكلمات ت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس بعد المئتين

    " الفصل الخامس بعد المئتين"......دخل آدم إلى مبنى الشركة، وبمجرد أن وطئت قدماه الردهة الرئيسية، تغير الجو العام في لحظة. كان الموظفون قد اصطفوا على الجانبين في انضباط تام، رؤوسهم منحنية قليلاً وأجسادهم متصلبة، ينتظرون مروره بصمت مطبق. لم يلقِ آدم التحية على أحد، ولم ينظر حتى إلى الوجوه التي كانت ترقبه بوجل. كان يسير بخطوات ثابتة وموزونة، وصوت حذائه الجلدي يصطدم بالأرض الرخامية في إيقاع رتيب يثير التوتر في النفوس.كان وجهه خالياً من أي تعبير، وعيناه تتحركان للأمام فقط، وكأنه لا يرى أحداً من هؤلاء البشر من حوله. توجه مباشرة نحو المصعد الذي أخذهم إلى الطابق العلوي حيث يقع مكتبه، دون أن يتوقف لثانية واحدة.بمجرد أن أغلق باب المصعد، انطلقت تنهيدات جماعية من الموظفين الذين كانوا يحبسون أنفاسهم. بدأ الهمس يتصاعد بسرعة في الممرات، وكان الموظفون يتبادلون النظرات المدهوشة.قالت إحدى الموظفات بصوت خافت وهي تلتفت لزميلتها:- "هل رأيتِ بروده؟ أشعر أن الهواء تجمد من حولنا بمجرد مروره."رد عليها زميلها وهو يهز رأسه بعدم تصديق:- "الأمر ليس في بروده فقط، هل سمعتِ الحقيقة؟ يقولون إن شركة التميز ليست

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع بعد المئة

    " الفصل الرابع بعد المئتان". .... ضاقت عينا مالك، واختفت ابتسامته الساخرة تدريجياً. شد قبضته على معصم ماريا بقوة أكبر، لدرجة أن أصابعه تركت أثراً أحمر على جلدها الشاحب. انحنى نحوها ببطء، حتى شعرت ماريا بحرارة أنفاسه على وجهها، وهمس بصوت منخفض يملؤه التهديد: - "إياكِ وأن تتجرئي على نطق كلمة الطلاق مرة أخرى. انسِ هذا الأمر تماماً، لأنني لن أطلقكِ، ولن أتماشى مع هذه اللعبة السخيفة التي تحاولين ممارستها معي. أنتِ ملكي، وستظلين كذلك مهما حاولتِ الهرب." أغمضت ماريا عينيها بقوة، وشعرت بالغضب يحرق جسدها من الداخل ،كانت تفكر في داخلها: "إلى متى سيستمر هذا الرجل في خداع نفسه؟ هل يعتقد حقاً أن التملك هو الحب؟ لا أفهم مالذي رأيته فيه حتى أعجبت به..". حاولت أن تأذيه من خلف الكواليس، لكن صوت مالك كان يطاردها في كل زاوية مما لم يعطها فرصة حقيقية لإضعافه. شعرت ماريا لأول مرة بالنظم على زواجها منه ، هي التي لا تندم على قراراتها أبدا . الان فقط ادركت ان الزواج من رجل كان شيئ قرره قلبها و لم يعط مجالا لعقلها باعطاء رأيه ، لكن الان و قد مات قلبها عاد عقلها للعمل بهدف واحد... مسخ كهذا يحتاج الى درس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث بعد المئه.

    "الفصل الثالث بعد المئه"..... ساد صمت ثقيل بعد أن نطقت ماريا بكلمة "الطلاق". تجمدت ملامح مالك، وبقيت عيناه متسعتين وهو يحدق في وجهها وكأنه يسمع لغة غريبة لأول مرة في حياته. شعر بصدمة كهربائية تسري في جسده، جعلت أنفاسه تتوقف لثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرته ضحكة عالية، ضحكة هستيرية بدأت خافتة ثم تصاعدت حتى ملأت المكان. وضع يده على جبهته وأمال رأسه للخلف وهو يضحك بشدة، وكأن ماريا ألقت نكتة مضحكة جداً. تلاشت ملامح الصدمة وحل محلها استهزاء واضح. توقف عن الضحك تدريجياً، ونظر إليها بنظرة واثقة وهو يمسح دمعة صغيرة سقطت من عينيه بسبب الضحك. قال بنبرة ساخرة: - "طلاق؟ هل تظنين حقاً أنني سأصدق هذا الهراء؟ أنتِ فقط غاضبة الآن، وتفعلين كل هذا من أجل لفت انتباهي. تريدين مني أن أركض خلفكِ وأتوسل إليكِ لتعودي، أليس كذلك؟" اقترب منها خطوة، وظهرت على وجهه ابتسامة واثقة: - "لعبة ذكية يا ماريا، لكنها قديمة جداً. يمكنكِ التوقف عن التمثيل الآن، فأنا أعلم أنكِ لا تستطيعين العيش بدوني." قلبت ماريا عينيها بملل شديد، وزفرت نفساً طويلاً يعبر عن شدة استيائها. نظرت إليه بنظرة اشمئزاز، وقالت بصوت بارد: - "

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل اثنان بعد المائتان.

    "الفصل اثنان بعد المائتان." ..... مر أسبوع كامل على اختفاء ماريا. كان هذا الأسبوع بالنسبة لمالك أطول من سنوات عمره الماضية مجتمعة. تحول المنزل الواسع إلى سجن بارد، وفقدت الجدران معناها. كان يقضي ساعاته في التنقل بين الغرف بخطوات تائهة، يفتح الخزائن، يفتش في الأدراج، ويبحث عن أي أثر تركه خلفها، لكنه لم يجد شيئاً. توقف مالك عن تناول الطعام تقريباً. كانت الوجبات توضع أمامه على الطاولة، فينظر إليها باشمئزاز ثم يدفع الصحن بعيداً. فقد شهيته لكل شيء، وأصبح يشعر بغصة في حلقه كلما تذكر ملامح وجهها أو صوتها. كان يجلس في الصالة لساعات طويلة في صمت تام، يراقب الساعة وهي تتحرك ببطء شديد. في إحدى الليالي، وقف مالك أمام باب غرفته، لكنه تردد في الدخول. شعر بضيق شديد في صدره بمجرد التفكير في قضاء ليلة أخرى في سريره الواسع والخالي. التفت ببطء واتجه نحو غرفة ماريا. فتح الباب بهدوء ودخل. كانت رائحتها لا تزال عالقة في الستائر والوسائد. سار نحو السرير وجلس على طرفه، ثم استلقى بجسده المتعب. أغمض عينيه وهو يفكر: "لماذا أشعر بهذا الفراغ؟ أنا فقط اعتدت على وجودها حولي. هي مجرد خادمة، مجرد امرأة كانت ت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد بعد المائتان.

    " الفصل الواحد بعد المائتان" ..... بينما كان مالك غارقاً في تخيلاته، طرق باب المكتب ثلاث طرقات خفيفة ومترددة. دخل رئيس حرسه وهو يحمل ملفاً في يده، وكانت ملامحه توحي بالقلق. وقف الرجل على مسافة كافية من المكتب، وحنى رأسه قليلاً قبل أن يتحدث بصوت خافت: - "سيدي.. لقد انتهت عمليات البحث في سجلات المطارات وشركات الطيران، وبحثنا في كافة القوائم المتجهة إلى أستراليا خلال الأيام الماضية." رفع مالك نظره ببطء، وكانت عيناه تلمعان بترقب: - "وما هي النتيجة؟" بلع الرجل ريقه بصعوبة وأجاب: - "لا يوجد أي سجل لسيدة بملامح السيدة ماريا غادرت البلاد، ولا يوجد أي اسم يطابق بياناتها في رحلات أستراليا." ساد صمت ثقيل في الغرفة لعدة ثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرة مالك ضحكة ساخرة، قصيرة وحادة، ترددت أصداؤها في أرجاء المكتب. تراجع بظهره إلى الكرسي ووضع يده على ذقنه، وبدأ يتذكر نبرة صوتها في الهاتف، وتلك الضحكة المستفزة التي أطلقتها قبل أن تغلق الخط. سحب هاتفه بسرعة من فوق المكتب، ودخل إلى سجل المكالمات. حدق في الرقم الذي اتصلت منه ماريا، وبدأ يحلل رمز الدولة والمنطقة. في تلك اللحظة، اتسعت عيناه م

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status